الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
يعلم القريبون مني مدى انشغالي بهمومي الخاصة، والعامة مما يجري للمسلمين في بقاع الأرض مما يمنعني عن الخوض في مسائل فرعية وردود شخصية، ولكن تفاجأت بهجوم وسباب وقدح لم أطق معه في هذا اليوم صبرا عليه من الدكتور خالد الحايك ! .
وهذا الرجل بيني وبينه معرفة وزيارة ولا أعلم خصومة بيننا ولا أذكر – أصلا – نقاشا معه في مسألة في موقع تواصل ولا منتدى، وقد تعوَّد هذا الرجل على تتبع لصوص الكتب وفضحهم وتبكيتهم ويبدو أنه قد أخذه الغرور والعُجب – أو ربما انتقاما مني لموقفي الشديد من داعش فهم يعتبرونه من مشايخهم الصامدين على منهجهم – فارتأى أن يفتش علّه يجد مثلبة عليَّ فيتخذها وسيلة لإعلان الخصومة والقطيعة! فماذا وجد ؟
كتب في ” تويتر ” أنني سرقت مقالين ! واحداً منه ! والآخر من طالب علم اسمه ” ضيف ” !! ، وبيان ذلك :
= الأول هو مقالي الموجود في صفحتي في موقع ” صيد الفوائد ” باسم ” التنبيه على تصحيفات في ” ابن خزيمة ” و ” الحاكم ” وأخطاء عند شيخنا الألباني ” .
رابطه :
http://saaid.net/Doat/ehsan/93.htm
وهذا نصه :
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
التنبيه على تصحيفات في ” ابن خزيمة ” و ” الحاكم ” |
|
|
كتبه |
فجاء الدكتور ” خالد الحايك ” – وقد توهم أنه وقع على كنز ثمين ليحقق لمتابعيه وأنصاره سابق وعيده للنيل مني !! فكتب :
وقد فرح أتباعه – وغالبهم من الدواعش – وأشباههم – بهذا الفتح العظيم والكنز الثمين فظنوا أن شيخهم قد أصاب مني مقتلا ! وخاصة أن السرقة – بزعمه – هي من مقال له !! فصار الجرم أعظم !!
وها هي بعض تعليقاتهم :
وقد أبى الله تعالى إلا أن يظهر الحق ويبطل الباطل، فظهر غلط ادعائه أني سرقت المقال منه بدليل علمي متين هو التاريخ ! فمقالي كنتُ كتبته عام 2001 ميلادي بينما مقاله في 2008 !!! مما يعني – على مذهبه – أنه هو السارق ! – ولن أتهمه كما فعله معي ! لكن قد يظهر له من خصومه من يفعل ذلك – .
وبفضل الله تعالى فعندي صور لمقالاتي القديمة، وتواريخها مما لا يمكن لأحد العبث فيها، وها هي شاهدة أنني كتبت مقالي قبل سبع سنين من مقاله وأظنه وقتها كان على مقاعد الدراسة الثانوية !
وأقول هذا مع وجود فروق واضحة بين المقالين لمن يقرأ ويتأمل !
وها هي صورة توضح تاريخ المقالين بجلاء :
== الادعاء الثاني :
ادعى أنني سرقت مقالا بعنوان ” الملتزَم ، مكانه والدعاء عنده ” ، وهذا رابطه في صفحتي :
http://saaid.net/Doat/ehsan/124.htm
وأوله :
(( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه بعض المسائل المتعلقة بـ ” الملتزم ” وقع البحث في بعضها في بعض المنتديات .
1. أصل الكلمة :
قال الفيومي :
( ل ز م ) : لزم الشيء يلزم لزوما ثبت ودام ويتعدى بالهمزة فيقال ألزمته أي أثبته وأدمته ولزمه المال وجب عليه ولزمه الطلاق وجب حكمه وهو قطع الزوجية وألزمته المال والعمل وغيره فالتزمه ولازمت الغريم ملازمة ولزمته ألزمه أيضا تعلقت به ولزمت به كذلك .
والتزمته اعتنقته فهو ملتزم ومنه يقال لما بين باب الكعبة والحجر الأسود الملتزم لأن الناس يعتنقونه أي يضمونه إلى صدورهم .
” المصباح المنير ” ( ص 553 ، 554 ) .
2. مكان الملتزم :
الذي ورد عن السلف في هذا أن مكان الملتزم هو ما بين الركن والباب – وهو الأشهر من فعلهم والأكثر من قولهم – ، وورد عن بعضهم أنه التزم ” دبر الكعبة ” ، وورد التزام ما تحت الميزاب ، وورد التزام الكعبة جميعها من غير تخصيص …. )))
انتهى من أوله
وهنا اعتقد أنه وقع على كنز أثمن ! حيث النقل فيه بالحروف وعلامات الترقيم !! وقد كتب قائلا :
وقد وافقه على ادعائه من هو على متعصب حاقد معروف عندي ! والعجيب أن كليهما يشتغل بالحديث النبوي ! أفهذا منهج أهل الحديث في التثبت والتروي والحكم على الروايات والرجال ؟ أهذه أخلاق أهل الحديث ؟!!!
وقد ادعيا أنني سرقت المقال من الأخ ” ضيف ” ! وقد كتب في ملتقى أهل الحديث جزء كبيرا من المقال نفسه الذي نسبته لنفسي بحروفه !!!
وها هو دليل زعمها :
إلى أن قال الأخ ” ضيف ” ! – وفقه الله – :
وهذا الذي كتبه الأخ ” ضيف ” موجود بحروفه في مقالي ! فهل أخذت عنه دون أنسبه إليه ؟!!!
1. الموقع سابق الذكر هو ” ملتقى أهل الحديث ” وهو الآن تحت الصيانة فلذا يعتذرون في أوله عما يراه القارئ من خلل .
2. هل الأخ ضيف الثاني الذي علق بنقطتين ( .. ) هو الأخ ضيف الأول ؟ الأكيد : لا ؛ حسب الموقع الأصلي ! والمنتديات – أصلا – لا تقبل تكرر الأسماء !
3. فمن هو إذن الأخ ” ضيف ” الأول والذي تطابق كلامي مع كلامه ؟! والذي زعم الدكتور الحايك أنني سارق منه ! وقال المعلق المريد إنها سرقة بامتياز ؟!
الجواب الصاعقة : أن الأخ ” ضيف ” هو أنا !!! نعم أنا إحسان العتيبي !! وإن هذا الخلل في الاسم سببه ما في الموقع من حاجة للصيانة ! مما قلب كثيرا من الأسماء إلى اسم ” ضيف ” !! والضيف الثاني المعلق هو : ” القعنبي ” – أحد الكتاب الأصدقاء في الملتقى ! –
فإن قال قائل : وما الدليل على ما تقول ؟ أقول : النص الأصلي للملتقى !
فإن قلت أين هو ؟ قلت لك : هو موجود بحروفه في ” الأرشيف ” – في موقع المكتبة الشاملة – وموجود في برنامج ” المكتبة الشاملة ” في كل إصداراتها ! وإليك نسخة من المقال لتقف على الحقيقة – على اليمين : نص المقال الأصلي من الأرشيف، وعلى اليسار : صورة المقال الذي وضع الحايك رابطه – الملتقى حاليا ! – :
وتتمة المقال مع التعليق من القعنبي :
فها قد عرفتم من هو ” ضيف الأول ” ! وها قد عرفتم من هو ” ضيف الثاني ” !!
فتبين للجميع بالوثاق الدامغة والحقائق الناصعة أن مقالي في ” الملتزَم ” قد كتبته – على الأكثر ! – في عام 2002 ميلادي وأنه لم يدَّع أحد منذ ذلك التاريخ أنه صاحبه ولا صاحب جزء منه ! وأنه بفضل الله تعالى قد نقل عنه كثيرون – وبعضهم بحروفه – وكثير منهم ! ينصون على صاحبه وينسخون رابطه من صفحتي ، ومن هؤلاء : صاحب هذه الرسالة العلمية من الجامعة الإسلامية :
وقد تبين لذي عينين غلط ما ادعاه الدكتور الحايك عليَّ في الأمريْن ! وليس كل الطير يؤكل لحمه !! ولعلها فرصة له ليراجع نيته في الكتابة عموما وفي نقد الآخرين خصوصاً فقد تكون الكتابة لإرضاء نفسه الأمارة بالسوء ! وقد تكون لإرضاء المتابعين ممن يعلم أنهم يفرحون بنقد مخالفيهم ! وليضع نصب عينيه تقوى الله تعالى وليعلم أن للمظلوم دعوة لا ترد !
ولا أدعي الكمال لنفسي فيما علَّقته على ادعاءاته، وأستغفر الله تعالى إن كنت تجاوزت في اللفظ، وبيني وبينه يوم الحساب تكشف فيه السرائر وتظهر فيه الحقائق ويطالب المظلوم بحقه من رب العالمين !
وليعلم الجميع أن الدكتور الحايك كان قد كتب ثناء عليَّ وزكاني بما تراه مناقضا لدعواه الحالية من الاتهامات غير اللائقة ! فقد كتب في ” ملتقى أهل الحديث ” :
فمن الذي غيَّره ؟ وما الذي غيَّره ؟ أما أنا فأعلم عن نفسي أنني منذ ذلك التاريخ – على الأقل – على ذات منهجي واعتقادي، ولا أرى التغير إلا من جهته ولا أرى السبب إلا مشيخة الدواعش له ونصرته لهم ! وكل الناس يعلم موقفي من هذه الشرذمة فقد كتبت فيهم ما أغاظهم، وعند الله تجتمع الخصوم .
والخلاصة :
1. مقال ” تصحيفات ابن خزيمة والحاكم ” مقال لي بحروفه كلها ! وقد كتبته ( عام 2001 ) أي قبل سبع سنوات من مقاله الذي – والله – لم أره إلا أمس .
2. مقال ” الملتزم ” مقال لي بحروفه كلها ! وقد كتبته – على الأكثر – ( عام 2002 ) ولم يزعم أحد أنني نقلت عنه جملة كاملة ! وأن الأخ ” ضيف ” هو أنا 🙂
3. على الدكتور الحايك وأتباعه التوبة إلى الله وإعلان الاعتذار لي على الملأ وإني لا أسامح أحدا تكلم في بكذب وبهتان ما لم يعتذر .
4. ومع هذه الحقائق والبينات فإني أدعو كل مخالف لما ذكرته إلى المباهلة العلنية على صدق كل حرف كتبته ونجعل سخط الله ولعنته على الكاذب منا !
خاتمة عامة : هي نصيحة لنفسي ولطلبة العلم بأن يتقوا الله في أعراض المسلمين ولا يرموهم بالبهتان بأدلة ظنوها صادقة وهي كاذبة وأن لا ينساقوا خلف أهوائهم فإذا اختلفوا مع زيد أو عمرو خلافا منهجيا أباحوا عرضه !
وخاتمة خاصة لـلدكتور خالد الحايك : أن لا يستكثر من الدواعش الذين استباحوا دماء المسلمين والمجاهدين ولا يفرح بطول ألسنتهم على من يؤزهم عليه؛ فقد استكثر بهم غيره سابقا فأكلوا لحمه .
والحمد لله رب العالمين
وكتبه :
إحسان محمد عايش العتيبي
22 من ذي الحجة 1435 هـ ، 16 / 10 / 2014 م









على الحايك أن يتوب ويعلن ندمه من دعم الدواعش إن كان له نصره لهم
لإن الجماعة قد تباهلوا … وأنتهى أمرهم نكست رايتهم وقتلت قيادتهم مرار وتكرار
بقي عليهم الرجوع إلى الحق … فنحن نؤمن بالإمور الكونية من حيث الظهور والإختفاء مثل الصيام
_ إذا أقبل الليل من ههنا، وأدبر النهار من ههنا، فقد أفطر الصائم_ ونعرفها من الكون والنظر إليها مباشرة
كذالك المباهلة والقسامة .. نعرف نتائجها بما يحصل في الكون من تصاريف يجريها ربنا بحكمة من عنده …مثل قوله تعالى
( فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ..)
فنحن واجبنا بعد تقريب القربان أو المباهلة أو القسامة أو القرعة .. الإنقياد لإرادة الله عز وجل وقضائه وقدره وحكمته
ولا نكابر ونمتنع من الإنقياد لسنن الله في الكون وقضائه وقدره ..فالمكابرة والإمتناع والعناد خصلة وصفةالله في بني أسرائيل وهي القوة الغضبية ..وهي موجودة
في اليهود والخوارج والمسيح الدجال ..والقرآن الكريم أكثر أياته تبتدا عن بني إسرائيل
يحذرنا ربنا أن نسلك مسلكهم نسأل الله ان يهدي الحائك لسنن المصطفى وإتباع غرزه إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد واله أجمعين