ما هي الطير الخضر؟
السؤال
ما هو القصد من ” طيور خضر “؟ هل هي من الطيور التي نعلمها؟ أم طيور بشكل وبطراز آخر؟.
الجواب
الحمد لله
عن مسروق قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون } قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل…. رواه مسلم ( 1887 ).
وهذه الطيور هي طيور الجنة لا تشبه ما في الدنيا من طيور إلا في الاسم، ومثله يقال في أنهار الجنة وثمارها وأشجارها وكل ما فيها من نعيم.
قال الله تعالى: { وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة / 25 ].
* قال ابن عباس رضي الله عنه:
” لا يشبه شيءٌ مما في الجنة ما في الدنيا إلا في الأسماء “.
* قال المنذري:
رواه البيهقي موقوفًا بإسناد جيد. ” الترغيب والترهيب ” ( 3 / 321 ). وصححه الشيخ الألباني في ” صحيح الترغيب ” ( 3769 ).
* قال ابن كثير- معلقًا على قول ابن عباس-:
يعني: أن بين ذلك بونًا عظيمًا، وفرقًا بيِّنًا في التفاضل.
” تفسير ابن كثير ” ( 4 / 278 ).
والله أعلم.


