الرئيسية بلوق الصفحة 278

قال ابن الجوزي رحمه الله

قال ابن الجوزي رحمه الله :
( رأيت كثيراً من الناس يتحرزون من رشاش نجاسة ولا يتحاشون من غيبة، ويكثرون من الصدقة ولا يبالون بمعاملات الربا، ويتهجدون بالليل ويؤخرون الفريضة عن الوقت.
في أشياء يطول عددها من حفظ فروع وتضييع أصول.
فبحثت عن سبب ذلك، فوجدته من شيئين:
(أحدهما) العادة.
(والثاني) غلبة الهوى في تحصيل المطلوب، فإنه قد يغلبه هواه فلا يترك سمعاً ولا بصراً.
كتاب “صيد الخاطر” (ص ١٦٧) .

قال ابن الجوزي رحمه لله

قال ابن الجوزي رحمه لله :
رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب؛ إلا أن يمزج بالرقائق، والنظر في سير السلف الصالحين.
فأما مجرد العلم بالحلال والحرام، فليس له كبير عمل في رقة القلب؛ وإنما ترقّ القلوب بذكر رقائق الأحاديث، وأخبار السلف الصالحين؛ لأنهم تناولوا مقصود النقل، وخرجوا عن صور الأفعال المأمور بها إلى ذوق معانيها والمراد بها.
” صيد الخاطر ” ( ص ٢٢٨ ).
” منقول “

قال ابن القيم دخلت على بعض أصحابنا وهو يبكي فسألته فقال ذكرت ما منّ الله به علي من السنّة والتخلص من الشبهات ، فسرّني ذلك حتى أبكاني

قال ابن القيم : دخلت على بعض أصحابنا وهو يبكي فسألته فقال : ذكرت ما منّ الله به علي من السنّة والتخلص من الشبهات ، فسرّني ذلك حتى أبكاني
” خدمة رسائل الشيخ محمد صالح المنجد “

قال ابن القيم – رحمه الله – في بيان الأسباب المنجية من عذاب القبر –

قال ابن القيم – رحمه الله – في بيان الأسباب المنجية من عذاب القبر – :
تجنب تلك الأسباب التي تقتضى عذاب القبر ، ومن أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ .
ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته .
وليس للعبد أنفع من هذه النومة ، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله عند النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيرا وفقه لذلك ، ولا قوة إلا بالله .
كتاب ” الـروح ” ( ص ٧٩ ) .

قال ابن القيم في مدارج السالكين إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه، وأشد من معصيته، لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراء

قال ابن القيم في مدارج السالكين: إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه، وأشد من معصيته، لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، وأن أخاك باء به، ولعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة والخضوع والإزراء على نفسه والتخلص من مرض الدعوى والكبر والعجب ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس خاشع الطرف منكسر القلب أنفع له وخير من صولة طاعتك وتكثرك بها والاعتداد بها والمنة على الله وخلقه بها، فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله، وما أقرب هذا المدل من مقت الله، فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تدل بها عليه، وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا، فإن المعجب لا يصعد له عمل، وإنك أن تضحك وأنت معترف خير من أن تبكي وأنت مدل، وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المدلين.
” منقول “

قال ابن القيم

قال ابن القيم:
إذا تأمل العاقل فساد العالم وجده في ثلاث جهات:
الكفر، والقتل ، وزنا المحصن .

كتاب إعلام الموقعين
المجلد الثاني
صفحة ٢٣٣
==
قال ابن القيم:
وقول القائل: إن شهوة المرأة تزيد على شهوة الرجل .
ليست كذلك ، وسبب ظنه هذا أن المرأة فارغة القلب ، فتتمكن الشهوة من قلبها .

كتاب إعلام الموقعين
مجلد الثاني
صفحة ٢٠٦
” منقول “

قال ابن حزم – رحمه الله –

قال ابن حزم – رحمه الله – :
لا تنصح على شرط القبول .

ولا تشفع على شرط الإجابة .

ولا تهب على شرط الإثابة .

لكن على سبيل استعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف .
” الأخلاق والسير في مداواة النفوس “

قال ابن رجب – رحمه الله- في لطائفه

قال ابن رجب – رحمه الله- في لطائفه:
“يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات”.
منقول

قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله –

قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – :
من فاته في هذا العام القيام بعرفة : فليقم لله بحقه الذي عرفه .
من عجز عن المبيت بمزدلفة : فليبت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه .
من لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف .
من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنا .
من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد : فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد .
” لطائف المعارف ” ( ص 287 ) .
تنبيه مهم :
انتشرت هذه المقولة منسوبة للإمام مالك ! وهو خطأ فلينبه عليه .

أفضل أنواع الصبر الصيام

قال ابن رجب الحنبلي: (وأفضل أنواع الصبر: الصيام، فإنه يجمع الصبر على الأنواع الثلاثة؛ لأنه صبرٌ على طاعة الله عز وجل، وصبرٌ عن معاصي الله؛ لأن العبد يترك شهواته لله ونفسه قد تنازعه إليها؛ ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يقول: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي))، وفيه أيضاً صبرٌ على الأقدار المؤلمة بما قد يحصل للصائم من الجوع والعطش) (جامع العلوم والحكم) (2/649).