قال ابن حزم – رحمه الله – :
لا تنصح على شرط القبول .
ولا تشفع على شرط الإجابة .
ولا تهب على شرط الإثابة .
لكن على سبيل استعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف .
” الأخلاق والسير في مداواة النفوس “
قال ابن حزم – رحمه الله – :
لا تنصح على شرط القبول .
ولا تشفع على شرط الإجابة .
ولا تهب على شرط الإثابة .
لكن على سبيل استعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف .
” الأخلاق والسير في مداواة النفوس “
قال ابن رجب – رحمه الله- في لطائفه:
“يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات”.
منقول
قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – :
من فاته في هذا العام القيام بعرفة : فليقم لله بحقه الذي عرفه .
من عجز عن المبيت بمزدلفة : فليبت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه .
من لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف .
من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنا .
من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد : فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد .
” لطائف المعارف ” ( ص 287 ) .
تنبيه مهم :
انتشرت هذه المقولة منسوبة للإمام مالك ! وهو خطأ فلينبه عليه .
قال ابن رجب الحنبلي: (وأفضل أنواع الصبر: الصيام، فإنه يجمع الصبر على الأنواع الثلاثة؛ لأنه صبرٌ على طاعة الله عز وجل، وصبرٌ عن معاصي الله؛ لأن العبد يترك شهواته لله ونفسه قد تنازعه إليها؛ ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يقول: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي))، وفيه أيضاً صبرٌ على الأقدار المؤلمة بما قد يحصل للصائم من الجوع والعطش) (جامع العلوم والحكم) (2/649).
قال ابن رجب رحمه الله :” ويوم عرفة هو يوم العتق من النار فيعتق الله من النار من وقف بعرفة، ومن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين، فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم من شهد الموسم منهم ومن لم يشهده لاشتراكهم في العتق والمغفرة يوم عرفة “.
لطائف المعارف ص 276
” منقول “
فوائد وفتاوى مختارة
تشخيص رائع قبل ٩٢٠ سنة :
قال ابن عقيل الحنبلي المتوفى سنة ٥١٣ هجري في كتابه ( الفنون ) :
[[ من عجيب ما نقدت من أحوال الناس كثرة ما ناحوا على خراب الديار ، وموت الأقارب والأسلاف ، والتحسر على الأرزاق ، بذم الزمان وأهله، وذكر نكد العيش فيه .
وقد رأوا من انهدام الإسلام ، وشعث الأديان ، وموت السنن ، وظهور البدع ، وارتكاب المعاصي ، وتقصٍّ في الفارغ الفارغ الذي لايجدي ، والقبيح الذي يوبق ويؤذي .
فلا أجد منهم من ناح على دينه !
ولا بكى على فارط عمره ، ولا تأسى على فائت دهره ، وما أرى لذلك سبباً إلا قلة مبالاتهم بالأديان ، وعظم الدنيا في عيونهم ، ضد ما كان عليه السلف الصالح ، يرضون بالبلاغ، وينوحون على الدين ]] .
المرجع : الآداب الشرعية لابن مفلح المتوفى سنة ٧٦٣ هجري (٣/ ٢٢٩ ) في فصل في تحسر الناس على ما فات من الدنيا دون ما حلّ بالدين .
” منقول “