الرئيسية بلوق الصفحة 355

والدها متعلق بها تعلقاً محرماً فماذا تفعل؟

والدها متعلق بها تعلقاً محرَّماً فماذا تفعل؟

السؤال:

أنا فتاة عمري 19 سنة ووالدي منجذب لي جنسيّاً ، حاول إغوائي مرة وواجهته ولكنه لا زال يفعل ، أخبرت والدتي ولكنها تصرفت وكأنها لا تدري عن الموضوع مع أنه لدي شعور بأنها تدري ، أظن بأنها لا تستطيع أن تفعل شيئاً لأننا نعيش في كندا وهي بلد جديدة بالنسبة لنا ونعتمد ماليّاً على والدي ونريده بجانبنا .

– أرجو أن تخبرني بطريقة التصرف مع والدي ، وكيف أعامله ، وهل أمتنع عن الكلام معه تماماً؟. جزاكم الله خيراً.

 

الجواب

الحمد لله

إنا لله وإنا إليه راجعون ، وهذا – والله – من المبكيات ، فهل وصلت الحال بأن تنتكس الفطرة وتتلوث بالسوء من الوالد تجاه ابنته ؟! .

وهذا الوالد لا شك أنه مريض بانحراف نفسي وجنسي ، وهو يحتاج للعلاج المكثف والسريع لقلبه وعقله ونفسه وجوارحه .

أما أنتِ فعليكِ أن تحمدي الله تعالى على أن التحرش والإغواء لم يمتد للمعاشرة كما يحدث في بعض الحالات ، وعليكِ أن تتخذي من التدابير ما يصعب على والدكِ فرصة أن يجد وقتا أو إمكانية للإغواء والتحرش ، فلا تكوني وحدكِ معه في البيت ، وأغلقي الباب عندما تكونين في غرفتك ، ولا تسمحي له بالدخول عليكِ وحده ، وهذا كله سيقلل من فرص التحرش ، أما وقف هذه الممارسة بالكلية : فلن يكون إلا بعلاج الأب أو فضحه ، وانتبهي أن عليكِ أن تستعدي لما يترتب على فضحه وكشف أمره من آثار عليكِ وعلى الأسرة كاملة ، لكن هذا خير من بقاء الأمر على ما هو عليه الآن .

ولا بدَّ لأمك أن تتقي الله تعالى ، وعدم مبالاتها لما يفعله زوجها أمر تحاسب عليه ، وهي تعتبر شريكة له في جرمه ؛ لأن بإمكانها أن تصده وتردعه عن فعله القبيح .

ويمكنكِ الاستعانة بأحد أقربائكِ الحكماء ليتدخل في الموضوع للحد من انحرافات هذا الأب المريض .

وهذه الأفعال القبيحة من الآباء لا شك أن لها أسباباً ، وأنه لا يمكن لأحدٍ أن يعالج مشكلة دون أن يقف على الأسباب ويعالجها ، وهذه الأسباب بعضها يرجع للأب وبعضها الآخر من البنت نفسها ، وأسباب أخرى تعود للبيئة المكانية والزمانية.

 

 

ومن الأسباب التي تؤدي بالأب لهذا الانحراف الخطير :

  1. ضعف الإيمان ، وقلة الخوف من الله ، وانعدام مراقبة الله .
  2. الإدمان على الخمور والمخدرات .
  3. مرض عقلي أو نفسي .
  4. مشاهدة المثيرات الجنسية في القنوات الفضائية ، ورؤية الصور الإباحية ، وبخاصة تلك الشاذة منها والواقعة من الشاذين في الشرق والغرب كمثل ممارسة الجنس مع المحارم أو مع البهائم .
  5. الفراغ والبطالة .

وأما الذي يكون من أسباب من البنت :

  1. التساهل في اللباس ، فكثير من البنات يلبسن الضيق والقصير أمام آبائهن وأشقائهن ، وفي ذلك مخالفة للشرع بيِّنة ، وفيها استثارة لقبائح الشهوات الكامنة في النفوس المريضة والتي تستثيرها من قبلُ القنوات الفضائية والصور الإباحية .
  2. التساهل في بعض الأفعال ، كمثل التقبيل من الفم ، أو المماسة المثيرة ، أو النوم على سرير واحد أو في لحاف واحد مع أبيها أو أخيها ، وهو مخالف للشرع – أيضاً – ومثير لكوامن الشر .

* وإذا أردنا العلاج لمثل هذه الأفعال المخالفة للفطرة والشرع ، فينبغي القضاء على تلك الأسباب التي تؤدي لمثل هذه الانتكاسات ، ويكون ذلك بـ :

  1. العمل على نشر الفضيلة والأخلاق بين أفراد الأسرة ، وتقوية جانب الإيمان بالله ومراقبته والخوف منه ، وذلك بالحفاظ على الصلاة والطاعات ، والابتعاد عن المنهيات ومساوئ الأخلاق .
  2. الابتعاد بالكلية عن رؤية وسماع وقراءة المثيرات من البرامج والقصص .
  3. الابتعاد عن صحبة السوء ، والتي لا تدل أصحابها إلا على الشر والسوء .
  4. ابتعاد البنت عن لبس المخالف للشرع من اللباس كلبس الضيق والقصير والشفاف ، والابتعاد عن المماسة المثيرة والتقبيل من الفم .
  5. الحرص على المسكن الواسع والذي لا تكون فيه البنت مع والدها أو أشقائها في غرفة واحدة أو في لحاف واحد .
  6. ينبغي للأم أن يكون له دورها في مثل هذه المشاكل وذلك بعدم الغفلة وعدم التساهل مع ما تراه أو تسمعه مما يخالف الشرع ولا تنتظر على الأمور حتى تسوء ولا يمكن إصلاحها ، بل عليها أن تكون متيقظة من أول الأمر ، فلا تسمح لابنتها في التساهل ، ولا لزوجها في أن يفعل ما يشاء .
  7. وينبغي إعلام الأقرباء الحكماء بمثل هذه الأفعال لوضع الأمور في نصابها ، فإن لم ينفع هذا مع الأب فيجب عليكم تقديم شكوى للقضاء الشرعي والجهات الأمنية لكف شرِّه عنكم .
  8. وعلى أختنا السائلة أن تتشدد في الأمر ولا تتراخى في علاجه ، وننصحها بالدعاء ولتتحرَّ أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل أن يهدي والدكِ وأن يكف شرَّه عنكِ .
  9. ويحرم عليكِ التساهل مع أفعال والدك ويجب عليك دفعه بكل ما أوتيتِ من قوة ، وارفعي صوتك في طلب المساعدة ، ولو أدى هذا إلى فضيحته أو سجنه .
  10. فإن لم تنفع تلك الحلول فلا ننصحكِ بالبقاء في البيت ، وننصحك بالسكن مع أخوات مستقيمات أو مع أقربائكِ ممن تتوفر عندهم الظروف الشرعيَّة لسكنك معهم .

– ونسألك الله تعالى أن يفرج كربكِ ، وأن يزيل همَّك ، وأن يهدي والدكِ ، وإن لم يهده أن يريحكم منه .

 

والله الموفق.

منعها والدها من التزوج برجل فوقعت في الزنا معه!

منعها والدها من التزوج برجل فوقعت في الزنا معه!

السؤال:

أواجه مشكلة عويصة ، منذ عام تقريباً ، فأنا فتاة تركية ، أبلغ من العمر 21 عاماً ، وأعيش بألمانيا ، وبالرغم من عدم تدين أسرتي : فإني أحاول – والحمد لله – التمسك بتعاليم الإسلام ، ومع هذا : فهناك مشكلات كثيرة تنشأ بيني وبين أسرتي ، لأنهم يرفضون تمسكي بأمور الدين ، كالحجاب ، وما إلى ذلك ، وأريد الآن أن أتزوج من أفغاني ، متدين ، أيضاً ، وقد أخبرت والدي بذلك ، لكنه وطني ، متعصب ، ويرفض هذا الزواج ، وقد ضربني لهذا السبب ، ولم يعد بوسعي التحمل ، ولا تستطيع والدتي مساعدتي ؛ لأنها تخاف من والدي كثيراً ، ونحن ننتظر منذ عام ، ولم يوافق على الزواج بعدُ ، وفى أثناء هذه المدة وقعنا في الزنا ، ولا ندري ماذا نفعل ، ونحن محطمون داخليّاً ، ونريد الزواج ، لكنَّا لا نستطيع دون موافقة والدي ، ولهذا فأنا لا أدري ماذا أفعل ، فهل يجوز الزواج دون موافقة والد الفتاة ؟ .

 

الجواب:

الحمد لله

أولاً:

نعجب منكِ حين تقولين إنك تحاولين التمسك بتعاليم الإسلام ، ثم نراك تفرطين في أغلى ما تملكه الفتاة بعد دينها ، وهو عفتها ، وشرفها ! فكيف رضيتي لنفسك الدون ، والسوء ؟! وكيف أسلمتِ عرضك لأجنبي لينتهكه ؟! وهل عدم موافقة أهلك على زوج بعينه يبيح لك الوقوع في الزنا ، وارتكاب تلك الكبيرة البشعة ؟! .

والواجب عليك الآن : التوبة الصادقة مما وقعتِ به ، ويلزم من ذلك : الندم على ما حصل منك ، والعزم على عدم العوْد لمثل تلك المعصية ، وقطع العلاقة بالكلية بذلك الفاجر الأثيم ، ولا ندري كيف تطلقين عليه لفظ ” متدين ” ! وهو ينتهك العرض ، ويرتكب كبيرة من كبائر الذنوب ؟! فاقطعي علاقتك به ، ولا يحل لك محادثته ، أو مراسلته ، فضلاً عن اللقاء به ، وهذا مقتضى التوبة الصادقة التي أمر الله تعالى بها المذنبين في قوله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) التحريم/ من الآية 8 .

ثانياً:

واعلمي أن فعلكما هذا قد جعل زواجكما محرَّماً حتى وإن وافق والدك على الزواج ؛ ذلك أن الله تعالى لم يحل نكاح الزاني ، والزانية ، إلا أن يتوبا .

 

 

قال ابن قدامة – رحمه الله – :

وإذا زنت المرأة : لم يحلَّ لمن يعلم ذلك نكاحها إلا بشرطين :

أحدهما : انقضاء عدتها ، فإن حملت من الزنا فقضاء عدتها بوضعه ، ولا يحل نكاحها قبل وضعه … .

والشرط الثاني : أن تتوب من الزنا …

وقال :

وإذا وُجد الشرطان : حلَّ نكاحها ، للزاني ، وغيره ، في قول أكثر أهل العلم ، منهم : أبو بكر ، وعمر ، وابنه ، وابن عباس ، وجابر ، وسعيد بن المسيب ، وجابر بن زيد ، وعطاء ، والحسن ، وعكرمة ، والزهري ، والثوري ، والشافعي ، وابن المنذر ، وأصحاب الرأي . ” المغني ” ( 7 / 108 ، 109 ) .

ثالثاً:

وأما وصيتنا للأولياء عموماً : أن اتقوا الله في مولياتكم ، ولا تُقدموا على فعلٍ تندمون على آثاره طوال عمركم ، وليس الندم بنافعكم ، ( فإذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) ، هذه وصية نبيكم صلى الله عليه وسلم ، ( فإن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )  كما في تكملة الحديث ، فمن جاءكم راغباً بالتزوج من بناتكم أو أخواتكم فلا تضعوا العراقيل أمام تزوجه ، ولا تقدموا اللغة ، والجنس ، والعرق ، واللون ، على الدِّين ، ولا تدعوا فرصة للشيطان لأن يوقع مولياتكم في شباكه وشراكه ، واحذروا من تسويل الشيطان لهنَّ بفعل أمرين خطيرين ، وإثمين عظيمين ، وهما : الزنا ، أو الزواج من المتقدم لها والمرفوض من قبلكم بغير ولي ، وهو ما يجعل العقد فاسداً ، وها أنتم الآن أمام قصة واقعية جاءت في هذا السؤال ، فها هي الفتاة وقعت في الزنا مع المتقدم لها ، وها هي تسأل عن التزوج بغير إذن وليها ، وليس هذا بعذر لها ، لكن أنتم ما هو عذركم عند خالقكم عندما يحاسبكم على الأمانة التي توكلتم بحفظها ؟ فهل سيكون عذركم عند الله عندما تردون صاحب الدِّين إذا أراد التزوج ببناتكم ، أو أخواتكم ، وفق الكتاب والسنَّة ؟! .

ونحن لا تختلق أعذراً لتلك الفتاة ، فقد وقعتْ في إثم عظيم ، وإن هي تزوجت بغير إذن وليها فنكاحها فاسد ، ولكننا في الوقت نفسه نلوم الأولياء الذين لا يتقون ربهم تعالى ، ويفرطون في الأمانة المودعة عندهم .

ونقول للفتاة أيضاً : قد يكون من الخير لك أن يرد أهلك بعض المتقدمين لك إن رأوا مصلحة لك في دينك ودنياك ، فلا ينبغي الإصرار على شخص بعينه ، والأولياء الذين يمنعون تزوج مولياتهم بالكلية هم آثمون ، وللمرأة أن ترفع أمرها لقاضٍ شرعي ، أو من يقوم مقامه ، لينقل الولاية لغير ذلك الولي الرافض تزويجها ، فإن لم يوجد أحد يستحق الولاية غيره : كان القاضي الشرعي ، أو من يقومه مقامه : في حكم الولي ، ويزوجها هو بنفسه ، وأما أن تعقد المرأة لنفسها بغير ولي مطلقاً : فعقدها فاسد .

– وقد تم بيان أدلة فساد العقد إن كان بغير موافقة الولي ، وفوائد أخرى في أجوبة الموقع فلتنظر.

 

والله أعلم.

حكم محادثة النساء للرجال عبر الإنترنت في حدود الأدب

السؤال:

هل يجوز التخاطب مع الرجال عن طريق الإنترنت بكلام في حدود الأدب؟

 

الجواب:

الحمد لله

من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ، حتى لو كان أصله مباحاً ، وهو ما يسمِّيه العلماء ” قاعدة سد الذرائع ” .

وفي هذا يقول الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان } [ النور / 21 ] ، ومن الثاني : قوله تعالى { و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم } [ الأنعام / 108 ] ، وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .

وأمثلة هذه القاعدة في الشريعة كثيرة ، ذكر ابن القيم رحمه الله جملة وافرة منها وفصَّل القول فيها في كتابه المستطاب ” أعلام الموقعين ” ، فانظر منه ( 3 / 147 – 171 ) .

ومسألتنا هذه قد تكون من هذا الباب ، فالمحادثة – بالصوت أو الكتابة – بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان .

ومَن علم مِن نفسه ضعفاً ،  وخاف على نفسه الوقوع في مصائد الشيطان : وجب عليه الكف عن المحادثة ، وإنقاذ نفسه .

* ومن ظنَّ في نفسه الثبات واليقين ، فإننا نرى جواز هذا الأمر في حقِّه لكن بشروط:

  1. عدم الإكثار من الكلام خارج موضوع المسألة المطروحة ، أو الدعوة للإسلام .
  2. عدم ترقيق الصوت ، أو تليين العبارة .
  3. عدم السؤال عن المسائل الشخصية التي لا تتعلق بالبحث كالسؤال عن العمر أو الطول أو السكن …الخ .
  4. أن يشارك في الكتابة أو الاطلاع على المخاطبات إخوة – بالنسبة للرجل – ، وأخوات – بالنسبة للمرأة – حتى لا يترك للشيطان سبيل إلى قلوب المخاطِبين.
  5. الكف المباشر عن التخاطب إذا بدأ القلب يتحرك نحو الشهوة .

 

والله أعلم .

#إعفاء_المستأجرين

0

#إعفاء_المستأجرين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فانطلاقا من قوله تعالى {وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡبِرِّوَٱلتَّقۡوَىٰ}، وانطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم “من يسَّرَ على مُعسرٍ يسَّرَ اللَّهُ عليْهِ في الدُّنيا والآخرةِ”، وبناء على ظروف البلد الحالية من توقف الأعمال وانعدام الدخل لطبقة كثيرة من الناس : فيشرفني أن أكون أول من أفتتح هذه الحملة الشعبية لإعفاء المستأجرين من دفع الإيجار (لشهر كامل أو نصف شهر) بإسقاط نصف أجرة شهر عن إخواني المستأجرين في عمارة إربد/ بيت راس/قرب الأشغال، وذلك بصفتي وكيلا عن مالكي العمارة بعد أخذ الإذن منهم.
وإنما أعلن هذا لأنه واجب يحتمه الظرف الحالي ولأكون مفتتحا هذه الحملة – عمليا لا تنظيرا – والتي أرجو أن يكتب الله لها النجاح.
والله يتقبل منا ومنكم.
تنبيه للجميع :
لا أريد مدحا ولا ثناء، فهذا واجب، وأريد نشر المنشور على أوسع نطاق، والإشارة هنا لأصحاب العقارات ليساهموا معنا.
ومن يعلم مستجيبا لهذه الحملة فليذكره هنا لندعو له.

الله أكبر الشيخ ابن جبرين يقول يقول بعض مشايخنا كالشيخ ابن عثيمين !!

0

الشيخابنجبرينيقول: يقول بعضمشايخناكالشيخابنعثيمين !!

اللهأكبر

ما أروع هذا

وأشده أثراً في النفس

لأن أعيش في البرد القارس وآكل خبزا وزيتا ولا أشرب القهوة ولا الشاي طيلة عمري أحب إليَّ من ألقى الله تعالى بدم مسلم من أجل تحصيل دفء وطعام وشراب هنيئين !!

0

لأن أعيش في البرد القارس وآكل خبزا وزيتا ولا أشرب القهوة ولا الشاي طيلة عمري أحب إليَّ من ألقى الله تعالى بدم مسلم من أجل تحصيل دفء وطعام وشراب هنيئين !!
احذروا الدماء احذروا الدماء احذروا الدماء

لأن أكون بلا عمل وأعاني من برد قارس وآكل خبزا وزيتا ولا أتعالج مجانا طيلة عمري أحب إليَّ من ألقى الله تعالى بوظيفة أضرب فيها مظلوما أو أهتك له عرضا أو أسيل له بها دماً .
احذروا الظلم احذروا الظلم احذروا الظلم

أسباب انحراف السنِّي المهتدي إلى البدعة والضلالة

0

أسباب انحراف السنِّي المهتدي إلى البدعة والضلالة :

قال الشيخ ابن بطَّة العُكبَري رحمه الله :
” اعلموا – إخواني – أني فكرت في السبب الذي أخرج أقواما من السنة والجماعة، واضطرهم إلى البدعة والشناعة، وفتح باب البلية على أفئدتهم وحجب نور الحق عن بصيرتهم، فوجدت ذلك من وجهين:
أحدهما: البحث والتنقير، وكثرة السؤال عما لا يغني، ولا يضر العاقل جهله، ولا ينفع المؤمن فهمه.

والآخر: مجالسة من لا تؤمن فتنته، وتُفسد القلوبَ صحبتُه ” .

” الإبانة الكبرى” (1/ 390)

أفضل محاضرة ممكن أن تسمعها عن مقتل الحسين رضي الله عنه

0

أفضل محاضرة ممكن أن تسمعها عن مقتل الحسين رضي الله عنه
تسلسل تاريخي للوقائع وطرح علمي مرتب و واضح
تستحق التفرغ لها و الاستماع إليها لغزارة المعلومات وترتيبها وسهولة استيعابها
مقتل الحسين رضي الله عنه والحقائق الغائبة

للشيخ عبدالله العنقري

http://t.co/5mw5axvN3v

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

0

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فإني أحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على ما منّ به عليّ من الخروج من عملية استئصال المرارة الملتهبة بخير وعافية
وهو أهل _ سبحانه _ للحمد والشكر، وأسأله تعالى أن يمتعني بسمعي وبصري وقوتي ما أحياني ويجعله الوارث مني.
ومما خفف الله بي ألمي وانشرح به صدري هو ما رأيته وسمعته من إخواني عيادة ومراسلة واتصالا ودعاء واهتماما، أسأل الله أن أكون
خيرا مما ظنوه بي وأن يغفر لي ما ستره الله عليّ. فلهم عليّ منّة لا أجد ما أكافئهم به غير الدعاء لهم أن يجيزيهم الله خيرا وأن يسددهم
ويوفقهم لما يحب ويرضى.
ولكل واحد منهم حق ذكره باسمه لكنهم كرام يعذرونني ويرجون الأجور من الله.
وأشكر أهلي وأبنائي على جليل رعايتهم لي واهتمامهم بي فلهم مني التقدير والثناء والدعاء.
والحمد لله أولا وأخيرًا

الشفاء من المرض (2)

0

بشرى للمحبين :
بعد ثلاث سنوات من المعاناة مع المرض تخللها :
= خمس عمليات جراحية
= شق في أسفل العنق للتنفس استمر لمدة شهرين
= إزالة إحدى اللوزتين
= ست جرعات كيماوي
أكرمني الله تعالى بانتهاء تلك المعاناة وحصول الشفاء التام من سرطان الغدد اللمفاوية، وله الحمد والشكر على ما أنعم به علي من كريم فضله.
وهذه وصيتي لكل مبتلى بمرض :
اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
واعلم أن الله تعالى لا يقدر تقديرا إلا بحكمة فلا يغيب ذلك عنك.
واعلم أن المؤمن يصبر عند الضراء ويحتسب لما يعلمه من ربه تعالى من جليل أسمائه تعالى وعظيم صفاته.
واعلم أن الدعاء عبادة وأن العبد لا غنى له عن ربه عز وجل فيدعوه ويتحرى أوقات وأحوال الإجابة.
وأختم بشكر أهلي وأهل بيتي وأصدقائي الذين دعوا لي بخير وتواصلوا معي للسؤال والاستفسار عن أحوالي، كما أشكر طاقم الأطباء والتمريض في مستشفى الملك عبد الله في إربد والذين لم يقصروا في العناية والرعاية، وأخص بالذكر الدكتور قصي المقبل لما له من دور كبير في حثي على العلاج ومتابعته لحالتي ودلالته لي على نخبة الأطباء.
وأسأل الله أن يمتعني وإياكم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحيانا وأن يجعله الوارث منا.
وفقكم الله وسددكم.