هل كانت عائشة تتحجب بعد دفن عمر في بيتها؟

السؤال

روي عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتادت على زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبر أبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولكنها توقفت عن ذلك بعد دفن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

هل هذه الرواية صحيحة؟

أرجو أن توضحوا لي فعل عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.

الجواب

الحمد لله

عن عائشة قالت :‏ كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي فأضع ثوبي فأقول :‏ إنما هو زوجي وأبي ، فلما دفن عمر معهم فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر رضي الله عنه‏.‏  رواه أحمد ( 25132 ). وصححه الحاكم في ” المستدرك ” ( 3 / 63 ) والشيخ الألباني في ” مشكاة المصابيح “( 1771).

وفي الباب حديث وأثر ضعيفان:

* قال الحافظ ابن حجر:

وروي عنها في حديث لا يثبت أنها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم إن عاشت بعده أن تدفن إلى جانبه، فقال لها: ” وأنَّى لك بذلك وليس في ذلك الموضع إلا قبري وقبر أبي بكر وعمر وعيسى بن مريم ؟ “.

وفي ” أخبار المدينة ” من وجه ضعيف عن سعيد بن المسيب قال: إن قبور الثلاثة في صفة بيت عائشة، وهناك موضع قبر يدفن فيه عيسى عليه السلام.

” فتح الباري ” ( 7 / 66 ).

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة