الرئيسية بلوق الصفحة 299

عبر من التاريخ

عبر من التاريخ

تناول كل يوم حلقة

جميع مجالس عبر من التاريخ
الشيخ د. خالد بن عثمان السبت

(001) مقدمة في أهمية دراسة التاريخ
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8741

(002) كيف بدأت أول فتنة في هذه الأمة؟
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8742

(003) أول فتنة وقعت في هذه الأمة
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8778

(004) حال أهل الفتنة بعد مقتل أمير المؤمنين…
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8794

(005) الخوارج يكفرون عليًا رضي الله عنه…
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8806

(006) عجائب الخوارج في اختلافهم وتفرقهم -1
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8821

(007) عجائب الخوارج في اختلافهم وتفرقهم -2
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8830

(008) الجزاء من جنس العمل -1
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8844

(009) من تلاعب الشياطين ببعض الناس
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8851

(010) تقلب الدنيا بأهلها -1
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/8896

(011) تقلب الدنيا بأهلها -2
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/9001

(012) تقلب الدنيا بأهلها -3
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/9016

(013) من أخبار المنتكسين
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/9035

(014) لكل ساقط تبع
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/9046

(015) الجرأة على الله ووحيه وأوليائه عادة قديمة
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/9055

(016) أعمال أعقبت ويلات -1 (وقعة الحَرَّة(
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/9077

(017) أعمال أعقبت ويلات-2 (فتنة ابن الأشعث) الحلقة الأولى
http://www.khaledalsabt.com/fdownload/9088
منقول

[ من أحوال الصالحين بعرفة ]

[ من أحوال الصالحين بعرفة ]

-” الحجيج عشية عرفة ينزل على قلوبهم من الإيمان والرحمة والنور ما لايمكن التعبير به”
(ابن تيمية)
– منهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة:
فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي.
– وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيهم!

– ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء:
قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي،
فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟
قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.

– وروي عن الفضيل أنه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة فقال : أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل فسألوه دانقا ؛ يعني : سدس درهم، أكان يردهم ؟
قالوا : لا . قال : واللهِ لَلمغفرةُ عند الله أهون من إجابة رجل لهم بدانق .

– كان حكيم بن حزام رضي الله عنه يقف بعرفة ومعه مائة بدنة مقلدة ، ومائة رقبة فيعتق رقيقه فيضج الناس بالبكاء والدعاء ، يقولون : ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده ، ونحن عبيدك فأعتقنا .
وجرى للناس مرة مع الرشيد نحو هذا .

– وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون ، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة ، قد حال البكاء بينه وبين الدعاء ، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال :
واسوءتاه منك وإن عفوت !

– وقال الفضيل لشعيب بن حرب بالموسم :
إن كنت تظن أنه شهد الموقف أحد شر مني ومنك فبئس ما ظننت .

– “فهنيئا لمن رزقه الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجأرون إلى الله بقلوب محترقة،
ودموع مستبقة ،
فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه ، ومحب ألهبه الشوق وأحرقه ،
وراجٍ أحسن الظن بوعد الله وصدَّقَه ،
وتائب نصح لله في التوبة وصدقه ،
وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه ،
فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه ،
ومن أسير للأوزار فكه وأطلقه ،
وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء ويباهي بجمعهم أهل السماء ،
ويدنو ثم يقول : ما أراد هؤلاء ؟ “.

– وأما من تخلف عن الحج لعذر :
قال صلى الله عليه وسلم:
“إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض”
رواه مسلم ، وفي رواية له: “إلا شركوكم في الأجر” . وللبخاري: “حبسهم العذر” .

– قال ابن رجب في وفد الحجيج:
“لقد ساروا وقعدنا، وقربوا وبعدنا،
فإن كان لنا معهم نصيب سعدنا”.

– وقد تكون الرحمة التي تنزل على الحجاج عشية عرفة تنتشر بركاتها إلى غيرهم من أهل الأعذار، فيكون لهم نصيب من إجابة الدعاء، وهذا موجود لمن يحبهم ويحب ما هم فيه من العبادة، فيحصل لقلبه تقرب إلى الله ، ويود لو كان معهم .
(ابن تيمية)

” منقول “

[من طلب العلم يحرم عليه التراجع! ]

[من طلب العلم يحرم عليه التراجع! ]

كلام ثقيل من شيخ الإسلام ابن تيمية
قال رحمه الله:
” [ولهذا مَضَت السنة بأنَّ الشروع في العلم والجهاد يلزمُ كالشروع في الحج، يعنى أنَّ ما حفظه من علمِ الدِّين وعلم الجهاد ليس له إضاعته]
لقول النبى صلى الله عليه وسلم: “مَنْ قرأ القرآنَ ثمَّ نسيَه لقيَ اللهَ وهو أجذم” رواه أبو داود.
وقال: “عُرِضَت عليَّ أعمالُ أمتي حسنها وسيِّئها فرأيتُ في مساوئ أعمالها الرجل يؤتيه اللهُ آيةً من القرآن ثم ينام عنها حتى ينساها”.
وقال: “من تعلَّمَ الرميَ ثم نسيَه فليس منا” رواه مسلم.

وكذلك الشروع في عمل الجهاد فإنَّ المسلمين إذا صافُّوا عدواً أو حاصروا حصناً ليس لهم الانصرافُ عنه حتى يفتحوه، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ما ينبغي لنبيٍّ إذا لَبِسَ لأمتَه أن ينزعَها حتى يحكمَ الله بينه وبين عدوِّه”.

[[فالمرصدون للعلم عليهم للأمة حفظُ علم الدين وتبليغه، فإذا لم يبلغِّوهم علمَ الدين أو ضيَّعوا حفظَه كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين]]
ولهذا قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ).

فإنَّ ضررَ كتمانهم تعدَّى إلى البهائم وغيرها، فلعنَهم اللاعنون حتى البهائم، كما أنَّ معلم الخير يصلي عليه الله وملائكته ويستغفر له كلُّ شيءٍ حتى الحيتان في جوف البحر والطير في جو السماء.

وكذلك كذبهم في العلم من أعظم الظلم وكذلك إظهارهم للمعاصي والبدع التي تمنع الثقة بأقوالهم وتصرف القلوبَ عن اتِّباعهم، وتقتضي متابعة الناس لهم فيها هي من أعظم الظلم، ويستحقون من الذمِّ والعقوبة عليها مالا يستحقُّه مَنْ أظهرَ الكذبَ والمعاصي والبدع من غيرهم، لأنَّ إظهارَ غير العالم وإن كان فيه نوعُ ضرر فليس هو مثلَ العالم في الضرر الذي يمنع ظهورَ الحقِّ، ويوجب ظهورَ الباطل، فإنَّ إظهارَ هؤلاء للفجور والبدع بمنزلة إعراض المقاتلة عن الجهاد ودفع العدو، ليس هو مثل إعراض آحاد المقاتلة، لما في ذلك من الضرر العظيم على المسلمين.

[[ فتركُ أهل العلم لتبليغ الدين كترك أهل القتال للجهاد،
وتركُ أهل القتال للقتال الواجب عليهم كترك أهل العلم للتبليغ الواجب عليهم
.. كلاهما ذنبٌ عظيم ٌ]]
وليس هو مثلَ ترك ماتحتاج الأمة إليه مما هو مفوَّضٌ إليهم،
فإنَّ تركَ هذا أعظمُ من ترك أداءِ المال الواجب إلى مستحقِّه،
وما يُظهرونه من البدع والمعاصي التي تمنعُ قبولَ قولهم وتدعو النفوسَ إلى موافقتهم وتمنعهم وغيرَهم من إظهار الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أشدُّ ضرراً للأمة وضرراً عليهم من إظهار غيرهم لذلك.

ولهذا جبلَ الله قلوب الأمة على أنها تستعظمُ جُبنَ الجندي وفشلَه وتركَه للجهاد ومعاونتَه للعدو أكثر مما تستعظمه من غيره، وتستعظمُ إظهارَ العالم الفسوق والبدع أكثر مما تستعظم ذلك من غيره، بخلاف فسوق الجندي وظلمه وفاحشته، وبخلاف قعود العالم عن الجهاد بالبدن).

مجموع الفتاوى (28/ 186 – 189)
” منقول “

فائدة في الصفات

قال رحمه الله :
فالمؤمن يعلم أحكام هذه الصفات وآثارها وهو الذي أريد منه فيعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما وأن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه وأن المؤمنين ينظرون إلى وجه خالقهم في الجنة ويتلذذون بذلك لذة ينغمر في جانبها جميع اللذات ونحو ذلك.
كما يعلم أن له ربا وخالقا ومعبودا ولا يعلم كنه شيء من ذلك بل غاية علم الخلق هكذا يعلمون الشيء من بعض الجهات ولا يحيطون بكنهه وعلمهم بنفوسهم من هذا الضرب.
قلت له: أفيجوز أن يقال إن الظاهر غير مراد بهذا التفسير؟ فقال: هذا لا يمكن.
فقلت له: من قال إن الظاهر غير مراد بمعنى أن صفات المخلوقين غير مرادة قلنا له أصبت في المعنى لكن أخطأت في اللفظ وأوهمت البدعة وجعلت للجهمية طريقا إلى غرضهم وكان يمكنك أن تقول تمُر كما جاءت على ظاهرها مع العلم بأن صفات الله تعالى ليست كصفات المخلوقين وأنه منـزه مقدس عن كل ما يلزم منه حدوثه أو نقصه.
ومن قال الظاهر غير مراد بالتفسير الثاني وهو مراد الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة وبعض الأشعرية وغيرهم فقد أخطأ .
ثم أقرب هؤلاء الجهمية الأشعرية يقولون :إن له صفات سبعا الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر وينفون ما عداها وفيهم من يضم إلى ذلك اليد فقط ، ومنهم من يتوقف في نفى ما سواها وغلاتهم يقطعون بنفى ما سواها.
وأما المعتزلة فإنهم ينفون الصفات مطلقا ويثبتون أحكامها وهى ترجع عند أكثرهم إلى أنه عليم قدير وأما كونه مريدا متكلما فعندهم أنها صفات حادثة أو إضافية أو عدمية وهم أقرب الناس إلى الصابئين الفلاسفة من الروم ومن سلك سبيلهم من العرب والفرس حيث زعموا أن الصفات كلها ترجع إلى سلب أو إضافة أو مركب من سلب وإضافة فهؤلاء كلهم ضلال مكذبون للرسل .

ومن رزقه الله معرفة ما جاءت به الرسل وبصراً نافذاً وعرف حقيقة مأخذ هؤلاء علم قطعا أنهم يلحدون في أسمائه وآياته وأنهم كذبوا بالرسل وبالكتاب وبما أرسل به رسله ولهذا كانوا يقولون إن البدع مشتقة من الكفر وآيلة إليه ويقولون إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة والأشعرية مخانيث المعتزلة.
وكان يحيى بن عمار يقول: المعتزلة الجهمية الذكور والأشعرية الجهمية الإناث ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية وأما من قال منهم بكتاب “الإبانة” الذي صنفه الأشعرى في آخر عمره ولم يُظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة لكن مجرد الانتساب إلى الأشعرى بدعة لا سيما وأنه بذلك يوهم حسنا بكل من انتسب هذه النسبة وينفتح بذلك أبواب شر ..أ.هـ
مجموع الفتاوى (6/258-260)

فائدة في الحسد

قال رحمه الله:
والمقصود أن الحسد مرض من أمراض النفس وهو مرض غالب فلا يخلص منه إلا قليل من الناس ولهذا يقال “ما خلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه” وقد قيل للحسن البصري أيحسد المؤمن فقال ما أنساك إخوة يوسف لا أبا لك؟ ولكن عمِّه في صدرك فإنه لا يضرك ما لم تعذبه يداً ولساناً .
فمن وجد في نفسه حسداً لغيره فعليه أن يستعمل معه التقوى والصبر فيكره ذلك من نفسه. وكثيرٌ من الناس الذين عندهم دين لا يعتدون على المحسود فلا يعينون مَن ظلمه ولكنهم أيضا لا يقومون بما يجب من حقه بل إذا ذمه أحد لم يوافقوه على ذمه ولا يذكرون محامده وكذلك لو مدحه أحدٌ لسكتوا ،وهؤلاء مدينون في ترك المأمور في حقه ،مفرطون في ذلك لا معتدون عليه، وجزاؤهم أنهم يبخسون حقوقهم فلا ينصفون أيضا في مواضع ولا ينصرون على من ظلمهم كما لم ينصروا هذا المحسود.
وأما من اعتدى بقول أو فعل فذلك يعاقب.
ومن اتقى الله وصبر فلم يدخل في الظالمين نفعه الله بتقواه كما جرى لزينب بنت جحش رضى الله عنها فإنها كانت هي التي تسامي عائشة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . وحسد النساء بعضهن لبعض كثير غالب لا سيما المتزوجات بزوج واحد فإن المرأة تغار على زوجها لحظِّها منه فإنه بسبب المشاركة يفوت بعض حظها.
وهكذا الحسد يقع كثيراً بين المتشاركين في رئاسة أو مال إذا اخذ بعضهم قسطا من ذلك وفات الآخر. ويكون بين النظراء لكراهة أحدهما أن يفضل الآخر عليه كحسد اخوة يوسف وكحسد ابني آدم أحدهما لأخيه فإنه حسده لكون أن الله تقبل قربانه ولم يتقبل قربان هذا فحسده على ما فضله الله من الإيمان والتقوى كحسد اليهود للمسلمين وقتله على ذلك ولهذا قيل أول ذنب عُصيَ الله به ثلاثة الحرص والكبر والحسد فالحرص من آدم والكبر من إبليس والحسد من قابيل حيث قتل هابيل.
مجموع الفتاوى (10/124-126)

فائدة ( الرافضة وجلهم وعداؤهم للدين)

قال رحمه الله:
والصحابة أكمل الأمة في ذلك بدلالة الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار ولهذا لا تجد أحدا من أعيان الأمة إلا وهو معترف بفضل الصحابة عليه وعلى أمثاله وتجد من ينازع في ذلك كالرافضة من أجهل الناس ولهذا لا يوجد في أئمة الفقه الذين يرجع إليهم رافضي ولا في أئمة الحديث ولا في أئمة الزهد والعبادة ولا في الجيوش المؤيدة المنصورة جيش رافضي ولا في الملوك الذين نصروا الإسلام وأقاموه وجاهدوا عدوه من هو رافضي ولا في الوزراء الذين لهم سيرة محمودة من هو رافضي.
وأكثر ما تجد الرافضة إما في الزنادقة المنافقين الملحدين وإما في جهال ليس لهم علم لا بالمنقولات ولا بالمعقولات قد نشأوا بالبوادي والجبال أو تحيزوا عن المسلمين فلم يجالسوا أهل العلم والدين وإما في ذوي الأهواء ممن قد حصل له بذلك رياسة ومال أو له نسب يتعصب له كفعل أهل الجاهلية.
وأما من هو عند المسلمين من أهل العلم والدين فليس في هؤلاء رافضي لظهور الجهل والظلم في قولهم وتجد ظهور الرفض في شر الطوائف كالنصيرية والإسماعيلية والملاحدة الطرقية وفيهم من الكذب والخيانة وإخلاف الوعد ما يدل على نفاقهم كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان” زاد مسلم:”وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم”.
وأكثر ما توجد هذه الثلاث في طوائف أهل القبلة في الرافضة.
منهاج السنة (2/80-81)
ولهذا كانت الرافضة من أجهل الناس وأضلهم كما أن النصارى من أجهل الناس. والرافضة من أخبث الناس كما أن اليهود من أخبث الناس ففيهم نوع من ضلال النصارى ونوع من خبث اليهود.
منهاج السنة (2/65)
وقال رحمه الله:
الرافضة يوجد فيهم من المسائل ما لا يقوله مسلم يعرف دين الإسلام منها ما يتفقون عليه ومنها ما يقوله بعضهم مثل ترك الجمعة والجماعة فيعطلون المساجد التي أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه عن الجمعة والجماعات ويعمرون المشاهد التي حرم الله ورسوله بناءها ويجعلونها بمنزلة دور الأوثان ومنهم من يجعل زيارتها كالحج كما صنف “المفيد” كتاب سماه “مناسك حج المشاهد” وفيه من الكذب والشرك ما هو من جنس كذب النصارى وشركهم.
منهاج السنة (3/418-419)

مرّ عامر بن بهدلة برجل من الصالحين الذين صلبهم الحجاج،

مرّ عامر بن بهدلة برجل من الصالحين الذين صلبهم الحجاج،
فقال عامر -بينه وبين نفسه-:
“يارب .. إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين”

ولما عاد عامر ونام تلك الليلة، رأى في منامه أن القيامة قامت، وكأنه قد دخل الجنة، ورأى ذلك المصلوب في أعلى عليين، وإذ بمناد ينادي:

“حلمي على الظالمين أحل المظلومين في أعلى عليين”!!

قاله الزمخشري في ربيع الأزهار

وأصدق من ذلك ..
قول الله تعالى :
{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}
وقوله تعالى :
{ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}

يا لها من رسالة رائعة،
بلسم للجروح التي تمر بها أمتنا

فمع خضم الآلام قد ننسى الحكم الإلهية منها،
فنتضايق ويعلو نحيبنا،
ولاندري …

لعل حلم الله بالظالمين أحل المظلومين أعلى عليين …

اللهم انا نعوذ بك ان نظلم او نعين على ظلم أو نرى ظلما فنقره ٠٠

وفرج يارب عن اخواننا المظلومين في كل مكان ٠٠
” منقول “

مقال مهم

مقال مهم
( عفواً) .. مكة ليست مركزاً للكون.

فهد عامر الأحمدي

في أغسطس 1986 (وتحديدا في معهد اللغة في جامعة هاملن بولاية منسوتا) طلبت مني المعلمة الانجليزية التحدث عن بلدي أمام حشد من طلاب الدول الأخرى ؛ فقمت بالفعل وتحدثت جهدي حتى إذا وصلت الى مكة قلت بثقة المراهقين:

«… وقد لايعلم غير المسلمين في هذا الفصل أن علماء الجيولوجيا اكتشفوا أن مكة تقع في وسط الأرض وأنها تشكل مركز اليابسة بالنسبة لقارات العالم السبع» … !!!

ثم صمت قليلا على أمل أن يهلل أحد أو يكبر أحد – أو يدخل الطلاب في دين الله أفواجاً – ولكن ما حدث أن طالبا وقحا من فنزويلا يدعى كارلوس قاطعني قائلا « أووووه ، مهلا مهلاياصديقي من قال إن مكة هي مركز الأرض» قلت «العلماء» قال «أي علماء؟» قلت «علماء الجيولوجيا» قال «أقصد من أي بلد ، من أي جامعة ، أين نشر هذا الاكتشاف؟» وحين حاولت التهرب من الإجابة أخذ مسطرة المعلمة الطويلة وذهب إلى خريطة للعالم (معلقة على جدار الفصل) وقاس أقطار اليابسة حول مكة من كل جهة ثم قال أمام الجميع «هل رأيت بعينك ؛ مكة ليست مركز الأرض» .. حينها أصبت بحرج شديد لدرجة عدم النطق نهائيا – في حين حاولت المعلمة إنقاذ الموقف بقولها : «عزيزي كارلوس ؛ لعل فهد يقصد أن مكة هي المركز الروحي للمسلمين على كوكب الأرض» !!

بعد هذه التجربة تعلمت ضرورة توفر أربعة أسس (على الأقل) لتبني أي ادعاء معجزفي القرآن والسنة:

1) الأساس الأول : توفر مصدر واضح وموثوق لأي ادعاء من هذا النوع (حيث لايكفي القول «أثبت العلماء» أو «ذكرت المصادر العلمية» أو «تناقلت وسائل الإعلام») !

2) الثاني : عدم تقبل الأمر على (أساس عاطفي) وضرورة التحقق منه شخصيا قدر الإمكان (فعاطفتي الشخصية مثلا جعلتني ميالا للادعاء السابق ؛ في حين كان يكفي النظر لخريطة العالم لإثبات زيفه) !

3) الثالث : «عدم تقديم العربة على الحصان» .. بمعنى عدم فبركة الادعاء (ثم) البحث في النصوص الشرعية عما يؤيده ؛ فمن ادعى مثلا أن مكة مركز الأرض استشهد بقوله تعالى {لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} وهذا بعيد عن مقصد الآية وما جاء في كتب التفسير !

4) الرابع : حتى بعد توفر العناصر الثلاثة السابقة يجب أن نسأل أنفسنا : هل يوجد فيما اكتشفناه عنصر تفرد (أو تميز) يستحق إطلاق صفة الإعجاز عليه !؟ .. فعلى سبيل المثال هناك من احتج بأن مكة تقع على خط طول نموذجي (من حيث الانقلاب الفصلي) وبالتالي يجب اعتماد هذا الخط كتوقيت عالمي بدل خط غرينتش الحالي . ولكن حتى إن ثبت صحة هذا الأمر كيف نتجاهل وجود مدن عالمية كثيرة على نفس الخط مثل مومباسا في كينيا وروستوف في روسيا – بل وحتى مدن أمريكية كثيرة تقابل مكة المكرمة من الجهة الأخرى للأرض !!!

.. الأدهى من هذا كله أن البعض زايد على الادعاء السابق وحول مكة من (مركز الأرض) الى (مركز الكون) ؛ وهذه ليست فقط مغالطة فلكية بل وانتكاسة فكرية تعود بنا لعصور ما قبل التاريخ حين اعتقد البشر بأن الأرض تشكل مركز الكون وأن الشمس والنجوم تدور حولها … !!!

– أيها الأعزاء :

أعرف أن هناك من يتناقل فرضيات الإعجاز بحسن نية وصدق معتقد ؛ ولكن تقديم الدين بهذه الطريقة الاحتكارية يسيء إليه ، ويشوه حقيقته ، ويعود إلينا بالنقد والتجريح .. و«كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما يسمع»..
منقول

نقل أحد قضاة المحكمة العامه بالرياض … صورة مشرقة من صنائع المعروف … يقول كنت في المحكمة قبل عشر سنوات من عام ( 1425) دخل علي شخص سعودي تعرفت عليه في ال

نقل أحد قضاة المحكمة العامه بالرياض … صورة مشرقة من صنائع المعروف … يقول كنت في المحكمة قبل عشر سنوات من عام ( 1425) دخل علي شخص سعودي تعرفت عليه في الحج… وقال جئت لأسلم عليك….. وذكر لي حادثةعجيبة يقول كنت في مجلس وذكر أحد الحاضرين أن شخصا من سوريا مسجون بسبب دين وقدره (مئة وخمسة وعشرون ألف ريال) نتج من حادث مروري حصل عليه… توفي في الحادث شخص سوداني وتلفيات في سيارته… والخطأ على السوري (مئة في المئة) وسمعتهم يقولون في المجلس أن السوري يقول لوخرجت من السجن جمعت المبلغ وسددته… فذهب السعودي وكفل السجين وهو ﻻيعرفه فأخرج من السجن… يقول نسيت الموضوع وبعد سته أشهر اتصل علي المرور وقال لك موعد في المحكمه بسبب الكفاله فقلت لم يسدد الرجل ؟؟؟ قالوا لا فكلمت من ذكر السوري في المجلس أين هو ؟ قال سافر لسوريا فقلت في نفسي أنه هرب فطلبت رقمه واتصلت عليه وقال إني لم أهرب ولكن ذهبت لأجمع المبلغ فجمعت ثمانين ألف ريال … ولعلك تؤجل موعد المحكمة شهرين حتى أكمل الباقي…. أنا غير مصدق وفي شك من هذا الكلام فذهبت للمحكمة وطلبت تاجيل الموعد حتى يحضر السوري وفي الموعد المحدد حضر فعلاوحضر ورثة السوداني أصحاب الدية وهم أشقاؤه الثلاثة لأنه لم يتزوج وأبواه ميتان…. وجلسنا عند القاضي وسأل السوري هل أحضرت المبلغ قال نعم فلما رأى السودانيون إحضار المبلغ ووفاءه … قالوا ياشيخ نحن متنازلون عن كامل المبلغ وخذوا من المبلغ عشرين ألف وسددوا دين على أخي المتوفى رحمه الله وباقي المبلغ متنازلين عنه لوجه الله … يقول الشخص السعودي فقلت لأحدهم أين تعمل فقال محاسب براتب ألفين وسالت الثاني فقال سائق عند عائلة بألف وخمس مئة و الثالث فقال أبحث عن عمل… يقول القاضي : فلا أدري ممن أتعجب هل من شهامة هذا الرجل السعودي الذي كفل من لايعرفه… أم من وفاء السوري الذي وصل إلى بلده ثم عاد باختياره… أم أتعجب من عزه السودانيين على قله ذات يدهم وحاجتهم ….. فكم نحن بحاجه إلى مثل هذه الصور المشرقة حتى يستمر بذل الخير والمعروف بيننا …… !!!
( منقول )

نماذج فاضلة لمتبرعين أتراك

نماذج فاضلة لمتبرعين أتراك :
يقول الشريف حاتم العوني :

لقيت لليلتين متواليتين تجارا كبارا في تركيا ، ممن يدعمون العمل الإسلامي الخيري ، وتعلمت منهم معاني في التواضع وفي البذل وحب الخير للناس ما لا أكاد أعرف بعضه إلا في قصص السابقين .

واليكم بعض الامثلة :

١- أحدهم مع بذله الشديد ، والذي يبلغ عشرات الملايين سنويا . فقد أقسم أن لا يقضي العيد في بلده ، وأن يقضيه في زيارة الفقراء وتفقد أحواله في تركيا وخارجها .
٢- أحدهم يبكي حتى تبكي لبكائه إذا أثنى عليه أحد لعطائه ؛ ويقول : أنا أخدم نفسي بهذا العطاء ، فكيف تثنون على من يحب نفسه ؟! أنا أتاجر ، لكن مع الله .

٣- وآخر بنى مسجدا ضخما في دولة جنوب أفريقيا ، بتكلفة مائة وخمسين مليون دولار . ووقف على بنائه بنفسه ، وشارك العمال في بنائه ، حتى تم .

٤- وآخر يتبرع بتسع ڤلل في أجمل منطقة في استانبول ، كان ينوي أن يسكن في إحداها ، ويعطي ابنه واحدة وبنته أخرى ، وهي تساوي مئات الملايين . وخلال جلسة مع شيخ فاضل ، قال له الشيخ : ألا تبيعها لله ؟ فقال مباشرة : بعتها . وكانوا في المساء ، وبعد أن رجع إلى بيته : اتصل بالشيخ وطالبه بأن يعجل بكاتب عدل ، وإلا سيرجع في عطائه . وكانوا في منتصف الليل ، فظنوا أنه يريدالتراجع . لكنهم بحثوا عن صديق وكاتب عدل ، فذهبوا به إليه ، وتمم نقل الملكية إلى تلك الجهة الخيرية ، لتكون تلك الڤلل مدارس . فلما تم البيع سألوه : لماذا فعلت ذلك ؟! فقال : خشيت أن أموت قبل أن أتمم بيعتي مع الله ! فينكر البيع أبنائي ، فيفوتني شرف وربح بيع مع الله !

هذه قصص حقيقية ، وليست من نسج الخيال . والتقيت بهؤلاء التجار ، وكانوا في غاية التواضع والانضباط . يجلس بعضهم على الأرض ، ولا يستقبلون اتصالات هاتف احتراما لنا ، بل لا نسمع رنين هواتفهم . يستبشرون بدعائنا ، وتتهلل وجوهمم إن ذكرنا لهم نجاحات مشروعاتهم الخيرية .
( منقول )