هل يسمِّي ابنته ” ماريا “؟

السؤال

أطلقنا على ابنتنا اسم ” ماريا ” ولكن قيل لنا بأن هذا الاسم ليس من أسماء المسلمين.
أرجو أن تخبرنا لكي نغير الاسم إذا كان الأمر ضروريا.

الجواب

الحمد لله

قال الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله:

يجب على الأب اختيار الاسم الحسن في اللفظ والمعنى في قالب النظر الشرعي واللسان العربي، فيكون: حسناً، عذباً في اللسان، مقبولاً للأسماع، يحمل معنى شريفاً كريماً، ووصفاً سابقاً خالياً مما دلت الشريعة على تحريمه أو كراهته، مثل: لوثة العجمة، وشوائب التشبه، والمعاني الرخوة.

ومعنى هذا ألَّا تختار اسماً إلا وقد قلبت النظر في سلامة لفظه، ومعناه، على علم ووعي وإدراك، وإن استشارت بصيراً في سلامته مما يحذر: فهو أسلم وأحكم.

ومن الجاري قولهم: حق الولد على والده أن يختار له أمّاً كريمة، وأن يسميه اسماً حسناً وأن يورثه أدباً حسناً.” تسمية المولود ” (ص 13).

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغيِّر الاسم القبيح إلى حسن، وكان اسم ” ماريا ” – أو ” مارية ” – معروفاً عنده صلى الله عليه وسلم ولم يغيره، فقد كان اسم جاريته التي أهداها له المقوقس حاكم مصر، ولو كان قبيحاً لغيَّره، على أن هناك ما هو أفضل منه مثل: مريم، عائشة، فاطمة، زينب…

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة