نقل مباريات كأس العالم في المساجد.
السؤال
ما حكم ما يفعله البعض من عرض مباريات كرة القدم داخل المسجد عبر شاشات العرض كما يظهر في هذا المقطع؟
الجواب
هذا العمل منكر عظيم، وامتهان صريح لحرمة بيوت الله تعالى، وبيان ذلك من وجوه:
أوّلًا:
المساجد أُسست لعبادة الله وحده، ولم تُبنَ للهو واللعب، قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} النور/ ٣٦.
ثانيًا:
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شأن المساجد: “إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلِلصَّلَاةِ، وَلِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ”.
ثالثًا:
مباريات كرة القدم لا تخلو من كشف للعورات، وألفاظ بذيئة، وصخب، وإدخال ذلك إلى المسجد تدنيس لطهارتها، وإذهاب للخشوع والسكينة التي يجب أن تعمر بها.
فالواجب على القائمين على هذا المسجد وغيره أن يتقوا الله، وأن يعظموا شعائره، وأن يطهروا بيوته من هذا اللغو.
والله أعلم
✍️كتبه: أبو طارق إحسان العتيبي
٢٤ / ١٢ / ١٤٤٨ هـ – ٩ / ٧ / ٢٠٢٦ م


