الرئيسية بلوق الصفحة 259

المؤلفات والبحوث

( جديد )
ملامح الخلاف والوفاق بين السلفية والأشاعرة.

1) كتاب ( اللؤلؤ البريق في سيرة بنت الصديق ) :

https://www.alukah.net/publications_competitions/0/41698

2) كتيّب -مختصر من الأول- ( المؤانسة في سيرة أم المؤمنين عائشة ) :

https://www.feqhbook.com/?book_authors=%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B0-%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D9%8A

3) مختصر كتاب ( العقيدة الإسلامية وأثرها في مواجهة الفتن المعاصرة )

https://www.alukah.net/publications_competitions/0/10121/

4) المنار المنيف في اختصار ( أثر الحديث الشريف ) لمحمد عوامة

http://www.saaid.net/bahoth/146.htm

5) كشفُ اللثام لما في الدولة المدنية من مفاهيمَ وأحكام

http://www.saaid.net/arabic/581.htm

6- تنبيه الأنام لما في ( الأذان ) من أخطاء وأوهام [ مطوية ]

http://www.saaid.net/bahoth/119.htm

7- الفرائض وأنصبة أهلها بالدليل والتعليل [ مطوية ]

http://ia800203.us.archive.org/32/items/alfaraed/0.pdf

8- إيقاظ الأمة إلى إشعال الغيرة

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-pdf

9- المدخل إلى علم العلل (تفريغ دورة علمية)

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%84-pdf

10- حكم تأسيس الأحزاب الإسلامية

https://www.4shared.com/s/fA75e3alXea

11- الشرحُ الصغير على النظم الحبير في علوم القرآن

https://www.4shared.com/s/fYIwwNvp9iq

بيت الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

بيت الشيخ الألباني قبل هدمه بسنتين تقريبا ( تصوير الشيخ إحسان العتيبي ).

بيوت الإمام الألباني رحمه الله

١- بيت والده في ألبانيا:

      سَكَن الشيخ الألباني رحمه الله أوّلاً مع والده، في مسقط رأسه (أشقودرة shkodra) وهي عاصمة (ألبانيا) قديمًا.

       وألبانيا: هي إحدى دول إقليم البلقان؛ الواقع في جنوب شرق أوروبا، وهي من أجمل البلاد. وقد وُلد الشيخ فيها عام ١٩١٤ م.

٢- بيت والده في دمشق:

      ثم هاجر مع والده إلى دمشق سنة ١٩٢٢م تقريبًا، وسكن في محلة الأرنؤوط في دمشق.

٣- بيته في دمشق (الديوانية):

      ثم استقلّ ببيتٍ في منطقة «الديوانية» بدمشق، في شارع بغداد، مقابل «مستشفى الحياة»، عند موقف حافلات (حرستا – دوما).

  • وعندما سافر للتدريس في «الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية» عام ١٣٨١، أجّر بيته لأحدِ الأشخاص، ثم أُزيل هذا البيتُ مِن قبَل السلطات، وأخضعته الدولة للاستملاك الحكومي.

      وأعطت المستأجرَ بيتًا مقابله، ولم يعوّضوا الشيخَ شيئًا!

  • وكان سَكَنُه في المدينة النبوية في منطقة «السحيمي»، قرب دار الحديث.

٤- أرضه في شارع الثورة:

      وكان للشيخ رحمه الله أرضٌ بدمشق في «شارع الثورة»، على امتداد «مستشفى ابن النفيس»، فاستأذنه شخصٌ اسمه صبري في أن يبنيَ غرفةً فيها، ثم ذهبَت هذه الأرض أيضًا في التنظيم الحكومي، وعوّضوا المستأجرَ فقط!

٥- بيته في دمشق (المهاجرين):

      وسكن الشيخ أيضًا في دمشق في منطقة «المهاجرين»، وبيتُه فيها تحت يد زوجته (بنت القادري)  كاملاً، بعد أن طلقها رحمهما الله.

٦- بيته في دمشق (مخيم اليرموك):

      وفي حدود سنة ١٩٦٤- ١٩٦٥ تقريبًا اشترى الشيخ الألباني رحمه الله بيتًا في «مخيم اليرموك» جنوبي دمشق، وكان ذلك بدعوةٍ من تلميذه الأستاذ علي خشان رحمه الله، وهو صهر أخيه ناجي رحمه الله على ابنته.

      ثم استأجرَ هذا البيتَ شخصٌ، وكان يدفع أجرته ستين ليرة سورية فقط، وبقي على ذلك، حتى أصبح هذا المبلغ فيما بعد لا يساوي إلا دولارًا واحدًا، والمستأجر يرفض أن يزيد في الدفع، ثم امتنع من دفع الأجرة! ظلمًا وعدوانًا.

      مع أن هذا البيت كبيرٌ وواسع.

      فما استفاد الشيخ رحمه الله من بيوته وأراضيه في دمشق شيئًا!!

٧- بيته في الأردن (عمّان):

      وعندما هاجر إلى الأردن، خرج بلا بيتٍ ولا مالٍ، فاستقرض مبلغًا من المال من بعض إخوانه -لعله هو الشيخ زهير الشاويش- وبنى دارًا في «جبل هَمْلان» جنوب شرق العاصمة عمّان.

  • قال رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتاب «رفع الأستار»:

      (هاجرتُ بنفسي وأهلي من دمشق الشام إلى عمّان في أول شهر رمضان سنة ١٤٠٠، فبادرتُ إلى بناء دارٍ لي فيها آوي إليها، ما دمت حيًّا، فيسّر الله لي ذلك بمنّه وفضله، وسكنتُها بعد كثيرٍ من التعب والمرض، الذي أصابني من جراء ما بذلت من جهد في البناء والتأسيس، ولا زلتُ أشكو منه قليلاً، والحمد لله على كل حال، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات). انتهى

       ثم بعد استقراره في هذه الدار أُخرِج الشيخ من الأردن قسريًّا إلى سورية، لأسبابٍ ليس هذا موضع ذكرها، وذلك نهار الأربعاء ١٩ شوال ١٤٠١، فمكث في دمشق ليلتين، وفي الثالثة سافر إلى لبنان، ونزل في دار أخيه وصديقه المخلص الشيخ زهير الشاويش، في الحازمية ببيروت. وقد أشار إلى ذلك في الكتاب المذكور آنفًا.

      ثم سافر من بيروت إلى الشارقة (بدولة الإمارات) صحبةَ أحدِ إخوانه، ونزلَ في منزله فيها. كما ذكر في مقدمة كتابه «صحيح السيرة النبوية».

      وهذا الأخ هو محمد أمين نَظَري، وكان قد أنزَل الشيخَ في بيته، وخرج هو منه، كما أخبرني الشيخ محمود عطية عافاه الله.

      ثم أُعيد الشيخ إلى الأردن بوساطةٍ كريمةٍ من تلميذه وصاحبه الوفي الشيخ محمد شقرة رحمه الله.

      ونزل الشيخُ الألباني في بيته الذي كان قد بناه سابقًا في عمّان، في جبل همْلان.

      وبقي فيه إلى أن توفي سنة ١٤٢٠ رحمه الله.

      وبقي هذا البيت قائمًا حتى هذه السنة، ولم يسكنْه أحدٌ، حتى تصدع زَقْفه وجدرانه، وأصبح آيلا للسقوط.

      فهُدِم في جمادى الأولى سنة ١٤٤٠.

      أي: بعد وفاة الشيخ الألباني رحمه الله بعشرين سنة.

     فرحم اللهُ العلامةَ الألباني، وعوّضه عن بيوته بيوتًا وغرفًا في جنته.

وكتب

حسام بن محمد سيف الضُّمَيْري

عفا الله عنه

هل ترث غير المسلمة من زوجها المسلم؟

السؤال:

سمعت بأنه لا يجوز لنا أن نرث من غير المسلمين ولا أن نورثهم، فهل هذا ينطبق هذا على الزوجة اليهودية أو النصرانية التي مات زوجها المسلم ؟ هل ترث منه ؟

إذا مات الرجل المسلم فمن يكون له حق رعاية الأطفال إذا كانت الزوجة نصرانية وأقارب الرجل المسلمين بعيدين جدّاً ؟ جزاكم الله خيراً .

 

الجواب:

الحمد لله

أولاً :

نعم ، لا يجوز للمسلم أن يرث الكافر ، ولا الكافر أن يرث المسلم ، فإذا مات المسلم وترك زوجة يهودية أو نصرانية فلا يجوز لها أن ترثه .

عن أسامة بن زيد قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ” لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ” رواه البخاري ( 6383 ) ومسلم ( 1614 ) .

قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله :

وقد ثبت عن النبي  صلى الله عليه وسلم أنه قال ” لا يرث المسلم الكافر ” مِن نَقل الأئمة الحفّاظ الثّقات فكل من خالف ذلك محجوج به والذي عليه سائر الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار مثل مالك والليث والثوري والأوزاعي وأبي حنيفة والشافعي وسائر من تكلم في الفقه من أهل الحديث أن المسلم لا يرث الكافر كما أن الكافر لا يرث المسلم اتباعا لهذا الحديث وأخذا به ، وبالله التوفيق. ” التمهيد ” ( 9 / 164 ) .

وننبه هنا إلى أمرٍ مهمٍّ وهو أنه إذا وُجد مسلم استحق ميراثاً – بالقانون لا بالشرع – من قريبه الكافر فإننا لا نرى أن يتركه لأقربائه الكفار ليستغلونه في المحرَّمات ، وفي الوقت نفسه لا يحل له أن يأخذه لنفسه ، بل يوزعه ويصرفه في مصالح المسلمين .

ثانياً :

وأما رعاية الأطفال وحضانتهم فلا تكون لكافرٍ – وهو قول الشافعية والحنابلة ، وقال الحنفية والمالكية بالجواز إلا إذا خيف على الطفل من تعليمه الكفر أو إطعامه الحرام ، وهو ما لا يُضمن في هذا الزمان – بل لا تكون لفاسق ، وحتى لو كان أقرباء الرجل المسلمين بعيدين جدّاً فإنه ينبغي إرسال الأطفال إليهم ، فإن لم يُتمكن من ذلك فليُدفع الأطفال إلى أسرةٍ مسلمة لتتولى رعاية الأطفال وحضانتهم .

فمن شروط الحاضن :

الإسلام : فلا حضانة لكافر ، والعقل : فلا حضانة لمجنون ولا معتوه ، والبلوغ : فلا حضانة لصغير ، وحسن التربية : فلا حضانة لمفرِّط فيها .

قال ابن القيم :

– وقد اشترط في الحاضن ستة شروط : 

اتفاقهما في الدين ، فلا حضانة لكافرٍ على مسلم لوجهين : 

أحدهما : أن الحاضن حريص على تربية الطفل على دينه وأن ينشأ عليه ويتربى عليه فيصعب كبره وعقله انتقاله عنه ، وقد يغيِّره عن فطرة الله التي فطر عليها عباده فلا يراجعها أبداً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ” كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه ” ، فلا يؤمن تهويد الحاضن وتنصيره للطفل المسلم .

فإن قيل : الحديث إنما جاء في الأبوين خاصة ، قيل : الحديث خرج مخرج الغالب ، إذ الغالب المعتاد نشوء الطفل بين أبويه فإن فقد أو أحدهما قام ولي الطفل من أقاربه مقامهما .

الوجه الثاني : أن الله سبحانه قطع الموالاة بين المسلمين والكفار ، وجعل المسلمين بعضَهم أولياء بعض ، والكفار بعضهم مِن بعض ، والحضانة من أقوى أسباب الموالاة التي قطعها الله بين الفريقين . ” زاد المعاد ” ( 5 / 459 ) .

وقال الشيخ صالح الفوزان :

ولا حضانة لفاسق لأنه لا يوثق به فيها ، وفي بقاء المحضون عنده ضرر عليه ؛ لأنه يسيء تربيته ، وينشئه على طريقته . ” الملخص الفقهي ” ( 2 / 353 ) .

 

والله أعلم.