حكم استعمال العادة السرية مخافة الوقوع في كبائر الذنوب

السؤال

ما حكم استعمال العادة السرية مخافة الوقوع في كبائر الذنوب؟

الجواب

الحمد لله

أولًا:

العادة السرية محرَّمة، وينبغي عليك التوبة من هذا الفعل بالإقلاع عنه، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه.

ثانيًا:

إذا كان استعمال العادة السرية لجلب الشهوة: فهي محرَّمة، وإن كانت لدفعها مخافة الوقوع في الزنا أو اللواط فيجوز استعمالها من باب دفع أعلى المفسدتين بأدناهما.

وعلى المسلم أن يتقي الله ربه فيغض بصره ويحفظ فرجه، ويبتعد عن كل ما يهيج شهوته، كما أن عليه أن يسارع في التزوج.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة