هل يجوز له إضافة نساء أجنبيات إلى قائمته في ” الفيس بوك ” للدعوة والنصح؟

السؤال

هل يجوز أن تتضمن قائمة حساب الرجل المسلم على ” الفيس بوك ” بعض أسماء الفتيات غير المحارم منه؛ وهذا بغرض الدعوة إلى الله عز وجل؟

أفيدوني أفادكم الله، وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله

أولا:

موقع ” الفيس بوك ” فيه مضار ومنافع، ويرجع استفادة المشترك فيه لمنافعه وتأثره بأضراره لما سجَّل فيه من أجله، ولطريقة استعماله له.

ثانيا:

ولا نرى جواز إضافة الرجل أحدا من النساء غير المحارم له على قائمته، وبالضرورة لا نرى جواز مراسلتهن ومن باب أولى الحديث معهن والأخطر من ذلك مشاهدتهن؛ وذلك لأن هذا الباب باب فتنة على الداخلين من خلاله، والمآسي الحاصلة من جراء العلاقات بين الرجل والمرأة أكثر من تُحصر وأشهر من تُذكر، ولا ينبغي للمسلم أن يغتر بتزيين الشيطان طريق تلك العلاقة بدعوى أنها من باب الدعوة والوعظ والنصح وبذل الفائدة، وإذا كان الرجل بالفعل حريصا على ذلك فثمة ملايين من بني جنسه يحتاجون ذلك منه فليسارع إلى إضافتهم ونفعهم، وكذا يقال للأخوات اللاتي يردن النفع والإفادة أن عليهن فعل ذلك مع بنات جنسهن وليدَعْن دعوة الرجال ونصحهم لبني جنسهم.

فالذي نرجوه من الأخ السائل أن يبادر إلى تنفيذ حكم ما سأل عنه وأن يمتنع عن إضافة أحد من النساء الأجنبيات عنه إلى قائمته، وإذا كان بالفعل قد قام بذلك أن يبادر إلى حذف أسمائهن من قائمته، فذلك أطهر لقلبه وقلوبهن، والله نسأل أن يحفظ المسلمين في دينهم وأن يعيذهم من فتنة النساء.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة