متزوج ولا يستطيع أن يفارق زوجته السابقة

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر (30 عام ), تعرفت على فتاة تبلغ ( 19 عامًا ), وقد جامعتها عشرات المرات وأحسست في لحظة باقتراب الموت مني وأردت التوبة وذهبت إلى والدي وطلبت منة ان يزوجني وفعلًا تزوجت من صاحبة خلق ودين, ورغم مرور أكثر من سنة ونصف على زواجي الناجح في نظر الجميع أعاني من حبي المفاجئ للفتاة السابقة, فمنذ زواجي لم أمس زوجتي ولم أقربها, وأنه لا يمكن أن يمر يوم بدون اتصالي بتلك الفتاة تليفونيًا, وأستمني بيدي أثناء الاتصال بها, فما توجيهكم لي؟

الجواب

الحمد لله

إقدامك على الزواج قطعًا لطريق الشيطان عليك أمرٌ تحمد عليه ويدل – إن شاء الله – على الخير الذي عندك.

وحتى تكون صادقاً في توبتك لا بدَّ من قطع التفكير في المرأة الأولى فضلًا عن الاتصال بها أو مقابلتها.

ومادام أن التفكير بالموت هو الذي قادك لترك المرأة الأولى فيكفي أن تفكر في سؤال في غاية الأهمية: ماذا لو أـن الله تعالى قبض روحك وأنت تستمني أثناء الاتصال بها؟ وكذا وأنت تعاشرها بالحرام؟!, وأن كل إنسان يبعث على ما مات عليه!!.

فكلما جعلك الشيطان تفكر فيها إئتِ أهلك واستعذ بالله من الشيطان.

وعليك بصدق الدعاء والتوجه إلى الله بسؤاله العفو العافية في دينك ودنياك وتدارك نفسك قبل لقاء ربك.

 

والله الهادي إلى سواء السبيل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة