الرئيسية بلوق الصفحة 331

سلفنا والقرآن في رمضان

سلفنا والقرآن في رمضان
كان مالك بن انس اذا دخل رمضان يفر من الحديث و مجالسة اهل العلم ويقبل على تلاوة القران من المصحف.
وكان سفيان الثوري اذا دخل رمضان ترك جميع العبادات واقبل على قراءة القرآن.
وكان محمد بن اسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمه ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمه.
وكان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين..
وكان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةً وثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العصر.
” منقول”

صوم عاشوراء يوم السبت

عن صوم عاشوراء يوم السبت
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
حديث: “لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا عود عنب أو لحاء شجرة فليمضغه”. قال أبو داود في السنن: قال مالك: هذا كذب الحديث. وقال أبو داود رحمه الله: هو منسوخ. وقال الإمام أحمد رحمه الله: كان يحيى بن سعيد يتقيه وأبى أن يحدثني به.
قال الأثرم: وحجة أبي عبد الله في الرخصة في صوم يوم السبت أن الأحاديث كلها مخالفة لحديث عبد الله بن بشر (يشير إلى حديث النهي عن صومه) منها حديث أم سلمة رضي الله عنها حين سئلت أي الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً لها؟ فقالت: “السبت والأحد”.أ.هـ. وذكر أحاديث أخرى تدل على جوازه إلى أن قال: فهذا الأثرم فهم من كلام أبي عبد الله أنه توقف عن الأخذ بالحديث، وأنه رخص في صومه، وذكر أن الإمام في علل الحديث يحيى بن سعيد كان يتقيه، وأبى أن يحدثه به، فهذا تضعيف للحديث إلى أن قال: وعلى هذا فيكون الحديث إما شاذًّا غير محفوظ، وإما منسوخاً. قال أبو داود: وأكثر أهل العلم على عدم الكراهة. ما بين القوسين من (اقتضاء الصراط المستقيم) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. .
وليُعلم أن صيام يوم السبت له أحوال:
* الحال الأولى: أن يكون في فرض كرمضان أداء أو قضاء، وكصيام الكفارة، وبدل هدي التمتع، ونحو ذلك، فهذا لا بأس به ما لم يخصه بذلك معتقداً أن له مزية.
* الحال الثانية: أن يصوم قبله يوم الجمعة فلا بأس به، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحدى أمهات المؤمنين وقد صامت يوم الجمعة: “أصمت أمس؟” قالت:لا، قال: “أتصومين غداً؟” قالت: لا، قال: “فأفطري”. فقوله: “أتصومين غداً؟” يدل على جواز صومه مع الجمعة.
* الحال الثالثة: أن يصادف صيام أيام مشروعة كأيام البيض ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، وستة أيام من شوال لمن صام رمضان، وتسع ذي الحجة فلا بأس، لأنه لم يصمه لأنه يوم السبت، بل لأنه من الأيام التي يشرع صومها.
* الحال الرابعة: أن يصادف عادة كعادة من يصوم يوماً ويفطر يوماً فيصادف يوم صومه يوم السبت فلا بأس به، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صيام يوم، أو يومين نهى عنه قبل رمضان إلا من كان له عادة أن يصوم فلا نهي وهذا مثله.
* الحال الخامسة: أن يخصه بصوم تطوع فيفرده بالصوم، فهذا محل النهي إن صح الحديث في النهي عنه.
انتهى من :
“مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين” (20/57).
وهذا أيضا :

‏٢٨‏/٠٩‏/٢٠١٧ ٣:

فاتحة رمضان

الحمد لمستحق الحمد وحده وبعد
يتداول بعض طلاب العلم والوعاظ في فاتحة شهر رمضان كل عام أن السلف كانوا إذا أقبل رمضان هجروا مجالس التحديث وتفرغوا للعبادة ، وهذا فوق كونه لم يثبت عن السلف بعامة وإنما نقل عن بعضهم واشتهر عن الزهري من التابعين ومالك من اتباعهم ولم يوثق بنقله عنهما بل قد روي عنهما خلافه وهو أيضا مخالف للسنة وللنظر الصحيح من وجوه :
الأول: أن وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم هي البلاغ وظرفه كل زمان فلم يتخلف عنه في رمضان ولا في غيره.
الثاني: أن قولهم رمضان شهر العبادة لا يخرج العلم أخذا وبذلا لأن أفضل العبادات بعد التوحيد وإقامة أركان الدين هو نشر العلم والدعوة إلى الله (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله) أي لا أحسن.
الثالث: أن القاعدة أن العبادة المتعدية أفضل من القاصرة والعلم متعد والتفرغ للقرآن فقط قاصر.
الرابع : أنه لا تعارض بين كثرة العبادة وبذل العلم والجمع بينها في رمضان كما في غيره متيسر.
الخامس: أنه قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن التعلم والتعليم يقعان في المرتبة الأولى في الخيرية كما في قوله:” خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.
السادس: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة قد كتبوا بدمائهم ملاحم جهادية رائعة في غير ما غزوة ومعركة، وفوق أن العلم ضرب من ضروب الجهاد كما قال تعالى:”وجاهدهم به جهادا كبيرا” ، فإن الجهاد بالنفس والمال يقعان في مرتبة متأخرة عن الجهاد بالقرآن زمنا وقدرا.
السابع: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع العلم وبذله حتى في أقصى حالات تبتله وتنسكه في معتكفه في رمضان كما دل عليه حديث صفية حينما زارته في معتكفه وكذا حديث الخمرة بضم الخاء عن عائشة رضي الله عنهما وغير تلك من النصوص.
الثامن: أن الدليل الخاص دل على عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالعلم في رمضان كما في حديث ابن عباس المتفق عليه : “كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ” وهو دال على ما ذكرنا من وجهين:
أولهما : كثرة جوده بالخير ، والخير
لفظ جامع يشمل العلم والمال والجاه بل إن حاجة الخلق للعلم أشد من حاجتهم إلى المال.
والآخر: المدارسة مع جبريل. ومدارسة العلم مدارسة للقرآن فبيانه في السنة وبيانهما في كلام أهل العلم قال تعالى: “:{ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}.

لكن لابد هنا من القول بأن اعتزال فضول الكلام والمجالس والأكلات والمناسبات في رمضان متوجه في حق كل مسلم غير أنه في حق طالب العلم أقوم سبيلا بل من لم يكن كذلك فليس في قائمة طلاب العلم.
أسأل الله لي ولك التوفيق.

صالح الشمراني
( منقول )

فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في صوم يوم عرفة وحده إذا صادف الجمعة

فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في صوم يوم عرفة وحده إذا صادف الجمعة

الـفتـوى رقـم 6655 من فتاوى اللجنة الدائمة :

س: قد احتدم النقاش بين طلاب العلم فضلاً عن العامة في صوم يوم الجمعة ، إن وافق يوم عرفة ؛ فهل يجوز صومه منفرداً إن جاء يوم ( جمعة ) أم يجب صوم يوماً قبله أو بعده ، علماً بأنه إن جاء يوم جمعة تعارض مع أحاديث النهي عن صوم يوم الجمعة ، فنرجوا من فضيلتكم إزالة الإلتباس وتوضيح الحكم الشرعي الصحيح؟. ولكم من الله خير الجزاء .

ج : يشرع صوم يوم عرفة إذا صادف يوم جمعة ولو بدون صوم يوم قبله ؛ لما ثبت عن النبي من الحث على صومه وبيان فضله وعظيم ثوابه ، قال رسول الله : « يوم عرفة يكفر سنتين : ماضية ومستقبلة ، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية » ( 28 ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود .

وهذا الحديث مخصص لعموم حديث : « لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا من يصوم يوماً قبله أو بعده » رواه البخاري ومسلم . فيكون عموم النهي محمولاً على ما إذا أفرده المسلم بالصوم ؛ لكونه يوم جمعة ، أما من صامه لأمر آخر رغب فيه الشرع وحث عليه فليس بممنوع ، بل مشروع ولو أفرده بالصوم ، لكن إن صام يوماً قبله كان أولى لما فيه من الاحتياط بالعمل بالحديثين ، ولزيادة الأجر .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو / عبدالله بن قعود
عضو / عبدالله بن غديان
نائب رئيس اللجنة / عبدالرزاق عفيفي
الرئيس / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

قال رسول الله في فضل صوم عاشوراء ( صوم يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفر سنةً ماضية ) . لابأس بصوم عاشوراء ولو وافق يوم السبت ؛ لأنه لم يثبت الحديث الوار

قال رسول الله في فضل صوم عاشوراء ( صوم يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفر سنةً ماضية ) . لابأس بصوم عاشوراء ولو وافق يوم السبت ؛ لأنه لم يثبت الحديث الوارد في النهي عن صوم يوم السبت ؛ ولأنه صوم له سبب فلا بأس بصومه فيه . قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – : ” وليعلم أن صيام يوم السبت له أحوال : الحال الأولى : أن يكون في فرضٍ كرمضان أداء ، أو قضاءٍ ، وكصيام الكفارة ، وبدل هدي التمتع ، ونحو ذلك ، فهذا لا بأس به ما لم يخصه بذلك معتقدا أن له مزية . الحال الثانية : أن يصوم قبله يوم الجمعة فلا بأس به ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحدى أمهات المؤمنين وقد صامت يوم الجمعة : ( أصمت أمس ؟ ) قالت : لا ، قال : ( أتصومين غدا ؟ ) قالت : لا ، قال : ( فأفطري ) . فقوله : ( أتصومين غدا ؟ ) يدل على جواز صومه مع الجمعة . الحال الثالثة : أن يصادف صيام أيام مشروعة كأيام البيض ويوم عرفة ، ويوم عاشوراء ، وستة أيام من شوال لمن صام رمضان ، وتسع ذي الحجة فلا بأس ، لأنه لم يصمه لأنه يوم السبت ، بل لأنه من الأيام التي يشرع صومها . الحال الرابعة : أن يصادف عادة كعادة من يصوم يوما ويفطر يوما فيصادف يوم صومه يوم السبت فلا بأس به ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين : ( إلا رجلاً كان يصوم صوماً فليصمه ) ، وهذا مثله . الحال الخامسة : أن يخصه بصوم تطوع فيفرده بالصوم ، فهذا محل النهي إن صح الحديث في النهي عنه ” . ” مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين ” ( 20 / 57 ) .

قدَّمَ الشيخ إبراهيم السكران – فك الله أسره – تأملات في فلسفة الصيام ودقائقه الإيمانية ، وسمَّاها ( المغزى الرمضاني ) جديرة بالسماع

قدَّمَ الشيخ إبراهيم السكران – فك الله أسره – تأملات في فلسفة الصيام ودقائقه الإيمانية ، وسمَّاها ( المغزى الرمضاني ) جديرة بالسماع :
.
المجلس الأول :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/o0opiyzuk5we …
.
المجلس الثاني :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/gqoz6rjnhvxl …
.
المجلس الثالث :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/wdw1wrl3s6q9 …
.
المجلس الرابع :
https://m.soundcloud.com/hfvhidl-hgs-vhk/s58jfwyh8ihn …
‏٢٩‏/٠٤‏/٢

كلام عن صيام ٦ من شوال في أيامه الأولى

كلام عن صيام ٦ من شوال في أيامه الأولى
كلام جميل من فقيه فاضل

قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي_حفظه الله :

الأفضل الذي تطمئن إليه النفس، أن الإنسان يترك أيام العيد للفرح والسرور، ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في أيام منى: (إنها أيام أكل وشرب)، كما جاء في حديث عبد الله بن حذافة : (فلا تصوموها) ، فإذا كانت أيام منى الثلاثة لقربها من يوم العيد أخذت هذا الحكم، فإن أيام الفطر لا تبعد فهي قريبة.
ولذلك تجد الناس يتضايقون إذا زارهم الإنسان في أيام العيد فعرضوا عليه ضيافتهم، وأحبوا أن يصيب من طعامهم فقال: إني صائم، وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما دعاه الأنصاري لإصابة طعامه ومعه بعض أصحابه، فقام فتنحى عن القوم وقال: إني صائم، أي: نافلة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أخاك قد تكلّف لك فأفطر وصم غيره).
فحينما يدخل الضيف في أيام العيد، خاصة في اليوم الثاني والثالث، فإن الإنسان يأنس ويرتاح إذا رأى ضيفه يصيب من ضيافته، كونه يبادر مباشرة في اليوم الثاني والثالث بالصيام لا يخلو من نظر، فالأفضل والأكمل أن يطيب الإنسان خواطر الناس، وقد تقع في هذا اليوم الثاني والثالث بعض الولائم، وقد يكون صاحب الوليمة له حق على الإنسان كأعمامه وأخواله، وقد يكون هناك ضيف عليهم فيحبون أن يكون الإنسان موجوداً يشاركهم في ضيافتهم، فمثل هذه الأمور من مراعاة صلة الرحم وإدخال السرور على القرابة لا شك أن فيها فضيلة أفضل من النافلة.
والقاعدة تقول: (أنه إذا تعارضت الفضيلتان المتساويتان وكانت إحداهما يمكن تداركها في وقت غير الوقت الذي تزاحم فيه الأخرى، أُخرت التي يمكن تداركها)، فضلاً عن أن صلة الرحم لاشك أنها من أفضل القربات فصيام ست من شوال وسّع الشرع فيه على العباد، وجعله مطلقاً من شوال كله، فأي يوم من شوال يجزئ ما عدا يوم العيد.
بناءً على ذلك فلا وجه لأن يضيق الإنسان على نفسه في صلة رحمه، وإدخال السرور على قرابته ومن يزورهم في يوم العيد، فيؤخر هذه الست إلى ما بعد الأيام القريبة من العيد؛ لأن الناس تحتاجها لإدخال السرور وإكرام الضيف، ولا شك أن مراعاة ذلك لا يخلو الإنسان فيه من حصول الأجر، الذي قد يفوق بعض الطاعات كما لا يخفى.

من شرح زاد المستقنع_ باب: صوم التطوع
منقول
تتمة تؤيد كلام الشيخ حفظه الله :
فائدة:
قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ( ٧٩٢٢ ) في ” المصنف” :
وَسَأَلْتُ مَعْمَرًا عَنْ صِيَامِ السِّتِّ الَّتِي بَعْدَ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَقَالُوا لَهُ: تُصَامُ بَعْدَ الْفِطْرِ بِيَوْمٍ، فَقَالَ: «مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَلَكِنْ تُصَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَيَّامِ الْغُرِّ، أَوْ ثَلَاثَةُ أَيَّامِ الْغُرِّ أَوْ بَعْدَهَا، وَأَيَّامُ الْغُرِّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ»، وَسَأَلْنَا عَبْدَ الرَّزَّاقِ: «عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمَ الثَّانِي؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَأَبَاهُ إِبَاءً شَدِيدًا»

لم يقل أحد من أهل العلم بتحريم صوم يوم السبت مطلقآ، بل اختلفوا في كراهته أو جوازه إذا أفرد بالصوم، واتفقوا على جوازه إذا وافق عادة، أو وافق فضيلة كعاشوراء

لم يقل أحد من أهل العلم بتحريم صوم يوم السبت مطلقآ، بل اختلفوا في كراهته أو جوازه إذا أفرد بالصوم، واتفقوا على جوازه إذا وافق عادة، أو وافق فضيلة كعاشوراء وعرفة.
والقول بالتحريم مطلقآ قول شاذ.
انظر اختلاف الأئمة لابن هبيرة [٢٥٦/١]، بدائع الصنائع [٧٩/٢]، المغني [١٧١/٣]، المجموع [٤٣٩/٦].
وسألت شيخي المحدث خالد الهويسين حفظه الله:
هل تعلم أحدآ من المتقدمين قال بقول الألباني بتحريم صوم السبت مطلقآ؟
فأجاب:
لا، ولا أظن قائلآ يقول به)) انتهى.
وقال شيخنا العلامة عبدالرحمن البراك:
قول الألباني قول شاذ.
كتبه :
” أحد تلاميذ الشيخ الهويسين “

حكم من نوى التمتع فاعتمر ثم سافر ولم يحج

أحرمت بالعمرة متمتعاً ، ثم لما رأيت شدة الزحام أنهيت العمرة وسافرت ولم أحرم بالحج . فهل علي شيء ؟.

الحمد لله
إذا كنت حججت حجة الإسلام من قبل فلا شيء عليك ، وإن كنت لم تحج من قبل فكان الواجب عليك أن تبقى حتى تؤدي الفريضة وعليك المبادرة بالحج متى ما استطعت إلى ذلك سبيلاً .
قال الشيخ ابن عثيمين :
المتمتع إذا أحرم بالعمرة فأتمها ثم بدا له أن لا يحجّ قبل أن يُحرم بالحجّ فلا شيء عليه ، إلا أن ينذر ، فإذا نذر أن يحجّ هذا العام وجب عليه الوفاء بنذره ، فإن كان بدون نذر فإنه لا حرج عليه إذا ترك الحج بعد أداء العمرة اهـ .

“فتاوى أركان الإسلام” (ص550-551)

http://www.islam-qa.com/ar/cat/117/ref/islamqa/36438

خطيب سها فخطب خطبة واحدة فصلى بالناس الجمعة يعيدونها ظهراً !!!

1221 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، أفتونا جزاكم الله خيراً في هذه المسألة: حصل أن سها الخطيب وخطب بالناس خطبة واحدة، صلى بعدها بالناس، والسؤال يا فضيلة الشيخ هو: هل هذه الجمعة صحيحة أم لا؟ وهل تلزم الإعادة للإمام والمأمومين، أم الإمام فقط، فيصليها ظهراً؟ وفقكم الله وسدد خطاكم وجزاكم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء؟
فأجاب فضيلته بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يجب على الإمام والمأمومين أن يعيدوها ظهراً. 42/3/6141هـ.
” فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 16 )
!!!