ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم (نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب)

السؤال

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم (نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب) وهل ينافي هذا ما يتعلمه المسلمون اليوم؟.

الجواب

الحمد لله

لفظ الحديث: عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين “. رواه البخاري ( 1814 ) ومسلم ( 1080 ).

وقد ورد في مسألة دخول الشهر الهلالي، وهو يدل على أنه لا ينبغي الالتفات للحساب لدخول الشهر، ولا ينافي هذا ما يتعلمه المسلمون اليوم، فإن دين الإسلام دين العلم، وهو يدعو إليه ويوجبه إن كان في المجال الشرعي، وهو فرض كفاية في باقي العلوم.

ولشيخ الإسلام ابن تيمية شرح وافٍ لهذا الحديث لم نرَ أحدًا ذكر ما ذكره هذا الإمام، فأحبننا نقل كلامه، وقد استقصى شرحه فأجاد رحمه الله.

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

قوله إنا ” أمة أمية لا نكتب ولا نحسب “: هو خبر تضمن نهيًا فإنه أخبر أن الأمة التي اتبعته هي الأمة الوسط أمية لا تكتب ولا تحسب، فمن كتب أو حسب لم يكن من هذه الأمة في هذا الحكم بل يكون قد اتبع غير سبيل المؤمنين الذين هم هذه الأمة فيكون قد فعل ما ليس من دينها، والخروج عنها محرم منهي عنه، فيكون الكتاب والحساب المذكوران محرميْن منهيًّا عنهما، وهذا كقوله ” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”  أي: هذه صفة المسلم فمن خرج عنها خرج عن الإسلام، ومن خرج عن بعضها خرج عن الإسلام في ذلك البعض، وكذلك قوله ” المؤمن مَن أمِنه الناس على دمائهم وأموالهم “.

 فإن قيل: فهلا قيل إن لفظه خبر ومعناه الطلب كقوله {والمطلقات يتربصن بأنفسهن } {والوالدات يرضعن } ونحو ذلك فيكون المعنى: أن من كان من هذه الأمة فلا ينبغي له أن يكتب ولا يحسب نهاه عن ذلك لئلا يكون خبرا قد خالف مخبره فان منهم من كتب أو حسب؟.

قيل: هذا معنى صحيح في نفسه، لكن ليس هو ظاهر اللفظ فإن ظاهره خبر، والصرف عن الظاهر إنما يكون لدليل يحوج إلى ذلك ولا حاجة إلى ذلك كما بيناه.

وأيضا: فقوله ” إنا أمة أمية ” ليس هو طلبًا، فإنهم أمِّيُّون قبل الشريعة كما قال الله تعالى { هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم } وقال { وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم } فإذا كانت هذه صفة ثابتة لهم قبل المبعث لم يكونوا مأمورين بابتدائها، نعم قد يؤمرون بالبقاء على بعض أحكامها، فإنا سنبيِّن أنهم لم يؤمروا أن يبقوا على ما كانوا عليه مطلقًا.

       فإن قيل: فلم لا يجوز أن يكون هذا إخبارًا محضًا أنهم لا يفعلون ذلك وليس عليهم أن يفعلوه إذ لهم طريق آخر غيره، ولا يكون فيه دليل على أن الكتاب والحساب منهي عنه بل على أنه ليس بواجب، فإن الأموَّة صفة نقص ليست صفة كمال فصاحبها بأن يكون معذورًا أولى من أن يكون ممدوحًا؟.

         قيل: لا يجوز هذا لأن الأمة التي بعثه الله إليها فيهم مَن يقرأ ويكتب كثيرًا كما كان في أصحابه، وفيهم من يحسب، وقد بعث صلى الله عليه وسلم بالفرائض التي فيها مِن الحساب ما فيها وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما قدِم عاملُه على الصدقة ابن اللتبيَّة حاسَبه، وكان له كتاب عدة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد ومعاوية يكتبون الوحي ويكتبون العهود ويكتبون كُتُبَه إلى الناس إلى مَن بعثه الله إليه مِن ملوك الأرض ورؤوس الطوائف وإلى عماله وولاته وسعاته وغير ذلك وقد قال الله تعالى في كتابه { لتعلموا عدد السنين والحساب } في آيتين من كتابه فأخبر أنه فعل ذلك ليعلم الحساب.

وإنما الأمي هو في الأصل منسوب إلى ” الأمة ” التي هي جنس الأميين وهو من لم يتميز عن الجنس بالعلم المختص من قراءة أو كتابة كما يقال ” عامي ” لمن كان من العامة غير متميز عنهم بما يختص به غيرهم مِن علوم، وقد قيل: إنه نسبة إلى ” الأم ” أي: هو الباقي على ما عوَّدته أمُّه من المعرفة والعلم ونحو ذلك.

ثم التميز الذي يخرج به عن الأمية العامة إلى الاختصاص تارة يكون فضلًا وكمالاً في نفسه كالتميز عنهم بقراءة القرآن وفهم معانيه وتارة يكون بما يتوصل به إلى الفضل والكمال كالمتميز عنهم بقراءة القرآن وفهم معانيه، وتارة يكون بما يتوصل به إلى الفضل والكمال كالتميز عنهم بالكتابة وقراءة المكتوب، فيمدح في حق من استعمله في الكمال ويذم في حق من عطَّله، أو استعمله في الشر، ومن استغنى عنه بما هو أنفع له كان أكمل وأفضل، وكان تركه في حقه مع حصول المقصود به أكمل وأفضل.

فإذا تبين أن التميز عن الأميين نوعان؛ فالأمة التي بُعث فيها النبي صلى الله عليه وسلم  أولاهم العرب وبواسطتهم حصلت الدعوة لسائر الأمم؛ لأنه إنما بُعث بلسانهم فكانوا أميين عامة ليست فيهم مزية علم ولا كتاب ولا غيره مع كون فِطَرهم كانت مستعدة للعلم أكمل من استعداد سائر الأمم بمنزلة أرض الحرث القابلة للزرع، لكن ليس لها من يقوم عليها فلم يكن لهم كتاب يقرؤونه منزَّل من عند الله كما لأهل الكتاب، ولا علوم قياسية مستنبطة كما للصابئة ونحوهم، وكان الخط فيهم قليلًا جدًّا، وكان لهم من العلم ما ينال بالفطرة التي لا يخرج بها الإنسان عن الأموَّة العامة كالعلم بالصانع سبحانه، وتعظيم مكارم الأخلاق، وعلم الأنواء، والأنساب، والشِّعر، فاستحقوا اسم الأمية من كل وجه كما قال فيهم { هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم } وقال تعالى { قل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فان أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ }، فجعل الأميين مقابلين لأهل الكتاب، فالكتابي غير الأمي.

فلما بُعث فيهم ووجب عليهم اتباع ما جاء به من الكتاب وتدبره وعقله والعمل به وقد جعله تفصيلًا لكل شيءٍ وعلَّمهم نبيُّهم كلَّ شيءٍ حتى الخراءة: صاروا أهلَ كتاب وعلم، بل صاروا أعلم الخلق وأفضلهم في العلوم النافعة، وزالت عنهم الأميُّة المذمومة الناقصة وهي عدم العلم والكتاب المنزل إلى أن علِموا الكتاب والحكمة وأورثوا الكتاب كما قال فيهم{ هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ لفي ضلال مبين }فكانوا أميين مِن كل وجهٍ فلما علمهم الكتاب والحكمة: قال فيهم{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} وقال تعالى{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون أن تقولوا إنما أُنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو أنا أُنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم }،واستجيب فيهم دعوة الخليل حيث قال{ ربنا وابعث فيهم رسولًا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم }وقال { لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة.

فصارت هذه الأميَّة منها ما هو محرَّم، ومنها ما هو مكروه، ومنها ما هو نقص وترك الأفضل، فمن لم يقرأ الفاتحة أو لم يقرأ شيئًا من القرآن تسمِّيه الفقهاء في ” باب الصلاة ” أميًّا ويقابلونه بالقارئ، فيقولون: لا يصح اقتداء القارئ بالأمي، ويجوز أن يأتم الأمي بالأمي ونحو ذلك من المسائل، وغرضهم بالأمِّيِّ هنا الذي لا يقرأ القراءة الواجبة سواء كان يكتب أولا يكتب يحسب أولا يحسب.

  فهذه الأميَّة منها: ما هو تَرك واجبٍ يُعاقب الرجل عليه إذا قدر على التعلم فتركه.

         ومنها: ما هو مذموم، كالذي وصفه الله عز وجل عن أهل الكتاب حيث قال {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون } فهذه صفة من لا يفقه كلام الله ويعمل به وإنما يقتصر على مجرد تلاوته، كما قال الحسن البصري: نَزَل القرآن ليُعمل به فاتَّخذوا تلاوتَه عملًا، فالأمي هنا قد يقرأ حروف القرآن أو غيرها ولا يفقه بل يتكلم في العلم بظاهر من القول ظنًّا فهذا أيضا أميٌّ مذموم كما ذمَّه الله لنقص علمه الواجب سواء كان فرض عين أم كفاية.

         ومنها: ما هو الأفضل الأكمل، كالذي لا يقرأ مِن القرآن إلا بعضه، ولا يفهم منه إلا ما يتعلق به، ولا يفهم من الشريعة إلا مقدار الواجب عليه، فهذا أيضًا يقال له أميٌّ وغيره ممن أوتى القرآن علمًا وعملًا أفضل منه وأكمل.

فهذه الأمور المميزة للشخص عن الأمور التي هي فضائل وكمال فقدها إما فقد واجب عينًا أو واجب على الكفاية أو مستحب، وهذه يوصف الله بها وأنبياؤه مطلقًا فإن الله عليم حكيم جمع العلم والكلام النافع طلبًا وخبرًا وإرادةً وكذلك أنبياؤه ونبينا سيد العلماء والحكماء.

وأما الأمور المميزة التي هي وسائل وأسباب إلى الفضائل مع إمكان الاستغناء عنها بغيرها فهذه مثل الكتاب الذي هو الخط والحساب فهذا إذا فقدها مع أن فضيلته في نفسه لا تتم بدونها وفقدها نقص إذا حصلها واستعان بها على كماله وفضله كالذي يتعلم الخط فيقرأ به القرآن وكتب العلم النافعة أو يكتب للناس ما ينتفعون به كان هذا فضلًا في حقه وكمالًا وإن استعان به على تحصيل ما يضره أو يضر الناس كالذي يقرأ بها كتب الضلالة ويكتب بها ما يضر الناس كالذي يزوِّر خطوط الأمراء والقضاة والشهود: كان هذا ضررًا في حقه وسيئةً ومنقصةً، ولهذا نهى ” عمر ” أن تعلَّم النساءُ الخطَّ، وان أمكن أن يستغني عنها بالكليَّة بحيث ينال كمال العلوم من غيرها وينال كمال التعليم بدونها كان هذا أفضل له وأكمل وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم  الذي قال الله فيه { الذين يتبعون الرسول النبي الأميَّ الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل } فان أموَّته لم تكن من جهة فقْدِ العلم والقراءة عن ظهر قلبٍ فإنه إمام الأئمة في هذا، وإنما كان مِن جهة أنه لا يكتب ولا يقرأ مكتوبًا كما قال الله فيه { وما كنت تتلو مِن قبله مِن كتاب ولا تخطه بيمينك }.

وقد اختلف الناس هل كتب يوم الحديبية بخطه معجزة له أم لم يكتب؟ وكان انتفاء الكتابة عنه مع حصول أكمل مقاصدها بالمنع مِن طريقها: مِن أعظم فضائله وأكبر معجزاته فإن الله علَّمه العلم بلا واسطة كتاب معجزةً له، ولما كان قد دخل في الكتب مِن التحريف والتبديل، وعلَّم هو  صلى الله عليه وسلم أمَّتَه الكتابَ والحكمةَ مِن غير حاجة منه إلى أن يكتب بيده، وأما سائر أكابر الصحابة كالخلفاء الأربعة وغيرهم فالغالب على كبارهم الكتابة لاحتياجهم إليها إذ لم يُؤتَ أحدٌ منهم مِن الوحي ما أوتيه صارت أموَّته المختصة به كمالًا في حقه من جهة الغنى بما هو أفضل منها وأكمل ونقصًا في حق غيره مِن جهة فقْده الفضائل التي لا تتم إلا بالكتابة.

إذا تبين هذا فكتاب أيام الشهر وحسابه من هذا الباب كما قدمناه، فإن مَن كتب مسير الشمس والقمر بحروف ” أبجد ” ونحوها وحسب كم مضى من مسيرها، ومتى يلتقيان ليلة الاستسرار، ومتى يتقابلان ليلة الإبدار، ونحو ذلك فليس في هذا الكتاب والحساب من الفائدة إلا ضبط المواقيت التي يحتاج الناس إليها في تحديد الحوادث والأعمال ونحو ذلك كما فعل ذلك غيرنا من الأمم فضبطوا مواقيتهم بالكتاب والحساب كما يفعلونه بالجداول أو بحروف ” الجمَّل ” وكما يحسبون مسير الشمس والقمر ويعدلون ذلك ويقومونه بالسير الأوسط حتى يتبين لهم وقت الاستسرار والإبدار وغير ذلك فبيَّن النبي  صلى الله عليه وسلم  أنا أيتها الأمَّة الأميَّة لا نكتب هذا الكتاب ولا نحسب هذا الحساب فعاد كلامه إلى نفي الحساب والكتاب فيما يتعلق بأيام الشهر الذي يُستدل به على استسرار الهلال وطلوعه.

وقد قدمنا فيما تقدم أن النفي وإن كان على إطلاقه يكون عامًا فإذا كان في سياق الكلام ما يبين المقصود: علم به المقصود أخاص هو أم عام، فلما قرن ذلك بقوله الشهر ثلاثون والشهر تسعة وعشرون بيَّن أن المراد به: إنا لا نحتاج في أمر الهلال إلى كتاب ولا حساب، إذ هو تارة كذلك، وتارة كذلك، والفارق بينهما هو الرؤية فقط ليس بينهما فرقٌ آخر من كتابٍ ولا حسابٍ كما سنبينه؛ فان أرباب الكتاب والحساب لا يقدرون على أن يضبطوا الرؤية بضبط مستمر وإنما يقربوا ذلك فيصيبون تارة ويخطئون أخرى.

  وظهر بذلك أن الأميَّة المذكورة هنا صفة مدح وكمال مِن وجوه:

من جهة الاستغناء عن الكتاب والحساب بما هو أبيَن منه وأظهر وهو الهلال.

ومن جهة أن الكتاب والحساب هنا يدخلهما غلط.

ومن جهة أن فيهما تعبًا كثيرًا بلا فائدة فإن ذلك شغَل عن المصالح إذ هذا مقصود لغيره لا لنفسه وإذا كان نفى الكتاب والحساب عنهم للاستغناء عنه بخير منه وللمفسدة التي فيه كان الكتاب والحساب في ذلك نقصًا وعيبًا بل سيئةً وذنبًا فمن دخل فيه فقد خرج عن الأمَّة الأميَّة فيما هو مِن الكمال والفضل السالم عن المفسدة ودخل في أمرٍ ناقصٍ يؤديه إلى الفساد والاضطراب.

  وأيضًا: فإنه جعل هذا وصفاً للأمَّة كما جعلها وسطا في قوله تعالى { جعلناكم أمة وسطًا } فالخروج عن ذلك اتباع غير سبيل المؤمنين.

وأيضًا: فالشيء إذا كان صفة للأمَّة لأنه أصلح من غيره، ولأن غيره فيه مفسدة: كان ذلك مما يجب مراعاته ولا يجوز العدول عنه إلى غيره لوجهين:

  1. لما فيه من المفسدة.
  2. ولأن صفة الكمال التي للأمة يجب حفظها عليها.

فإن كان الواحد لا يجب عليه في نفسه تحصيل المستحبات فإن كل ما شرع للأمَّة جميعًا صار من دينها وحفظ مجموع الدين واجب على الأمة فرض عين أو فرض كفاية، ولهذا وجب على مجموع الأمة حفظ جميع الكتاب وجميع السنن المتعلقة بالمستحبات والرغائب وإن لم يجب ذلك على آحادها، ولهذا أوجب على الأمَّة مِن تحصيل المستحبات العامة ما لا يجب على الأفراد وتحصيله لنفسه، مثل الذي يؤم الناس في صلاته فإنه ليس له أن يفعل دائمًا ما يجوز للمنفرد فعله بل يجب عليه أن لا يطول الصلاة تطويلا يضر من خلفه ولا ينقصها عن سننها الراتبة مثل قراءة السورتين الأولييْن وإكمال الركوع والسجود ونحو ذلك حتى أن النبي  صلى الله عليه وسلم أمَر الصحابة بعزل إمام كان يصلى لبصاقه في قِبلة المسجد وقال: “يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنَّة سواء ” .. الحديث … ” مجموع الفتاوى ” ( 25 / 164 – 175 ).

 

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة