اللحظات الأخيرة:
شرح عملي لوفاة النبي ﷺ بين سَحْر ونَحْر عائشة رضي الله عنها.
في هذه الحلقة الأولى من سلسلة “الشرح المصور للشرع المطهر” نعيش الدقائق الأخيرة مِن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما رَوَتْها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
المقطع يوضح بالأدلة والتطبيق العَمَلي المعنى الدقيق لقولها “توفي بين سَحْري ونَحْري” ويفسر مفردات الحديث (الحاقنة والذاقنة) بشكل مرئي.
يتناول المقطع أيضا:
١. قصة “السواك” وكيف لَيَّنته عائشة لرسول الله ﷺ، وكيف اختلط ريقه بريقها في آخر لحظات حياته.
٢. تحديد اليوم والتاريخ الدقيق لوفاته ﷺ.
٣. رد على من ادعى لَطْم عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، مع النساء.
قال محققو مسند الإمام أحمد:
“قلنا: وقولها:” وقمت ألتدم مع النساء وأضرب وجهي”: فيه نكارة، ولم نجده إلا في هذه السياقة، والسيدة عائشة زوجة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يخفى عليها حديث ابن مسعود مرفوعا:” ليس منا مَن ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية” وهو حديث صحيح سلف في مسند ابن مسعود برقم ( ٣٦٥٨).
وقال السندي في تفسيره هناك: ليس منا، أي: ليس من أهل طريقتنا وسنتنا.”
انتهى من “حاشية المسند” (٤٣/ ٣٦٩).
٤. رد على من ادعى أن النبي ﷺ توفي ورأسه في حِجْر علي بن أبي طالب.
٥. الدروس والعِبَر مِن ثبات عائشة رضي الله عنها وهي ابنة ١٨ عاما في هذا الموقف الجلل.

