إذا كان المسلم لا يمكنه أن يقوم إلّا ليلة واحدة في الأسبوع أو الشهر، فما هي أفضل ليلة لذلك؟
السؤال
إذا كان المسلم لا يمكنه أن يصلي قيام الليل إلا مرة واحدة في الأسبوع، فما هي أفضل ليلة لذلك؟ وإذا كان لا يمكنه أن يقوم الليل إلا مرة في الشهر فمتى تكون أفضل ليلة؟.
– من السنة الهجرة إلى بلد إسلامي، فهل يجوز الانتقال من بريطانيا إلى المدينة النبوية في السعودية، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟.
– وهل يمكنك المساعدة للانتقال للسعودية ( أقصد هل يمكنك أن تخبرني بمن أتصل بهذه الخصوص عبر البريد الإلكتروني )؛ وذلك لأن السفارة ليست نافعة في هذا الأمر؟.
الجواب
الحمد لله
أولًا:
ليس هناك ليلة معينة رغَّب الشرع بتخصيصها من بين الليالي لا في الأسبوع ولا في الشهر، بل يصلي متى تيسر له ذلك, ومتى رأى من نفسه نشاطًا، وإن استطاع تكرار الليالي في الأسبوع والشهر فهو خير له من جعلها ليلة واحدة.
– وينبغي له اجتناب تخصيص ليلة الجمعة بقيامها؛ لورود النهي الصريح في ذلك.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم “. رواه مسلم ( 1144 ).
قال النووي:
وفي هذا الحديث النهي الصريح عن تخصيص ليلة الجمعة بصلاة من بين الليالي, ويومها بصوم- كما تقدم- وهذا متفق على كراهيته.
” شرح مسلم ” ( 8 / 20 ).
ثانيًا:
يجب على كل من لم يقدر على إظهار دينه من أهل بلاد الكفر أن يهاجر منها إلى إحدى بلاد المسلمين، ولا يشترط الهجرة إلى المدينة المنورة.
وأما من كان قادرًا من أهل تلك البلاد على إظهار دينه: فإن بقاءه فيها ودعوته أهله أفضل من الهجرة منه.
وأما من سافر إلى تلك البلاد من بلاد المسلمين: فإنه لا يحل له البقاء فيها إلا لضرورة شرعية كالدعوة إلى الله أو العلاج أو التجارة.
وللمساعدة في الذهاب للمملكة العربية السعودية يمكنك الاتصال بالجمعيات الخيرية كالندوة العالمية للشباب، وهيئة الإغاثة، فلعلك تجد بغيتك عندهم.
والله أعلم.


