ما حكم البنج الموضعي للضرس و الحشوة المؤقتة بنكهة القرنفل؟!

السؤال

يا فضيلة الشيخ : ذهبت في نهار رمضان إلى مستشفى حكومي وذلك من أجل حشو للضرس الذي يؤلمني ، والحقيقة أنني كنت أود الذهاب إلى مستوصف أهلي وذلك لأن له دواماً مسائيّاً يمكنني من خلاله من الحشو بعد الإفطار ولكن الظروف المالية لم تسمح لي بذلك فاضطررت إلى الذهاب للحكومي ذي الدوام النهاري والذي حصل أن الدكتورة وضعت لي بنجاً موضعيّاً من أجل الحشو وكانت آلة الحفر للضرس من طبيعتها أنها تخرج ماء وذلك لحماية الآلة من التلف ، وكنت قد أحسست بشيء من البرودة في حلقي على الرغم من أني حاولت أن أخرج الماء البسيط الذي تحدثه الآلة أولا بأول ولكن الذي حدث أن بعد أن أخرجت هذا الماء أحسست بشيء وظننته ريقا وابتلعته ولكن وجدته مثل الماء البارد في الحلق والحشوة بطعم القرنفل ، وسؤالي هو : ما حكم صوم يومي ؟ أفتوني مأجورين.

– أرجو الرد العاجل إذا تكرمتم .

الجواب

الحمد لله

أولاً :

لا يجوز للرجل المعالجة عند امرأة ولا العكس إلا من ضرورة ، فمن وجد من الرجال رجلا للعلاج فذهب عند امرأة فهو آثم لما في ذلك من التسبب في النظر إلى ما لا يحل وقد يكون معه مماسة وخلوة ، وفي هذا من الفتنة ما فيه ، ولا تكون الظروف المادية سبباً في الجواز وخاصة إذا كان الفرق بين المبلغين يسيراً .

ثانياً :

عبارة ” لم تسمح الظروف ” خطأ ، ومثله ” شاء القدر ” أو ” شاءت القدرة ” ، فهذه ليس لها إرادة حتى تسمح أو تشاء .

ثالثاً :

البنج الموضعي لا يؤثر على الصيام ، ومثله حشو الضرس وخلعه بشرط أن لا يدخل في الجوف شيء من الماء أو الدواء .

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة