كيف يتصرف مع أخته التي اكتشف أن لها علاقة محرَّمة مع أجنبي؟

السؤال

أنا شاب، اكتشفت علاقة محرَّمة لأختي الكبيرة بشاب أجنبي عنها عن طريق الإنترنت، وأظن أن السبب الأول هو: الفراغ العاطفي الذي تعاني منه أختي من جهة أمي، وأبي، ومن جهتي أنا، والثاني: هو أنها خائفة من تأخر زواجها، أو عدمه – حسب ظني -.

كما أني قد اكتشفت لها علاقة محرمة من قبلُ، وحذرتها من الوقوع في هذا مرة ثانية، وعاهدتني على أن لا تعود لهذا ، علماً أن أختي تعمل في مكان مختلط، وتكلم الأجانب كأنهم إخوة لها.

الرجاء منكم نصحنا لما هو خير، وما الواجب عليَّ فعله لمواجهة هذا البلاء العظيم؟. جزاكم الله عنَّا كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب

الحمد لله

لا شك أن هذا أمر محزن، ومؤلم، والمسلم لا يرضى الفحش في أهل بيته، ولا يقبل به، وإذا كان هذا الفحش صادرًا من أنثى في الأسرة: كان أشد إيلامًا على النفوس الشريفة من أهل بيتها.

وكثيرا ما نسمع ونرى من تصرفات حمقاء، خرقاء، من بعض من يظن نفسه مصيباً في فعله، فيسارع إلى قتل أخته، أو ابنته، إن علم بوجود علاقة بينها وبين رجل أجنبي، وقد لا تكون تتعدى المراسلات والمكالمات، نعم فعلها محرَّم، ونعم غيرته حسنة، طيبة، في أصلها، لكن تصرفه كان مخالفًا للشرع، وليس حكم من كلمت أجنبيًّا، أو راسلته أنها تُقتل.

ولذا فنحن نشكر لك غيرتك المحمودة، ونشكر لك توجهك بالسؤال لنا، ونسأل الله تعالى أن يوفقك لأن تصيب الحق والصواب في تصرفك معها، ونسأله تعالى أن يهديها، وأن يصلح حالها.

وملخص ما نذكره هنا هو قطع الأسباب التي أدَّت بها في أن تقع بذلك المنكر، والعمل على تقوية دينها، وإيمانها، بما يجعلها تنفر من فعل الحرام، وتبتعد عنه.

وعليك أن تحاول أنت وأهلك بكل ما أوتيتم من قوة وحكمة أن توقفوا أختك عن العمل إما مطلقًا، وهذا أفضل، أو أن تعمل في بيئة ليس فيها رجال؛ لأنه لا يجوز للمرأة أن تعمل في مكان مختلط؛ لما يترتب على الاختلاط من مفاسد، ومحاذير.

 

والله الموفق.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة