بيت الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

بيت الشيخ الألباني قبل هدمه بسنتين تقريبا ( تصوير الشيخ إحسان العتيبي ).

بيوت الإمام الألباني رحمه الله

١- بيت والده في ألبانيا:

      سَكَن الشيخ الألباني رحمه الله أوّلاً مع والده، في مسقط رأسه (أشقودرة shkodra) وهي عاصمة (ألبانيا) قديمًا.

       وألبانيا: هي إحدى دول إقليم البلقان؛ الواقع في جنوب شرق أوروبا، وهي من أجمل البلاد. وقد وُلد الشيخ فيها عام ١٩١٤ م.

٢- بيت والده في دمشق:

      ثم هاجر مع والده إلى دمشق سنة ١٩٢٢م تقريبًا، وسكن في محلة الأرنؤوط في دمشق.

٣- بيته في دمشق (الديوانية):

      ثم استقلّ ببيتٍ في منطقة «الديوانية» بدمشق، في شارع بغداد، مقابل «مستشفى الحياة»، عند موقف حافلات (حرستا – دوما).

  • وعندما سافر للتدريس في «الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية» عام ١٣٨١، أجّر بيته لأحدِ الأشخاص، ثم أُزيل هذا البيتُ مِن قبَل السلطات، وأخضعته الدولة للاستملاك الحكومي.

      وأعطت المستأجرَ بيتًا مقابله، ولم يعوّضوا الشيخَ شيئًا!

  • وكان سَكَنُه في المدينة النبوية في منطقة «السحيمي»، قرب دار الحديث.

٤- أرضه في شارع الثورة:

      وكان للشيخ رحمه الله أرضٌ بدمشق في «شارع الثورة»، على امتداد «مستشفى ابن النفيس»، فاستأذنه شخصٌ اسمه صبري في أن يبنيَ غرفةً فيها، ثم ذهبَت هذه الأرض أيضًا في التنظيم الحكومي، وعوّضوا المستأجرَ فقط!

٥- بيته في دمشق (المهاجرين):

      وسكن الشيخ أيضًا في دمشق في منطقة «المهاجرين»، وبيتُه فيها تحت يد زوجته (بنت القادري)  كاملاً، بعد أن طلقها رحمهما الله.

٦- بيته في دمشق (مخيم اليرموك):

      وفي حدود سنة ١٩٦٤- ١٩٦٥ تقريبًا اشترى الشيخ الألباني رحمه الله بيتًا في «مخيم اليرموك» جنوبي دمشق، وكان ذلك بدعوةٍ من تلميذه الأستاذ علي خشان رحمه الله، وهو صهر أخيه ناجي رحمه الله على ابنته.

      ثم استأجرَ هذا البيتَ شخصٌ، وكان يدفع أجرته ستين ليرة سورية فقط، وبقي على ذلك، حتى أصبح هذا المبلغ فيما بعد لا يساوي إلا دولارًا واحدًا، والمستأجر يرفض أن يزيد في الدفع، ثم امتنع من دفع الأجرة! ظلمًا وعدوانًا.

      مع أن هذا البيت كبيرٌ وواسع.

      فما استفاد الشيخ رحمه الله من بيوته وأراضيه في دمشق شيئًا!!

٧- بيته في الأردن (عمّان):

      وعندما هاجر إلى الأردن، خرج بلا بيتٍ ولا مالٍ، فاستقرض مبلغًا من المال من بعض إخوانه -لعله هو الشيخ زهير الشاويش- وبنى دارًا في «جبل هَمْلان» جنوب شرق العاصمة عمّان.

  • قال رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتاب «رفع الأستار»:

      (هاجرتُ بنفسي وأهلي من دمشق الشام إلى عمّان في أول شهر رمضان سنة ١٤٠٠، فبادرتُ إلى بناء دارٍ لي فيها آوي إليها، ما دمت حيًّا، فيسّر الله لي ذلك بمنّه وفضله، وسكنتُها بعد كثيرٍ من التعب والمرض، الذي أصابني من جراء ما بذلت من جهد في البناء والتأسيس، ولا زلتُ أشكو منه قليلاً، والحمد لله على كل حال، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات). انتهى

       ثم بعد استقراره في هذه الدار أُخرِج الشيخ من الأردن قسريًّا إلى سورية، لأسبابٍ ليس هذا موضع ذكرها، وذلك نهار الأربعاء ١٩ شوال ١٤٠١، فمكث في دمشق ليلتين، وفي الثالثة سافر إلى لبنان، ونزل في دار أخيه وصديقه المخلص الشيخ زهير الشاويش، في الحازمية ببيروت. وقد أشار إلى ذلك في الكتاب المذكور آنفًا.

      ثم سافر من بيروت إلى الشارقة (بدولة الإمارات) صحبةَ أحدِ إخوانه، ونزلَ في منزله فيها. كما ذكر في مقدمة كتابه «صحيح السيرة النبوية».

      وهذا الأخ هو محمد أمين نَظَري، وكان قد أنزَل الشيخَ في بيته، وخرج هو منه، كما أخبرني الشيخ محمود عطية عافاه الله.

      ثم أُعيد الشيخ إلى الأردن بوساطةٍ كريمةٍ من تلميذه وصاحبه الوفي الشيخ محمد شقرة رحمه الله.

      ونزل الشيخُ الألباني في بيته الذي كان قد بناه سابقًا في عمّان، في جبل همْلان.

      وبقي فيه إلى أن توفي سنة ١٤٢٠ رحمه الله.

      وبقي هذا البيت قائمًا حتى هذه السنة، ولم يسكنْه أحدٌ، حتى تصدع زَقْفه وجدرانه، وأصبح آيلا للسقوط.

      فهُدِم في جمادى الأولى سنة ١٤٤٠.

      أي: بعد وفاة الشيخ الألباني رحمه الله بعشرين سنة.

     فرحم اللهُ العلامةَ الألباني، وعوّضه عن بيوته بيوتًا وغرفًا في جنته.

وكتب

حسام بن محمد سيف الضُّمَيْري

عفا الله عنه

2 تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,600المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة