الرئيسية بلوق الصفحة 252

إتمام ابني الحبيب صقر حفظ متن (ألفية العراقي) في مصطلح الحديث

إتمام ابني الحبيب صقر حفظ متن (ألفية العراقي) في مصطلح الحديث.


تقديم الأخ د. علي الجلابنة .
وبحضور أعضاء مركز منارة الهدى القرآني.
ثم كلمة للشيخ إحسان العتيبي.

هل كره الناس لك دليل على كره الله ؟

السؤال :

إذا كان بعض الناس يحذرون المسلمين الآخرين منك بسبب ارتكابك بعض الخطايا/ أو بسبب سوء الفهم بصورة قد تسبب فتنة وتجعل الناس يكرهونك عندما يسمعون عن تلك الخطايا، فهل هذا يعني أن هذه الفتنة عقاب من الله وأن الله يكرهك أيضا كما ورد في الحديث ما معناه أنه يقول لجبريل إنه يكره فلانا ثم يقول للآخرين أن يكرهوا ذلك الشخص فيكرهه أهل الأرض لذلك أيضا؟

الحمد لله

أولا : قولك بسبب ارتكاب بعض الخطايا :فهذه كلمة عامه تحتمل صغار الذنوب وكبارها .

(أ ) فإن كانت من الكبائر وصاحب هذة الكبائر يدعو إلى الفسق ويجاهر به : فإن التحذير منه من الواجبات ، ويجب بغض هذا المرتكب للخطايا .

(ب) فإن كانت الخطايا من الصغائر : فلا يجوز التشهير به ولا المقاطعة بل يجب النصح والملازمة والمساعدة على الطاعة.

ومثل هذا خيره أعظم من شره فلا يجوز كرهه.

ثانياً: أما قولك بسبب سوء فهم فإن مما ينبغي على المسلم أن يتريث وأن يتحقق الأمر فقد قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } [الحجرات /6 ] .

وجاء في الحديث ” إياكم والظن فإنَّ الظنّ أكذب الحديث ” .

رواه البخاري ( 4849 ) ومسلم ( 2563 ) من حديث أبي هريرة .

ثالثاً :وهذه الفتنه لا تكون عقاباً لمن عودي بسوء الفهم بل هي ابتلاء لأن المصائب إذا حلت بالصالحين فهي ابتلاء ليعلم الله بهذا الصابرين ويزيد أجرهم ، وأما إن كانت المصائب بغير الصالحين فهو عذاب ونقمة وليس له أجر.

رابعاً : أما الحديث الذي ذكر في السؤال ، فنصه :

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض ” .

رواه البخاري ( 3037 ) – من غير زيادة ” وإذا أبغض …” ومسلم ( 2637 ) – واللفظ    له – .

ومعناه :

أن عمل الطاعات مستجلب لمحبة الله تعالى كما في الحديث القدسي ” ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه ” – رواه البخاري ( 6137 ) – فإذا أحب الله تعالى عبده أمر جبريل بحبه ، ثم يحبه أهل السماء – الملائكة – ثم أهل الأرض .

والمعصية مستجلبة لسخط الله وبغضه ، فإذا صار الرجل من أهلها فإن الله يبغضه ، ثم يأمر الله تعالى جبريل ببغضه ، ثم يبغضه أهل السموات ، ثم أهل الأرض .

ولا شك أن هذا البغض ليس للذي يتوب ويستغفر بعد معصيته ، وإنما هو للذي يجاهر بمعصيته ، ويفعل الكبائر والموبقات .            

والله أعلم

من أصحاب الإمام الألباني الأوائل (4)


من أصحاب الإمام محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- الأوائل:
الأستاذ الداعية نديم بن محمد الظبيان


ندوة تأصيلة بعنوان #كيف_عاملهم؟

1

ندوة تأصيلة بعنوان #كيف_عاملهم؟ صلى الله عليه وسلم مع المخالفِين .. والمخالفَات ..

بصحبةِ جمعٍ من المشايخ الكرام .

يبث اللقاء هنا على صفحة جمعية الارتقاء الخيرية – الأردن

رابط الصفحة في الفيسبوك
https://web.facebook.com/alerteqaa.jo/?_rdc=1&_rdr

#شارك_المنشور

السؤال (12): ما معنى حديث :(…حتى أصبح يركع بها ويسجد بها…)؟

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: “صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة:118] . (رواه أحمد، ح /20365)

ما معنى يركع بها ويسجد بها؟
وهل يمكن توضيح معاني الحديث ومدلولاته وما هو مراد العلماء في ذكره والاستدلال به؟.

منهج الإمام النّسائي في الرواية عن شيوخه – رسالة الماجستير ، إعداد: طارق إحسان العتيبي

منهج الإمام النّسائي في الرواية عن شيوخه ( الحارث بن مسكين المصري أنموذجا)
رسالة الماجستير مقدمة في جامعة اليرموك ( إربد- الأردن) 2019-2020م

إعداد: طارق بن إحسان العتيبي
إشراف الأستاذ الدكتور: محمد زهير المحمد

تنبيه: هذا القسم النظري من الرسالة، وسيتم إضافة القسم الثاني لاحقا.

الاحتفال بالمولد النبوي – أملاه الشيخ الألباني رحمه الله

يُنشر كاملا ومصحّحا لأول مرة .

من إملاءات الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.

راجعه الأخ :
حسام بن محمد سيف
12 ربيع الأول 1442هــ

حتى يعلمَ أهلُ السنة أين كان يسكن إمامهم

      هذه عَشْرُ شَذَراتٍ مَسلكية وفوائدَ تربوية للنشرة المتعلقة بالبيوتات الألبانية:

      وذلك بعدما رَصَدْنا في المرة الماضية تنقّلات العلامة الألباني رحمه الله في البيوت والأحياء والبلدان ، وما آل به الأمرُ من القَرار في عمّان، وقضائه العقدين الأخيرين مِن عُمُره المبارك فيها، وما نشرناه من صوَر تلك الدار الغرّاء، التي ما فَتئت يغشاها الطلاب والعلماء، والوجهاء والفضلاء، وأصحابُ الحاجات والفقراء، والتي شَعّت منها أنوارُ العلُوم السَّنِيَّة، ولاحت منها برُوق العلوم النبوية والمناهج السُّنِّيَّة، والتي في جنَباتها كان يتقلب البدرُ التَّمَام؛ محدث الشام، العلَم الهُمام، يوثِّق ويحقق ويبحث ويدقق، وإنّ في خبر تلك الدار لعبرًا، فقد طاب نَشْرُها، وفاح عَبيرُها.

      وهاك بعض هذا «الجنَى الداني» مِن خبَر بيوت الشيخ الألباني:

١- لقد مضت سنةُ السلف في تتبع تراجم علمائهم، وتدوين أخبارهم وتسجيل آثارهم وأيامهم ووقائعهم، حتى يَقتديَ الأواخرُ بالأوائل الأكابر.

٢- سَنّ الصحابة الكرام سُنّةَ وصف البيوتات النبوية؛ وأدرَجوا ذلك في كتب الشمائل، وجرى عليه التابعون في وصف بيوت الصحابة وما كانوا عليه من خشونة المعيشة، والزهدِ في الدنيا، وهكذا.. فالعلماء هم ورثة الأنبياء.

٣- ومن تلك العِبَر: ما حصَلَ للشيخ مِن تنقّلٍ بين البلدان، نشرًا للعلم والسنَن، أو فِرارًا هو ووالده وأسرته بدينهم من الفتن.

٤- ومنها: ابتلاؤه رحمه الله بذهاب مالِه، وضياعِ بيوته، وصبره على ذلك، واحتسابه الأجر عند الغني المالك.

٥- المواساة بين الإخوان، وظهَر ذلك في نزوله على أخيه المخلص زهير الشاويش في بيروت، وعلى صاحبه الإماراتي الذي خرج من بيته وأَسكنَه وأهلَه فيه.

٦- إيثارُه -رحمه الله- السكنَ في أحياء شعبية؛ يَغلب على أهلها الفقرُ والمسكنة، كـ«مخيم اليرموك» في دمشق، و«ماركا» في عمّان، وقد سئل رحمه الله عن ذلك فقال: «لا أحب مجاورةَ المُترَفين».

٧- سماحةُ الشيخ وكرَمُه في ما ظَهر مِن جوده مع صديقه (صبري)، الذي سَمح له الشيخ بأن يبني بيتًا في أرضه.

٨- زهدُه رحمه الله في القصور والأبنية الفاخرة، وهذا ظاهرٌ في بيته الذي نشرنا صوَرَه، فهو بيتٌ متواضع مكونٌ من طابقٍ واحد وعددٍ قليلٍ من الغرف.

      ووالله لو أراد سُكنى القصور لعَرَف الطريقَ إليها.

      ولقد رأيته عُقيب وفاته في المنام شابًّا أشقر اللون، كأنما لحيته بُراية الذهب، مبَيَّض الثياب، طويل العمامة ممشوق القامة، في سوقٍ مزدحم بطلبة العلم، ثم خرج من بينهم إلى حديقةٍ فيحاء، يتوسطها قصرٌ، فيه غرفٌ مبنية فوقَ أعمدة، فتبعتُه حتى دخلت عليه بيته، فسألته عن مسائلَ، فأجابني رحمه الله.

      فله أرجو الخير على ثمانينَ قضاها بين أعطافِ الكتُب ومجالس العلم.

٩- إشرافه رحمه الله بنفسه على بناء بيته في عمّان، وهو السبب الرئيس الذي دعاني إلى نشر صوره؛ وفيه:

أ)- معرفةُ ذوق الشيخ وهديِه في البناء والتخطيط.

ب)- ما نعرفه عن الشيخ مِن حرصه على اتباع السنة والآثار في كل أموره، ولعلّ منها بناء البيت وتخطيطه.

ج)- فصل باب النساء عن الرجال، وإبعاد قسم النساء عن الرجال.

د) – اتخاذه مكانًا خاصًّا في البيت، وجعله مكتبة، وفي هذا رسالة لطلاب العلم الجادّين.

هـ) قُرب غرفةِ نوم الشيخ من المكتبة، وقد أخبرني خادمُ الشيخ محمد الخطيب أنه سأل أم الفضل زوجة الشيخ رحمهما الله ماذا كان يفعل الشيخ في ليله؟ فقالت: كنت إذا فقدته في الليل، وجدته في مكتبته يكتب ويبحث، وكان يفعل ذلك مرارًا في كل ليلة.

و) غرسه للأشجار المثمرة حول البيت؛ كالتينة المشهورة التي لها قصة، والزيتون.

ز) استعماله بعض الأمور الجيدة والتي توفر الوقت؛ كتعدد الحمامات في البيت، واستخدامه المصعد، والجرس ذي السماعة الخارجية، ونحو ذلك.

ح) اهتمامُه رحمه الله بالطيور والحيوانات الأليفة، وهذا يدل على رحمته ورفقه بالحيوان، والأنبوبُ الذي يظهر في الصور والممتدّ من شرفة البيت إلى محلة الدجاج كان يستخدمه الشيخ في إلقاء فضلات الطعام إليها، دون أن يحتاج إلى النزول، وله مثل ذلك في سقايتها، وكان يرى رحمه الله أنه ينبغي تربية بعض الحيوانات أو الطيور في البيت حتى لا ترمى فضلات الطعام في القمامة، فتأمل.

ط) زيادة غرفة في البيت مع مرافقها، لمن ينزل عليه ضيفًا من أبنائه وأرحامه.

١٠- فطنةُ الشيخ، وعدمُ إلقائه بنفسه إلى التَّهلكة؛ في تسليمه نفسه للسلطات السورية، وهروبه إلى لبنان بعد الاستشارة والاستخارة.

واحترازه في رفع سور بيته، ووضع الشِّبَاك عليه، وتقوية حديدِ الأبواب الخارجية.

•° ولو لم يكن في نشر هذه الأخبار إلا استجلاب ترحّم المسلمين على الشيخ الألباني لكفى بذلك فضلاً.

والحمد لله رب العالمين

وكتبه

حسام بن محمد سيف

أبو عمر الضُّمَيري

شوال ١٤٤٠

وفي هذا الرابط صور لبيت الشيخ رحمه الله:

السؤال (11): كيف أعدل بين أولادي في العطية والنفقة؟

  • شيخي الحبيب، أولا: أحبكم في الله.
  • وثانيا: أود أن أسألكم عن العطية للأولاد فعندي ولله الحمد مجموعة من الأولاد لكن حاجاتهم مختلفة فهل يجب علي العدل في العطية؟ وهل صحيح أن العطية لابد أن تكون لجميع الأولاد أم على حسب الحاجة؟أرجو بيان الجواب ولكم الأجر.