الرئيسية بلوق الصفحة 522

فناء النار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
مسألة فناء النار مسألة عظيمة ، وأنا متأكد – أو شبهه – على أن المتكلم فيها على شيخ الإسلام إنما تابَع فيها بعض المتعصبين المعروفين بالحقد على السنة وأهلها ، وسأذكر الآن بعض النقولات ونطلب من المتكلمين على شيخ الإسلام إبداء رأيه :
1. قال ابن جرير الطبري عند تفسير سورة هود في قوله تعالى { فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك } قال :…. وقال آخرون : عنى بذلك أهل النار وكل من دخلها ، ذِكر من قال ذلك : عن ابن عباس : يأمر النارَ أن تأكلهم . وقال ابن مسعود : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد، وذلك بعدما يلبثون فيها أحقابا . وعن الشعبي : جهنم أسرع الدارين عمرانا وأسرعهما خرابا . وعن ابن زيد : أخبرنا بالذي يشاء لأهل الجنة فقال {عطاء غير مجذوذ} ، ولم يخبرنا بالذي يشاء لأهل النار … “التفسير” (7/118).

2. وقد نقل السيوطي! في “الدر المنثور” (3/350) تلك الآثار وزاد عليها :
وعن الحسن البصري عن عمر رضي الله عنه : لو لبث أهل النار عدد رمل عالج لكان لهم يوم على ذلك يخرجون فيه . وعن أبي هريرة : سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد.أ.هـ

= فما حكم هؤلاء الذين نقلوا هذا الخلاف ، وما حكم المنقول عنهم ، خاصة عند الحمقى الذين يكفرون شيخ الإسلام – وقولهم عندنا غير معتبر – ؟؟

= وأما الفائدة الجليلة! المقدمة للمكفرين لشيخ الإسلام من الذين انتسبوا إلى الأشعري فهي:

3. قال الرازي في تفسيره (12/136) عند قول الله عز وجل { وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} :
المسألة الأولى : معنى الآية ، وفيه سؤال ، وهو كيف جاز لعيسى أن يقول “وإن تغفر لهم” والله لا يغفر الشرك ؟
والجواب من وجوه: ..
والثاني: أنه يجوز على مذهبنا من الله تعالى أن يُدخل الكفارَ الجنةَ !!!!! وأن يدخل الزهاد والعبَّادَ النارَ !!!!!!!
وقوله أن الله لا يغفر الشرك ، فنقول : أن غفرانه جائز عندنا!!! …الخ
= ولن أعلق خشية زعل بعض الناس على أئمتهم ، ونترك التعليق للمنصفين من المحبين ، ولأهل السنة الرادين لهذه الأقوال.
= فلذلك لا داعي لأن نقول – عن شيخ الإسلام – إنه “ليس ضالا ولا مخرفا” ، لأنه ليس كذلك فعلا ، أما أن لا تقولوا أنتم ذلك عمن يستحقه فشأنكم ونحن نقول للتحريف والتخريف إنه كذلك بغض النظر عن قائله ، ولا نستميت في رد الحقائق ونغطي الشمس بغربال مخرَّق.

= فائدة هامة :
قول جهم وأذنابه هو “وجوب فناء النار” ، والمنقول عن أهل السنة “الجواز” – ولا أرى أنه صواب – .
= فهذا بعض ما تيسر ، ومن أ راد الفائدة أفدناه – على ضيق وقتي – ومن أراد غبر ذلك فلا ينتظر أن أرد عليه.

إضافة الله تعالى الروح إليه إضافة تشريف

الحمد لله
أضاف الله تعالى الروح إليه إضافة تشريف كما أضاف إليه الناقة في قوله تعالى : { ناقة الله } وفي قولنا : ” بيت الله ” .

وكذا خصَّ الله تعالى ذِكر روح عيسى وآدم ؛ فروح آدم هي أصل خلق الإنسان ، وروح عيسى كانت معجزة لأنه كان من غير أب فشرَّف هاتين الروحين للإعجاز في خلقهما ، وليس أنهما من ذات الله .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
لا تكون الإضافة تشريفا حتى يكون في المضاف معنى أفرده به عن غيره فلو لم يكن في الناقة والبيت من الآيات البينات ما تمتاز به على جميع النوق والبيوت لما استحقا هذه الإضافة. ” مجموع الفتاوى ” ( 6 / 369 ) .

وقد ذكر رحمه الله ضابطاً مهماً في الإضافة إلى الله فقال :
كل ما يضاف إلى الله : إن كان عيناً قائمةً بنفسها : فهو ملك له ، وإن كان صفةً قائمةً بغيرها ليس لها محل تقوم به فهو صفة لله .

فالأول :
كقوله { ناقة الله وسقياها } ، وقوله { فأرسلنا إليها روحنا } – وهو جبريل – { فتمثل لها بشراً سويّاً قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيّاً } ، وقال { ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا } ، وقال عن آدم { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين } .

والثاني :
كقولنا ” علم الله ” و” كلام الله ” و” قدرة الله ” و” حياة الله ” و” أمر الله ” .
” مجموع الفتاوى ” ( 9 / 290 ، 291 ) .

وبه يعرف ضلال النصارى في عيسى حيث جعلوه جزءاً من الله و قالوا هو ابن الله .
ولا شك أنه مخلوق وأن نفسه مخلوقه .

والله أعلم

آداب المجالس

0

آداب المجالس

1 . تعميرها بذكر الله
عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة . رواه أحمد ( 7053 ) .

ومن الذكر الوارد :
أ . تلاوة كتاب الله
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه . رواه مسلم ( 2699 ) .
ب . الاستغفار
عن ابن عمر قال : كان يعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب [ الرحيم ] الغفور . رواه الترمذي ( 3434 ) وابن ماجه ( 3814 ) .
ت . التسبيح والتحميد والتمجيد وسؤال الله الجنة والاستعاذة من النار
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم ما يقول عبادي قالوا يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول وكيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وتحميدا وأكثر لك تسبيحا قال يقول فما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو أنهم رأوها قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم . رواه البخاري ( 6045 ) ومسلم ( 2689 ) .

2. اختيار الرفيق الصالح
عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يُحذيك – يعطيك – وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة . رواه البخاري ( 5214 ) ومسلم ( 2628 ) .-

عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما استخلف خليفة إلا له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله . رواه البخاري ( 6237 ) . البطانة : الخاصة والمقربون والأعوان .

عن علقمة قال : قدمت الشأم فصليت ركعتين ثم قلت : اللهم يسر لي جليسا صالحا فأتيت قوما فجلست إليهم فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي قلت : من هذا ؟ قالوا أبو الدرداء فقلت إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي قال ممن أنت قلت من أهل الكوفة قال أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أوليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره ثم قال كيف يقرأ عبد الله والليل إذا يغشى فقرأت عليه والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى في . رواه البخاري ( 3532 ) .

عن حُريث بن قَبيصة قال : قدمت المدينة فقلت : اللهم يسر لي جليسا صالحا ، قال فجلست إلى أبي هريرة فقلت : إني سألت الله أن يرزقني جليساً صالحاً فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن ينفعني به فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك . رواه الترمذي ( 413 ) والنسائي ( 465 ) .

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل . رواه الترمذي ( 2378 ) وأبو داود ( 4833 ) .

قال معاذ بن جبل : إياك وكلَّ جليس لا يفيدك علماً .
وقال ابن مسعود : ثلاث مَن كنَّ فيه ملأ الله قلبَه إيماناً : صحبة الفقيه ، وتلاوة القرآن ، والصيام .
وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى : لا تجالس عدوك ، فإنه يحفظ عليك سقطاتك ، ويماريك في صوابك .
وقال ابن عجلان : ثلاثة لا أُقل منهن ولا يزددن لا قلة : درهم حلال تنففقه في حلال ، و أخ في الله تسكن إليه ، وأمين تستريح إلى الثقة به .

3. النهي عن إقامة الرجل من مجلسه
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر ولكن تفسحوا وتوسعوا .

وكان ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه . رواه البخاري ( 5915 ) ومسلم ( 2177 ) . تفسحوا : يتوسعوا فيما بينهم . توسعوا : ينضم بعضهم إلى بعض .

وفعل ابن عمر تورعا منه ، لأنه لعله قام عن استحياء ومن غير طيب نفس .

4. إذا رجع إلى مجلسه فهو أحق به
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم – من قام من مجلسه – ثم رجع إليه فهو أحق به . رواه مسلم ( 2179 ) .
قال النووي :
قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به ) قال أصحابنا : هذا الحديث فيمن جلس في موضع من المسجد أو غيره لصلاة مثلا ، ثم فارقه ليعود بأن فارقه ليتوضأ أو يقضي شغلا يسيرا ثم يعود لم يبطل اختصاصه ، بل إذا رجع فهو أحق به في تلك الصلاة ، فإن كان قد قعد فيه غيره فله أن يقيمه ، وعلى القاعد أن يفارقه لهذا الحديث . هذا هو الصحيح عند أصحابنا ، وأنه يجب على من قعد فيه مفارقته إذا رجع الأول . قال بعض العلماء : هذا مستحب ، ولا يجب ، وهو مذهب مالك ، والصواب الأول . قال أصحابنا : ولا فرق بين أن يقوم منه ، ويترك فيه سجادة ونحوها أم لا فهذا أحق به في الحالين . قال أصحابنا : وإنما يكون أحق به في تلك الصلاة وحدها دون غيرها. والله أعلم .

5. رفع الأذية عن الجلساء
عن جابر قال : مر رجل في المسجد بسهام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بنصالها . رواه البخاري ( 440 ) ومسلم ( 2614 ) .

عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق وبيده نبل فليأخذ بنصالها ، ثم ليأخذ بنصالها ، ثم ليأخذ بنصالها .

قال : فقال أبو موسى : والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض . ومسلم ( 2615 ) .

6. السلام في القدوم والذهاب
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس ثم إذا قام فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة . رواه الترمذي ( 2706 ) وأبو داود ( 5208 ) .

7. أن يجلس حيث ينتهي به المجلس
عن جابر بن سمرة قال : كنا إذا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي . رواه الترمذي ( 2725 ) وأبو داود ( 4825 ) .

8. لا يفرِّق بين اثنين
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يحل للرجل أن يفرِّق بين اثنين إلا بإذنهما . رواه الترمذي ( 2752 ) وأبو داود ( 4844 ) .

9. دعاء كفارة المجلس أو في آخر المجلس
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك . رواه الترمذي ( 3433 ) .

عن ابن عمر قال : قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا . رواه الترمذي ( 3502 ) .

10. النهي عن الجلوس بين الظل والشمس
عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد بين الظل والشمس . رواه ابن ماجه ( 3722 ) ، ولغيره بألفاظ قريبة .

11. التحول من المجلس عند النعاس
عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره . رواه الترمذي ( 526 ) وأبو داود ( 1119 )

12. النهي عن التسمع على الآخرين
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تحلَّم بحُلْم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنه الآنُك يوم القيامة ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ . رواه البخاري ( 6635 )

13. النهي عن تناجي اثنين – إذا كانوا ثلاثة – بدون إذن الثالث
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس أجل أن يحزنه . رواه البخاري ( 5932 ) ومسلم ( 2184 ) .

14. التفسح
أ . { يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات }

= الجزاء من جنس العمل :
” من بنى لله بيتاً .. ” ” من ستر مسلماً .. ” ” والله في عون العبد .. ” . { يفسح الله لكم } : في رحمته ، في رزقه ، في قبره ، في جنته .

= مواضع ذكر رفع درجات أهل العلم :
1. { وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ، نرفع درجات من نشاء } ” علم الحجة “.
2. { كذلك كدنا يوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك نرفع درجات من نشاء } .
3. آية المجادلة السابقة .
4. حديث ” إن الله يرفع بهذا القرآن أقوماً ويضع به آخرين ” رواه مسلم .

== مواضع ذكر رفع درجة أهل الإيمان :
1. { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم … لهم درجات عند ربهم .. } .
2. { ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى } .
3. آية المجادلة السابقة .

ب . عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر ولكن تفسحوا وتوسعوا .
وكان ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه . رواه البخاري ( 5915 ) ومسلم ( 2177 ) .

15. عدم مقاطعة المتحدث
عن أبي هريرة قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين أراه السائل عن الساعة قال ها أنا يا رسول الله قال فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة . رواه البخاري ( 59 ) .

التنبيه على ضعف حديثين :

أ . القعود في وسط الحلقة :
عن أبي مجلز أن رجلا قعد وسط حلقة فقال حذيفة ملعون على لسان محمد أو لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من قعد وسط الحلقة . رواه الترمذي ( 2753 ) وأبو داود ( 4826 ) .

ب . عن كعب بن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة . رواه الترمذي ( 386 ) وأبو داود ( 562 )

16. النهي عن الاتكاء على ألية اليد اليسرى خلف الظهر
ويكره أن يتكئ أحد على يده اليسرى من وراء ظهره .
عن عمر بن الشريد عن الشريد بن سويد قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا أي وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي فقال : ” لا تقعد قعدة المغضوب عليهم ” ، رواه أبو داود ، وإسناده جيد .

17. تجنب طرق الناس
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله عليه السلام قال : إياكم والجلوس بالطرقات قالوا يا رسول الله لا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال : غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . رواه البخاري ( 5857 ) ومسلم ( 2121 ) .

والله أعلم

خطأ شائع قلَّ من يسلم منه

0

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
كثير من العامة بل وبعض الخاصة يخطىء في أمر قلَّ من ينبه عليه وهو :
الحوقلة عند المصائب !!!
فأغلب الناس إذا أصابته مصيبة أو سمع عن مصيبة سارع إلى قول ” لا حول ولا قوة إلا بالله ” !!!
واستعمال هذه الجملة إنما يكون في :
1- الأمر العام ذكراً مجرداً من غير مناسبة وهي كنز من كنوز الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم .
2- عند الاستعانة بالله تعالى لأداء طاعة ، كما في قولها عند سماع ” حيَّ على الصلاة ، حيَّ على الفلاح ” استعانة بالله تعالى لأداء الصلاة .
وأما الحوقلة عند المصائب فمما لا وجه له البتة في مثل هذا المقام .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
قال الشبلي بين يدي الجنيد : لا حول ولا قوة الا بالله .
فقال الجنيد : قولك ذا ضيق صدر وضيق الصدر لترك الرضا بالقضاء .
فإن هذا من احسن الكلام ، وكان الجنيد رضي الله عنه سيد الطائفة ومن أحسنهم تعليما وتأديبا وتقويما .
وذلك أن هذه الكلمة هي كلمة استعانة لا كلمة استرجاع ، وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع ويقولها جزعاً لا صبراً .
فالجنيد أنكر على الشبلي حاله في سبب قوله لها إذ كانت حالا ينافي الرضا .
ولو قالها على الوجه المشروع لم ينكر عليه .
” الاستقامة ” ( 2 / 81 ، 82 ) .
” مجموع الفتاوى ” ( 10 / 686 ، 687 ) .

وزيادة في الفائدة ماذا يقول من يصاب بمصيبة أو يتوقعها ؟
يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون
{ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } .

أو يقول :
الله المستعان
كما قالها عثمان بن عفان رضي الله عنه لما قيل له أنه سيبتلى ببلوى تصيبه …

والله أعلم

ملحوظات حول كتاب معجم المناهي اللفظية للشيخ بكر أبو زيد

0

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،
وهذه بعض الملاحظات حول كتابكم –حفظكم الله – ” معجم المناهي اللفظية ” وهو كتاب نافع أسال الله أن يجعله في ميزانكم يوم القيامة .

1- ص 85، س 13 / 1 قلتم : ” قلت : وَهِل الشيخ صدِّيق –رحمه الله تعالى– فإنه ليس في الحديث إطلاقه مِن الصحابي في حق النبي صلى الله عليه وسلم ،وإنما أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه . فليحرر “.
قلت : لم يخالف كلام صدِّيق ما قلت – حفظك الله – وهو ما نقلته عنه بقولك ” قال صديق –رحمه الله تعالى –بعد سياقه له : وأطلق صلى الله عليه وسلم في الحديث لفظ “الأخ ” على نفسه المقدسة …” أ.هـ فليحرر .
2- ص 95 / س2 / هامش 2″شفاء الغليل ” .
صوابها “شفاء العليل ” .
3 – ص 120 ، س2 /2 قلتم – حفظكم الله – ” والمراد بهذين النصين قوله : “لا اله إلا الله ” على طريق الإشارة …”.
قلت : النص الأول وهو قوله تعالى { قل الله، ثم ذرهم … } ليس معناه “لا اله إلا الله ” بل حقيقة اللفظ لأنه جواب على سؤال { قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى …قل الله … }.
4 – ص183، س1 /2 قلتم “ومضى بحثه في هذا في حرف الخاء :خليفة الله …” .
قلت : وأنتم لا زلتم في حرف الباء !.
ولعل المراد ” وسيأتي …ومضى في حرف الألف-“.
5 – ص192، س 16/1 قلتم في الحديث “…بقوتي ، ولكن…”
قلت وفيه نقص بعد قوله صلى الله عليه وسلم “بقوتي ” وهو قوله “صرعته ” وقد جاء بعد صفحات كذلك.
ملاحظة عامة وهي أنكم –حفظكم الله- تنقلون بعض الأحاديث ولا تذكرون تخريجها أو تصحيحها وتضعيفها . ومن أمثلته :
6 – ص193،س7\1…وأمر إذا أبردوا إليه بريدا أن يكون حسن الاسم ،حسن الوجه “.
قلت : وهو حديث ضعيف جدّاً أو موضوع وهو في كتابكم “التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث ” 342 ، وهو في الفوائد المجموعة “للشوكاني 660 و”اللآلئ”1/113وغيرها .
7 – ص209،س11/2 قلتم ” وأما ما يوجد في :الأردن ،وفي مصر ،كقولهم: حرم الحسين ،وحرم الست نفيسة ،فهذا من البدع المحدثة.”
قلت : ليس عندنا في الأردن هذا الشيء ، وإن وجدت مقامات للصحابة وبعض الأنبياء !!.
8 – ص 218 , س 10/ 1 وضعتم” جلالة الملك المعظم ” في المنهيات ونقلتم عن الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى جواز قولها ولم تنكروا هذه اللفظة أو تردوا عليه فمكانها – على هذا – في ” فوائد في الألفاظ ” .
9 – ص262، س20/1 قلتم ” … وابن حجر – رحمهما الله تعالى – في غيرهما … ” .
قلت: صوابه ” وغيرهما … “.
10 – ص303، س9/2 قلتم { 1- السيادة للنساء مثل قول: السيدة عائشة ، السيدة خديجة ، السيدة فاطمة. هذا لم يكن معروفا في لسان السلف ، والخير في اتباعهم }.
قلت: وفي ص413، س4/1 قلتم عن فاطمة { سيدة نساء هذه الأمة … }.
11 – ص321، س9/2 قلتم { والذهبي – رحمه الله تعالى – في السير : 3/204 قال عن ابن عمر – رضي الله عنهما – “شيخ الإسلام “، ولعله الصحابي الوحيد الذي نعته الذهبي بذلك. والله اعلم. قلت : وفي الصفحة التي تليها ص 322 ,س 8 1نقلتم عن الذهبي في ترجمة ابن المبارك { وناهيك به شيخ الإسلام إنما هو أبو بكر الصديـق – رضـي الله عنه – الذي ثبت الزكاة … }.
12 – ص 323، س4/1 قلتم { وأنا أقيد في هذا المعجم المبارك عام 1405 هـ كثر إطلاق : سماحة الشيخ، وصاحب السماحة على من هم – على العلم وأهله – عالة ، وإنما لهم من حظ وحظوة في هذه الدنيا. }
قلت : ولا ينصرف في ذهن القارئ – غير السلفي – إلا للشيخ عبد العزيز بن باز، وأنت لا تريد ذلك، فلعلها تفهم عنك ، فلعله أن يكون منكم تنبيه وزيادة بيان .
13 – ص365 ، س8/2 قلتم { ظلمني الله يظلمه } .
قلت : والأفضل ” من ظلمني فالله يظلمه ” ، أو وضع نقطة أو علامة استفهام بعد ” ظلمني “.
14 – ص374 ، س5/1 ذكرتم ” عبَّاد الشمس ” في المنهيات ولم تذكروا مراجع أسفل الصفحة كعادتكم ، وقد حذّر منها فضيلة الشيخ ابن عثيمين حفظه الله في ” مجموع فتاوى ابن عثيمين ” جمع فهد السلمان 3/132.
وأرى أن يذكر البديل ” دوار الشمس ” أو ” دوار القمر ” .
15 – ص383 ، س 7/1 ، ذكرتم أن ” عبد المولى ” يحرم التسمية به شرعا ، لأن” المولى ” ليس من أسماء الله الحسنى .
قلت : والصحيح أنه من الأسماء الحسنى وقد جاء في الكتاب والسنة ما يبين ذلك ، فمنه قوله تعالى { ذلك بان الله مولى الذين آمنوا } محمد/11 .
وقوله { هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير } الحج/78
وقوله على لسان المؤمنين – { أنت مولانا } البقرة/286 .
وفي السنة قوله صلى الله عليه وسلم ” قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ” رواه البخاري 2874 و 3817 .
16 – وفي ص 383 ، س 14/1 ذكرتم كذلك أن ” النور ” ليس من أسماء الله تعالى.
قلت : وفي ” مختصر الصواعق ” ص344 إثبات هذا الاسم لله تعالى. وكذا أثبته الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله.
انظر لهما “شرح أسماء الله الحسنى “للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني،وقد أثبت كلا الاسمين لله تعالى.
17 – ص409،س3/2 قلتم { لكن نظر في سنده ابن كثير } .
قلت : ولعل الصواب ” لكن في سنده نظر كما قال ابن كثير ” ، أو ما شابها.
18 – ص421،س19/2 قلتم { وتسمية بعض مؤلفاتهم بها لا يبررها } .
قلت: وفي ص403،س5/2 قلتم ” مع أن لفظ ” برر ” هنا غير فصيح في اللسان ، والله أعلم ” .
19 – ص423،س8/2 قلتم عن ” الأحوال الشخصية ” { وقد بسطتها في كتابي “معجم المناهي” يسر الله طبعه. وبالله التوفيق }.
قلت: وهذا هو كتابك نفسه وليس فيه البسط بل ولا الذكر ،فلعله كتاب آخر، فليحرر.
وفي ص83 أحلت على ” فقه النوازل ” وفيه الإشارة أن البحث “صفحة واحدة”!!
20 – ص433،س13/1 وضعتم اسم ” القاسم ” من الأسماء المنهي عنها.
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسم ابنه، والحديث المذكور فيه المنع عن التكني بـ” أبي القاسم ” فأرى أن توضع الكنية لا الاسم.
21 – ص436،س4/2 فسرتم عبارة ” قتل الحسين بشريعة – أو : سيف – جده ” بقولكم : { يعني: لو أخذ رأي و مشورة كبار الصحابة، ولزم بيته، وترك الالتفات إلى أوباش الكوفة،لما كان ما كان }.
قلت: والأولى أن يقال إن تفسيرها في قوله صلى الله عليه وسلم ” إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر كائناً من كان”. والله أعلم.
22 – ص454،س6/1 نقلتم النهي عن القول ” شهر رمضان” وأنه لعله “اسم من أسماء الله تعالى”.
وأرى وجوب التنبيه على هذين الخطأين ،وكذا كل ما تنقله عن غيرك مما لا تراه صحيحاً،وقد تكرر هذا في الكتاب.
23 – ص462،س7،8/1 قلتم { والثاني: أن يخطئ في قصده لعلم…} .
قلت : والكلمة الأخيرة لم توضح العبارة وأظن أن فيها تصحيفاً.
24 – ص464،س1/هامش2 فيه [الكلابي: الإصابة 2/42،رقم 2492] وفي ص465،س1/هامش1 فيه [الكلاح: الإصابة 2/422،رقم 2492]
قلت : فليحرر فليس عندي الطبعة المرقمة.
25 – ص475،س4 قلتم { للذهبي كلام نفيس،ثم قال الذهبي…} .
قلت: وأرى أن تصاغ بصيغة أخرى.
26 – ص477،س قبل الأخير/2 قلتم [{ وقد سمى الله- سبحانه-هذه الفعلة:”فاحشة” في قوله تعالى {أتأتون الفاحشة…}] .
قلت: وأرى أنه يجب التفريق بين “اللواط”!!و “الزنا” الذي قال تعالى عنه {إنه كان فاحشة …} أي يجب التعريف والتنكير فرق عظيم فلو ذكر هذا لتمت الفائدة. و الله أعلم.
27 – ص477،س14/1 قلتم [“طيَّنَّه”] .
قلت: وصوابها بحذف الشدة التي على النون.
28 – ص488،س2/هامش/2 [ناريخ ابن كثير] .
قلت: صوابها “تاريخ”.
29 – ص523،8/1 [ لا يظهر لي أن فيهما…] .
قلت: صوابها ” فيها “.
30 – ص523،س17/2 [وقال الصفدي في ترجمة أبي عمر…]
قلت: والقصة مكرر في الصفحة نفسها قبلها.
31 – ص525 ،س 12\1 نقلتم عن السكوني ” بعض التسميات للكتب غير جائزة شرعا .
قلت : فلو أضفتم إليها كتاب “الله جل جلاله “-لسعيد حوى وغيره-لكان أنسب ، والله أعلم .
32 – ص527 ،س5\2 ذكرتم النهي عن التسمي بـ” ملك الروم” وإنما يقال عظيم الروم.
قلت : والصواب عدم المنع والأدلة :
ا- قوله تعالى { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ .. } .
ب- قوله تعالى { وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا… } .
ح- قوله تعالى لآخر رجل يخرج من النار ” … مثل ملك من ملوك الدنيا… ” رواه البخاري 2104 .
هـ- قول كعب بن مالك انه جاء كتاب من ” ملك غسان ” . رواه البخاري 4156 .
و- وكذا سمى عمر ” ملك غسان ” بهذا الاسم كما في البخاري 5505 وغيره.
ز- قول أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى له ” ملك أيلة بغلة … ” . رواه البخاري 11411 .
33 – ص 528 ، س14/1 ذكرتم – وفقكم الله – النهي عن تسمية ” مسجد الرحمن ” .
قلت : وأحيطكم علما انه عندنا في الأردن ” ألبان الرحمن ” و ” مخيطة الرحمن ” !! وقد رأيت ذلك بنفسي وأنكرت على الأول ، وأوصيت بعض إخواني بالإنكار على الثاني.
34 – ص 565 ، س3/2 ذكرتم لفظ ” والقرآن ” في الحلف المنهي عنه ، وفي البحث ذكرتم الجواز فأرى أن يوضع في ” فوائد في الألفاظ ” .
35 – ص 574 ، س8و11/1 لوِّن بالأسود .
والجادة : بالأحمر.
36 – ص 580 ، س14/1 ذكرتم لفظ { يا سبحان }.
قلت: والمشهور عندنا – وعند غيرنا – قول: ” يا سبحان الله ” عند التعجب فما أدرى ما وجهها!!
37 – ص598 ، س4/1 عند لفظ { اذكر الله } أو { صلّ على النبي } لو ذكر حكم من يقولها لإسكات خصمه أو لإسكات الجالسين ، خاصة أن من يقول ذلك لا يصلي هو على النبي صلى الله عليه وسلم .
38 – ص649 ، س8/1 قلتم { وهو حديث موضوع } .
قلت: صوابه ” وهو أثر موضوع …… ” .
39 – ص635،س1/1 قلتم { قلت: وقد روى أبو داود ما يعارض هذا… } .
قلت: وأرى أن تكون العبارة ” وهذا معارض بما روى أبو داود… “
40 – ص665، س13/1 قلتم { والأثر عن عائشة لم أجده. وزيد المذكور مجهول … } .
قلت: الأثر في البيهقي في ” السنن ” 1/307 .
ويزيد أظنه ” ابن بابنوس ” فليحرر. والله أعلم.
41 – ص682، س10/2 قلتم { رواه المصنف } . قلت: وفيه نقص أو لعله ” في المصنف ” لأن اسم عبد الرازق سبق قبل الأثر .

هذا وأسأل الله لكم التوفيق .

وأقترح زيادة بعض الألفاظ أن رأيتم أنها تصلح في معجمكم – بارك الله فيكم– ومنها:
1) عين الله الساهرة وقد رددت على ” عبد الله علوان ” في ذكره هذه العبارة في ” كتاب تربية الأولاد في الإسلام في ميزان النقد العلمي ” ص8.
2) اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده.
وهو ما يلتزمه عامة الناس بعد التكبيرة الرابعة في الجنازة.
3) ربنا لك الحمد والشكر.
بعد قيامهم من الركوع ، ولا اصل لكلمة ” الشكر ” في شيء من الروايات.
4) حقا ، يا الله ، أشهد .
وهو ما يلتزمه عامة الناس في التردد خلف الأمام في دعائه للقنوت بعد قوله ” إنه لا يعز من عاديت ، و لا يذل من واليت… “.
5) سبحان الله ، الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و لله أكبر .
و هو ما انتشر بين الناس أنه بدل سجود التلاوة عند عدم القدرة أو الرغبة في السجود وهو لا أصل له .
6) مرض خبيث .
و هو قول الناس عن ” مرض السرطان” و أظن أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الحمى يصلح أن يكون دليلا للنهي عن هذا اللفظ ، لأنه أيضا من مكفرات الذنوب .
7) سيد الوجود .
وهو قول بعض الكتاب عن النبي صلى الله عليه و سلم وأظن أن هذا منتقد.
8) اللهم اجعلني من المتقين .
وهو قول عامة الناس عند أمرهم بالتقوى .
9) لا حول و لا قوة إلا بالله .
وقولها عند المصيبة ، و قد بيَّن خطأ هذا شيخُ الإسلام في مجموع الفتاوى 10/686

والله أعلم .
وصل اللهم على محمد وعلى آله و صحبه وسلم

اكتب وصيتك على جهاز الكمبيوتر

0

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله    وبعد
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ” .
رواه البخاري ( 2587 ) ومسلم ( 1627 ) – وفي رواية عنده ” ثلاث ليال ” – .

وزاد مسلم :
قال عبد الله بن عمر : ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وعندي وصيتي .

ولعل هذا الأمر مما فرَّط فيه الكثيرون ، وفي ظني – والله أعلم – أن سبب هذا التفريط يعود إلى الكسل في الكتابة ، أو أنه لكثرة ما يستجد في هذه الحياة وما يشغل المسلم أصبحت الحقوق كثيرة ومتجددة .

لذا خطر ببالي هذه الوصية والنصيحة وهي :
أن نكتب وصيتنا على جهاز ” الكمبيوتر ” ، ويكون التجديد في الكتابة سهلاً وكذا الحذف والتغيير ، ولو أن يأخذ الأمر منا يوميّاً بضع دقائق .
فيكتب أحدنا على جهازه ملفاً ويسميه – مثلاً – ” الوصية ” ، ويُعلم بعض أهله بمكان هذا الملف ، حتى إذا توفاه الله يسهل عليهم الرجوع إليه وقراءته أو طباعته .
وإني بهذه المناسبة – وأرجو أن يكتب الله لي أجرها – أوصي إخواني أن يذكروا أهلهم تقوى الله تعالى ، وكذا كتابة حقوق الناس – وهذه عدا أنها وصية فهي كذلك وثيقة يثبت بها المسلم ما له وما عليه – .
ومن ابتُلي بوجود جهاز التلفاز أو الفيديو في بيته– ولو من أجل الدعوة – أن يسارع إلى تذكير أهله بوجوب التخلص منه بطريقة شرعية ، أو بإتلافه إن لم تتيسر الطريقة الأولى ؛ وذلك خشية أن يكون بقاء مثل هذه الأجهزة ” سيئة جارية ” يجري لأجلها كتابة سيئات من بعده عليه لا ينقص من آثامهم شيئاً .
ولعل الله أن يوفقني لكتابة أنموذج لوصية شرعية تعمم على الجميع ومن أراد المشاركة في هذا الأجر فلا يحرمنا ولا يمنع نفسه .
وأسأل الله تعالى أن يوفق من ظلم أو افترى على غيره من المسلمين – بل وحتى غير المسلمين – وخاصة على علمائهم لتوبة صادقة .
والله الهادي لسواء السبيل

مفاسد المباريات الرياضية

0

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي ينبغي أن تعلم أن في تلك المباريات مفاسد كثيرة ومخالفات شرعية ، ومنها :
1. كشف العورة
2. تضييع الأوقات ما بين تدريبات ومباريات
3. العصبية والجاهلية والعنصرية التي تسببها تلك الألعاب
4. تعريض النفس للفتن وذلك واضح بتعلق كثير من الفتيات بهؤلاء اللاعبين ومن سمع حديثهم وجلس معهم عرف صدق القول
5. تضييع الصلوات والقيام بالواجبات الشرعية الأخرى
6. الحسد والحقد الذي تسببه تلك المباريات وهاتيك الألعاب
وغير ذلك كثير
نسأل الله الهداية والثبات

هل يقال ما شاء الله عند رؤية ما يعجبه ؟

0

الحمد لله
1. السنة أن يبرك الإنسان إذا رأى ما يعجبه .
” إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فٍان العين حق ” .
رواه ابن السني في ” عمل اليوم والليلة ” ص 168 والحاكم 4 / 216 وصححه شيخنا الألباني في ” الكلم الطيب ” 243 .
وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة ، فما لبث أن لبط به فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلاً صريعاً قال : مَن تتهمون به ؟ قالوا : عامر بن ربيعة ، قال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ! إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، ثم دعا بماء فأمر عامراً أن يتوضأ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره وأمره أن يصب عليه .
رواه ابن ماجه 3509 وأحمد 15550 ومالك 1747 .

2. وبعض الناس إذا أعجبه شيء قال ” ما شاء الله لا قوة إلا بالله ” ! ويستدلون لذلك بالآية من سورة الكهف وبحديث .
أما الآية وهي قوله تعالى { ولولا إذ دخلتَ جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله } : فلا وجه للاستدلال بها ، إذ لا علاقة للحسد بالموضوع ، وإنما أهلك الله جنتيه بسبب كفره وطغيانه .

وأما الحديث : فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من رأى شيئاً فأعجبه فقال : ما شاء الله لا قوة إلا بالله : لم تصبه العين ” .
والحديث ضعيف جدّاً !
قال الهيثمي : رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي ، وهو ضعيف جدّاً .
” مجمع الزوائد ” 5 / 21 .
والله أعلم

من الكبائر التعرب بعد الهجرة

0

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الأخ الفاضل :
سكن البادية وهو ” التعرُّب ” – أي : الإقامة مع الأعراب – ليس فيه شيء من حيث هو ، فقد كان يفعله بعض الناس ولا يزالون ومنهم أهل العلم لتعلم اللغة والشجاعة والآداب ، وكان بعض الناس يسترضع ولده هناك ، وقد فعل أهل نبينا صلى الله عله وسلم ذلك معه .

لكن : عدَّ الشارع الرجوع إلى البادية بعد الهجرة من الكبائر ! كما في حديث الصحيحين ” ولكن البائس سعد بن خولة ” الذي هاجر ورجع إلى مكة ومات فيها ؛ وذلك لأن من ترك بلده مهاجراً إلى الله ورسوله فلا يحل له الرجوع لبلده ولو كانت ” مكة ” – وفيه خلاف هل هذا الحكم خاص بأولئك الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم أم أنه عام في الأشخاص والأزمان والأماكن ؟ والظاهر : الخصوص ، والله أعلم – ولحديث آخر سيأتي إن شاء الله ، والأول عام في الرجوع إلى البلد المهاجَر منها ، والثاني خاص في الرجوع إلى البادية والسكنى فيها .

ولذلك كان الصحابة يعدًّون الراجع للبادية مرتداً عن هجرته ! أي : عن إسلامه ، والمقصود أنه في حكم المرتد لا أنه كذلك حقيقة ، فعبَّر بعضهم بالردة عن الهجرة وعبَّر آخرون بالردة عن الإسلام ؛ لأن الهجرة تعني الهجرة بالإسلام .

قال الفتوحي :
ومجموعة ما جاء منصوصا عليه في الأحاديث من الكبائر خمس وعشرون : الشرك بالله تعالى ، وقتل النفس بغير حق ، والزنا ، وأفحشه بحليلة الجار ، والفرار من الزحف ، والسحر ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنات ، والاستطالة في عرض المسلم بغير حق ، وشهادة الزور ، واليمين الغموس ، والنميمة ، والسرقة ، وشرب الخمر ، واستحلال بيت الله الحرام ، ونكث الصفقة ، وترك السنة ، والتعرب بعد الهجرة ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، ومنع ابن السبيل من فضل الماء ، وعدم التنزه من البول ، وعقوق الوالدين ، والتسبب إلى شتمهما ، والإضرار في الوصية .
” شرح الكوكب المنير ” ( 277 ، 278 ) .

عن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : اجتنبوا الكبائر السبع ، فسكت الناس فلم يتكلم أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تسألوني عنهن ؟ الشرك بالله ، وقتل النفس ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا ، وقذف المحصنة ، والتعرب بعد الهجرة . رواه الطبراني في ” الكبير ” ( 6 / 103 ) .
وحسَّنه شيخنا الألباني في ” الصحيحة ” ( 2244 ) .
وبوَّب عليه :
باب التعرُّب بعد الهجرة من الكبائر ، ونحوه : التغرب

والحديث الذي يوهم ردة من سكن البادية بعد الهجرة :
عن سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج فقال : يا ابن الأكوع ارتددت على عقبيك ؟ تعربت ؟ قال : لا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو . رواه البخاري ( 6676 ) ومسلم ( 1826 ) .
والحديث : بوب عليه النووي :
باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه .
وبوب عليه البخاري :
باب التعرب في الفتنة .
وبوب عليه البيهقي :
باب ما جاء في الرخصة فيه – أي : التعرب بعد الهجرة – في الفتنة وما في معناها .
وبوب النسائي :
باب المرتد أعرابيا بعد الهجرة .

قال ابن حجر :
قوله ” باب التعرب في الفتنة ” بالعين المهملة والراء الثقيلة أي : السكنى مع الأعراب بفتح الألف وهو أن ينتقل المهاجر من البلد التي هاجر منها فيسكن البدو فيرجع بعد هجرته أعرابيا ، وكان إذ ذاك محرماً إلا إن أذن له الشارع في ذلك ، وقيَّده بالفتنة إشارة إلى ما ورد من الإذن في ذلك عند حلول الفتن كما في ثاني حديثي الباب ، وقيل بمنعه في زمن الفتنة لما يترتب عليه من خذلان أهل الحق ، ولكن نظر السلف اختلف في ذلك : فمنهم من آثر السلامة واعتزل الفتن كسعد ومحمد بن مسلمة وابن عمر في طائفة ، ومنهم من باشر القتال وهم الجمهور ، ووقع في رواية كريمة ” التعزب ” بالزاي ، وبينهما عموم وخصوص ، وقال صاحب ” المطالع ” : وجدته بخطي في البخاري بالزاي وأخشى أن يكون وهما فان صح فمعناه البعد والاعتزال . ” فتح الباري ( 13 / 41 ) .

قلت : وثاني حديث الباب الذي أشار إليه هو :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن . رواه البخاري ( 6677 ) .

قلت : وقول الحافظ ” وكان إذ ذاك محرماً إلا إن أذن له الشارع في ذلك ” يدل على ما ذكرنا من أنه فاعله مرتكب لكبيرة لا أنه مرتد !

والإذن في التعرب لسلمة وغيره :
قال الحافظ :
وقد وقع لسلمة في ذلك قصة أخرى مع غير الحجاج :
فأخرج أحمد من طريق سعيد بن إياس بن سلمة أن أباه حدثه قال : قدم سلمة المدينة فلقيه بريدة بن الحصيب فقال : ارتددتَ عن هجرتك ؟ فقال : معاذ الله إني في إذنٍ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعته يقول : ابدوا يا ” أسلم ” – أي : القبيلة المشهورة التي منها سلمة وأبو برزة وبريدة المذكور – قالوا : إنا نخاف أن يقدح ذلك في هجرتنا ، قال : أنتم مهاجرون حيث كنتم .
وله شاهد :
من رواية عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد قال : سمعت رجلا يقول لجابر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أنس بن مالك وسلمة بن الأكوع ، فقال رجل : أما سلمة فقد ارتد عن هجرته ! فقال : لا تقل ذلك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأسلم : ابدوا ، قالوا : إنا نخاف أن نرتد بعد هجرتنا ، قال : أنتم مهاجرون حيث كنتم .
وسند كل منهما حسن .
” فتح الباري ” ( 13 / 41 ) .

والخلاصة :
1. ليس في سكن البادية إثم من حيث السكن .
2. من ر جع مرتداً إلى البادية فهو مرتد سواء رجع إليها أو مكث في موطن هجرته أو ذهب لغيرهما من الديار .
3. من رجع إلى البادية بعذر فلا شيء عليه .
4. من رجع إليها من غير عذر فهو فاعل لكبيرة
والله أعلم

فائدة في نصاب الذهب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله    وبعد
يظن كثير من الناس أن نصاب الذهب هو ( 85 ) غراماً على القول الراجح الصحيح ، فإذا سألهم واحد عن زكاة ذهبه راحوا يحسبون له زكاته بناء على هذا العدد .
والفائدة هي :
أن هذا العدد لمن كان عنده ذهب بعيار ( 24 ) فقط !!
وقد حسبت مع بعض إخواننا الصياغ النصاب في العيارات الأخرى فكانت النتيجة :
عيار ( 21 ) : النصاب : 97,14 غراماً
عيار ( 18 ) : النصاب : 113,33 غراماً
وما ذاك إلا بسبب الشوائب الموجودة في هذه العيارات والتي يقل معها نسبة الذهب الخالص .

والله أعلم