مرّ عامر بن بهدلة برجل من الصالحين الذين صلبهم الحجاج،
فقال عامر -بينه وبين نفسه-:
“يارب .. إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين”
ولما عاد عامر ونام تلك الليلة، رأى في منامه أن القيامة قامت، وكأنه قد دخل الجنة، ورأى ذلك المصلوب في أعلى عليين، وإذ بمناد ينادي:
“حلمي على الظالمين أحل المظلومين في أعلى عليين”!!
قاله الزمخشري في ربيع الأزهار
وأصدق من ذلك ..
قول الله تعالى :
{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}
وقوله تعالى :
{ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}
يا لها من رسالة رائعة،
بلسم للجروح التي تمر بها أمتنا
فمع خضم الآلام قد ننسى الحكم الإلهية منها،
فنتضايق ويعلو نحيبنا،
ولاندري …
لعل حلم الله بالظالمين أحل المظلومين أعلى عليين …
اللهم انا نعوذ بك ان نظلم او نعين على ظلم أو نرى ظلما فنقره ٠٠
وفرج يارب عن اخواننا المظلومين في كل مكان ٠٠
” منقول “

