ما حكم الصلوات الآتية: ( التسابيح، الشروق، الدعاء، الصمدية )؟
السؤال
– ما حكم الصلوات التالية:
صلاة التسابيح، صلاة الشروق، صلاة الدعاء، الصلاة الصمدية؟
الرجاء شرح كيفية أداؤها إذا كانت جائزة و جزاكم الله خيرًا.
الجواب
الحمد لله
- صلاة التسابيح:
اختلف أهل العلم في صحة حديثها، والراجح أنه غير ثابت وأنها بدعة.
- صلاة الشروق:
ولها شروط خاصة بها وأجر عظيم يجمعها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة “. رواه الترمذي ( 586 )، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6346).
* ونلخص شروط تحصيل أجر صلاة الشروق:
1ـ أن يصلي الفجر في جماعة، وظاهر الحديث أنه يعني في المسجد مع الإمام الراتب إذ لا جماعة متصورة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غيرها.
2ـ أن يذكر الله ما بعد الفجر حتى تشرق الشمس لا أن يجلس يتحدث في أمور الدنيا من تجارة وغيرها.
3ـ ألا يتخللها خروج من المسجد إلا لضرورة لا بد منها، كوضوء أو قضاء حاجة.
4ـ أن يصلي الركعتين المشار إليهما في الحديث.
الثواب: له أجر حجة وعمرة غير ناقصة بل تامة تامة تامة.
- صلاة الدعاء:
لا نعرفها ولم نسمع بها فإن قصد السائل ” صلاة الاستخارة ” – والاستخارة: اسم، واستخار الله طلب منه الخِيَرة، والمراد: طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما -.
- الصلاة الصمدية:
لا نعرفها ولم نسمع بها.
والله أعلم.


