تفصيل مفيد في صفة ” السمع لله تعالى، وفيها بيان سماع الله لخلقه على اختلاف لغاتهم
السؤال
هل الله عز وجل يفهم جميع اللغات؟! ولماذا نعاني نحن كل هذه المعاناة في تعلم العربية؟.
الجواب
الحمد لله
أولًا:
كلمة ” يفهم ” هي ترجمة حرفية لسؤال الأخ السائل، وقد آثرنا بقاءها لنبيِّن أنها غير لائقة بالله تعالى، فلا يحسُن استعمالها، ومثلها كلمة ” يعرف “، وهما فعلان لم يثبتا في كتاب، ولا في سنَّة، ويغني عنهما ” يعلم “، فهو فعل يحوي صفة لائقة بالله تعالى، ومن أسمائه تعالى ” العليم “، والمعرفة والفهم يسبقها جهل، فلم تكن لائقة – من هذا الباب – بالله تعالى.
* قال الشيخ أحمد بن عبد الرحمن القاضي – حفظه الله -:
سألتُ شيخنا محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -:
هل يوصف الله بـ ( العارف )؟ وما توجيه الحديث ( تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة )؟
فأجاب:
لا يُوصف الله بـ ” العارف “؛ لأن المعرفة لا تكون إلا بعد جهل، وأما الحديث: فالمراد بمعرفة الله بالعبد: اللطف به.
” ثمرات التدوين من مسائل ابن عثيمين “، مسألة رقم ( 1 ).
ثانيًا:
والله تعالى جلَّ وعلا ليس كخلْقه، بل له صفات الكمال سبحانه وتعالى، فهو عزَّ وجلَّ قال عن نفسه ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الشورى/ من الآية11.
والله تعالى هو الذي خلق اللغات، وجعل ذلك من آياته تعالى على ربوبيته، وقدرته، قال تعالى: ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ ) الروم/ 22.
* قال القرطبي – رحمه الله -:
( وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ) اللسان في الفم، وفيه اختلاف اللغات: من العربية، والعجمية، والتركية، والرومية، واختلاف الألوان في الصور: من البياض، والسواد، والحمرة، فلا تكاد ترى أحدًا إلا وأنت تفرِّق بينه وبين الآخر، وليس هذه الأشياء من فِعل النُّطفة، ولا مِن فعل الأبوين، فلا بدَّ من فاعل، فعُلم أن الفاعل هو الله تعالى، فهذا مِن أدل دليل على المدبر، البارئ.
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ ) أي للبَرِّ، والفاجر، وقرأ حفص: ( للعالِمين ) بكسر اللام، جمع عالِم. ” تفسير القرطبي ” ( 14 / 18 ).
وكيف يكون إلهًا، ومعبودًا، وربًّا، وهو لا يعلم ما يقوله عباده، وكيف يستجيب سبحانه لخلقه وعبيده الذين يلجئون إليه في الضرَّاء؟! وكيف يثيبهم ويؤجرهم وهو لا يعلم ما يقوم به عباده من طاعات؟! وكيف سيعاقب الكافر والعاصي إن كفر أو عصى بلسانه؟! فليس هذا الجهل إلا من صفات المخلوقين، فهم الذين يعرفون لغة، أو اثنتين، ويجهلون آلاف اللغات، وأما الرب الخالق عز وجل فهو الذي يدبِّر الأمور، وهو الذي يعلم ما تخفيه نفوسهم فضلا عما يجهرون به بألسنتهم، ولا يكون المرء مسلمًا إلا بالإيمان بهذا في حق ربه تعالى.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: ( … يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ. رواه مسلم ( 2577 ).
ولذلك لم يكن على المسلم أن يدعو باللغة العربية، وله أن يدعو بما يشاء بأي لغة شاء، بخلاف العبادات التي يشترط في أدائها قيامها باللغة العربية.
* سئل علماء اللجنة الدائمة:
هل يجوز له الدعاء باللغة الإنجليزية؟.
فأجابوا:
يجوز للشخص أن يدعوَ الله جل وعلا باللغة التي يعرفها، من لغة عربية، أو انجليزية، أو أوردية، أو غيرها من اللغات؛ لقوله تعالى: ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) وقوله سبحانه: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ).
الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد الله بن غديان.
” فتاوى اللجنة الدائمة ” ( 7 / 113، 114 ).
ثالثًا:
وقد نصَّ النبي صلى الله عليه وسلم على علم الله تعالى بما يتكلم به خلقه دون وجود ترجمان بينه وبين المتكلم من خلقه.
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ). رواه البخاري ( 7005 ) ومسلم ( 1016 ).
* وفي رواية للبخاري:
( وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ فَلَيَقُولَنَّ لَهُ أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولًا فَيُبَلِّغَكَ فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ فَيَقُولُ بَلَى فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ ).
رواه البخاري ( 3400 ).
* قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -:
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هنا في الحديث ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ) يعني: يكلمه الله يوم القيامة بدون مترجم، يكلم الله كل عبد مؤمن، فيقرره بذنوبه.
ففي هذا الحديث: دليل على كلام الله عز وجل، وأنه سبحانه وتعالى يتكلم بكلام مسموع مفهوم، لا يحتاج إلى ترجمة، يعرفه المخاطب به.
” شرح رياض الصالحين ” ( 2 / 202، 203 ).
ومن عظيم صفات الله تعالى ” السمع “، فهو سبحانه وتعالى أثبت سماعه للأصوات، وأثبت علمه وإحاطته بما يسمع، وأثبت إجابته لأصحاب الأصوات، وهذه المعاني الثلاثة هي معاني ” السمع ” المستحقة له تعالى.
فالمعنى الأول: وهو المتعلق بالأصوات: فدليله: قوله جل وعلا ( لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ )، وقوله تعالى ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ).
وأما المعنى الثاني: وهو المتعلق بالعلم : فدليله: قوله جل وعلا ( وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا )، وقوله تعالى: ( أََمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ )، فالسمع هنا بمعنى ” العلم ” بما يسمعون، ويقال في حق الخلق ” الفهم “، ويقال في حق الله تعالى ” العلم والإحاطة “.
وأما المعنى الثالث: وهو ما كان بمعنى ” الإجابة “، فهو معنى ما يقوله المصلي في صلاته ” سمِع الله لمن حمده “، يعني: أجاب الله حمْدَ مَن حمِده، والإجابة هنا بمعنى: الثواب.
وقوله تعالى ( إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ) إبراهيم/ من الآية39: يصلح للمعاني الثلاثة جميعًا، فهو يسمع صوت الداعي، ويعلم ما يريده، ويجيبه، سبحانه وتعالى.
رابعًا:
والله سبحانه وتعالى لا تختلط عليه الأصوات، بل يحيط بها سماعًا لها، وعلمًا بها، وثوابا عليها، مع اختلاف اللغات، ولو كان كلامهم في لحظة واحدة.
عن أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قَالَ اللَّهُ: تَعَالَى حَمِدَنِى عَبْدِى، وَإِذَا قَالَ ( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِى، وَإِذَا قَالَ ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )، قَالَ هَذَا لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ » رواه مسلم ( 395 ).
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -:
فهذا يقوله سبحانه وتعالى لكل مصلٍّ قرأ الفاتحة، فلو صلَّى الرجل ما صلَّى من الركعات قيل له ذلك، وفي تلك الساعة يصلي مَن يقرأ الفاتحة مَن لا يُحصي عددَه إلا الله، وكل واحدٍ منهم يقول الله له كما يقول لهذا، كما يحاسبهم كذلك، فيقول لكل واحد ما يقول له من القول في ساعة واحدة، وكذلك سمعه لكلامهم، يسمع كلامهم كلَّه مع اختلاف لغاتهم، وتفنن حاجاتهم؛ يسمع دعاءَهم سمْع إجابة، ويسمع كل ما يقولونه سمع علم وإحاطة، لا يشغله سمع عن سمع، ولا تغلطه المسائل، ولا يتبرم بإلحاح الملحين؛ فإنه سبحانه هو الذي خلق هذا كله، وهو الذي يرزق هذا كله، وهو الذي يوصل الغذاء إلى كل جزء من البدن على مقداره وصفته المناسبة له، وكذلك من الزرع.
” مجموع الفتاوى ” (5 / 479، 480 ).
* وقال علماء اللجنة الدائمة – وقد سئلوا بسؤال مطابق في اللفظ -:
– وليس هناك من يعلَم جميع لغات المخلوقات سوى الله، فلا يتمكن أي مخلوق من سماع كل سائل، ويفهم ما يقول حتى يجيبه إلى مسألته.
– وعلى فرض معرفة أحد سوى الله بلغات العالم – وهو مستحيل -: فهو لا يستطيع أن يسمع نداء الكثرة منهم إذا سألوه في وقت واحد، وأن يحقق مطالبهم في وقت واحد، مع تباين حاجاتهم، وتباعد أماكنهم.
– ولا يتمكن الإنسان ونحوه من الاستماع للسائلين وإجابتهم في كل وقت؛ فإن من شأنه النسيان، والغفلة، والضعف، والنوم، والحاجات والأسئلة والأدعية مستمرة، فلا يقوى على تحقيق ذلك إلا الحي القيوم الذي لا تأخذه سِنَة، ولا نوم.
الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ عبد الله بن قعود. ” فتاوى اللجنة الدائمة ” ( 1 / 148، 149 ).
ومن توفيق الله لنا موافقتنا لعلمائنا، حيث سئلوا بلفظ ” الفهم ” في حق الله، فاستعملوا لفظ ” العلم “، وجعلوا ذلك اللفظ للمخلوق.
خامسًا:
وأما تعلم اللغة العربية: فهو واجب بما تقام به الفروض التي يجب إقامتها بها.
* قال الإمام الشافعي – رحمه الله -:
فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جَهده، حتى يشهد به أن لا إله إلا الله، وأن محمد عبده ورسوله، ويتلو به كتاب الله، وينطق بالذِّكر فيما افترض عليه من التكبير، وأُمر به من التسبيح، والتشهد، وغير ذلك. ” الرسالة ” ( ص 48 ).
وأما سبب معاناة كثيرين في تعلم العربية: فلعل ذلك يعود لأسباب كثيرة.
* قال الأستاذ محمد صاري – أستاذ مكلف بالدروس بقسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عنابة –:
وممَّا لا شك فيه أن أسباب عديدة ساهمت – بنسب متفاوتة – في خلق أزمة النحو في المجال التربوي التعليمي، أهمها:
- القصور في فهم وظيفة القواعد، وعدم وضوح الأهداف من تدريسها. وقد أدى هذا إلى سوء استغلالها من قبل المربين والمعلمين، وإلى فهم قاصر محدود لطبيعتها، والهدف من تدريسها. فكثيرا ما يتم تدريسها بعيدا عن الغاية المقصودة.
- الافتقار إلى مادة نحوية تعليمية مناسبة، يتم إعدادها للمتعلمين، وعرضها عليهم في ضوء مجموعة من المقاييس العلمية، والتربوية، والنفسية، منها ما يخص طبيعة المعرفة التي تعد لها هذه المادة، ومنها ما يخص الدارسين الذين يستخدمونها.
- سوء إعداد معلمي اللغة العربية، وعقم طرائق التدريس المتبعة، مقارنة بما يجري في تعليم اللغات عند الغربيين.
وإلى جانب ذلك كله: هناك طبيعة المادة النحوية المدرَّسة في حد ذاتها، فهي – في الكتب والمقررات التعليمية – نوع من التحليل الفلسفي، فيها كثير من المصطلحات، والحدود، والتفريعات التي يعجز عن فهمها المعلِّمون، فضلًا عن المتعلمين. .
انتهى من بحث بعنوان ” تيسير النحو: موضة أم ضرورة ؟ “.
وهو هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=52311&d=1198269221
* ومما ننصح به لدراسة النحو للمبتدئين:
- حسن اختيار المعلِّم الذي يسهِّل المادة، ويراعي فيها الطلاب.
- قراءة الكتب المعاصرة السهلة في الموضوع، مثل: ” النحو الواضح ” لعلي أمين ومصطفى الجارم، و ” القواعد الأساسية ” لأحمد الهاشمي، و ” التطبيق النحوي ” لعبده الراجحي، وكلهم معاصرون، تميزت كتبهم بالسهولة، وأسلوبهم بالوضوح.
وإن كان السؤال يراد به: اللغة العربية ذاتها لغير الناطقين بها: فيمكن حل هذه المعضلة عند الدارس بحسن اختيار المعلِّم، وكثرة مخالطته للعرب، وتعويد نفسه أن لا يتكلم إلا بالعربية، وأن يكثر من القراءة فيها، ويدعو الله أن يسهل أمرها عليه.
والله الموفق.


