إنه لمن النادر جدا أن تستمع لشخص في نازلة -فقهية أو سياسية أو عسكرية- لمدة أربعين دقيقة ثم لا تخالفه في حرف واحد مما يقول.
وهذا النادر جدا حصل معي في اللقاء مع الأستاذ جميل عبد النبي، في كلامه عن غزة وحكامها، والطوفان وآثاره، والمخرج من هذه المحنة.
وأزعم أن هذا ما يقوله أكثر أهل غزة من غير الحزبيين.
وكله كنت أكتبه وأنقله متفرقا خلال سنتين.
وكلمة لأتباع إيران وأذرع الجزيرة: يكفيكم ما قلتم ودونتم وتكلمتم، فإنه -والذي نفسي بيده لعلى خطأ كبير عظيم، فأدركوا أنفسكم ودعكم من العيش في خيال وأوهام الجزيرة ومحلليها، فهي السبب في نقل الصورة غلطا لكم، وأنتم صدقتم بحسن نية وحسن ظن، لكن ليس يُعرف الحق والصواب بأن تكون صادقا في نيتك وحسن ظنك بغيرك، بل بمعرفة الواقع على حقيقته.
لن يفتح المجال للتعليق؛ خشية تشتيت الموضوع والدخول في الشخصنة.
والله الموفق

