حكم تقشير الوجه وشده؟

السؤال

ما حكم تقشير الوجه للمرأة وشد الوجه بالطرق الحديثة والأشعة أو باستعمال الإبر؟.

الجواب

الحمد لله

التقشير هو إزالة الجلد ليتجدد بجلد آخر، وقد يكون سبب هذا الفعل إزالة عيب في الجلد نتيجة حرق أو تمزق، وقد يكون لأجل نضارة الوجه وتجميله، فإن كان للأول فهو جائز؛ لأن إزالة العيب يبيح هذا الفعل، وإن كان للثاني فلا يجوز؛ لأنه من تغيير خلق الله، ومن التجمل بما لا يباح شرعا.

وقد سئل عن هذه الظاهرة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله –

فأجاب:

رأيي في هذه الظاهرة أنها إن كانت من باب التجميل: فحرام؛ قياسا على النمص والوشم ونحوهما.

وإن كانت لإزالة عيب كحفر في الوجه وسواد في الوجه الأبيض ونحو ذلك: فلا بأس به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للرجل الذي قطع أنفه أن يتخذ أنفا من ذهب. ” مجموع فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 17 / السؤال رقم 3 ).

وعمليات شد الوجه يقصد بها غالبًا التزين وإزالة التجاعيد، وهي من تغيير خلق الله، وذكرنا أن منها ما هو ضروري فهو جائز، ومنها ما هو تحسيني وهو محرم؛ لأنه يدخل في تغيير خلق الله، وذكرنا من أمثلته عمليات ” شد الوجه “.

ويضاف إلى ما ذكرناه من أحكام في الجوابين السابقين الأضرار التي تسببها هذه بعض العمليات.

ولا حرج في إزالة تحسين الوجه والعمل على نضارته بغير التقشير من استخدام بعض الأدوية المباحة أو الأغذية، وبشرط عدم التسبب بضرر الوجه.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة