أسرة تريد التنزه ثم العمرة فهل تعطى من الزكاة؟!.

السؤال

عائلة متوسطة الحال تريد السفر في الإجازة الصيفية للتنزه في الطائف ومن ثم النزول إلى مكة لأداء العمرة وليس لديها ما يكفيها لهذه الرحلة، فما حكم إعطائهم من الزكاة؟ ولماذا؟ وإن جاز فما مقدار ما يعطونه؟

الجواب

الحمد لله

بيَّن الله تعالى مصارف الزكاة في قوله: ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) [ التوبة / 60 ].

وليس من هذه الأصناف من أراد أن يذهب في نزهة مباحة، ولو أراد الذهاب بعدها للعمرة، وإذا كانت هذه الأسرة متوسطة الحال فليست بحاجة للتنزه وتضييع أموالها، ثم سؤال الناس زكاتهم أو قبولهم لأموال الناس، والعمرة واجبة على القادر، وعليه: فلا يحل إعطاؤهم شيئًا من أموال الزكاة، ويجب عليك نصحهم بأن لا يتعرضوا لزكاة الناس، ولا يجوز لهم قبولها لعذر التنزه والسياحة.

 

والله أعلم.

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة