هل يجوز أن نقبل دعوة الإفطار عند شخص أغلب ماله من الحرام؟

السؤال

هل يجوز أن نقبل دعوة الإفطار عند شخص أغلب ماله من الحرام؟

الجواب

الحمد لله

إذا كان أغلب مال الرجل حرامًا: فإنه يجوز قبول دعوته، والمال إما أن يكون محرَّمًا لذاته كالمال المغصوب والفوائد الربوية الصرفة، وإما أن يكون محرما لكسبه كمن يكسبها من بيع المحرمات أو من عمل المحرمات، فالأول لا يحل أخذه ولو انتقل بطريق صحيح كهدية وميراث، والثاني يجوز أخذه إذا انتقل بطريق شرعي صحيح، وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم دعوة اليهود على طعام مع وصف الله لهم بأخذ الربا وأكل أموال الناس بالسحت، وقد قال بعض السلف في مثل هذا: لك غنمه وعليه غرمه.

كما يجوز لك عدم قبول دعوته زجرًا له وتبكيتًا على كسبه المحرَّم، وهذا هو الأفضل إذا كان هذا سيزجره ويؤثر فيه لترك ما هو عليه من منكر.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة