الرئيسية بلوق الصفحة 32

الفُرس قبل القُدس، للدكتور/ محمد يُسري إبراهيم.

0

١. ‏” الفُرس قبل القدس ” :
هي استراتيجيّة عمر وخالد وسعد والمثنى والفاتحين رضي الله عنهم .
٢. ” لا تجعل القدس أمامك والشيعة خلفك ” :
هي استراتيجيّة صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى .
٣. ” الشيعة قبل الهندوس والبوذيين “.
هي استراتيجية محمود بن سبكتكين رحمه الله .
٤. “الشيعة الصفويون قبل الأوروبيين” :
هي استراتيجية القادة العثمانيين رحمهم الله تعالى .
لم يفتح الفاروق رضي الله عنه ومن معه من الصحابة الفاتحين رضي الله عنهم القدس إلا بعد فتح العراق وهزيمة الفرس في بلاد العراق .
ولم يحرر صلاح الدين الأيوبي القدس وينتزعه من يد الصليبين إلا بعد تطهير مصر من الشيعة الروافض والقضاء على الدولة الفاطمية العبيدية الرافضية .
ولم يفتح محمود بن سبكتكين الهند إلا بعد القضاء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﻮﻳﻬﻴﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻔﺮﻕ ﻭﺍﻻﻧﺤﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ، ﺣﺘﻰ بلغ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻌﺼﺮ الساساني الفارسي ، ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻟﻘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﻮﺱ ﻣﺜﻞ : “ﺷﺎﻫﻨﺸﺎﻩ ” .
ولم يتفرغ القادة العثمانيون لمواصلة فتوحاتهم في أوروبا وجهاد الصليبيين إلا بعد مواجهة الشيعة الصفويين الذين طعنوا ظهور المسلمين من الخلف .
فقد تسبب الشيعة الصفويون في انحسار المد الإسلامي في أوروبا وطعنوا الخليفة العثماني في ظهره بزحفهم على عاصمة الخلافة ، بينما كان يتغلغل بجيوشه في النمسا ، إلى أن دخل قلب ” فينا” وكادت أوروبا تدخل في حظيرة الإسلام ، لولا اضطرار الجيش العثماني إلى الانسحاب والرجوع إلى الرافضة لدحرهم ودفعهم عن ديار الدولة الإسلامية .
يقول ” بوسيك سفير فرديناند ” في بلاط السلطان محمد الفاتح :
إن ظهور الشيعة قد حال بيننا ( يقصد الأوروبيين ) وبين التهلكة . فقد تسببت الكثير من الحروب في أن يرجع القادة العثمانيون من فتوحاتهم في أوروبا ، ليوقفوا الزحف الشيعي على الأراضي السنية ، كما حدث مع السلطان سليم العثماني رحمه الله ، حينما عاد من فتوحاته في أوروبا ليواجه إسماعيل الصفوي الشيعي، وكما حدث مع السلطان سليمان رحمه الله حينما حاصر النمسا وكان يدك أسوارها مدة ستة أشهر وكاد أن يفتحها، ولكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يكر راجعاً إلى إستانبول ، فقد كانت نذر الخطر الصفوي .
منقول
هذا تاريخ مجيد لأمتنا التي عرفت العدو.
ولا أدع أحدا لشيء إلا للتأمل في دين وذكاء وعسكرية سلفنا قادة ودولا.
وفي التاريخ عبر
==
‏⁧‫#فقه_النوازل‬⁩
‏الذي لا يفهم أن سيطرة الرافضة على العراق وسوريا ولبنان ثم اليمن كانت بتواطؤ ما يسمى بالمجتمع الدولي والنظام العالمي ضد الإسلام وأهل السنة ولصالح الكيان الصهيوني والمصالح الصهيوصليبية؛ فليراجع عقله!
‏المطلوب قمع أهل السنة بالرافضة الفرس بما لا يضر بأمن الكيان المحتل!

التعليق على مقطع فيديو لأبي مالك التَّلْبَنْتِي بعنوان “اللامذهبية التلفيقية قنطرة الفوضى وسبب انتشار تكفير الغلمان لأهل الإسلام”! ..

0

تعليقا على مقطع فيديو لأبي مالك التلبنتي بعنوان “اللامذهبية التلفيقية قنطرة الفوضى و سبب انتشار تكفير الغلمان لأهل الإسلام”!

الحمد لله
= العنوان و المضمون فيهما إساءة بالغة لمنهج الصحابة و التابعين و أتباعهم بل ولأصحاب المذاهب الأربعة و غيرهم، وقد وجد التكفير بل و القتل في أتباع المذاهب ولذلك ترى ترك الصلاة خلف بعضهم و تحريم التزويج فيما بينهم، فلماذا الكذب و الافتراء على المخالف وتبرئة من لا يستحق؟.
= المذاهب نفسها لا تقول بالمذهبية! فكل مذهب يرى نفسه الصواب و يرى غيره على غلط، دعك من الأئمة الكبار فالكلام عن المذهبية يعني التعصب و التقليد الأعمى.
= اللامذهبية التي انتقدتَها و شغبتَ عليها هي ما كان عليه الأئمة الكبار الشافعي و مالك و أحمد وغيرهم، وإلا فقل لي ما هو مذهب كل واحد منهم؟ فكل تشغيبك و همزك و لمزك و احتقارك لهذا المنهج فهو يشملهم بل و يشمل من قبلهم من أتباع التابعين و التابعين و الصحابة.
= الجويني الشافعي يوجب على كل المسلمين أن يكونوا شافعية فحسب! فهل نأخذ بكلامه ونؤثّم غير الشافعية أم نقبل كلامك في الاختيار بين الأربعة؟.
= ما ذكرتَ من مسائل أنه مجمع عليها كتحريم المعازف فالمذهبيون يردون عليك كما فعلتَ أنت في القسم الآخر مما ادعيت أنها خلافية.
= تروّج للغزالي على ما عنده من تخاريف في “الإحياء”، و تروّج للاحتفال بالمولد النبوي، وتحسب أنك من المهتدين لأنك انتسبتَ للإمام أحمد؟.
= تريد إحياء المذهبية؟ يعني تريد إقامة أربعة محاريب للصلاة في الكعبة و المدينة و الأقصى و غيرها من المساجد الكبيرة؟.
= هل نسيت مذابح الشافعية و الحنفية في “أصفهان” و “مرو” و “الري” و ماحصل فيها من تخريبٍ للمنازل و المساجد و سفك للدماء ؟.
= وهل نسيت منع تزويج بعضهم من بعض؟
= وعدم الصلاة خلف بعضهم؟
= المذهبية الآن قنطرة للأشعرية و الماتريدية و الصوفية فهل تستطيع الفصل بين تلك البدع و المذاهب؟.
= على الأقل اللامذهبية نجت باعتقادها وهم على طريق السلف في الاعتقاد و الاستدلال.
= المذهبية تعني الأخذ بمدرسة واحدة و ترك – بل محاربة – غيرها، و اللامذهبية تستفيد من المدارس كلها و تعظم علم كل واحدة منها، فأنت تدعو لإعادة البغض و الكره و العصبية.
= لمّا دخل الشافعي رحمه الله (مصر) أتاه أصحاب مالك رحمه الله فرحين مستبشرين لأنه كان تلميذ إمامهم وأنه لا يخالفه في شيء، فلما رأوه إماما لا يقلد أحدا تنكروا له و جفوه، حتى وصل الأمر بالعالم الكبير أشهب أن يقول في سجوده “اللهم أمِت الشافعي! لا يذهب علم مالك”!.
= وهذا “بقيّ بن مخلد” الإمام العلم لما رجع للأندلس بالحديث و الأثر هاجمه شيوخ الأندلس لأن علمهم لا يتجاوز مسائل الإمام مالك رحمه الله، فعقدوا له المجالس و المحاكم حتى بدّعوه و زندقوه!
= ومن حصر العلماء المتَّبعين بأربعة؟ هل عندك آية أو حديث أو إجماع يا من تنسب نفسك للسلفية ؟.
= أنت مخالف لنصوص الوحي و الإجماع في عدم إيجاب ما لم يوجبه الله و رسوله صلى الله عليه وسلم، ومذهبيتك هذه هي سبب المخالفة فهي باطلة.

والله الموفق لا رب سواه.

١٤ ربيع أول ١٤٤٥ هـ
٢٩ / ٩ / ٢٠٢٣ م

كفّارة اليمين.

كفارة اليمين منصوص عليها في قوله تعالى في سورة المائدة :

{لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ ۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} المائدة(٨٩).

وتفصيل أحكامها :

١. إطعام ( ١٠ ) مساكين، كل مسكين وجبة طعام غداء أو عشاء.

٢. الأصل أن يكون الطعام مطبوخا أو وجبات جاهزة، أو يقدم مواد الطعام كاملة لعدد ( ١٠ ) وهم يطبخونها، وهذه مرتبة ثانية عن تقديم الطعام مطبوخا جاهزا.

٣. ويكون الطعام من أوسط ما يُطعم به أهله، بين الأعلى والاقل، وإن قدم الأعلى فهو خير له.

٤. ويَدخل فيمن يُطعَم : الرجال و النساء والأطفال، ليس الأطفال الرضع.

٥. والذي لا يصلي لا يحل أن يُعطى له.

٦. ولا يجوز أن يصوم ( ٣ ) أيام وهو قادر على الإطعام أو قادر على كسوة ( ١٠ ) أفراد.

٧. إنما صيام ( ٣ ) أيام لمن عجز عن الإطعام و الكسوة، ولا يشترط فيها التتابع، بل يجوز صومها متفرقة.

٨. ولا يجوز إخراج طعام كفارة اليمين نقودا، بل لا بد من الإطعام أو الكسوة.

٩. ينبغي أن يكون العشرة مساكين مختلفين، فلا يجوز إعطاء طعام الكفارة لشخص واحد، وإن كان على المسلم كفارتان فيجوز إعطاء الشخص الواحد وجبتين باعتبار وجبة من كل كفارة.

الوشْم المؤقت والدائم، أنواعهما وحكمهما.

0

السؤال :

بحكم أن الوشم حرِّم في الإسلام لما له من مضار على الجسم وكان عوضاً عنه الرسم بالحناء ، ولكن عيوبه أنه لا يرسم بدقه ، ويبقى ثابتاً لفترة طويلة ، فتوفر البدل للوشم والحناء بما يعرف بـ ” الوشم اللاصق ” فيستخدم في ليلته ، ويزال في وقته عند الانتهاء من غرضه ، فما حكم الوشم اللاصق ، أي : يلصق على الجسم ويمكن إزالته بدون أي أثر يبقى ؟

الجواب :

 

الحمد لله.

أولاً:
هناك فرق بين الزينة الثابتة الدائمة التي تغيِّر لون وشكل العضو ، وبين الزينة المؤقتة ، فالأولى محرمة ، وهي من تغيير خلق الله تعالى ، والثانية مباحة ، وهي من التزين المباح .
والوشم هو تغييرٌ للون الجلد ، وذلك بغرز إبرة في الجلد حتى يسيل الدم ، ثم يُحشى ذلك المكان بكحل أو غيره ليكتسب الجلد لوناً غير الذي خلقه الله تعالى لصاحبه .
والخضاب بالحناء – وما يشبهه – ليس من هذا الباب ، فهو ليس تغييراً للون الجلد ، بل رسومات ونقوشات وألوان تزول بعد مدة .
وقد أباح الله تعالى للمرأة أن تتزين بهذا ، بشرط أن لا تكون رسومات زينتها على شكل ذوات الأرواح كإنسان أو حيوان ، وبشرط أن لا تظهر هذه الزينة لرجل أجنبي عنها .
وللوشم الدائم ثلاث صور – مجملة – وكلها لها الحكم نفسه ، وهو التحريم ، وهذه الصور :
الأولى : الطريقة التقليدية القديمة ، وهو ما ذكرناه سابقاً من غرز الإبرة بالجلد ، وإسالة الدم ، ثم حشي المكان كحلاً أو مادة صبغية .
قال النووي رحمه الله :
“الواشمة فاعلة الوشم ، وهى أن تغرز إبرة أو مسلة أو نحوهما في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة فيخضر وقد يفعل ذلك بدارات ونقوش وقد تكثره وقد تقلله وفاعلة هذا واشمة ، والمفعول بها موشومة ، فإن طلبت فعل ذلك بها فهي مستوشمة وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها باختيارها والطالبة له” انتهى .
” شرح النووي على مسلم ” ( 14 / 106 ) .

والثانية : استعمال مواد كيميائية أو القيام بعمليات جراحية تغيِّر لون الجلد كله ، أو بعضه .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
انتشر بين النَّاس – وخاصة النساء – استخدام بعض المواد الكيميائية ، والأعشاب الطبيعية التي تغيِّر من لون البشرة بحيث البشرة السمراء تصبح بعد مزاولة تلك المواد الكيميائية والأعشاب الطبيعية بيضاء ، وهكذا ، فهل في ذلك محذور شرعي ؟ علماً بأن بعض الأزواج يأمرون زوجاتهم باستخدام تلك المواد الكيميائية والأعشاب الطبيعية بحجة أنه يجب على المرأة أن تتزين لزوجها .
فأجاب :
“إذا كان هذا التغيير ثابتاً فهو حرام بل من كبائر الذنوب ؛ لأنه أشد تغييراً لخلق الله تعالى من الوشم ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ، ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ) وقال : ( ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
فالواصلة : التي يكون شعر الرأس قصيراً فتصله إما بشعر ، أو بما يشبهه .
والمستوصلة : التي تطلب من يصل شعرها بذلك .
والواشمة : التي تضع الوشم في الجلد بحيث تغرز إبرة ونحوها فيه ، ثم تحشي مكان الغرز بكحل أو نحوه مما يحول لون الجلد إلى لون آخر .
والمستوشمة : التي تطلب من يضع الوشم فيها .
والنامصة : التي تنتف شعر الوجه ، كالحواجب وغيرها من نفسها ، أو غيرها .
والمتنمصة : التي تطلب مَن يفعل ذلك بها .
والمتفلجة : التي تطلب من يفلج أسنانها ، أي : تحكها بالمبرد حتى يتسع ما بينها ؛ لأن هذا كله من تغيير خلق الله .
وما ذُكر في السؤال : أشدُّ تغييراً لخلق الله تعالى مما جاء في الحديث” انتهى .
” مجموع فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 17 / جواب السؤال رقم 4 ) .
والثالثة : طريقة الوشم المؤقت الذي قد تطول مدته إلى سنة .
وقد سئل الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله :
ظهر حديثاً طريقة جديدة لعمل الكحل ، وتحديد الشفاه بطريقة الوشم المؤقت الذي تصل مدته إلى ستة أشهر أو سنة ؛ وذلك بدلاً من الكحل العادي ، وقلم تحديد الشفاه ، فما حكم ذلك ؟
فأجاب :
“لا يجوز ذلك ؛ لدخوله في مسمى الوشم ، فقد ( لَعَنَ النبي صلى الله عليه وسلم الوَاشِمَة والمُسْتَوْشِمَة ) ، فإن هذا التحديد للشفاه والعينين يبقى سنة أو نصف سنة ، ثم يجدَّد إذا اندرس ، ويبقى كذلك ، فيكون شبيهاً بالوشم المحرَّم .
والأصل : أن الكحل علاج للعين ، لونه أسود ، أو رمادي ، يكتحل به على الأهداب ومشافر العينين عند الرمد ، أو لحفظ العين عن المرض ، وقد يكون جمالاً وزينة للنساء ، كالزينة المباحة ، فأما تحديد الشفاه بطريقة الوشم المؤقت : فأرى أنه لا يجوز ، فعلى المرأة أن تبتعد عن المشتبهات .
والله أعلم ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم” انتهى من فتوى عليها ختمه .
ثانياً:
الذي نراه في الوشم المؤقت – ويطلق عليه ” التاتو ” ، والأفضل عدم تسميته ” وشماً ” – أن له حكم الخضاب بالحناء ؛ إذا كان بالصورة الواردة في السؤال ، وليس بالطريقة المحرَّمة ، وتكون الإباحة مقيَّدة بشروط :
1. أن يكون الرسم مؤقتاً ويُزال ، وليس ثابتاً ودائماً .
2. أن لا تضع رسومات لذوات أرواح .
3. أن لا تظهر هذه الزينة لرجل أجنبي عنها .
4. أن لا يكون في تلك الألوان والأصباغ ضرر على جلدها .
5. أن لا يكون فيها تشبه بالفاسقات أو الكافرات .
6. أن لا تحمل الرسومات شعارات تعظم ديناً محرَّفاً ، أو عقيدة فاسدة ، أو منهجاً ضالاًّ .
7. وإذا وضعه لها غيرها فيكون من النساء ، ولا يكون في مواضع العورة .
فإذا تمَّ هذا : فلا نرى مانعاً من التزين به .
قال الصنعاني رحمه الله :
وقد عُلِّل الوشم في بعض الأحاديث بأنه تغيير لخلق الله ، ولا يقال إن الخضاب بالحناء ونحوه تشمله العلة ، وإن شملته : فهو مخصوص بالإجماع ، وبأنه قد وقع في عصره صلى الله عليه وآله وسلم .
” سبل السلام ” ( 1 / 150 ) .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
انتشر بين النَّاس – وخاصة النساء – استخدام بعض المواد الكيميائية ، والأعشاب الطبيعية التي تغيِّر من لون البشرة …. – وقد ذكرنا السؤال آنفاً – :
فأجاب :
” … وما ذُكر في السؤال : أشدُّ تغييراً لخلق الله تعالى مما جاء في الحديث .
وأما إذا كان التغيير غير ثابت ، كالحناء ونحوه : فلا بأس به ؛ لأنه يزول ، فهو كالكحل ، وتحمير الخدين ، والشفتين ، فالواجب الحذر والتحذير من تغيير خلق الله ، وأن ينشر التحذير بين الأمة لئلا ينتشر الشر ويستشري فيصعب الرجوع عنه” انتهى .
” مجموع فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 17 / جواب السؤال رقم 4 ) .
وقد نقلنا عن الشيخ رحمه الله فتوى بالإباحة إن لم تكن الرسومات مشتملة على صور ذوات الأرواح.
وقد حذر بعض الأطباء من الأضرار الصحية لهذا “الوشم المؤقت” .
فقد جاء في جريدة ” اليوم ” السعودية ما نصه :
“يلقى ” الوشم المؤقت ” أو ما يعرف بالـ ( تاتو ) طلباً متزايداً من الفتيات في مختلف الأعمار ، خاصة في مناسبات الأعياد ، والعطلات المدرسية .
وحذر د . أسامة بغدادي – اختصاصي الأمراض الجلدية – من الانجراف خلف هذه الملصقات ، التي تؤدي إلى تشويه الجسد في المقام الأول ، وتقود إلى الأمراض الجلدية ، نسبةً لدرجات الصمغ الموجود خلفها ، الذي يتسرب عبر مسام الجلد إلى داخل الجسم ، ويختلط بالدورة الدموية ، كما أن المواد الكيميائية الملونة بالملصق لها آثار سالبة على الصحة العامة” انتهى .
العدد 11159 ، السنة التاسعة والثلاثون ، السبت 11 / 11 / 1424 هـ ، الموافق 3 / 1 / 2004 م .
فإن ثبت ضرر هذه الطريقة وأنها تؤدي إلى الأمراض الجلدية أو غيرها ، فإنها تكون ممنوعة شرعا ، لأن المسلم ليس له أن يفعل شيئا يضر به نفسه أو غيره ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا ضرر ولا ضرار) رواه ابن ماجه (784) وصححه الألباني في “إرواء الغليل” .

والله أعلم.

الرد على د. خالد الحايك أصلحه الله فيما ادّعاه ..

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
يعلم القريبون مني مدى انشغالي بهمومي الخاصة، والعامة مما يجري للمسلمين في بقاع الأرض مما يمنعني عن الخوض في مسائل فرعية وردود شخصية، ولكن تفاجأت بهجوم وسباب وقدح لم أطق معه في هذا اليوم صبرا عليه من الدكتور خالد الحايك ! .
وهذا الرجل بيني وبينه معرفة وزيارة ولا أعلم خصومة بيننا ولا أذكر – أصلا – نقاشا معه في مسألة في موقع تواصل ولا منتدى، وقد تعوَّد هذا الرجل على تتبع لصوص الكتب وفضحهم وتبكيتهم ويبدو أنه قد أخذه الغرور والعُجب – أو ربما انتقاما مني لموقفي الشديد من داعش فهم يعتبرونه من مشايخهم الصامدين على منهجهم – فارتأى أن يفتش علّه يجد مثلبة عليَّ فيتخذها وسيلة لإعلان الخصومة والقطيعة! فماذا وجد ؟

كتب في ” تويتر ” أنني سرقت مقالين ! واحداً منه ! والآخر من طالب علم اسمه ” ضيف ” !! ، وبيان ذلك :

= الأول هو مقالي الموجود في صفحتي في موقع ” صيد الفوائد ” باسم ” التنبيه على تصحيفات في ” ابن خزيمة ” و ” الحاكم ” وأخطاء عند شيخنا الألباني ” .

رابطه :

http://saaid.net/Doat/ehsan/93.htm

وهذا نصه :

بسم الله الرحمن الرحيم

التنبيه على تصحيفات في ” ابن خزيمة ” و ” الحاكم ”
وأخطاء عند شيخنا الألباني

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
جاء في ” صحيح ابن خزيمة ” ( 4 / 95 ) :
باب فضل الصدقة على غيرها من الأعمال إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا فروة بعدالة ولا جرح
2433 حدثنا محمد بن رافع حدثنا أبو الحسن النضر بن إسماعيل عن أبي فروة قال : سمعت سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال : ذُكر لي (( قال يقول )) إن الأعمال تتباهى فتقول الصدقة أنا أفضلكم .
وعلَّق شيخنا الألباني – رحمه الله – في الهامش بقوله :
قلت : إسناده ضعيف ، لجهالة أبي فروة ، والنضر ضعيف ، ثم هو موقوف .
والخطأ هو :
1. أن ” أبا فروة ” تصحيف ، والصواب أنه : ” أبو قرة ” وهو الأسدي الصيداوي ، وهو مجهول .
2. أن ” النضر بن إسماعيل ” تصحيف ، والصواب أنه : ” النضر بن شميل ” وهو ثقة ثبت .
والأثر رواه الحاكم في ” المستدرك ” ( 1 / 576 ) ، وإسناده فيه :
1518 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا الفضل بن عبد الجبار ثنا النضر بن شميل عن قرة قال : سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ذكر لي أن الأعمال تباهى فتقول الصدقة أنا أفضلكم .
وهذا خطأ وتصحيف :
وصوابه ” أبو قرة ” كما سبق ذكره .
وكنتُ أظن أن إسناد ابن خزيمة غير إسناد الحاكم ، فلعله أن يكون له شاهداً ، فوقع في قلبي أن يكون ما في ” ابن خزيمة ” تصحيف ، ثم تأكدت من ذلك ، والحمد لله أولا وآخراً .
ومما يؤكد ما ذكرتُه آنفاً :
1. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ترجمة أبي قرة الأسدي :
و أخرج ابن خزيمة حديثه في ” صحيحه ” ، و قال : لا أعرفه بعدالة و لا جرح .
“تهذيب التهذيب” ( 12 / 227 ) .
وللفائدة :
قال الذهبي في ترجمته :
10539 ( ت ) أبو قرة الأسدي ( ت ) حدث ببلد صيداء عن سعيد بن المسيب .
مجهول .
قلت : تفرد عنه النضر بن شميل
” ميزان الاعتدال ” ( 7 / 415 ) .
2. وقال الحافظ المزي في ترجمة أبي قرة :
روى عن :
سعيد بن المسيب ( ت ) .
‌روى عنه :
النضر بن شميل ( ت ) .
” تهذيب الكمال ” ( 34 / 201 ) .
3. وقال في ترجمة النضر بن شميل :
روى عن :
أبي قرة الأسدي الصيداوي ( ت ) .
روى عنه :
محمد بن رافع النيسابوري ( س ) – قلت : وكذا عند ابن خزيمة – .
” تهذيب الكمال ” ( 29 / 381 ) .

كتبه
إحسان بن محمد بن عايش العتيبـي
أبو طارق

فجاء الدكتور ” خالد الحايك ” – وقد توهم أنه وقع على كنز ثمين ليحقق لمتابعيه وأنصاره سابق وعيده للنيل مني !! فكتب :

first_small.jpg

وقد فرح أتباعه – وغالبهم من الدواعش – وأشباههم – بهذا الفتح العظيم والكنز الثمين فظنوا أن شيخهم قد أصاب مني مقتلا ! وخاصة أن السرقة – بزعمه – هي من مقال له !! فصار الجرم أعظم !!
وها هي بعض تعليقاتهم :

___________________small.jpgوقد أبى الله تعالى إلا أن يظهر الحق ويبطل الباطل، فظهر غلط ادعائه أني سرقت المقال منه بدليل علمي متين هو التاريخ ! فمقالي كنتُ كتبته عام 2001 ميلادي بينما مقاله في 2008 !!! مما يعني – على مذهبه – أنه هو السارق ! – ولن أتهمه كما فعله معي ! لكن قد يظهر له من خصومه من يفعل ذلك – .
وبفضل الله تعالى فعندي صور لمقالاتي القديمة، وتواريخها مما لا يمكن لأحد العبث فيها، وها هي شاهدة أنني كتبت مقالي قبل سبع سنين من مقاله وأظنه وقتها كان على مقاعد الدراسة الثانوية !
وأقول هذا مع وجود فروق واضحة بين المقالين لمن يقرأ ويتأمل !

وها هي صورة توضح تاريخ المقالين بجلاء :

________________________small.jpg== الادعاء الثاني :
ادعى أنني سرقت مقالا بعنوان ” الملتزَم ، مكانه والدعاء عنده ” ، وهذا رابطه في صفحتي :
http://saaid.net/Doat/ehsan/124.htm

وأوله :
(( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هذه بعض المسائل المتعلقة بـ ” الملتزم ” وقع البحث في بعضها في بعض المنتديات .

1. أصل الكلمة :
قال الفيومي :
( ل ز م ) : لزم الشيء يلزم لزوما ثبت ودام ويتعدى بالهمزة فيقال ألزمته أي أثبته وأدمته ولزمه المال وجب عليه ولزمه الطلاق وجب حكمه وهو قطع الزوجية وألزمته المال والعمل وغيره فالتزمه ولازمت الغريم ملازمة ولزمته ألزمه أيضا تعلقت به ولزمت به كذلك .
والتزمته اعتنقته فهو ملتزم ومنه يقال لما بين باب الكعبة والحجر الأسود الملتزم لأن الناس يعتنقونه أي يضمونه إلى صدورهم .
” المصباح المنير ” ( ص 553 ، 554 ) .

2. مكان الملتزم :
الذي ورد عن السلف في هذا أن مكان الملتزم هو ما بين الركن والباب – وهو الأشهر من فعلهم والأكثر من قولهم – ، وورد عن بعضهم أنه التزم ” دبر الكعبة ” ، وورد التزام ما تحت الميزاب ، وورد التزام الكعبة جميعها من غير تخصيص …. )))

انتهى من أوله

وهنا اعتقد أنه وقع على كنز أثمن ! حيث النقل فيه بالحروف وعلامات الترقيم !! وقد كتب قائلا :

______________________________small.jpg


وقد وافقه على ادعائه من هو على متعصب حاقد معروف عندي ! والعجيب أن كليهما يشتغل بالحديث النبوي ! أفهذا منهج أهل الحديث في التثبت والتروي والحكم على الروايات والرجال ؟ أهذه أخلاق أهل الحديث ؟!!!
وقد ادعيا أنني سرقت المقال من الأخ ” ضيف ” ! وقد كتب في ملتقى أهل الحديث جزء كبيرا من المقال نفسه الذي نسبته لنفسي بحروفه !!!
وها هو دليل زعمها :

6_small.jpgإلى أن قال الأخ ” ضيف ” ! – وفقه الله – :

20_small.jpgوتتمته :

22_small.jpg

وهذا الذي كتبه الأخ ” ضيف ” موجود بحروفه في مقالي ! فهل أخذت عنه دون أنسبه إليه ؟!!!
1. الموقع سابق الذكر هو ” ملتقى أهل الحديث ” وهو الآن تحت الصيانة فلذا يعتذرون في أوله عما يراه القارئ من خلل .
2. هل الأخ ضيف الثاني الذي علق بنقطتين ( .. ) هو الأخ ضيف الأول ؟ الأكيد : لا ؛ حسب الموقع الأصلي ! والمنتديات – أصلا – لا تقبل تكرر الأسماء !
3. فمن هو إذن الأخ ” ضيف ” الأول والذي تطابق كلامي مع كلامه ؟! والذي زعم الدكتور الحايك أنني سارق منه ! وقال المعلق المريد إنها سرقة بامتياز ؟!
الجواب الصاعقة : أن الأخ ” ضيف ” هو أنا !!! نعم أنا إحسان العتيبي !! وإن هذا الخلل في الاسم سببه ما في الموقع من حاجة للصيانة ! مما قلب كثيرا من الأسماء إلى اسم ” ضيف ” !! والضيف الثاني المعلق هو : ” القعنبي ” – أحد الكتاب الأصدقاء في الملتقى ! –
فإن قال قائل : وما الدليل على ما تقول ؟ أقول : النص الأصلي للملتقى !
فإن قلت أين هو ؟ قلت لك : هو موجود بحروفه في ” الأرشيف ” – في موقع المكتبة الشاملة – وموجود في برنامج ” المكتبة الشاملة ” في كل إصداراتها ! وإليك نسخة من المقال لتقف على الحقيقة – على اليمين : نص المقال الأصلي من الأرشيف، وعلى اليسار : صورة المقال الذي وضع الحايك رابطه – الملتقى حاليا ! – :

_______1_small.jpg


وتتمة المقال مع التعليق من القعنبي :

_______2_small.jpg

فها قد عرفتم من هو ” ضيف الأول ” ! وها قد عرفتم من هو ” ضيف الثاني ” !!
فتبين للجميع بالوثاق الدامغة والحقائق الناصعة أن مقالي في ” الملتزَم ” قد كتبته – على الأكثر ! – في عام 2002 ميلادي وأنه لم يدَّع أحد منذ ذلك التاريخ أنه صاحبه ولا صاحب جزء منه ! وأنه بفضل الله تعالى قد نقل عنه كثيرون – وبعضهم بحروفه – وكثير منهم ! ينصون على صاحبه وينسخون رابطه من صفحتي ، ومن هؤلاء : صاحب هذه الرسالة العلمية من الجامعة الإسلامية :

11_small.jpgوقال في الهامش :

13_small.jpgوقد تبين لذي عينين غلط ما ادعاه الدكتور الحايك عليَّ في الأمريْن ! وليس كل الطير يؤكل لحمه !! ولعلها فرصة له ليراجع نيته في الكتابة عموما وفي نقد الآخرين خصوصاً فقد تكون الكتابة لإرضاء نفسه الأمارة بالسوء ! وقد تكون لإرضاء المتابعين ممن يعلم أنهم يفرحون بنقد مخالفيهم ! وليضع نصب عينيه تقوى الله تعالى وليعلم أن للمظلوم دعوة لا ترد !
ولا أدعي الكمال لنفسي فيما علَّقته على ادعاءاته، وأستغفر الله تعالى إن كنت تجاوزت في اللفظ، وبيني وبينه يوم الحساب تكشف فيه السرائر وتظهر فيه الحقائق ويطالب المظلوم بحقه من رب العالمين !
وليعلم الجميع أن الدكتور الحايك كان قد كتب ثناء عليَّ وزكاني بما تراه مناقضا لدعواه الحالية من الاتهامات غير اللائقة ! فقد كتب في ” ملتقى أهل الحديث ” :

29____________small.jpgفمن الذي غيَّره ؟ وما الذي غيَّره ؟ أما أنا فأعلم عن نفسي أنني منذ ذلك التاريخ – على الأقل – على ذات منهجي واعتقادي، ولا أرى التغير إلا من جهته ولا أرى السبب إلا مشيخة الدواعش له ونصرته لهم ! وكل الناس يعلم موقفي من هذه الشرذمة فقد كتبت فيهم ما أغاظهم، وعند الله تجتمع الخصوم .

والخلاصة :
1. مقال ” تصحيفات ابن خزيمة والحاكم ” مقال لي بحروفه كلها ! وقد كتبته ( عام 2001 ) أي قبل سبع سنوات من مقاله الذي – والله – لم أره إلا أمس .
2. مقال ” الملتزم ” مقال لي بحروفه كلها ! وقد كتبته – على الأكثر – ( عام 2002 ) ولم يزعم أحد أنني نقلت عنه جملة كاملة ! وأن الأخ ” ضيف ” هو أنا 🙂

3. على الدكتور الحايك وأتباعه التوبة إلى الله وإعلان الاعتذار لي على الملأ وإني لا أسامح أحدا تكلم في بكذب وبهتان ما لم يعتذر .
4. ومع هذه الحقائق والبينات فإني أدعو كل مخالف لما ذكرته إلى المباهلة العلنية على صدق كل حرف كتبته ونجعل سخط الله ولعنته على الكاذب منا !

خاتمة عامة : هي نصيحة لنفسي ولطلبة العلم بأن يتقوا الله في أعراض المسلمين ولا يرموهم بالبهتان بأدلة ظنوها صادقة وهي كاذبة وأن لا ينساقوا خلف أهوائهم فإذا اختلفوا مع زيد أو عمرو خلافا منهجيا أباحوا عرضه !

وخاتمة خاصة لـلدكتور خالد الحايك : أن لا يستكثر من الدواعش الذين استباحوا دماء المسلمين والمجاهدين ولا يفرح بطول ألسنتهم على من يؤزهم عليه؛ فقد استكثر بهم غيره سابقا فأكلوا لحمه .

والحمد لله رب العالمين
وكتبه :

إحسان محمد عايش العتيبي

22 من ذي الحجة 1435 هـ ، 16 / 10 / 2014 م

 

تعليقا على كلام منتشر بخصوص صوم يوم عاشوراء.

0

تعليقا على الكلام المنتشر بعنوان :
(الكثير يعلم أنّ صوم عاشوراء يكفِّر ذنوبَ سنة، لكن قليل من يعلم أن صوم يوم عاشوراء يعدل صيام سنة)

فقد ورد في صحيح ابن حبان، عن أبي قتادة أن رجلاً سأل النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت رجلاً يصوم يوم عاشوراء؟ قال: «ذاك صوم سنة» .
[رواه ابن حبان في صحيحه (٣٦٣١) وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم].

التعليق :
مخرج الحديث واحد، ومعناه أن صوم يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة، وليس معناه أن له أجر صوم سنة!.
وبذلك ترجم الإمام ابن حبان – راوي الحديث- فقال :
ﺫﻛﺮ ﻣﻐﻔﺮﺓ اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺫﻧﻮﺏ ﺳﻨﺔ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء ﻭﺗﻔﻀﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﻐﻔﺮﺓ ﺫﻧﻮﺏ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ.
انتهى
فالظاهر أن أحد رواة الحديث رواه بالمعنى، ففهم منه بعضهم غير المراد منه وإلا فرواية الإمام مسلم تنص على أن فضل صوم يوم عاشوراء في تكفير ذنوب سنة ليس في أجر صيام سنة .
ونص روايته :
” وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ”.
والله أعلم

وكتبه :
إحسان العتيبي أبو طارق.