بفضل الله ومنته الطالبان الصغيران الحافظان لكتاب الله : عبد الله محمد جميل بركات و صقر إحسان العتيبي يتمان حفظ الجمع بين الصحيحين في آن واحد
بفضل الله ومنته الطالبان الصغيران الحافظان لكتاب الله :
عبد الله محمد جميل بركات
و
صقر إحسان العتيبي
يتمان حفظ الجمع بين الصحيحين في آن واحد ، وبسبب التنافس الجميل بينهما يأبى أحدهما أن يسبقه الآخر بختم المتفق عليه قبل الآخر.
فتقرر الإدارة أن يسمّعا الحديث الأخير معا.
وفي بادرة جميلة من بعض أصدقائنا وإخواننا وأحبابنا في مكة يقرر هؤلاء أن يكون الختم بحضورهم فيكون ذلك في بيت أخينا ابوعمر المقاطي، وبحضور الشيخ أسامة ابن شيخنا عبد العزيز الحلاف رحمه الله، والشيخ منير المعلم، والشيخ فيصل المقبل، والشيخ أحمد قاسم، وفقهم الله جميعا.
ويقدمون لهما تكرمة رمزية رائعة لتبقى محفورة في أعماقهم هذه الذكرى بتفاصيلها.
فلهم منا الدعاء والثناء.
وأخيرا :
لتبذل المليارات ولتضيع الأوقات وتستنزف المجهودات في المباريات وأخواتها فهذا طريقنا اختاره الله تعالى لنا واصطفانا له ونحن عليه سائرون وعليه تعالى متوكلون ونرجوه الأجر والثواب والثبات حتى الممات.
الولد الثاني عشر يتم حفظ القرآن
بفضل الله وتوفيقه وإعانته :
الولد الثاني عشر يتم حفظ القرآن .
في 18 من ذي القعدة عام 1437 هـ الموافق 21 أغسطس 2016 م أتم الابن ” صقر ” حفظ كتاب الله تعالى كاملا – وهو من مواليد 28 / 8 / 2005 م – وهذا الأمر تم تحقيقا لمشروعي الكبير من جعل أولادي كلهم حفظة لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ليكونوا ذخرا ولي ولأمهاتهم يوم نلقى الله تعالى تأتينا أجور قراءتهم وتعليمهم للناس في حال غفلوا عن الدعاء والاستغفار لنا، فهو في الأصل مشروع أخروي نرجو نفعه وثوابه.
وبعد شكر الله تعالى على ما أنعم به وتفضل علي في مشروعي هذا أشكر كل من ساهم فيه ماديا، ومعنويا – بالدعاء والتشجيع والثناء – وهم شركاء معنا في هذه الأجور إن شاء الله فقد كان لوقوفهم معنا السبب العظيم في استمراره ونجاحه.
وبخصوص ابني ” صقر ” فإني أشكر الشيخ الفاضل ” أبو جعفر يحيى بطيحة ” على قيامه بتحفيظه ثلثي القرآن ثم الشكر ثانيا لمركز ” منارة الهدى” على تثبيت الثلثين وتكملة الثلث الأخير .
وأرجو من كل من يرى المقطع الدعاء لعموم أبناء المسلمين بالصلاح والثبات ولخصوص أبنائي بذلك.
أسأل الله أن يقر أعيننا بصلاح ذرياتنا ويجعلهم هداة مهتدين عالمين عاملين.
والله الموفق لا رب سواه.





























































