لا يستطيع صلاة التراويح في المسجد، فهل يصلّيها بالمنزل؟
السؤال
أعود من العمل عند السادسة والنصف مساء لأرعى ابنتي وعمرها 8 سنوات، زوجتي وابني الصغير سافرا لباكستان لتزور أمها المريضة بين الحياة والموت، ولهذا لا أستطيع أن أذهب للمسجد لأصلي التراويح، أرجو أن تنصحني فأنا لم أصلي التراويح قط ولكن هذه السنة نويت أن أصلي ولكن مع الأسف فقد سافرت زوجتي لمدة شهرين.
الجواب
الحمد لله
صلاة التراويح سنة يثاب فاعلها ولا يستحق العقوبة تاركها، فليس عليك حرج في عدم صلاتها مع الجماعة، وإذا علم الله صحة نيتك فقد تؤجر ولو لم تحضر مثل هذه النوافل وخاصة أن لم تفرط في تركها، بل وأحيانًا يشتغل الإنسان بما هو أعظم كمن يرعى أما عاجزة أو أطفالًا أيتامًا يحتاجون لرعاية في مثل هذا الوقت، وقد يؤجر الشخص بمزيد من الأجر إذا اشتغل عنها بشيء من واجب الوقت.
ولا بأس أن تصليها في البيت إن عجزت عن الذهاب إلى المسجد.
ولا يشترط أن تلتزم عددًا معينًا، بل صل جهدك ونشاطك، والسنة أن تصليها إحدى عشرة ركعة، ولو صليت ركعتين فهو خير من عدم الصلاة، ونسأل الله تعالى أن يعوضك خيرًا عما فاتك، وأن يكتب لك من الأجر ما هو أعظم من صلاتك للتراويح.
فسماحك لزوجتك بالذهاب لعيادة أمها ورعايتك ابنتك أمران عظيمان تثاب عليهما إن شاء الله .
إلا أننا نود لفت انتباهك لأمرين مهمين:
الأول: حرمة سفر زوجتك وحدها لبلادها من غير محرم.
والثاني: حكم الإقامة في بلاد الكفر.
والله أعلم.


