هل يجوز قراءة وكتابة القصص والروايات الخيالية؟
السؤال
هل يجوز قراءة وكتابة القصص والروايات الخيالية؟
الجواب
الحمد لله
- أما القراءة: فإننا نرى أن هذا من تضييع الوقت، والإنسان ينخدع بالفراغ الذي يجده في حياته، وهو مما سيسأل عنه يوم القيامة.
– عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ “. رواه البخاري ( 6049 ).
ومغبون: أي: مخدوع.
– عن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه ” . رواه الترمذي ( 2417 ) وصححه.
- وأما الكتابة ، فإنه بالإضافة لما سبق من أن فيها تضييع الأوقات، فإن فيها محذورًا ثانيًا، وهو الكذب، وهو ما لا بدَّ منه ليتم حبك القصو الخيالية والتي لا واقع لوجودها.
وإن كان لا بدَّ فاعلاً فليكتب عن الشيء الذي له وجود في الواقع مما في حياة الناس الآن، أو ليكتب عن الأمم السابقة كالصحابة ومن بعدهم، وليوجه في كتاباته إلى الخلق والفضيلة.
* سئل علماء اللجنة الدائمة:
هل يجوز للشخص أن يكتب قصصاً من نسج الخيال, وكل ما فيها في الحقيقة كذب, ولكن يقدمها كقصص للأطفال لقراءتها وأخذ العبر منها؟.
فأجابوا:
يحرم على المسلم أن يكتب هذه القصص الكاذبة, وفي الحقيقة القرآني والنبوي وغيرهما مما يحكي الواقع ويمثل الحقيقة ما فيه الكفاية والعبرة والموعظة الحسنة. ” فتاوى اللجنة الدائمة ” السؤال السابع من الفتوى رقم ( 6252 ).
والله أعلم.


