الرئيسية بلوق الصفحة 524

رسالة إلى الأخ أحمد السبيعي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الأخ أحمد السبيعي حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإني أبدأ هذه الرسالة المعلنة بالسلام عليكم – وقد سبق – وأسأل عن دينكم وصحتكم ، أسأل الله أن يوفقكم ويزيدكم من فضله .

أخي :
قال النبي صلى الله عليه وسلم ” الدين النصيحة ” وكررها ثلاثاً ، ومثلك ينبغي أن يعلم من يكون له ناصحاً ومن يكون له مؤذياً مهلكاً .

وقد ساءني جدّاً أن يكون بيتكم بيت العلم والدين والأدب مشرحة تشرح فيه لحوم العلماء والدعاة إلى الله تعالى ! وقد كنتُ واحداً من أولئك الذين طعن في ديني ونسبي في بيتكم .

وإني لفي غاية العجب منكم ، وقد جئت للكويت ، وبلغني أنك لم ترغب بمجيء جلسة كنت فيها ، وليس بيني وبينك شيء ، فهل هذا من الشرع في شيء ؟ أليس الواجب أن تغتنم تلك الفرصة للنصيحة إن كان قد وصلك شيء عني ممن تثق فيهم لتزداد ثقة بهم إن تبين لك صدق قولهم أو لتحتاط منهم إن استغفلوك !

أخي :
وأعجب أنك رضيت بالطعن في ديني ممن طعن ( كبار العلماء ) في دينه ، وفي نسبي ممن يسوء ذكر نسبه من ( كبار العارفين به ) !

فهلاَّ طلبت الدليل أو التفصيل من ذلك ( المطعون في عقيدته ) ؟ وهل من الدين أن تستمع للكلام وتُسمعه من في بيتك وترضى أن تتحمل وزر ذلك يوم القيامة ؟

وإذا كنتُ أنا أحد ( الضحايا ) و ( القرابين ) لشيطان الهوى في ذلك المجلس في بيتك فرضيتَ به ، فما هو موقفك من الطعن في باقي ( القائمة ) كالشيخ : محمد عبد المقصود وقد قيل عنه : سيء ويكذب ! وأبي إسحاق الحويني ، ” وأبي مالك محمد شقرة وأبي رحيم ” وأنهما – وأنا معهم – جميعاً تكفيريون ! وذكر الشيخ عبد الرحمن المحمود وطعن فيه وفي كتابه ، والوهيبي وكتابه ، وعبد الرحمن دمشقية ، وعبد الله الفارسي ، وعبد الرحمن عبد الخالق ..الخ

وإني سائلك بالله كيف رضيت أن يكون بيتكم مشرحة للحوم العلماء والدعاة والعاملين للإسلام ؟ وكيف رضيت أن يكون ضيوفك من ( آكلي لحوم البشر ) ؟ وهل هذا ما علمتك إياه السلفية ؟ وهل هذا ما تربيت عليه في بيت العلم والدين والأدب ؟ وهل أنت راض عن نفسك وقد طعن في دين وأعراض العاملين للإسلام ؟ وإذا كان ذلك الطعن في كل أولئك في مجلس واحد فكيف الحال لو تتعددت المجالس ! ؟ .

أخي :
هذه حقوق للعباد ، ولا تظن أنك تتعامل مع من يسامح في حقه أو يعفو عنك في الدنيا ، والأمر يوم القيامة هو الحسنات والسيئات ، لا الدرهم والدينار .

فاتق الله تعالى ، وكفِّر عن سيئتك ، واطلب العفو ممن ظلمتموه في مجلسكم ( العامر ) ! ذاك ، قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي يفر الناس جميعاً – ومنهم صاحبك ! – من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ، فهل تظن أنه سيبحث عنك لينقذك مما أنت فيه ؟ وهل ستكون معذوراً وأنت ( طالب علم ) طلب الله تعالى منك التحري والتثبت من الكلام ؟ .

أخي :
إذا كان الله تعالى قد أنزل قوله { إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأنزلت بسبب صحابي ، فهل أنتم خير من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهل صاحبكم أعلى وأعدل من ذلك الصحابي الجليل الذي نزل فيه قول الله تعالى ؟؟ وهل الآية منسوخة – عندكم – حكماً !؟.

أخي :
إذا كان الإنسان يغفل أحياناً عن الحكم الشرعي ، فإنه قد تحجزه تربيته وعاداته وتقاليده المستقيمة عن الرذائل والقبائح ، فهل تعلم ( ديوانية ) للعوام ! في ( الكويت ) متخصصة في الطعن والتجريح في ( العاملين للإسلام ) غير ( ديوانية ) المحسوبين على الدعوة إلى الله ؟ فلماذا نسبق العوام في المنظر ويسبقوننا في المخبر ؟ ولماذا نسبقهم في النظر ويسبقوننا في العمل ؟ .

أخي :
لولا أن الشريط وصل وانتشر لما كتبت ما كتبت هنا ، وإني أود منك أن تعرف من ينفعك ممن يضرك في دينك ودنياك ، ودع عن الشهرة والسمعة وابحث عن الحقيقة لتجد ( الظلم ) و ( الكذب ) و ( السرقة ) وغيرها من القبائح في كثير من المجرِّحين ممن تحسن الظن فيهم .

واللهَ أسأل أن يوفقك لما يحب ويرضى ، وأن يبصرك بالحق والصواب ، وأن يميز لك بين الغث والسمين ، وبين الشحم والورم .

أخوك :
إحسان بن محمد بن عايش العتيـبي
وهذه لمن يطعن في النسب – وهما اثنان معروفان عندي – :
(( حسن الأدب يستر سوء النسب )) !! فانتبها

الرد على المدعو نصير

أصل الموضوع :
مقال نقله الأخ ” ذو المعالي ” عن الكاتب : عبد الله بن سليمان العتيِّق
وهو : (زاد المستقنع ) بين التحقيق و التخريق
بسم الله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و على آله و صحبه .
أما بعد :
فإنه قد وقع في يدي متن ( زاد المستقنع ) في فقه الأئمة الحنابلة _ رحمهم الله _ مكتوب على طُرَّتِهِ ( و ثق نصوصه ، و ضبط متنه ، و شرح غريبه ، و خرج أحاديثه : أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي السلفي الأثري …) فرأيت المتن المُحَقَّقَ و المُعْتَنَى به فإذا الخُبْرُ يُخالف الخبر ، و المُبْطَنُ يُنَاقِضُ المُظْهَر ، ففيه تشريق و تغريب ، بل تخريق و تخريب لهذا المتن المبارك الذي يُعَدُّ من الكتب الأصول عند أهل العلم ، و التي جمعت بين دَفَتَيْها فقهاً كثيراً ، و علماً غزيراً .
و والله إنه لمؤسفٌ أن يُتَعَرَّضَ لكتب العلم بالإفساد و التخريب بدعوى العناية و التحقيق ، و هذا ما لحق بـ ( الزاد ) _ و الله المستعان _ .
و لي مع هذا ( التخريق ) وقفات :
الأولى : أن هذا الرجل ( سليم الهلالي ) من جُمْلَةِ من يَزْعُمُ أنه من طلبة الحديث النبوي ، و منهج هذا الرجل عدم الاهتمام و الالتفات إلى كتب المذاهب الفقهية .
و هو أيضاً أجنبي عن هذا الفن ( الفقه ) ، و قليل الدراية به ، و من قرأ تحقيقه لـ ( الزاد ) عرف صدق ما أقول .
و لقد قام هذا الرجل بالعناية بكتاب العلامة المعصومي ( هديَّة السلطان إلى مسلمي بلاد اليابان ) و هو يتحدَّث عن مسألة اتباع المذاهب الأربعة ، و قد قدَّم له ( سليم ) بمقدِّمَةٍ بيَّن فيها أن المرجعية عند التنازع هي الكتاب و السنة ، و قارن بين قوله هناك _ ص (19 _ 44 ) و فعله هنا .
و قد ذكر أن الباعث له على الاعتناء بالكتاب ؟! هو طلبُ صاحب مكتبة الرشد ( أبو فهد بن أحمد الحمدان ) منه تحقيق الكتاب و العنايةَ به .
و العمل بهذه الطريقة لا يكون _ غالباً _ نشراً للعلم بصورة حسنة بهيَّة .
الثانية : منهجه و عمله في الكتاب ، و هي أربع نقاط :
1) ( ضبط المتن ضبطاً ؛ يحول دون وقع اللبس في مواطن الاحتمال ، و بعيد الإضافات ، و شكل المُشْكل الذي لا يفهم إلا بذلك ).
قلت : و إذا نظرنا _ بالمقارنة _ بين هذا المنهج المُنَظَّرِ هنا و بين واقع الكتاب لوجدنا أن الأمر إنما هو نفخ لصورة العمل ليس غير .
فهو لم يضبط المتن بالشكل _ كما زعم _ ضبطاً ؛ يحول … .
2) ( توثيق النص ، و لا سيما أن كثيراً من النسخ المطبوعة كثيرة التصحيف و التحريف بل يوجد في بعضها نقص ، و قد اعتمدت على متن الكتاب الموجود في ((الروض المربع )) حيث حصلت على نسخة خطيَّة بخط المصنف _ رحمه الله _ … )
قلت : و أين التوثيق المزعوم لنص المتن ، و كفى بياناً لإبطال هذا الزعم و إسقاطه : اعتماده على متن الزاد الموجود في الروض .
و هذا المسلك لي عليه مآخذ :
أ- أن اعتماده على المتن الموجود في الشرح غلط في منهجية التحقيق و ذلك لأمرين :
الأول : أن طرق الشراح للمتون غالباً ما تكون على إحدى طريقتين :
الأولى : مَزْجُ الشرح بالمتن ، و يُفَرِّقُوْنَ بين المتن و الشرح باللون الأحمر للمتن .
الثانية : عكس الأولى .
و الإمام البهوتي _ رحمه الله _ سلك الطريقة الأولى .
ثم أيضاً إن ذكر الشراح للمتن مختلفة على منهجين :
الأول : من يشترط ذكر المتن كاملاً ، و يشرح ألفاظه كلها .
الثاني : من يشرح من المتن ما يراه مُسْتَحِقَّاً للشرح و التوضيح .
و بهذا لا نستطيع الجزم بأن الإمام البهوتي _ رحمه الله _ اشترط شرح جميع ألفاظ الزاد .
و الأمر الثاني : كيف يكون من منهجية التحقيق الاعتماد على الشرح مع وجود الأصل .
فإن متن الزاد متوافرة و كثيرة ، فلو كان ( سليم ) صادقاً في زعمه تحقيقَ الزاد تحقيقاً علمياً لبحث عن أصل خطي للزاد ؛ و هو صاحب التحقيقات الكثيرة ، و عُمُرُهُ في التحقيق فيه طُوْلٌ .
ثم إن اعتماده على مخطوطة ( الروض ) أوقعه في أغلاط كثيرة في ( التحقيق) منها ما يلي :
1_ السقط الكثير و الطويل في المتن .
2_ الإقحام في المتن ما ليس منه .
و هذا يدلُّ على عدم معرفة ( سليم ) بالكتاب _ الزاد _ .
ب- انتقاد ( سليم ) الطبعات السابقة _ و هي أصح من تحقيقه ؟! _ بأنه يوجد فيها سَقْطٌ ، و تصحيفٌ ، و تحريفٌ هو ما حصل له في تحقيقه ؟! _ و سيأتي الكلام عنه _ .
و لم يُسَمِّ لنا الطبعات حتى يَبِيْنَ لنا كبير جُهْدِهِ .
ج- أكثرَ من قوله ( في نسخة ) و هذه النسخة لم يُسَمِّها لنا .
3) ( شرح بعض الألفاظ الغريبة و الجمل المبهمة و التي لا يتم مراد المصنف إلا بها … ) .
قلت : الألفاظ الفقهية الغريبة إنما تؤخذ من كتب الغريب ، و في الفقه الحنبلي كتب في غريب ألفاظ المذهب ؛ لا يجهلها ( المحقق ) .
4) ( خرجت الأحاديث المرفوعة التي وقَعَت في كلام المصنف ، و إن لم يصرح بذلك ) .
قلت : حين النظر في تخريج ( سليم ) أحاديث الزاد نجد أنه لم ينهج منهج العلماء في التخريج ، و منهجهم هو العزو إلى كتب السنة المعتبرة كـ ( الصحيحين ، و السنن ، و المسانيد ، و المصنفات ، و المعاجم ، … ) .
و أما منهج ( سليم ) في التخريج فهو العزو إلى كتبه !؟ .
و هل العزو إلى كتب الشخص يُسمَّى تخريجاً ؟
الثالثة : في ( التحقيق ؟! ) سقط كثير ؛ و إليك البيان :
أ- سقط من قوله _ في [ باب شروط الصلاة ] : ( و من رأى عليه نجاسة بعد صلاته و جهل كونها فيه لم يعد ) إلى نهاية الفصل من قوله : ( فصل : و يكره في الصلاة …) و هو بمقدار ( 3 _ 4 ) صفحات .
و يكون بهذا ( التحقيق ؟ ! ) قد سقط :
1. نهاية باب شروط الصلاة .
2. باب صفة الصلاة .
3. فصل [ فيه ما يكره في الصلاة ] .
ب- سقط كتاب النكاح كاملاً ، و هو بمقدار ( 10 ) صفحات .
و هذه الأبواب لن تخلُ منها نسخة من نسخ الزاد المخطوطة و المطبوعة _ التي انتقدها _ ، بل لم تَخْلُ منها كتب الفقه كلها ؟!.
ج- سقط بعض الكلمات من المتن و هي كثيرة و لكن إليك بعضها :
1. في ص ( 18 ) س ( 2 ) في قوله : ( و لو في أكبر حلها ) سقط حرف ( إلى ) بين ( أكبر ) و بين ( حلها ) .
و هي موجودة في نسخ الزاد ، و إليك البيان :
1_ طبعة العلامة ابن مانع ص ( 9 ) ط : مطبعة المدني .
2_طبعة العلامة علي الهندي ص ( 27 ) ط : مكتبة النهضة الحديثة .
3_ حاشية العلامة ابن قاسم ( 1/227 ) .
2. في ص ( 27 ) ، س ( 10 ) في قوله : ( أو علماً أربع أصابع فما دون ) سقطت كلمة ( كان ) بين ( أو ) و بين ( علما ) .
و هي موجودة في الطبعات ، و هذه مواضعها :
1_ طبعة العلامة ابن مانع ص ( 19 ) .
2_ طبعة العلامة علي الهندي ص ( 38 ) .
3_ حاشية العلامة ابن قاسم ( 1/524 ) .
الرابعة : الزيادات في المتن ما ليس منه ، و هذه حدِّث عنها و لا حرج ، و إليك الإيضاح :
1. في ص ( 13 ) س ( 4 ) زاد قوله : ( النوع الأول ) و هذه في الروض و ليست في الزاد .
و مثلها : ص (13 ) قوله : ( النوع الثاني ) ، و ص ( 14 ) س ( 1 ) .
و هذه الزيادات مقحمة من الروض ، و ليست في الزاد باتفاق جميع نسخ الزاد .
2. في ص ( 16 ) س ( 17 ) زاد الآية : ] و أرجلكم إلى الكعبين [ و هي ليست في الزاد بل في الروض .
3. في ص ( 20 ) س ( 11 ) زاد قوله : ( غير محترق ) ؛ و هذه في الروض _ قيداً في التراب _ و ليست في الزاد .
4. في ص ( 21 ) س ( 8 ) زاد كلمة ( الحكمية ) و هي ليست في الزاد بل في الروض .
5. في ص ( 24 ) س ( 12 ) زاد قوله ( المؤداة ) و هي ليست في الزاد بل في الروض .
6. في ص ( 27 ) س ( 9 ) زاد قوله ( أو قمل ) ، من الروض و ليست في الزاد.
و الزيادات كثيرة جداً ، و لم أستقصها و لو استقصيت لخرجت بشيء منها كثير .

الخامسة : عدم العناية بعلامات الترقيم ، و لا يخفى على كل طالب علم ما لعلامات الترقيم من أهمية و فائدة في ضبط المتن ، و تيسير فهمه ، و يكون هذا في المتون أشد عناية ، و أكثر أهمية، و مع ذلك نرى الخلط الكبير في علامات الترقيم .
و عدم عنايته بها إنما هو من جهله بالمتن ، و عدم فهمه له .
هذا آخر ما لدي و لم أتتبع الكتاب كلَّه و أقارن بين نُسَخِهِ _ المجردة أو التي مع الشرح _ و لو تتبعت لجئت بما لا تقرُّ به عين من يتقي الله _ تعالى _ في كتب العلم ، و يحترق قلبه على ما نالها من سطوة المحققين ( المتاجرين ) _ و الله المستعان _ .
و أخيراً : أقول لهذا الرجل أهذا الذي قمت به تسميه تحقيقاً _ مع أن الطبعات السابقة أصح من هذه الطبعة _ ؟
فأقول له : اتق الله _ تعالى _ في كتب العلم ، و لتَنْصَح لخاصة الأمة و هم العلماء و طلاب العلم .
و أقول له _ أيضاً _ : إن كان ( تحقيقك ) للروض _ كما ذكرت في المقدمة ( 5 ) _ كهذا (التحقيق ) فاتق الله و راقبه فيما تكتب ، و أنه لن يغفل عنك _ سبحانه و تعالى _ .
و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و التابعين .

كتبه : عبد الله بن سُلَيْمَان العُتَيِّق
16/9/1422هـ
الرياض 11527  ص ب 68298

فعلَّقتُ عليه بقولي :
الحمد لله
بلغني أمس من بعض المكتبات التي تبيع الكتاب ” المحرَّف ” و ” المشوَّه ” :
أن مكتبة الرشد قد أوقفت تداول الكتاب !!
والحمد لله
ونسأل الله أن يحفظ لنا كتب أهل العلم الأحياء والأموات من عبث العابثين

فثارت ثائرة المدعو ” نصير ” فكتب ردّاً عليَّ وعلى الكاتب ، فكتبتُ ردّاً عليه ، وهو :
( الرد على المدعو ” نصير ” 1 )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فما كنت أود الرد على هذا الكلام المهلهل المرقِّع لخرق واسع ، وما ردودكم هذه إلا توكيداً منكم لحزبيتكم التي طالما أنكرتموها على غيركم ، وإلا لبيان تعصبكم الذي طالما حاولتم إنكاره .
ومن يرى الكلام العلمي في نقد الطبعة المخرقة المشوهة ويرى ردك هذا يعلم مدى البون الشاسع بين النقد والرد وبين العلم والجهل .

وسأبين للقراء مدى جهلك بالإملاء والنحو – ونتف من غيرهما – وهم بعده يحكمون أنك لست أهلا للرد على الكاتب ولا غيره فضلا عن الرد على الشيخ حمود الشعيبي رحمه الله .

وكنت أود تعقب مقالاتك كلها لبيان ذلك وخاصة بعد أن أضحكتني بقولك (( أنا لك يا إحسان )) – أضحك الله سنك – .
وإني لأشفق عليك وعلى أمثالك من محاربة ” منهج الموازنات ” ثم تبنيه والدفاع عنه – من حيث لا تشعر – عندما يكون منكم رد عن ( سرقات ) و ( ضلال ) من تحبون ومن تعظمون من أفراد حزبكم وجماعتكم .
وإني أنصحك وأنصح أمثالك – وأنتم لم تعترفوا بما عند مشايخكم من ضلال وانحراف – أن تستروا عليهم بدلا من مثل هذه الردود المهلهلة !

وهل تستطيع يا نصير أن ترد على طارق عوض الله وبيانه في سرقة شيخكم الآخر لكتابه ” ردع الجاني ” ؟؟؟ أتحداك وأتحدى حزبك كله أن يفعل أحد منكم هذا ، فكفوا عن التلبيس ودعكم من هذه المراوغات والمشاغبات وإما أن تعلنوا توبتكم من تكثير سوادهم أو تعلنوها حزبية صريحة بدلا من التظاهر بعكسها وأنتم غارقون فيها حتى هاماتكم !

وأنتم لا تتركون كذبكم في ردودكم وبهتانكم فانظر مثلا قولك :
(( وهذا الموضوع فعلاً فضيحة لمن كتبه وليس كذلك سليم الهلالي ))
هل هذا كلام من يتقي الله ؟ هل هذا كلام علمي ؟ الرجل يثبت التخريق والتشويه وأنت تقول إنها فضيحة له لا لصاحبكم ؟ هل تكون عقولكم معكم عند الكتابة ولن أقول هل تستشعرون مراقبة الله عند الكتابة ؟

ويا ليت منهجكم في الدفاع عن مشايخكم هو ما تفعلونه عند نقدكم وردكم على المخالفين ، فانظر – مثلاً – قولك :
((هل يعقل من شخص تعرف مدى حبه لفقه الكتاب و السنة أن يقوم بتخريق ( زاد المستقنع ) أو أن يفعل هذا التخريق راضياً به مقتنعاً به قاصداً له .
أظن جوابك (( لا )) . ))
فهل تقولون مثل هذا الكلام في غيركم ؟ هل تلتفتون لقصد الكاتب أو الداعية أو العالم عند ردكم عليه ؟ ألم يطعن كثير من أفراد حزبكم على نيات وقصد كثير ممن ردوا عليهم ؟ .

وقارن بين ما سبق وقولك عن أخينا المنتقِد :
((إنه الحقد الدفين على منهج الرجل . ))
فكيف عرفتَ حقده ؟ وخاصة أنك وصفتَه بأنه ” دفين ” !! ؟؟
وحزبيتكم واضحة في النقاش والرد ، فإذا تعرض أحد لبعض معظَّميكم هببتم للدفاع عنهم ونصرتهم ، وعندما تروْن الطعن والكذب والبهتان في إخوانكم من غير حزبكم لا نجد منكم تباكياً على الطعن والتشهير وها هي لحوم العلماء والدعاة تؤكل ليلاً ونهاراً ولا نرى لكم منها موقفاً ، فإذا بيَّن ! أحد بالدليل العلمي ما عند مشايخكم أو نقل كلام كبار أهل العلم فيهم رأيناكم تدافعون وتردون وأغلبها ردود ببلاهة واضحة .

وهذا كله تعليقاً على قولك :
((سبحان الله ما هذا الظلم و التعدي على الآخرين ، ما هذا الوزن كيف وصل بكثير من الشباب الأمر !! ))

ومضحك جدّاً – وأغلب مقالك مضحك – قولك :
(( إذن الخطأ يقابل بالتصحيح و التصويب و ليس الفضح و التجريح . ))
فلو طبقتم هذا لما كان لكم وجود !!!

وقد قلتَ في مقالك المهزلة :
((نعم إن الحديث هو السنة فمن ميز الحديث الصحيح من الحسن من الضعيف و الموضوع ؛ عرف بماذا يحتج وبماذا لا يمكن الاحتجاج ، بل عرف السنة التي هي ثاني الوحيين ))

وهذا جهل بالغ فاضح فهل من عرف الصحيح عرف أنه ناسخ أو منسوخ أو خاص أو عام أو مطلق أو مقيد ؟

وصدقت في قولك :
((حقاً هذا منك عجب وقد يكون في جميع أشهر السنة و ليس في رجب فقط ! .))

وأكتفي هنا ببيان ما عندك هنا من أخطاء إملائية ونحوية :
1. قلتَ : ((نعم أخي القارئ عنوان الموضوع ليس بجيد ويدل دليل قوى على بعد الكاتب )) .
والصواب :
ويدل دليلاً قويّاً
2. (( قلتَ : ((فإن وقع منه خطأ في هذا الباب نصحنا له ولم نسمى خطأه تخريق و تلصص )) )) .
والصواب :
ولم نسمِّ خطأه تخريقاً وتلصصاً
3. قلت :
(( أن من كثر إنتاجه كثر عنده الخطأ سواء كان مطبعي أو سقط أو خطأ شخصي غير متعمد ))
والصواب :
سواء كان مطبعيّاً أو سقطا أو خطأً شخصيّاً
4. قلتَ :
((بله أحياناً يكون متعمد خطأ ))
وهي جملة أعجمية فلعلك تعربها !
5. قلتَ :
(( الفقهاء و المحدثين ))
والصواب :
الفقهاء والمحدثون
6. قلتَ :
(( الفقهاء و المحدثين وجهان لعملة واحده ))
والصواب :
الفقهاء والمحدثون وجهان لعملة واحدة
7. قلتَ :
(( يقولون ليس كل فقيه محدث وكل محدث فقيه . ))
والصواب :
يقولون ليس كل فقيه محدِّثاً
وهذه العبارة من حيث المعنى خطأ ! ولو تقرأ ” تلبيس إبليس ” وغيره تعرف خطأ هذا .
8. قلتَ :
(( وقال أبو عاصم ( كما في مناقب الأئمة الأربعة ـ لأبن عبد الهادي الحنبلي ـ ) : (( ما رأيت محدثاً أحسن وجهاً من مالك )) [ أنظر سير أعلام النبلاء 8 / 69 ] . ))
والصواب :
لابن
انظر
9. قلتَ :
(( أحمد بن حنبل )) . [ أنظر سير أعلام النبلاء 11 / 195 ] . ))
والصواب :
انظر
10. قلتَ :
(( فلا يكون طلب الحديث منقصه أو ذم أو شيء مما يوهن في فقه طالب الحديث ؛ بل على العكس من ذلك هو الصواب . ))
والصواب :
منقصة أو ذمّاً أو شيئاً
11. قلتَ :
(( وهذه مفخرة وليست مذمة ، بل من قصر في هذا الجانب كان في فقه رقه كما هو حال من يعتمد على القياس البحت بعيد عن الحديث ! . ))
والصواب :
كان في فقهه رقة
بعيداً
12. قلتَ :
(( لو كان كلامك صحيح لم تجد تحقيقه على هذا الكتاب الذي تنتقده عليه وهو كتاب فقهي ! . ))
والصواب :
كلامك صحيحاً
13. قلتَ :
((ثانياً : الشيخ سليم لا يزعم أنه من طلبة الحديث النبوي ، بل هذه حقيقة لا مريه فيها وهو من طلبته الأقوياء على ما نظن فيها ))
نظن فيه !!!
14. قلتَ :
(( ثالثاً : سبحان الله هل يقول هذا الكلام ناصح ؟! هل هكذا توضيح الخطأ ؟! هكذا تعامل أخوك الأكبر ! ))
تعامل أخاك الأكبر !
15. قلتَ :
(( حيث أظهر لنا شيء من بغضه لحملة الحديث النبوي ))
والصواب :
أظهر لنا شيئاً
16. قلتَ :
(( كيف يكون أجنبي عن هذا الفن العظيم ؟ ))
والصواب :
أجنبيّاً
17. قلتَ :
(( وهو من الذي درسوا على الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ و هذا الأخير معروف بالتحقيق في جميع الفنون ))
وهو من عبارات قلة الأدب مع الشيخ – رحمه الله – !!!
18. قلتَ :
(( الرد على هذا الكلام أن يقال لو صح ما تقول لزم منه أسقاط أي محقق يكون عنده خطأ أو سقط ))
والصواب :
إسقاط
19. قلتَ :
(( في ما حقق وهذا معروف ))
والصواب :
فيما
20. قلتَ :
(( ولم نسمع أحد قال فيهم مثل هذا ))
والصواب :
ولم نسمع أحداً
21. قلتَ :
(( ولكن النعره الحزبية التي سيطرت ))
والصواب :
ولكنَّ النعرة
22. قلتَ :
(( ثم هذا ليس قدح في العمل ))
والصواب :
قدحاً
23. قلتَ :
(( أو وزارة أو مكتبه ))
والصواب :
مكتبة
24. قلتَ :
(( و هذا شيء جيد لا بأس بها خاصة ))
لا بأس به
25. قلتَ :
(( وأن كان هذا المخطوط لا يروق لصاحب الفضيحة ! ))
والصواب :
وإن كان
وأخيراً :
آمل أن تقف عند حدك وتعرف قدر نفسك ولا تدخل أنفك فيما لا يعنيك ولا تفهمه .
والحمد لله رب العالمين
وفي المقال رقم ( 1 ) قال :
قال فضيلة الشيخ أبي أسامة سليم
والصواب :
أبو أسامة

أما آن لك أن ترعوي يا نصير ؟؟؟

أما آن لك أن ترعوي يا نصير ؟؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فقد سبق نشر ردي على المسمى نصير ورأى الناس أنه بمقال واحد وقع في أكثر من ( 50 ) خطأ بين إملائي ونحوي !! فضلا عن أخطائه الأخرى ، فهل مع مثل هذا تضاع الأوقات وهو لم يتعلم العلم على أصوله ! ؟؟؟
وقد وقع في مقاله الجديد في أخطاء كسابقتها في المقال السابق ، ولا أقول لم ينتبه لها فهو لا يعرف هذا الفن لا هو ولا الذي أعانه ووضع زياداته بين قوسين !!
وهذه بعض الأخطاء من مقاله ولعلها تمرضه كما أمرضه المقال السابق والذي ظننت أنه سيغير اسمه بعدها أو يعيد النظر في منهجه ، لكنه رجع بعد مدة ! ليجد مَن يطبل له مِن بني حزبه !
1. قال :
أخطأ في حقي وفي حق نفسه! ، حين بحث معي أمور منهجية هو ليس من أهلها
قلت :
والصواب :
… بحث معي أموراً
2. قال :
ولكن لم يبقي لي مجالا
والصواب :
يبقِ
قلت : ويصعب عليَّ شرح السبب لك فاعذرني لأنك لن تستوعب ، وأمرنا أن نحدث الناس على قدر عقولهم !!
3. قال :
حقيقة هو شطح بي بعيد عن موضوع الحوار
والصواب :
… بعيداً
4. قال :
السلفية، لكي يبقى له المجال مفتوح
قلت :
… مفتوحاً
5. قال :
وهذا الردود هي فعلاً ردود
والصواب :
وهذه …
قلت : ومن لا يفرق بين المذكر والمؤنث أليس من الأولى له الاشتغال بنفسه وطلب العلم من البداية ؟؟
6. قال :
فنحن نقول أنه يقع منه الخطأ
والصواب :
… إنه
قلت : انظر التعليق على النقطة رقم ( 2 )
7. قال :
ونحن لم ندعي له ذلك وهو لم يدعي ذلك لنفسه .
والصواب :
… ندَّع … يدَّع …
قلت : انظر التعليق على النقطة رقم ( 2 )
8. قال :
وإذا لم يكون هذا عجب فلا عجب
والصواب :
وإذا لم يكن …
9. قال :
لا تفرق بين ” كلما ” و ” كل ما ” ولا بين ” فيما ” و ” في ما ” وابحث بنفسك عن هذا في مقالك فهو موجود .
واعجب بعد هذا لقوله :
وهي (أي التحفة) دليل قوي جداً على بعدك عن النحو والعربية والعدل يا إحسان،
ثانياً :
يبدو أن المرض لم يؤثر فقط على جسدك بل تعداه إلى غيره لذا كتبتَ ما لا تدري عنه ، وخذ هذا :
قال :
وهنا أقول لك يا من تقرأ موضوعي في الرد على إحسان أو غيره ليس مقصودي من الرد هو الشتم أو السب ، بل قصدي بيان الخطأ والمخطئ كي يحذر ويـُحذّر منه ، ولو كنت أريد السب و الشتم كما يفعل هؤلاء المتشرذمون حولك – وأنت يا إحسان – لسمعت مني ما يروق لك و تتلذذ به ( لأنه عملك المحبوب ).
قلت :
وانظر لهذا الذي ليس مقصوده السب والشتم ماذا قال وكتب عني :
قال :
وسوف أبحث معك شيئا من سوء طويتك، ومنهجك القبيح … الذين تخدعهم بما تقوم به من تلون مرة، ورد على الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ وما تُروج من بُهت … وسفاهتك وسوء أدبك حتى مع رب العالمين … بسبب سوء أدبه مع أهل العلم، … ثم أُعرف الناس جميعاً مدى تلون إحسان في منهجه الفاسد الذي يسير عليه، وكل هذا من كتاب إحسان الذي هو دليل كبير جداً على تخبط إحسان العتيبي (زعم) ! ، منهجياً وفكرياً وعقلياً وسلوكياً وأدبياً. … والتي سوف أسرد فيها بعض ما عند المدعو إحسان من غبش وعمى في التصور لكثير من الأمور الدعوية والفكرية و تشبثه بواهي الأسباب للطعن في علماء الدعوة السلفية، لكي يبقى له المجال مفتوح حتى يبث سمومه في مجتمع ( الإنترنت ) … ولهذا سوف أكتفي بالرد عليك يا إحسان في بعض المواضع من ردودك الباردة التي تنم عن جهل و ضحالة علم كاتبها … وليس كما تدعي يا دَعِي، … ثم ذهبت تتسكع وتتخلل بلسانك في مواضيع وأمور … فأنت قليل الإحسان حتى مع من علمك … لم يسلم منك ومن لسانك القبيح … نعم كلامك يا إحسان وردودك التي السخرية والاستهزاء قوامها و التفاخر و التبجح عمادها والكذب أساسها، هي المهلهلة والمرقعة. … وكتمته عن الجماعة الذين يصفقون لك ويطربون وأنت ترقص على نغماتهم … قد طعن فيه الخبيث إحسان أكثر من مرة … وهذا الكلام لا أقوله مدحاً له بل أنا أعرف أنه متقلب ودجال، …
انتهى
وفيه أشياء أخرى كذلك !
قلت : فهل يعرف هذا السب والشتم ؟ هل تربى هذا على منهج السلف ؟ هل يدري ما يقول ؟ هل مرَّ على سمعكم أو قرأتم سبا وشتماً في مثل هذا الكم في عدة أسطر – ولو من أهل الشر وتربية الشوارع فضلا عن السلفيين – ؟
ثالثاً :
وقع هذا الكاتب ومن قبله شيخ كبير – عنده – في الطعن في نسبي ولا أدري ما الذي يغيظهم في ذلك ، لكن عندي أسبابي التي أعلمها عن غيره أما هؤلاء المقلدة فلا أدري إلا أنهم يُقادون فقط ولا يَدرون إلى أين .
قال :
وكل هذا من كتاب إحسان الذي هو دليل كبير جداً على تخبط إحسان العتيبي (زعم) !
قلت : وإني أهنئ هذا وأمثاله على وقوعهم في ” الكفر العملي ” ! و ” الجاهلية ” وهو الطعن في الأنساب ، ولعل هذا من آثار ” الإرجاء ” المزري والذي يؤدي بهؤلاء أن يستهينوا بالمعاصي ويطبق الواحد منهم لسان حال كبرائهم ” لا يضر مع الإيمان معصية ” لذا لا نستغرب وقوع ” الكذب ” و ” السرقة ” و ” الظلم ” و ” الطعن في الأنساب ” من هؤلاء !
رابعاً :
وقعت كثير من الجمل الأعجمية في مقال هذا وأترك المجال للقارئ ليتسلى بحلها وفهمها !
قال :
في الحقيقة وقتي قليل جداً ولهذا سوف أكتفي بالرد عليك يا إحسان في بعض المواضع
وقال :
وهذا الردود هي فعلاً ردود ولكن ردود فعل معاكس للصواب
وقال :
وهنا وحال هذا الرجل كما يرى أخي القارئ فسوف أتحرى الرد عليه و فضحه
واعجب بعد هذا لقوله :
أقول ولعل فهم إحسان يخونه في فهم بعض العبارات التي في الأعلى ، فعليك يا إحسان ببعض الشباب الذين يعرفون فك العبارات الصعبة التي هي من إنتاج اللغة العربية الواضحة التي قد تصعب على بعض المتعالمين.
انتهى
فهل فهم أحدٌ هذا الكلام وهذه العبارة ؟؟
خامساً :
أما ادعاء علمه بالغيب واطلاعه على خفايا الصدور فكثير عند هؤلاء وخاصة هذا في مقاله هذا ، وحسيبهم الله ، وأما حقي فإني غير متنازل عنه وإني لن أسامح أحداً منهم فإما أن يرعوا ويدعوا منهجهم المنحرف هذا أو ليتحمَّل كل واحد منهم أثر وزره يوم الخزي والندامة .
سادساً :
قال :
و(( العواصم مما (2) كتب سيد قطب من القواصم )) ثم علَّق في الهامش !! بقوله :
سقط عند إحسان حرف الجر في ، و بهذا يتحرف المعنى !!! ولكن لن نحسبها عليه أيضاً .
قلت : والحرف موجود ! لكن يبدو أنه لم يره بسبب المرض !!
هذا ، وفي المقال أوابد أخرى وأشياء غير ما ذكرت ، لكني أضن بوقتي عن تتبعها ، ولن يعود لي مع هذا وأمثاله أي نقاش أو رد فيكفي هذا والذي قبله لكي يقف القارئ على حقيقتهم ، والذي أعتقده أن طلبة العلم من ” حزبه ” و ” جماعته ” لا يرضون أن يتكلم هذا وأمثاله في مسائل العلم وخاصة أنهم يصبحون أضحوكة عند الآخرين ووصمة عار على هذه الفرقة !
والله الموفق

التعليق على كذبة جديدة للحلبي !

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فإنني في شغل عن تتبع ترهات وكذبات كثيرٍ من الكتبة ومشايخهم ! ، لكنني أجد نفسي مضطراً للرد على بعضهم خشية وقوع شبهة بعضهم في قلوب السلفيين .
وأحرص – أحياناً – على الرد على بعض الرؤوس منهم لتجلية حقيقتها وبيان حالها لمن خفي حالهم عليه .
وإننا لنجد أثر ” إرجائهم ” على واقعهم واضحاً جليّاً فهم ينتقلون من معصية إلى أختها فمن ( سرقة ) ! إلى ( كذب ) ! إلى ( ظلم ) ! إلى ( افتراء ) ! إلى ( حسد ) ! إلى ( غيبة ) ! … الخ هذا عدا عن ( بدعتهم الإرجائيَّة ) ! ، وإذا أردت أن ترى واقع قاعدتهم ” لا يضر مع الإيمان معصية ” ! فانظر إلى حالهم وواقعهم .

قال هذا ( القائل ) – وهو الحلبي في التعليق على ” حكم تارك الصلاة ” – :
[[ ( 1 ) ومن عجبٍ أن بعض ( المتعالمين ) الذين كانوا ( يربطون ) أنفسهم بسماحة الشيخ ابن عثيمين ، بل يعدونه ( الواسطة ) بينهم وبين الله ( !! ) : لمَّا عاين هذا الكلام ( وغيره ) مما يخالف هواه ، ويناقض مبتغاه : بدأ يطعن في سماحة الشيخ ، ويغمز به ، بل ادَّعى في بعض ( عنكبوتياته ) أن كلام الشيخ ابن عثيمين – في ( مسألة ما ) – قد فرَّق المسلمين في العالم !! ( 1 ) .
فمثل هذا الصنف من الناس – الذين لا يجدي فيهم ( إحسان ) ، ولا يصلح معهم ( عيش ) ، يجب كسر ( عتبتهم ) الواهنة ، وهدم أبراجهم المتهاوية !! .
( 1 ) فإن أنكر نسبة هذا القول إليه !! فهل هو موافق له – واقعاً – ، أم مخالفه حكماً – ؟ !! ]]
انتهى
و ( 1 ) الأولى هامش الصفحة ( 15 ) و ( 1 ) الثانية : هامش على الهامش !!
أما ما في كلامه من سب وشتم فأقول كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في رده على ( الإخنائي ) ! : ” ما في هذا الكلام من السب والشتم ليس هو علماً يستحق الجواب عليه ، ويمكن الإنسان أن يقابله بأضعاف ذلك ويكون صادقاً لا يكون كاذباً مثله ! ، ويتبيَّن أنه من أجهل الناس ! وأسوئهم فهماً ! وأقلهم علماً ! وأنه إلى التفيهم ! والتعليم ! أحوج منه إلى خروجه عن الصراط المستقيم ، وهو إلى التعزير ! والتأديب ! والتقويم ! أحوج منه إلى أن يقفو ما ليس له به علم ، ويقول على الله ما لا يعلم ، وقد قال تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ } الآية [ الأعراف / 33 ] . ” الرد على الإخنائي ” ( ص 505 ) .

والرد على هذا ( القائل ) من وجوه كثيرة – وفيها بيان حقيقة هذا القائل – :
1. هذا ( القائل ) ممن ( صار يربط ) نفسه بالشيخ ابن عثيمين – أخيراً – ظلما وزراً ، ويوهِم ( الصغار ) من أتباعه أنه على علاقة بالشيخ وأنه مهتم بعلمه وكتبه وأشرطته ! – بل صار يقول ” شيخنا ” ! و ” سماحة الشيخ ” ! – وهذا خلاف الواقع والصحيح .

والذي ينظر في كتب هذا ( القائل ) القديمة لا يرى التعظيم والتبجيل للشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – بل كان على العكس من ذلك يلمز بالشيخ ويسكت عن الطعن فيه !

فهل ينسى هذا ( القائل ) نقاشي معه في مسألة العمل وعلاقته بالإيمان في بيته ! لما قال أحد ( أصحابه ) : إن الشيخ ابن عثيمين وضع ! قاعدة أن العمل جزء من الإيمان من كيسه ليتوصل بها إلى تكفير تارك الصلاة !! ؟؟ فمن الذي دافع عن الشيخ ووقف في وجهه أنا أم هو ؟
وهل نسي هذا ( القائل ) لما لمز بالشيخ – رحمه الله – عندما انتقد – رحمه الله – ” صحيح الجامع ” ! ؟

2. وقوله إنني أعد الشيخ ابن عثيمين ( واسطة ) بيني وبين الله من ( قائمة كذباته ) الكثيرة التي يصعب حصرها وتعدادها !

وقد قلتُ له وكان معه ( صاحب له ) : إنني أقول بقول إسحاق بن راهويه : جعلت الإمام أحمد حجة بيني وبين الله ، وقد قلت – أنا – : إنني أجعل الشيخ ابن عثيمين في مسائل العقيدة التي وقع فيها اختلاف حجة بيني وبين الله .

ولم تعجبهم هذه الكلمة ، وكان هذا المجلس قبل فتوى اللجنة الدائمة ، وأرادوا أن أقول بقولٍ من عند نفسي ليتوصلوا به إلى الطعن فيَّ ! وهم ممن يخشى ( الجهر ) بالطعن في مثل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – .
وعندما أصررتُ عليها وقلتُ لهم إنه لا ينبغي أن تزعجكم هذه الكلمة وأنتم تزعمون أن الشيخ إمام ؟

وعندما اشتد النقاش اختار هذا ( القائل ) أحدَ الحضور ليكون حكَماً بيني وبينهما ! وكان هذا الحكَم من اختياره هو وكان هو الشيخ ( رضوان ) فقال له هذا القائل : أنت في صدرك كتاب الله – وهو شيخ أولادي وهو من حفظة كتاب الله ومن طلبة العلم – فاحكم بيني وبين أبي طارق .

فقال هذا الأخ الشيخ – وفقه الله – : إنني أراها كلمة صحيحة وفي مكانها وهي كلمة سلفية !

فغضب هذا ( القائل ) وطعن في الشيخِ الحكَم بقوله : ( هذه صوفية ) ! و ( أنت صوفي ) !!

فقلتُ له – ساخراً – : وهل يكون سلفيّاً إذا حكم لك ؟؟ أنت رضيتَه حكَما فاقبل حُكمه ، فأبى وظل يكرر الكلمة أكثر من مرة في المجلس نفسه .

وفي هذا ( المجلس ) أشياء عليهم وعلى عقيدتهم ، أتمنى أن تظهر للناس ، وهذا ( القائل ) في المجلس نفسه قال عن قولي ” إن الإيمان : اعتقاد وقول وعمل ، وأن الكفر : يكون بالاعتقاد وبالقول والعمل ” : إنه تكفير ! أو يؤدي إلى التكفير !!

وكيف سيحكم ( من تلبس بالإرجاء ) يرى أن الإيمان : اعتقاد وقول فقط ، والكفر : كفر القلب – فقط – : أنني سلفي ؟ وهل هذا يعقل أن يحكم ( مرجئ ) على عقيدة ( سلفي ) أنها سلفيَّة ؟ والحمد لله أن كلامهم واعتقادهم مدون مسموع ، وقد حكم علماء اللجنة بل علماء العالم السلفيين على اعتقادهم بما يليق بهم ، وقالوا بما كنتُ أقوله عنهم منذ أقل من ربع قرن !!

فهل هؤلاء يعظمون الشيخ ابن عثيمين ويحبونه ؟ إنها المصلحة التي يدورن معها حيث وُجدت ، ولو لم يكن وراء الشيخ الألباني ( خبزٌ ) و ( مال ) ما رأيتَ هؤلاء يذكرونه ولا يعظمونه .

3. أما قوله إنني قلت عن كلام الشيخ ابن عثيمين إنه فرَّق المسلمين في العالم : فهو من كذباته أيضاً – وللأسف – ، وأتمنى أن يباهلني على هذا القول منه ، أو يطلِّق امرأته إن لم أكن قلتُه !

وكلامي الذي يشير إليه هو في تعليق الشيخ ابن عثيمين الذي افتراه هذا ( القائل ) على الشيخ ابن عثيمين من أنه ” ساءته فتوى اللجنة الدائمة فيه ، وأنه ” قد فرح بها الثوريون والتكفيريون ” !!

وإنني لا أزال أقول إن الشيخ لم يقل مثل هذا الكلام ولا قريباً منه ، وكيف يقوله الشيخ وهم قد نقلوا عنه أنه لم يقرأ الكتابيْن اللذين حكمت عليهما اللجنة الدائمة ! والشيخ – رحمه الله – لا يرضى أن يعقب على فتوى لشيخٍ واحد يخالفه ، فكيف يعقِّب – وفي آخر حياته – على فتوى أربعة من العلماء من علماء اللجنة الدائمة ! ؟ وكيف ينتصر الشيخ – رحمه الله – لكاتبٍ لا يعرِف عقيدته ! ولكتابيْن لم يقرأْهما ! ؟ وفي أقصى حالات النقد من الشيخ – رحمه الله – إن صحَّ عنه – فهو متوجِّه لوقت خروجها لا لما فيها من البيان والعلم ! وهل يمكن للشيخ – رحمه الله – أن يتعقب العلماء في رد ” البتر ” و ” التحريف ” و ” سلوك المذهب المزري ” وهو لا يعرف الكتابيْن المنتقَديْن ! ؟ وإن هذا ( القائل ) لم يأتِ ببينة على كلامه ، وأما هو فمجروح : إذِ استتيب من الإرجاء مرتين ! ولم يتب ! ، وحَكم عليه أهلُ العلم والفضل أنه ( يحرِّف ) و ( يبتر ) عدا عن ( سرقاته ) و ( كذباته ) فمثل هذا لا تقبل شهادته حتى عند ( الرافضة ) – فيما أظن ! – .

وعندي من الشهود ما يكفي لبيان كذبه وأن الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – سئل عن قول هذا ( القائل ) فأنكره وكذَّبه ! بل قال : لو رأيت توقيعي وخطي على مثل هذا : فلا تصدِّق ! وهذا هو الظن به ، لذا فلا بيِّنة مع هذا الناقل عنه لا في شريط ولا في كتاب حقيقي أو مزوَّر ! .

ومَن كذَب على الشيوخ : عبد العزيز و صالح و محمد بن حسن آل الشيخ والألباني وغيرهم فلا عجب أن يكذب على الشيخ ابن عثيمين .

وقد بيَّن الشيخ صالح آل الشيخ كذبه في مقال نشره أخونا ” سليمان الخراشي ” وقد ذكر اثنان طلبة العلم من تلامذة الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ أن هذا ( القائل ) يكذب ويدلِّس !

وقد أشاع هذا ( القائل ) هذه المقولة عني في الأردن وغيرها ، ولما طلب منه بعض الشباب المقال الذي كتبتُه في ” الإنترنت ” أحالهم على ( غيره ) ! فلما اتصلوا بالثاني ( أنكر ) أن يكون قد قرأ هذا لي !!

فبان كذبه – له ولغيره – قديماً لكنه ” يكذب ويتحرى الكذب ولا يزال يكذب ” !

وأنا أتحداه أن يأتي بالمقال المزعوم ، وأنا – بحمد الله – أكتب باسمي الصريح والمقالات كلها محفوظة وخاصة أن له ( عيوناً ) يزودونه بالأخبار أولاً بأول .

4. وكيف أوافق على مقولة منكرة أنزِّه الشيخَ ابن عثيمين – رحمه الله – عن قولها ، ثم تأكد لي – ولله الحمد – صدق ظنني ، وكذب غيري !

5. والحمد لله أنه ليس لك في ذمتي ( إحسان ) ! ومقدمتك لكتابي لم تكن مني إلا لأنني التزمت بوعدي معك ، وكانت سبباً لتأخر انتشار الكتاب لا كما تزعم ويزعم غيرك هنا ، وسأحذفها من الطبعة القادمة – إن شاء الله – وأضع بدلا منها ” فتوى اللجنة الدائمة ” !

6. وأما كسر ( عتبتي ! ) : فلا أنت ولا أمثالك يستطيع فعل هذا ! قال تعالى : { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } [ الأنبياء / 18 ] .

وإني لا أزال متعجباً من الذين يتاجرون بالدين ، ولا يستطيع أحدهم أن ينشر مذهبه ومنهجه إلا بكذب وتحريف وبتر واتهام للآخرين ، وما هذا إلا لإفلاسه من الحجة والبيان ، ومن نشر منهجه وعقيدته بهذه الأشياء فحريٌّ بها أن تزول وتضمحل ، قال تعالى : { … كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ } [ الرعد / 17 ] ، وقال تعالى : { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ } [ آل عمران: / 179 ] .

وإني لأعجب من هذا الرجل وأقول : متى سيتقي الله تعالى ؟ ومن سيكف لسانه عن الدعاة والعلماء ؟ ومتى سيترك الكذب والسرقة والتقوُّل والظلم ؟ ألا يكفيه شهداء الله في أرضه وحكمهم عليه ؟ ألا يكفيه نصيحة العلماء له بترك ما هو فيه ؟ وهل سينفعه المطبلون له في قبره ؟ وهل سينفعونه على الصراط ؟ ألا يخشى من مطالبة الناس له بحقوقهم ؟

وإني لأجزم أنه يعلم من نفسه أنه على غير هدى لا في اعتقاد ولا في سلوك ، فلعله أن يترك ما هو فيه ويرجع إلى ربه تعالى بصدر سليم وقلب نظيف ، ومن تاب : تاب الله عليه .

والله الهادي