النهي عن ذكر محاسن امرأة أخرى عند زوجها
السؤال
آسفة لأنّ سؤالي ليس عن الصيام ولكني في أمس الحاجة للإجابة وجزاكم الله خيرا، ولتعتبرها أخي المسلم صدقة.
من دواعي وأسباب استقرار وترابط العلاقات الأسرية التباسط والصراحة والتمازح بين الزوجين، إلا أن هناك نهي نبوي عن أن تذكر الزوجة لزوجها محاسن ومفاتن امرأة أخرى، والمطلوب: الحديث النبوي الذي ينهى عن هذا الخلق الذميم.
الجواب
الحمد لله
عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها “. رواه البخاري (4942).
* قال الحافظ ابن حجر:
قال القابسي: هذا أصل لمالك في سد الذرائع؛ فإن الحكمة في هذا النهي خشية أن يعجب الزوج الوصف المذكور فيفضي ذلك إلى تطليق الواصفة أو الافتتان بالموصوفة. ” فتح الباري ” ( 9 / 338 ).
والمباشرة بمعنى المخالطة والملامسة, وأصله من لمس البشرة البشرة, والبشرة ظاهر جلد الإنسان.
– ( لتنعتها ): وفي رواية البخاري فتنعتها أي فتصف نعومة بدنها ولينة جسدها.
– ( كأنما ينظر إليها ): فيتعلق قلبه بها ويقع بذلك فتنة، والمنهي في الحقيقة هو الوصف المذكور. ” عون المعبود ” ( 6 / 132 ).
والله أعلم.


