الرئيسية بلوق الصفحة 327

قال رسول الله في فضل صوم عاشوراء ( صوم يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفر سنةً ماضية ) . لابأس بصوم عاشوراء ولو وافق يوم السبت ؛ لأنه لم يثبت الحديث الوار

قال رسول الله في فضل صوم عاشوراء ( صوم يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفر سنةً ماضية ) . لابأس بصوم عاشوراء ولو وافق يوم السبت ؛ لأنه لم يثبت الحديث الوارد في النهي عن صوم يوم السبت ؛ ولأنه صوم له سبب فلا بأس بصومه فيه . قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – : ” وليعلم أن صيام يوم السبت له أحوال : الحال الأولى : أن يكون في فرضٍ كرمضان أداء ، أو قضاءٍ ، وكصيام الكفارة ، وبدل هدي التمتع ، ونحو ذلك ، فهذا لا بأس به ما لم يخصه بذلك معتقدا أن له مزية . الحال الثانية : أن يصوم قبله يوم الجمعة فلا بأس به ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحدى أمهات المؤمنين وقد صامت يوم الجمعة : ( أصمت أمس ؟ ) قالت : لا ، قال : ( أتصومين غدا ؟ ) قالت : لا ، قال : ( فأفطري ) . فقوله : ( أتصومين غدا ؟ ) يدل على جواز صومه مع الجمعة . الحال الثالثة : أن يصادف صيام أيام مشروعة كأيام البيض ويوم عرفة ، ويوم عاشوراء ، وستة أيام من شوال لمن صام رمضان ، وتسع ذي الحجة فلا بأس ، لأنه لم يصمه لأنه يوم السبت ، بل لأنه من الأيام التي يشرع صومها . الحال الرابعة : أن يصادف عادة كعادة من يصوم يوما ويفطر يوما فيصادف يوم صومه يوم السبت فلا بأس به ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين : ( إلا رجلاً كان يصوم صوماً فليصمه ) ، وهذا مثله . الحال الخامسة : أن يخصه بصوم تطوع فيفرده بالصوم ، فهذا محل النهي إن صح الحديث في النهي عنه ” . ” مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين ” ( 20 / 57 ) .

قدَّمَ الشيخ إبراهيم السكران – فك الله أسره – تأملات في فلسفة الصيام ودقائقه الإيمانية ، وسمَّاها ( المغزى الرمضاني ) جديرة بالسماع

قدَّمَ الشيخ إبراهيم السكران – فك الله أسره – تأملات في فلسفة الصيام ودقائقه الإيمانية ، وسمَّاها ( المغزى الرمضاني ) جديرة بالسماع :
.
المجلس الأول :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/o0opiyzuk5we …
.
المجلس الثاني :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/gqoz6rjnhvxl …
.
المجلس الثالث :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/wdw1wrl3s6q9 …
.
المجلس الرابع :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/s58jfwyh8ihn …
‏٢٩‏/٠٤‏/٢

كلام عن صيام ٦ من شوال في أيامه الأولى

كلام عن صيام ٦ من شوال في أيامه الأولى
كلام جميل من فقيه فاضل

قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي_حفظه الله :

الأفضل الذي تطمئن إليه النفس، أن الإنسان يترك أيام العيد للفرح والسرور، ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في أيام منى: (إنها أيام أكل وشرب)، كما جاء في حديث عبد الله بن حذافة : (فلا تصوموها) ، فإذا كانت أيام منى الثلاثة لقربها من يوم العيد أخذت هذا الحكم، فإن أيام الفطر لا تبعد فهي قريبة.
ولذلك تجد الناس يتضايقون إذا زارهم الإنسان في أيام العيد فعرضوا عليه ضيافتهم، وأحبوا أن يصيب من طعامهم فقال: إني صائم، وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما دعاه الأنصاري لإصابة طعامه ومعه بعض أصحابه، فقام فتنحى عن القوم وقال: إني صائم، أي: نافلة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أخاك قد تكلّف لك فأفطر وصم غيره).
فحينما يدخل الضيف في أيام العيد، خاصة في اليوم الثاني والثالث، فإن الإنسان يأنس ويرتاح إذا رأى ضيفه يصيب من ضيافته، كونه يبادر مباشرة في اليوم الثاني والثالث بالصيام لا يخلو من نظر، فالأفضل والأكمل أن يطيب الإنسان خواطر الناس، وقد تقع في هذا اليوم الثاني والثالث بعض الولائم، وقد يكون صاحب الوليمة له حق على الإنسان كأعمامه وأخواله، وقد يكون هناك ضيف عليهم فيحبون أن يكون الإنسان موجوداً يشاركهم في ضيافتهم، فمثل هذه الأمور من مراعاة صلة الرحم وإدخال السرور على القرابة لا شك أن فيها فضيلة أفضل من النافلة.
والقاعدة تقول: (أنه إذا تعارضت الفضيلتان المتساويتان وكانت إحداهما يمكن تداركها في وقت غير الوقت الذي تزاحم فيه الأخرى، أُخرت التي يمكن تداركها)، فضلاً عن أن صلة الرحم لاشك أنها من أفضل القربات فصيام ست من شوال وسّع الشرع فيه على العباد، وجعله مطلقاً من شوال كله، فأي يوم من شوال يجزئ ما عدا يوم العيد.
بناءً على ذلك فلا وجه لأن يضيق الإنسان على نفسه في صلة رحمه، وإدخال السرور على قرابته ومن يزورهم في يوم العيد، فيؤخر هذه الست إلى ما بعد الأيام القريبة من العيد؛ لأن الناس تحتاجها لإدخال السرور وإكرام الضيف، ولا شك أن مراعاة ذلك لا يخلو الإنسان فيه من حصول الأجر، الذي قد يفوق بعض الطاعات كما لا يخفى.

من شرح زاد المستقنع_ باب: صوم التطوع
منقول
تتمة تؤيد كلام الشيخ حفظه الله :
فائدة:
قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ( ٧٩٢٢ ) في ” المصنف” :
وَسَأَلْتُ مَعْمَرًا عَنْ صِيَامِ السِّتِّ الَّتِي بَعْدَ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَقَالُوا لَهُ: تُصَامُ بَعْدَ الْفِطْرِ بِيَوْمٍ، فَقَالَ: «مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَلَكِنْ تُصَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَيَّامِ الْغُرِّ، أَوْ ثَلَاثَةُ أَيَّامِ الْغُرِّ أَوْ بَعْدَهَا، وَأَيَّامُ الْغُرِّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ»، وَسَأَلْنَا عَبْدَ الرَّزَّاقِ: «عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمَ الثَّانِي؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَأَبَاهُ إِبَاءً شَدِيدًا»

لم يقل أحد من أهل العلم بتحريم صوم يوم السبت مطلقآ، بل اختلفوا في كراهته أو جوازه إذا أفرد بالصوم، واتفقوا على جوازه إذا وافق عادة، أو وافق فضيلة كعاشوراء

لم يقل أحد من أهل العلم بتحريم صوم يوم السبت مطلقآ، بل اختلفوا في كراهته أو جوازه إذا أفرد بالصوم، واتفقوا على جوازه إذا وافق عادة، أو وافق فضيلة كعاشوراء وعرفة.
والقول بالتحريم مطلقآ قول شاذ.
انظر اختلاف الأئمة لابن هبيرة [٢٥٦/١]، بدائع الصنائع [٧٩/٢]، المغني [١٧١/٣]، المجموع [٤٣٩/٦].
وسألت شيخي المحدث خالد الهويسين حفظه الله:
هل تعلم أحدآ من المتقدمين قال بقول الألباني بتحريم صوم السبت مطلقآ؟
فأجاب:
لا، ولا أظن قائلآ يقول به)) انتهى.
وقال شيخنا العلامة عبدالرحمن البراك:
قول الألباني قول شاذ.
كتبه :
” أحد تلاميذ الشيخ الهويسين “

هل بناء مسكن الإمام والمؤذن يعد نفس أجر بناء المسجد؟

هل يعد بناء مسكن الإمام والمؤذن من المسجد وبالتالي ينال المحسن نفس أجر بناء المسجد؟
الجواب: لا شك أن المساجد في هذه الأزمنة تحتاج إلى أن يلحق بها أوقاف تتم بها عمارتها وتحتاج إلى تعيين أئمة ومؤذنين يلازمون هذه الوظيفة، ومن أسباب ملازمتهم إعداد مساكن قرب المسجد صالحة لسكناهم حتى يتيسر بقاء كل مؤذن وإمام بقرب المسجد الذي تعين فيه؛ لأنه إذا لم يكن هناك سكن فقد يكون منزله بعيدا عن مسجده فيشق عليه التردد يوميا خمس مرات، وقد يؤدي ذلك إلى تركه عدة أوقات، فعلى هذا رأت اللجان القائمة على مشاريع المساجد اقتراح إقامة مساكن مع المساجد للأئمة والمؤذنين، فعلى هذا تعد هذه المساكن من الأعمال الخيرية التي يثاب من ساهم فيها أو بناها، وينال أجرا كبيرا ويكون هذا البناء وقفا خيريا على كل من قام بهذه الوظيفة الشريفة يصل أجره إلى الذي عمره وإن لم يكن له نفس أجر بناء المسجد وإنما له أجر المساهمة في عمارة المسجد.
http://www.ibn-jebreen.com/book.php?…1339&page=1261

من فاته الترديد مع المؤذن فهل يقضيه ؟ الشيخ ابن باز رحمه الله

من فاته الترديد مع المؤذن فهل يقضيه ؟ ( 00:35:35 )
http://www.alathar.net/esound/index….00&coid=107009
__________________

من فاتته إجابة المؤذن هل يقضيها ولو طال الفصل ؟ ( 00:29:26 )
http://www.alathar.net/esound/index….86&coid=105591

نكتة علمية نادرة عن صحابي جواز حجز مكان في المسجد لا لأحدٍ بعينه ببسط الرجلين !!

قال الذهبي – رحمه الله – :

معاوية بن صالح : عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرَّة ، قال : دخلتُ المسجد يوم الجمعة ، فمررتُ بعوف بن مالك الاشجعي وهو باسط رجليه ، فضمَّهما ، ثم قال : يا كثير ! أتدري لم بسطت رجليَّ ؟ بسطتُهما رجاء أن يجئ رجل صالح فأجلسه ، وإني لارجو أن تكون رجلاً صالحاً .

علَّق الذهبي بقوله :
هذه مسألةٌ حسنةٌ عن صحابيٍّ جليلٍ .

” سير أعلام النبلاء ” ( 4 / 47 ) .

قل أذَّن المؤذِّن و أُذِّن للصلاة ولا تقل رُفع الأذان !

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
إذا كان الأذان مسجَّلاً وليس أذاناً على الوقت : فإنه لا يجيبه ؛ لأن هذا ليس أذاناً حقيقيّاً ، أي : أن الرجل لم يرفعها حين أمر برفعه ، وإنما هو شيء مسموع لأذان سابق ، وإن كان لنا تحفظ على كلمة ” يرفع الأذان ” ، ولذا نرى أن يقال ” أذن فلان ” ، لا ” رفع الأذان ” .
” مجموع فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 12 / 196 ) .

حكم من نوى التمتع فاعتمر ثم سافر ولم يحج

أحرمت بالعمرة متمتعاً ، ثم لما رأيت شدة الزحام أنهيت العمرة وسافرت ولم أحرم بالحج . فهل علي شيء ؟.

الحمد لله
إذا كنت حججت حجة الإسلام من قبل فلا شيء عليك ، وإن كنت لم تحج من قبل فكان الواجب عليك أن تبقى حتى تؤدي الفريضة وعليك المبادرة بالحج متى ما استطعت إلى ذلك سبيلاً .
قال الشيخ ابن عثيمين :
المتمتع إذا أحرم بالعمرة فأتمها ثم بدا له أن لا يحجّ قبل أن يُحرم بالحجّ فلا شيء عليه ، إلا أن ينذر ، فإذا نذر أن يحجّ هذا العام وجب عليه الوفاء بنذره ، فإن كان بدون نذر فإنه لا حرج عليه إذا ترك الحج بعد أداء العمرة اهـ .

“فتاوى أركان الإسلام” (ص550-551)

http://www.islam-qa.com/ar/cat/117/ref/islamqa/36438

خطيب سها فخطب خطبة واحدة فصلى بالناس الجمعة يعيدونها ظهراً !!!

1221 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، أفتونا جزاكم الله خيراً في هذه المسألة: حصل أن سها الخطيب وخطب بالناس خطبة واحدة، صلى بعدها بالناس، والسؤال يا فضيلة الشيخ هو: هل هذه الجمعة صحيحة أم لا؟ وهل تلزم الإعادة للإمام والمأمومين، أم الإمام فقط، فيصليها ظهراً؟ وفقكم الله وسدد خطاكم وجزاكم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء؟
فأجاب فضيلته بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يجب على الإمام والمأمومين أن يعيدوها ظهراً. 42/3/6141هـ.
” فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 16 )
!!!