قال ابن القيم : دخلت على بعض أصحابنا وهو يبكي فسألته فقال : ذكرت ما منّ الله به علي من السنّة والتخلص من الشبهات ، فسرّني ذلك حتى أبكاني
” خدمة رسائل الشيخ محمد صالح المنجد “
قال ابن القيم دخلت على بعض أصحابنا وهو يبكي فسألته فقال ذكرت ما منّ الله به علي من السنّة والتخلص من الشبهات ، فسرّني ذلك حتى أبكاني
قال ابن القيم – رحمه الله – في بيان الأسباب المنجية من عذاب القبر –
قال ابن القيم – رحمه الله – في بيان الأسباب المنجية من عذاب القبر – :
تجنب تلك الأسباب التي تقتضى عذاب القبر ، ومن أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ .
ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته .
وليس للعبد أنفع من هذه النومة ، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله عند النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيرا وفقه لذلك ، ولا قوة إلا بالله .
كتاب ” الـروح ” ( ص ٧٩ ) .
قال ابن القيم في مدارج السالكين إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه، وأشد من معصيته، لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراء
قال ابن القيم في مدارج السالكين: إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه، وأشد من معصيته، لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، وأن أخاك باء به، ولعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة والخضوع والإزراء على نفسه والتخلص من مرض الدعوى والكبر والعجب ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس خاشع الطرف منكسر القلب أنفع له وخير من صولة طاعتك وتكثرك بها والاعتداد بها والمنة على الله وخلقه بها، فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله، وما أقرب هذا المدل من مقت الله، فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تدل بها عليه، وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا، فإن المعجب لا يصعد له عمل، وإنك أن تضحك وأنت معترف خير من أن تبكي وأنت مدل، وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المدلين.
” منقول “
قال ابن القيم
قال ابن القيم:
إذا تأمل العاقل فساد العالم وجده في ثلاث جهات:
الكفر، والقتل ، وزنا المحصن .
كتاب إعلام الموقعين
المجلد الثاني
صفحة ٢٣٣
==
قال ابن القيم:
وقول القائل: إن شهوة المرأة تزيد على شهوة الرجل .
ليست كذلك ، وسبب ظنه هذا أن المرأة فارغة القلب ، فتتمكن الشهوة من قلبها .
كتاب إعلام الموقعين
مجلد الثاني
صفحة ٢٠٦
” منقول “
قال ابن حزم – رحمه الله –
قال ابن حزم – رحمه الله – :
لا تنصح على شرط القبول .
ولا تشفع على شرط الإجابة .
ولا تهب على شرط الإثابة .
لكن على سبيل استعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف .
” الأخلاق والسير في مداواة النفوس “
قال ابن رجب – رحمه الله- في لطائفه
قال ابن رجب – رحمه الله- في لطائفه:
“يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات”.
منقول
قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله –
قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – :
من فاته في هذا العام القيام بعرفة : فليقم لله بحقه الذي عرفه .
من عجز عن المبيت بمزدلفة : فليبت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه .
من لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف .
من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنا .
من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد : فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد .
” لطائف المعارف ” ( ص 287 ) .
تنبيه مهم :
انتشرت هذه المقولة منسوبة للإمام مالك ! وهو خطأ فلينبه عليه .
أفضل أنواع الصبر الصيام
قال ابن رجب الحنبلي: (وأفضل أنواع الصبر: الصيام، فإنه يجمع الصبر على الأنواع الثلاثة؛ لأنه صبرٌ على طاعة الله عز وجل، وصبرٌ عن معاصي الله؛ لأن العبد يترك شهواته لله ونفسه قد تنازعه إليها؛ ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يقول: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي))، وفيه أيضاً صبرٌ على الأقدار المؤلمة بما قد يحصل للصائم من الجوع والعطش) (جامع العلوم والحكم) (2/649).
قال ابن رجب رحمه الله ويوم عرفة هو يوم العتق من النار فيعتق الله من النار من وقف بعرفة، ومن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين، فلذلك صار اليوم الذي يل
قال ابن رجب رحمه الله :” ويوم عرفة هو يوم العتق من النار فيعتق الله من النار من وقف بعرفة، ومن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين، فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم من شهد الموسم منهم ومن لم يشهده لاشتراكهم في العتق والمغفرة يوم عرفة “.
لطائف المعارف ص 276
” منقول “
تشخيص رائع قبل ٩٢٠ سنة
تشخيص رائع قبل ٩٢٠ سنة :
قال ابن عقيل الحنبلي المتوفى سنة ٥١٣ هجري في كتابه ( الفنون ) :
[[ من عجيب ما نقدت من أحوال الناس كثرة ما ناحوا على خراب الديار ، وموت الأقارب والأسلاف ، والتحسر على الأرزاق ، بذم الزمان وأهله، وذكر نكد العيش فيه .
وقد رأوا من انهدام الإسلام ، وشعث الأديان ، وموت السنن ، وظهور البدع ، وارتكاب المعاصي ، وتقصٍّ في الفارغ الفارغ الذي لايجدي ، والقبيح الذي يوبق ويؤذي .
فلا أجد منهم من ناح على دينه !
ولا بكى على فارط عمره ، ولا تأسى على فائت دهره ، وما أرى لذلك سبباً إلا قلة مبالاتهم بالأديان ، وعظم الدنيا في عيونهم ، ضد ما كان عليه السلف الصالح ، يرضون بالبلاغ، وينوحون على الدين ]] .
المرجع : الآداب الشرعية لابن مفلح المتوفى سنة ٧٦٣ هجري (٣/ ٢٢٩ ) في فصل في تحسر الناس على ما فات من الدنيا دون ما حلّ بالدين .
” منقول “

