الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
أهنئ ابني العزيز “عبد العزيز” على هذين الإنجازين المباركين، وأسأل الله أن يجعلهما له عونا على طاعته، وسببا في رفعة درجاته في الدنيا والآخرة.
وأخص بالتهنئة إنجازه الأول، وهو حفظ الكتب السبعة في السنة النبوية عن ظهر قلب، وهو إنجاز عظيم يفرح به الوالد، ولا سيما أن حفظ السنة ليس مجرد حفظ نصوص، بل هو حمل لشيء من ميراث النبي ﷺ، وأمانة تحتاج إلى تعاهد ومراجعة وعمل.
لقد أسعدني أن أرى ثمرة الجد والاجتهاد في طلب العلم، وأن يبلغ عبد العزيز هذه المنزلة، فأسأل الله أن يبارك له فيما حفظ، وأن يرزقه العلم النافع، والفهم الصحيح، والإخلاص، والعمل بالسنة، وأن يجعل ما حفظه حجة له لا عليه.
كما أهنئه على الإنجاز الثاني في مسيرته التعليمية، وأسأل الله أن يفتح عليه، ويزيده توفيقا ونجاحا، وأن يجعل القادم من إنجازاته أعظم وأبرك.
يا عبد العزيز، حفظك الله:
إن أعظم ما يفرحني ليس أن تحفظ الكتب فحسب، وإنما أن تكون السنة في علمك وعملك وسمتك وأخلاقك.
بارك الله فيك، ونفع بك، وجعلك من أهل العلم والسنة، وقرّ عيني بك في الدنيا والآخرة.

✍️كتبه: والدك: أبو طارق إحسان العتيبي
١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
٢٤/ ٨/ ٢٠٢٦

