الرئيسية بلوق الصفحة 322

هل يضر الشركة معاصي الشريك؟

السؤال : لي شريك يعمل الكبائر ولم أعلم بذلك إلا بعد المشاركة وحدث أكثر من خلاف على أن تنتهي هذه الشركة ولكنها استمرت ، فما الحكم في خلط المال؟ وما الحكم في إخراج الزكاة؟ وما المضمون العام لنوع الشركة ، حيث إنني أحتاج إلى هذا النوع من التجارة؟

الجواب :
الحمد لله
“كون الشريك يتعاطى الكبائر أو يتعاطى بعض المعاصي لا يمنع صحة الشركة ، ولكن إذا كان يتعاطى أموراً أخرى تضر الشركة من كونه يتعامل بالربا أو يتعامل بالرشوة في الشركة أو يعامل معاملات تجعل أموال الشركة فيها مال يحرم فهذا محل النظر ، فينبغي لك أيها الشريك أن تنفصل منه وتنهي الشركة حتى لا تأكل الحرام وحتى لا تقر الحرام .
أما إن كانت المعاصي ليس لها تعلق بالشركة كأن تتهمه بالمعاصي الخارجية كالزنا أو شرب الخمر أو ما أشبه ذلك مما ليس له تعلق بالشركة فهذا لا يضرك ولا يضر الشركة ، ما دامت أعمالها سارية على الوجه الشرعي ، فلا يضر ذلك ، وأنت بالخيار بعد هذا في إنهاء الشركة أو عدمها ، ولكن إنهاؤها مع هذا الصنف أولى حتى لا يضرك قربه منك ، فإنهاء الشركة مع هذا الصنف أولى وأحوط ، ولكن لو استمرت لبعض الوقت لا يضر الشركة ؛ لأن معاصيه على نفسه ، إنما يضر الشركة إذا كانت المعاصي تتعلق بالربا أو بالخيانة في المال أو إدخال ما حرم الله في الشركة من بيع المحرمات وشراء المحرمات وأنواع الرشوة والخيانة وأنواع الربا وما أشبه ذلك هذا هو الذي يضر الشركة” انتهى .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
“فتاوى نور على الدرب” (3/1459) .

فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
فتاوى نور على الدرب
http://www.islamqa.com/ar/ref/128884

حكم ما يجده المشتري من مال في الملابس المستعملة المستوردة

رقـم الفتوى : 80888
عنوان الفتوى : حكم ما يجده المشتري من مال في الملابس المستعملة المستوردة
تاريخ الفتوى : الأربعاء 24 محرم 1428 / 12-2-2007
السؤال
زوجي يعمل في شركة للملابس المستعملة “أي المستوردة من الخارج” ومهمته فرز كل صنف من هذه الملابس على حدة وأحيانا يجد داخل هذه الملابس قطعا من الذهب أو نقوداً، فهل هذه الاشياء من حقه ويستطيع أخذها أم لا، علما بأن الحالة المادية ضعيفة جداً؟ جزاكم الله خيراً.. وشكراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل أن كلا من هذا الذهب والنقود يعتبر لقطة تجري عليه أحكام اللقطة المذكورة في الفتوى رقم: 5663، والفتوى رقم: 11132، وزوجك هو المسؤول عن تعريف هذه النقود أو الذهب وردها لأصحابها، إذا رجيت معرفتهم لأنه هو الذي التقطها، وأصحابها هم أصحاب الملابس التي وجدت فيها.

أما إذا لم ترج معرفتهم -كما هو الغالب- بالنسبة للصورة المسؤول عنها، حيث تشترى هذه الملابس المستعملة من أماكن مختلفة في العالم كأوروبا وأمريكا والصين ونحوها، ويكاد يكون من المستحيل العثور على صاحبها مع ما في تعريفها من المشقة العظيمة والحرج البالغ، فإن هذه النقود والذهب يتملكها ملتقطها بدون تعريف في أحد قولي أهل العلم، قال صاحب مطالب أولي النهى: وإن كان لا يُرجى وجود رب اللقطة. ومنه لو كانت دراهم أو دنانير ليست بصرة ولا نحوها، على ما ذكره ابن عبد الهادي في معين ذوي الأفهام، حيث ذكر: أنه يملكها ملتقطها بلا تعريف. لم يجب تعريفها في أحد القولين، نظرأ إلى أنه كالعبث. فعلى هذا القول إن كانت هذه النقود والذهب لا ترجى معرفة صاحبه فلزوجك أن يتملكها دون تعريف.

وقد يقال -ولعله الأولى- أن تنزل هذه النقود والذهب منزلة المال الذي تعذر الوصول إلى مالكه فإنه يصرف في مصالح المسلمين، كما هو الشأن فيما لو ألقت الريح مالاً في بيت إنسان أو حجره أو ألقاه البحر على الساحل ونحو ذلك، جاء في كتاب الغرر البهية في شرح البهجة الوردية: ما ألقته الريح في ملك إنسان أو ألقاه هارب في حجره ولم يُعلم مالكه، أو ألقته البحار على السواحل من الغرق، أو وجده بعد موته من الودائع المجهولة ولم تعرف ملاكها مع أنه ليس لقطة، أمره لبيت المال يتصرف فيه الإمام (فالحكم بأنه لبيت المال يبين أنه يصرف في مصالح المسلمين، لأن بيت المال مرصود لمصالحهم.

فعلى هذا القول إذا كان زوجك فقيراً محتاجاً فله أن يتملك من هذا الذهب والنقود بقدر حاجته، وما زاد على ذلك صرفه في مصالح المسلمين العامة. ونسأل الله أن يوسع رزقكم، وأن يغنيكم بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S…Option=FatwaId

من سافر لقصد الزواج بنية الطلاق فهو زانٍ !! بلغوا هذا عن الشيخ العثيمين رحمه الله

السؤال:
فضيلة الشيخ: سمعتُ بعض الشباب في هذه الإجازة يقولون: نحن لا نقدر على الزواج، ونريد أن نذهب إلى بعض البلدان ونتزوج بنية الطلاق، فما حكم فعلهم؟

الجواب:
ما شاء الله، هؤلاء ذهبوا للزنا، فإذا فعلوا ذلك فهم زناة؛ لأن الذين أجازوا النكاح بنية الطلاق من أهل العلم إنما أرادوا الرجل الغريب الذي ذهب لغير هذا القصد، ذهب لتجارة، أو لطلب علم، أو لعلاج وبقوا هناك،
فهنا اختلف العلماء:
هل له أن يتزوج بنية الطلاق أم لا يجوز؟ فمنهم من جوَّزه، ومنهم من منعه، وأما أن يذهب لهذا الغرض فلا شك أن هذا زنا، وأنه لا يقول به أحد من الناس أبداً، ولو أن هؤلاء اتقوا الله لجعل لهم فرجاً ومخرجاً، لو أنهم فعلوا ما أرشدهم إليه الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قال: (يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم) لكان خيراً.
هؤلاء ذهبوا بتذكرة ورجعوا بتذكرة، ونزلوا فنادق هناك قد تكون من أغلى الفنادق وأكثرها ثمناً، وتزوجوا على شيء، ثم سيعودون، فهم في الحقيقة ذهبوا للزنا، فعليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يتقوا الله تعالى، وأن يسترشدوا بإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم، بلغهم هذا عني، جزاك الله خيراً.
” لقاءات الباب المفتوح ” ( 133 / 12 )

شيء من الشرع لم يثبت حدوثه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا !!

وهو :

الشهادة على الزنا

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – :

… يصفون الزنا بلفظ صريح بأن يقولوا : رأينا ذكره في فرجها . لا بد من هذا ، فلو قالوا رأيناه عليها متجردين ، فإن ذلك لا يقبل ، حتى لو قالوا نشهد بأنه كان منها كما يكون الرجل من امرأته ، فإنها لا تكفي الشهادة ، لا بد أن يقولوا نشهد أن ذكره في فرجها ، وهذا صعب جدا ، مثلما قال الرجل الذي شهد عليه في عهد عمر ، لو كنت بين الأفخاذ لن تشهد هذه الشهادة .

ولهذا ذكر شيخ الإسلام في عهده أنه لم يثبت الزنا عن طريق الشهادة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عهد شيخ الإسلام ابن تيمية ، وإذا لم يثبت من هذا الوقت إلى ذلك الموقت فكذلك لا نعلم أنه ثبت بطريق الشهادة إلى يومنا هذا ؛ لأنه صعب جدّاً .

” الشرح الممتع ” ( 6 / 157 ) .

الزواج من ثانية دون إخبارها أنه متزوج من أولى

سئل الشيخ ابن جبرين – رحمه الله – :
هل يشترط لصحة الزواج أن يخبر الرجل من يريد الزواج منها بأنه متزوج من أخرى إن لم يُسأَل عن ذلك ؟ وهل يترتب شيء على إنكاره إن سُئِلَ ؟

فأجاب – حفظه الله – :
” لا يلزم الرجل إخبار الزوجة أو أهلها بأنه متزوج إن لم يسألوه ، لكن ذلك لا يخفى غالبا ، فإن الزواج لا يتم إلا بعد مدة وبحث وسؤال عن كل من الزوجين ، وتحقق صلاحيتهما ، لكن لا يجوز كتمان شيء من الواقع ، فإن وقع كذب من أحد الزوجين وبنى عليه الطرف الثاني إتمام العقد فإنه يثبت الخيار : فلو ذكر أنه غير متزوج وكذب في ذلك فلها الفسخ ، ولو قالوا عنها إنها بكر وهي ثيب فله الخيار أن يتم الزواج أو يتركها ” انتهى .
“فوائد وفتاوى تهم المرأة المسلمة” (114)

وهذا قول مخالف نذكره للفائدة
===
رقم الفتوى : 52706
عنوان الفتوى : إخبار الخاطب مخطوبته ووليها بأنه متزوج أولى
تاريخ الفتوى : 14 رجب 1425
السؤال
فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم، هل يجوز في الإسلام للخاطب أن لا يخبر ولي البنت، والبنت نفسها أنه يتزوجها ثانية أو ثالثة أو رابعة ، وهل يختلف الحكم في ذلك مع الولي الكافر، هل من شروط صحة العقد أن يكون الولي عالما بهذا، وهذا خاصة لو كانت البنت قد التزمت حديثا، وأبواها يأبيان الإسلام، والمخرج لهذه الفتاة المسلمة الزواج، والخلاص من هذين الوالدين وشرهما إلى حين، هل يجوز في هذه الحال أن يخبر وليها أنه يتزوجها ثانية؟ هذا وجزاكم الله خيراً.

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس يلزم الخاطب أن يخبر مخطوبته بأنه يتزوجها ثانية أو ثالثة أو رابعة، ولا أن يخبر وليها المسلم أو الكافر بذلك، فالله تعالى أحل للمسلم تعدد الزوجات ولم يبين في ذلك اشتراط علم من يريد نكاحها، قال الله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً {النساء:3}.
وإذا اشترطت الزوجة عند الخطبة مثلاً أو عند العقد أن لا يكون لخاطبها زوجة أخرى أو أن لا يتزوج عليها أخرى، فمن أهل العلم من أوجب الوفاء بمثل هذا الشرط مستنداً لما رواه البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج.
وهذا المذهب مرجوح لما فيه من مخالفة ما أباح الله من التعدد، والذي ورد في الآية السابقة، وفي الحديث الشريف: من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل وإن اشترط مائة شرط. متفق عليه.
ولكن الخاطب إذا رأى أن إخبار البنت بما يريد أو عدم إخبارها يمكن أن يردها عن الإسلام، فالأحسن أن يتجنب أيا منهما يؤدي إلى ذلك، ثم إنك ختمت سؤالك بالسؤال عما إذا كان يجوز للخاطب إخبار ولي المرأة في الحالة التي بينتها، والجواب أنه يجوز بلا شك، لأن كونه لا يتحتم عليه الإخبار ليس معناه أنه لا يجوز، بل الإخبار أولى من عدمه لما فيه تأسيس العلاقة على الوضوح
والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S…Option=FatwaId
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

حكم من طلق طلاقاً بائناً بعدما ظاهر من امرأته

السؤال:
ما حكم من طلق طلاقاً بائناً بعدما ظاهر، فهل تبقى عليه كفارة الظهار؟ كأن يقول مثلاً: أنتِ عليَّ كظهر أمي، ثم يطلقها الطلقة الأخيرة بعد فترة؟

الجواب:
تبين منه، وليس عليه كفارة ظهار؛ لأنه ما عاد، لأن معنى قوله تعالى: ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا [المجادلة:3] يعني: الجماع.
” لقاءات الباب المفتوح ” (ج 163 )

ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر؟

عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر؟ حارسٌ حَرَس في أرض خوفٍ لعله أن لا يرجع إلى أهله) قال الألباني في “السلسلة الصحيحة” 6 / 739 : حديث صحيح

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان في الرباط ففزعوا إلى الساحل ثم قيل : لا بأس.
فانصرف الناس و أبو هريرة واقف، فمر به إنسان فقال: ما يوقفك يا أبا هريرة؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ) رواه ابن حبان في صحيحه (10 / 462) 4603

وقال: ذَكَر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام.
أورده الألباني في “السلسلة الصحيحة” 3 / 57.

لعلّ لِمجاهدي غزة وسوريا والعراق وبقية الثغور
لهم أوفر الحظ والنصيب من هذا الأجر العظيم، نصرهم الله وأيّدهم.

(نُقِل بتصرّف)

المختصر في معرفة أحكام زكاة الفطر.

المختصر في معرفة أحكام زكاة الفطر [1]

[1] ما حكم صدقة الفطر ؟
– واجبة على كل مسلم تلزمه مؤنة نفسه إذا فضل عنده عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته. (م1ج9/364)

[2] وهل يجوز إخراجها عن الجنين ؟
– يستحب إخراجها عنه لفعل عثمان رضي الله عنه ولا تجب عليه لعدم الدليل على ذلك. (م1/ج9/366)

[3] هل يلزم الزوج فطرة الزوجة ؟
– زكاةالفطرتلزم الإنسان عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته ومنهم الزوجة، لوجوب نفقتها عليه.(م1/ج9/368)

[4] ما حكم تأخير زكاةالفطرعن وقتها ؟
– إذا أخرالشخص زكاةالفطرعن وقتها وهو ذاكر لها أثم وعليه التوبةإلى الله والقضاء؛ لأنها عبادة فلم تسقط بخروج الوقت كالصلاة.(م1/ج9/372)

[5] ما حكم من كانت لديه الاستطاعة في إخراج زكاة الفطر ولم يخرجها ؟
– يجب على من لم يخرج زكاة الفطر أن يتوب إلى الله عز وجل، ويستغفره؛ لأنه آثم بمنعها، وأن يقوم بإخراجها إلى المستحقين. (م1/ج9/ 386)

[6] وما ضابط عدم وجوب إخراج زكاة الفطر ؟
– من ليس لديه إلا قوت يوم العيد لنفسه ومن يجب عليه نفقته تسقط عنه.(م1/ج9/369)

[7] ما مقدار زكاة الفطر ؟
– صاع من تمر أو شعير أو زبيب أو أقط أو طعام. (م1/ ج9/369-370)

[8] ما هووقت إخراج زكاةالفطر؟
– وقت زكاة الفطر يبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان، وهو أولليلة من شهر شوال، وينتهي بصلاة العيد.(م1/ج9/373-374) ، ويجوز تقديمها يومين أو ثلاثة.(م1/ ج9/369-370)

[9] كم يعادل الصاع بالكيلو ؟
– مقدار زكاة الفطر عن الفرد ثلاثة كيلو تقريبًا من الأرز أو غيره من قوت البلد. (م2/ج8/265)

[10]ما حكم الزيادة على زكاةالفطر ؟
– زكاةالفطر: صاع من البر أو التمر أو الأرز ونحوها من قوت البلدللشخص الواحد، ذكرًا أو أنثى صغيرًا أو كبيرًا، ولا حرج في إخراج زيادة في زكاةالفطربنية الصدقة.(م1/ج9/371)

[11] هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقوداً ؟
– لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا؛ لأن الأدلة الشرعية قد دلت على وجوب إخراجها طعامًا. (م1/ج9/379)

[12] لمن تدفع زكاة الفطر ؟
– تدفع زكاة الفطر لفقراء المسلمين وإن كانوا عصاة معصية لا تخرجهم من الإسلام، والعبرة في فقر من يأخذها حالته الظاهرة، ولو كان في الباطن غنيًّا، وينبغي لدافعها أن يتحرى الفقراء الطيبين بقدر الاستطاعة، وإن ظهر أن آخذها غني فيما بعد فلا يضر ذلك دافعها، بل هي مجزئة والحمد لله.(م1/ج9/376)

[13] هل يجوز أن والدي يزكي عني وعن أولادي زكاة الفطر ؟
– إذا أخرج الأب زكاة الفطر عنك وعن أولادك وزوجتك فلا بأس بذلك، وتجزئكم عن زكاة الفطر، وإن أخرجت من مالك عن نفسك وعن من تعولهم فهو أفضل؛ لكونك المخاطب بذلك.( م2/ج8/ فتوى رقم 19226)

[14] هل يجوز للمسلم أن يدفع زكاة الفطر أو غيرها من الزكوات لأبنه ؟
– لا يجوز دفع زكاة الفطر ولا غيرها من الزكاة للابن؛ لأن نفقته واجبة على الأب. (م1/ج10/67)

[15] هل يعتبر قبض الجمعية لزكاة الفطر إخراجًا لها وأداء أم لا بد أن تصل إلى يد المسكين قبل صلاة العيد ؟
– لا يعتبر قبض الجمعية زكاة الفطر إخراجًا لها، والواجب تسليمها للفقير قبل صلاة العيد. (م2/ج8/318)

[16] أين يخرج مقيم خارج بلده زكاة فطره ؟
– من أقام بمكان وغربت عليه شمس آخر يوم من رمضان فيه فإنه يخرج زكاة الفطر في ذلك المكان ، فيخرج المقيم في المملكة زكاة فطره في المملكة، وتخرج عائلته زكاة فطرهم في بلدهم وهذا هو الأفضل، وإن أخرج فطرة أسرته في البلد الذي هو مقيم فيه فلا حرج؛ لأنهم تابعون له في ذلك. (م2/ج8/271)

[17] ما حكم نقل قيمة زكاة الفطر خارج البلد الذي تم دفعها فيه ؟
– لا يجوز نقل قيمة الزكاة إلى خارج البلاد ليشترى بها طعام يوزع هناك .. .. تحقيقًا لمقصد عظيم من المقاصد التي فرضت من أجلها زكاة الفطر وهو إغناء الفقراء الموجودين في البلد في يوم العيد عن الطلب والسعي لكسب الرزق في ذلك اليوم ، وما يدعيه البعض من عدم وجود الفقراء الذين تدفع إليهم غير صحيح ، بل هم موجودون ، ولكن عدم معرفتهم ناتج عن عدم بذل الجهد في البحث عنهم والتحري عن أماكن وجودهم. (م3/ج1/565)

[18] ما حكم الذي توفي ولم يخرج زكاة الفطر ؟
– الذي توفي قبل غروب الشمس ليلة عيد الفطر لا تجب عليه زكاة الفطر؛ لأنها تجب لغروب الشمس تلك الليلة وهو توفي قبل الوجوب، والذي توفي بعد الغروب تجب عليه زكاة الفطر؛ لأنه توفي بعد الوجوب. (م2/ج8 /270)

[19] ما حكم تسليم الزكاة لغير صاحبها ؟
– إذا أناب الفقير شخصًا لقبض ما يدفع له من الزكاة جاز لصاحب المال أن يدفع زكاته إلى الوكيل. (م1/ج9/381)

[20] هل من قول معين يقال عند إخراج زكاة الفطر، وما هو ؟
– لا نعلم دعاء معينًا يقال عند إخراجها. (م1/ج9/387)

جمع وإعداد: عبدالله المُجَمّعِي

(1) فتاوى مختصرة من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية بالسعودية.ً

[ زكاة الفطر ]

[ زكاة الفطر ]

حكمها
فرْضٌ على كل مسلم ، ذكرًا أو أنثى ، حرًا أو عبدًا ، صغيرا أو كبيرا .
وهذا أمر مجمع عليه ، نقله ابن المنذر .

الحكمة من مشروعيتها
١- طهرة للصائم من اللغو والرفث.
٢- طُعمة للمساكين .
كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما
٣- كف للفقراء عن السؤال يوم العيد ليُشَاركوا الأغنياءَ في فرحِهم بِه ويكونَ عيداً للجميع.
٤-فيها إظهارُ شكرِ نعمةِ الله بإتْمامِ صيامِ شهرِ رمضانَ وقيامِه .
٥- الاتصافُ بخلق الكرمِ وحبِّ المواساة .
(ابن عثيمين)

من أحكامها
أولاً ..
مقدارها صاع، والصاع ثلاث كيلوات تقريبا ..
(ابن باز واللجنة الدائمة)

وانظر الصورة تجد قياس الصاع بالكيلوجرامات :
jnny.co/ba10888

ثانياً ..
تجوز الزيادة على المقدار المحدد في الزكاة على سبيل الاحتياط أو على سبيل الصدقة، أما على سبيل التعبّد أو اعتقاد أن الصاع قليل؛ فلا يجوز بل يجب التزام المقدار المحدد شرعاً، والأولى إذا أراد أن يتصدق بما يزيد على الصاع؛ أن يجعلها صدقة منفصلة عن الزكاة ..
(ابن عثيمين)

ثالثاً ..
من طعام أهل البلد “بر أو أرز أو تمر” وغير ذلك .. (ابن باز وابن عثيمين)

رابعاً ..
لا يجزئ إخراج القيمة “المال” وتسليمها ليد الفقير .. (ابن باز وابن عثيمين)

خامساً ..
يجوز للإنسان أن يوزع زكاة الشخص الواحد على أكثر من فقير، ويجوز إعطاء الفقير الواحد زكاة أكثر من شخص .. (ابن عثيمين)

سادساً ..
تجب على جميع المسلمين على الصغير والكبير والذكر والأنثى ..
(ابن باز وابن عثيمين)

سابعاً ..
تجب على كل مسلم بنفسه، لكن لو أخرجها المسؤول عن الأسرة (الزوج، الأب) أجزأت، حتى ولو كان للزوجة أو الابن أو البنت وظيفة وراتباً يختصّ به .. (ابن عثيمين)

ثامناً ..
لا يجب إخراجها عن الحمل الذي في البطن فإن أخرج عنه فهو خير .. (ابن عثيمين)

تاسعاً ..
الخادم المستأجر يخرج زكاته عن نفسه ولا يخرجها عنه صاحب العمل إلا إذا تبرّع بها ورضي الخادم بذلك ..
(ابن باز وابن عثيمين)

عاشراً ..
الأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة ..
(ابن عثيمين)

حادي عشر ..
يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين فقط “لا أكثر” .. (ابن باز وابن عثيمين)

ثاني عشر ..
ينبغي ألاّ يخرجها إلا في اليوم التاسع والعشرين؛ لاحتمال أن يكون الشهر كاملاً (ثلاثين يوماً)، ولو أخرجها في اليوم الثامن والعشرين ففيه مخاطرة .. ابن عثيمين

ثالث عشر .. يبدأ وقت إخراجها من أذان مغرب يوم الثامن والعشرين؛ ومن أخرجها قبل هذا الوقت فإنه على خطر؛ فإن كان الشهر ثلاثون يوماً فإنه يكون أخرجها قبل وقتها ..
(ابن عثيمين)

رابع عشر ..
من أخرجها قبل وقتها فإنها صدقة؛ يؤجر عليها إن شاء الله، لكنه لم يُزكّ؛ فعليه أن يخرج الزكاة مرة أخرى في وقتها ..(ابن عثيمين)

خامس عشر ..
السنة إخراجها في بلد المُزكّي نفسه ..
(ابن باز)

سادس عشر ..
الأفضل إخراجها في المكان الذي وجبت عليه فيه الزكاة، فإذا جاء وقتها وهو في بلد غير بلده أخرجها في البلد الذي هو فيه ..
( ابن عثيمين)

سابع عشر ..
لا يجوز تأخير إخراجها إلى بعد صلاة العيد إلا لعذر .. (ابن باز وابن عثيمين)

ثامن عشر ..
الواجب أن تصل في وقتها إما إلى الفقير أو الوكيل الذي يوصلها للفقير فإذا وصلت الزكاة إلى يد الوكيل فكأنها وصلت إلى الفقير حتى لو تأخر الوكيل في إيصالها للفقير ..
(ابن عثيمين)

تاسع عشر ..
لا يجزئ دفعها إلا للفقراء خاصة، فلا يعطيها لأقاربه أو جيرانه غير المحتاجين ..
(ابن عثيمين)

عشرون ..
لا تُعطى إلا للفقير المسلم ..
(ابن عثيمين)

هذه الرسالة في رابط
jnny.co/ba10889

* منقول غالبه .
( منقول )

أحكام زكاة الفطر

* أحكام زكاة الفطر *
لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
•┈••✦ ✦••┈•

على من تجب زكاة الفطر ؟

وقت إخراج زكاة الفطر؟

مقدار زكاة الفطر بالكيلوغرامات؟

حكم تأخير زكاة الفطر بعد صلاة العيد ؟

حكم التوكيل في إخراج زكاة الفطر؟

لماذا لا تجزئ زكاة الفطر نقدًا؟

حكم إخراج زكاة الفطر عن الصغار؟

كان يخرج زكاة الفطر نقدًا فماذا عليه؟

لم يجد الفقراء في يوم العيد ليدفع لهم زكاة الفطر؟

عدة أسئلة متعلقة بزكاة الفطر

•┈••✦ ✦••┈•

دُرَر الشّيخ ابْن عُثَيمِيْن
00962780011408