الرئيسية بلوق الصفحة 442

تصحيح خطأ في كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه

قال مؤلف الكتاب الأستاذ عبد السلام بن محسن آل عيسى – وفقه الله – :
لأن عمر رضي الله عنه كان له موقف آخر من مرتدّين آخرين وهو قتلهم مباشرة إن لم يتوبوا.
فقد كتب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إليه في قوم من أهل العراق ارتدوا، فكتب إليه: أن اعرض عليهم دين الحق، وشهادة أن لا إله إلا الله، فإن قبلوها، فخل عنهم، وإن لم يقبلوها، فاقتلهم، فقبلها بعضهم فتركه، ولم يقبلها بعضهم فقتله .
” دراسة نقدية في المرويات في شخصية عمر بن الخطاب ” ( 2 / 939 ) .
والصواب : أنه ” عثمان ” رضي الله عنه كما جاء في أكثر المصادر .

تنبيه مهم فتوى منسوبة للشيخ الفوزان في كتابه المنتقى وهي للشيخ العثيمين يقيناً !

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لا أدري كيف وقع الخطأ لكنه وقع بكل حال ، ففي كتاب ” المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان ” ( 1 / 426 – 432 ، فتوى رقم 254 ) جاء ما نصه :
254 ـأنا فتاة مؤمنة بالله تعالى، أحاول جاهدة أن التزم بتعاليم الإسلام، ولكن كثيرًا ما تُراودني أفكار عن المصير والحساب يوم القيامة، والسؤال: هل يتمُّ الحساب يوم القيامة في يوم واحد لكافّة الخلائق؟ أم ماذا؟ أم لا يجوز لنا أن نفكِّرَ في هذا؟
هذا السؤال المقدَّمُ من هذه المرأة فيه إشكال يحتاج إلى الجواب كما قالت.
وفيه أنّ المرأة أثنت على نفسها خيرًا؛ بكونها مؤمنة بالله تعالى، وتحاول تطبيق الشريعة الإسلامية، وهذا الثّناء على النّفس: إن أراد به الإنسان التّحدُّث بنعمة الله عز وجل، أو أن يتأسَّى به غيره من أقرانه ونظرائه؛ فهذا لا بأس به، وإن أراد به الإنسان تزكية نفسه، وإدلاله بعمله على ربّه عز وجل؛ فإنّ هذا فيه شيء من المنّة، وقد قال الله تعالى: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [الحجرات: 17.]. وأما إذا كان المراد به مجرَّد الخبر؛ فلا بأس به، لكنّ الأولى تركُه.
فالأحوال في ثناء المرء على نفسه أربع:
1ـ أن يريد بذلك التّحدُّث بنعمة الله عليه بما حباه به من الإيمان والثّبات.
2ـ أن يريد بذلك تنشيط أمثاله ونظرائه على مثل ما كان عليه.
وهاتان الحالان محمودتان؛ لما يشتملان عليه من النّيّة الطّيّبة.
3ـ أن يريد بذلك الفخر والتّباهي والإدلال على الله عزّ وجلّ بما هو عليه من الإيمان والثّبات، وهذا غير جائز؛ لما ذكرنا من الآية.
4ـ أن يريد بذلك مجرد الخبر عن نفسه بما هو عليه من الإيمان والثّبات؛ فهذا جائز، والأولى تركُه .
أمّا المشكلة الثانية التي ذكرتها في السؤال، وهي : هل يومُ الحساب يومٌ واحدٌ أو أكثر ؟
فالجواب أنّ يوم الحساب يوم واحد، ولكنّه يوم مقداره خمسون ألف سنة؛ كما قال الله تعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ، لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ، مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ، تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج : 1-4 . ] ؛ أي أنّ هذا العذاب يقع للكافرين في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . وفي ” صحيح مسلم ” من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من صاحب ذهبٍ ولا فضّة لا يؤدّي منها حقّها؛ إلا كان يوم القيامة؛ صُفِّحت له صفائح من نار، وأُحمي عليها في نار جهنّم، فيُكوى بها جنبُه وجبينُه وظهرُه، كلّما بردت؛ أُعيدت، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين العباد ) [ رواه مسلم في ” صحيحه ” ( 2/680 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولهذا الحديث بقية . ] .
وهذا اليوم الطويل هو يوم عسير على الكافرين؛ كما قال تعالى : { وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا } [ الفرقان : 26 . ] ، وقال تعالى : { عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ } [ المدثر : 10 . ] ، ومفهوم هاتين الآيتين هو أنَّ هذا اليوم يسيرٌ على المؤمنين .
وهذا اليوم فيه من الأمور العظيمة ما يجعل الولدان شيبًا؛ قال تعالى : { يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ المُجْرِمِينَ يَومَئِذٍ زُرْقًا، يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُم إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ عَشْرًا، نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُم طَرِيقَةً إن لَّبِثْتُُمْ إلاَّ يَوْمًا، وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا، فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا، لاَّ تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا، يَومَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتٍ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إلاَّ هَمْسًا، يَومَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولاً } [ طه : 102-109 . ] .
والتفكير والتعمُّقُ في مثل هذه الأمور الغيبيّة هو من التّنطّع الذي قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيه : ( هلكَ المُتنطِّعُونَ، هلكَ المُتنطِّعُونَ ) [ رواه مسلم في ” صحيحه ” ( 4/2055 ) من حديث عبد الله رضي الله عنه . ( قالها ثلاثًا ) . ] .
وواجب الإنسان في هذه الأمور الغيبيّة التسليم وأخذُ الأمور على ظاهر معناها دون أن يتعمّق أو يحاول المقايسة بينها وبين الأمور في الدُّنيا؛ فإنّ أمور الآخرة ليست كأمور الدُّنيا، وإن كانت تشبِهُها في أصل المعنى، لكن بينهما فرق عظيم .
وأضرب لك مثلاً فيما ذكره الله تعالى في الجنّة من النَّخل والرُّمان والفاكهة ولحم الطّير والعسل والماء واللبن وما أشبه ذلك، مع قوله عز وجل : { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ السجدة : 17 . ] ، وقوله في الحديث القدسيِّ : ( أعددتُ لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ) [ رواه البخاري في ” صحيحه ” ( 6/21 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . ] ؛ فهذه الأسماء التي لها مسمَّياتٌ في هذه الدُّنيا لا تعني أنَّ المسمَّى كالمسمَّى به، وإن اشتركا في الاسم وفي أصل المعنى؛ فكلُّ الأمور الغيبيَّة التي تشارك ما يشاهد في الدُّنيا في أصل المعنى لا تكون مماثلةً له في الحقيقة .
فينبغي للإنسان أن ينتبه لهذه القاعدة، وأن يأخذ أمور الغيب بالتَّسليم، وما يقتضيه ظاهرها من المعنى، وأن لا يحاول شيئًا وراء ذلك .
ولمّا سُئِلَ الإمام مالك رحمه الله عن قول الله تعالى : { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [ طه : 5 . ] ؛ كيف استوى ؟ أطرقَ رحمه الله برأسه، حتى علاه الرُّحَضاءُ؛ أي : العرقُ، وصار يتصبَّبُ عرقًا، وذلك لعظم السؤال في نفسه، ثم رفع رأسه، وقال قولَتَه الشهيرة التي كانت ميزانًا لجميع ما وصف الله به نفسه؛ قال رحمه الله : ( الاستواءً غيرُ مجهولٍ، والكيفُ غيرُ معقولٍ، والإيمانُ به واجبٌ، والسُّؤالُ عنه بدعةٌ ).
فالسؤال المتعمِّقُ في مثل هذه الأمور بدعةٌ؛ لأنّ الصّحابة رضوان الله عليهم – وهم أشدُّ الناس حرصًا على العلم وعلى الخير – لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه الأسئلة، وكفى بهم قدوة .
وما قلته الآن بالنسبة لليوم الآخر يجري بالنسبة لصفات الله عز وجل التي وصف بها نفسه من العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام وغير ذلك؛ فإنّ مسمّيات هذه الألفاظ بالنسبة إلى الله عزّ وجلّ لا يماثلُها شيء ممّا يشاركُها في هذا الاسم بالنسبة للإنسان؛ فكلُّ صفةٍ تابعةٌ لموصوفها؛ فكما أنّ الله لا مثيل له في ذاته؛ فلا مثيل له في صفاته .
وخلاصة الجواب : أنّ اليوم الآخر يومٌ واحد، وأنه عسير على الكافرين، ويسير على المؤمنين، وأنّ ما ورد فيه من أنواع الثّواب والعقاب أمر لا يُدرك كنههُ في هذه الحياة الدُّنيا، وإن كان أصل المعنى فيه معلومًا لنا في هذه الحياة الدُّنيا .
انتهت الفتوى
وهذا الجواب هو للشيخ محمد بن صالح العثيمين وليس للشيخ الفوزان حفظه الله ، وهو موجود بصوته في ” فتاوى نور على الدرب ” (شريط 178 وجه أ) .
ويمكن الاستماع إليه كاملا هنا :
1. في موقع الشيخ العثيمين :
http://www.ibnothaimeen.com/cgi-bin/…01&perpage=100
2. وموقع أهل الحديث والأثر :
http://www.alathar.net/home/esound/i…id=33&p=18&f=0
فالمرجو ممن له اتصال مع الشيخ الفوزان حفظه الله إيقافه على هذا الخطأ ليأمر بحذف الفتوى من كتابه ، وقد رأيتها منتشرة باسمه في مواقع كثيرة فعلى من يستطيع تنبيههم فليفعل .
وفقكم الله

تنبيه على منشور لا تصح نسبته لابن تيمية رحمه الله .

تنبيه على منشور لا تصح نسبته لابن تيمية رحمه الله .
المنشور :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه اللّٰه –
﴿ ﻗَﺎﻝَ ﺳَﺂﻭِﻱ ﺇِﻟَﻰٰ ﺟَﺒَﻞٍ ﻳَﻌْﺼِﻤُﻨِﻲ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻤَﺎﺀِ ﴾
*[ ‏ﻫــﺬﺍ ﻋﻘــﻞ ]*
﴿ ﻗَﺎﻝَ ﻟَﺎﻋَﺎﺻِﻢَ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﻣِﻦْ ﺃَﻣْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦ ﺭَّﺣِﻢَ ﴾
*[ ﻫـــﺬﺍ وحي ‏]*
﴿ ﻭَﺣَﺎﻝَ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻤَﺎ ﺍﻟْﻤَﻮْﺝُ ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻤُﻐْﺮَﻗِﻴﻦَ ﴾
*[ ﻫـــﺬﻩ ﺍلنتيجـة ]*
فكل ﻣـﻦ ﻗـﺪّﻡ ﻋﻘﻠـﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺼـﻮﺹ ﺍﻟﻜﺘـﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨـﺔ الصحيحة ﻏـﺮِﻕ ﻓﻲ ﻇﻠﻤـﺎﺕ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻫـﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺒﺪﻉ
ﻣـﻦ ﺗﻌــﻮﺩ ﻣﻌﺎﺭﺿـﺔ ﺍﻟﺸـﺮﻉ ﺑﺎﻟﻌﻘـﻞ ﻻ ﻳﺴﺘﻘـﺮ ﻓـﻲ ﻗﻠـﺒــﻪ ﺇﻳـﻤـﺎﻥ
[ﺩﺭﺀ تعــﺎﺭﺽ العقل والنقل (1/187)].
انتهى .
التعليق :
1. هذا المنشور بطوله كذب على ابن تيمية رحمه الله ولا يوجد في أيٍّ من كتبه ، وأسلوب المعاصرة واضح في تركيبه .
2. لابن تيمية منه تحديدا جملة واحدة :
قال رحمه الله :
(( ولهذا تجد من تعوَّد معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه الإيمان )).
انتهى
3. وفي هذه الجملة الوحيدة التي صحت عن ابن تيمية خطآن !! .
الخطأ الأول : أنه قال ” بالرأي ” وهم نقلوا عنه ” العقل ” .
الخطأ الثاني : أنه قال ” الإيمان ” وهم نقلوا عنه ” إيمان ” .
ولابن القيم رحمه الله كلام شبه مطابق للجملة هذه :
قال رحمه الله :
(( ولهذا تجد من تعوَّد معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه إيمان أبدا)) .
” الصواعق المرسلة” ( 3 / 870 ) .
4. وثمة غلط في رقم الصفحة التي في المنشور ! فصواب النقل للجملة المذكورة آنفا أنها في ” درء تعارض العقل والنقل ” ( 1 / 178 ) .
والله الموفق

فائدة نفيسة بخصوص ضبط اسم كتاب ابن القيم جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام صلى الله عليه وسلم .

فائدة نفيسة بخصوص ضبط اسم كتاب ابن القيم ” جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام صلى الله عليه وسلم ” .
ولعلَّ الجميع – فيما أظن – قد قرأ اسم الكتاب ” جلاء … ” بفتح الجيم ! وليس هذا غريبا فقد وقع فيه كثير من الخاصة .
وإنما ضبط الاسم بكسر الجيم لأنها بمعنى الصقل ، وأما بفتحها فمعناها ذهاب !
وقد نبَّه على هذا الضبط الصحيح :
1. الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
نقلها عنه الشيخ عبد السلام الشويعر وفقه الله
2. الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
قال : ” جِلاء الأفهام بكسر الجيم “جِلاء” وليس بالفتح فإن جِلاء بالكسر: أي ما يصقل به الشيء حتى يكون قويا، أما بالفتح “جَلاء” فهوالذهاب، فكأنك تقول : ذهاب الأفهام ! وهو غير مراد؛ فجِلاء الأفهام بالكسر وليس بالفتح .
المصدر: الشريط الثالث من شرح زاد المعاد .
مرجعي في النقل عن الشيخين : ملتقى أهل الحديث تحت هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=376701
3. الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله
4. محقق الكتاب : زائد النشيري وفقه الله
ومرجعي في النقل عن الشيخين : صورة تحقيق الكتاب ، سأرفقها هنا .
= وأما طبعة الشيخين الأرناؤطين شعيب وعبد القادر رحمهما الله فقد ضبطت بفتح الجيم وقد نطق بذلك كثيرون فانتشر ذلك في الآفاق .
والصحيح : ما سبق ضبطه

( متلازمةُ خصوم الدواعش عند الدكتور خالد الحايك )

( متلازمةُ خصوم الدواعش عند الدكتور خالد الحايك )

الحمدالله وبعد ،،
لا يكاد يتكلم أحد منتقدا لتنظيم داعش تصريحا أو تلميحا إلا انبرى الدكتور خالد الحايك مدافعا عن باطلهم مختلقا ﻻتهامات وصراعات
ﻻ صلة لها بمحل النزاع ، كمن طاش به عقله فأصبح يطلق رصاصه كيفما اتفق وﻻ تجد له ردا بحجة أو دليل على اﻻنتقاد الموجه لدواعشه ، ثم تتداعى دواعشه نصرة له ضد خصمه وهم في غيهم سادرون وعن فهم ما وُجّه إليهم غافلون ( أتواصوا به بل هم قوم طاغون ) قد صمت آذانهم عن الحق ، وأعماهم الهوى فتنكبوا الصراط واتبعوا الردى ..
ومن أمثلة ذلك :
1-معركة الدكتور الحايك مع طارق عبدالحليم بعد التلطف والتوقير حلّ التهكم والتحذير بمجرد أن تغير موقف عبدالحليم من الدواعش قلب الدكتور الحايك ودواعشه له ظهر المجن، و بدأ الحشد للمعركة فخرج علينا بعدة مقالات منها :
(اﻹرشاد لما في نسيج طارق عبدالحليم من فساد وإفساد)!

2-الحايك وسعود الشريم .
3-الحايك وسعد الشثري .
4-الحايك وسعد البريك .
5-الحايك وحمود العمري .
6-الحايك وسامي العريدي .
7-الحايك وعبدالعزيز الطريفي .
8-الحايك وإحسان العتيبي .
9-الحايك والدكتور أحمد موفق زيدان والذي قال عنه : (إخواني محترق حاقد …)
والعدد قابل للزيادة في الأيام القادمة فخصوم الدواعش علماء الأمة قاطبة ..!
وكل هؤلاء حاول الحايك أن يفتعل معهم المشاكل وبالفعل استطاع أن يجر بعضهم إلى الصراع معه وإن كان أكثرهم لا يلتفت إليه ..
وآخر هذه المعارك كانت مع الشيخ إحسان العتيبي من غير سابق إنذار هكذا فجأة خرج الحايك على الملأ يتهم الشيخ إحسان بسرقة المقالات والبحوث من غيره بل يقول وبكل عجب وفخر وتزكية للنفس :
(كيف لبّس عليه الشيطان وهو يعلم أني كاشف السّرّاق !!)
وسيتبين لك أيها القارئ الكريم بعد قليل حجم هذه العبارة !!
أما الدواعش الذين يتابعون الدكتور فلاتكاد الأرض أن تحملهم من الفرح بهذا الكنز العظيم الذي أخرجه شيخهم لهم فمن المعلوم للجميع أن الشيخ إحسان العتيبي من أشد الناس على هؤلاء الخوارج فلاعجب
أن يفرحوا بذلك ولكن فرحتهم لم تدم طويلا ..
فقد رد الشيخ إحسان العتيبي سهام الحاقدين في نحورهم وكشف زيف دعواهم بالحجج الدامغة والأدلة الواضحة
مماجعل بعضهم يعتذر له على مضض و حسرة وعضوا الأصابع على هذه الورطة التي أوقعهم فيها شيخهم وهو نفسه اعتذر عن ذلك لكن بصوت خافت لا يكاد يسمع وحتى اللحظة لم يقدم اعتذاره الرسمي ..!
ونسوا أنه ليس كل كتف يؤكل لحمها
والحمد لله الذي أظهر كذبهم وغرورهم للناس .
(( تجد رد الشيخ إحسان العتيبي هنا :
http://justpaste.it/hl23
((

ثانيا: كما هو معلوم للجميع أن من أشد الناس على الدواعش وأكثر من يوجعهم من يسمون بالسرورية عند الدواعش
فما هو تعريف السرورية عند الدكتور خالد الحايك ياترى؟؟
يقول : السرورية مولود مشوه من نكاح باطل بين الجامية المرجئة!! والإخوان المسلمين!!

كما فرح الدواعش بهذه التغريدة وتناقلوها بينهم سخرية وازدراء.

فما هو حال الدكتور الحايك مع من يسميهم السرورية قبل أن يتدعشن؟!
1/كان الدكتور الحايك يشد الرحال إلى مدينة الرياض كي يعرض أبحاثه الحديثية على الشيخ عبدالله السعد وهو يصنف عند هؤلاء سروري.
2/كان الدكتور الحايك يرسل أبحاثه للشيخ الطريفي كي يظفر منه بتأييد على بعض اجتهاداته الحديثية ..
3/كان الدكتور الحايك يصف الشيخ سفر الحوالي بالعلامة وتجدون هذا الوصف في أحد مقالاته وكما يعلم هو أن الشيخ سفر يصنف بأنه رأس السرورية في السعودية .
فما هو رأي الدكتور الحايك في منهج هؤلاء المشايخ هل هو نتاج من نكاح باطل؟؟وهو الذي كان يمدحهم بالأمس !

ثالثا /حادثة استشهاد قادة أحرار الشام ، تلك الفاجعة التي فجعت لها قلوب الموحدين في مشارق الأرض ومغاربها،
وفرح بمقتلهم صنفان :
1/أهل الكفر.
2/أهل البدع.
ومن الصنف الثاني الدواعش فقد فرحوا بذلك فرحا عظيما،
ورغم فضاعة الحدث وشدته على أهل الإسلام فلم نسمع من الدكتور الحايك كلمة أو نقرأ له تعليقا أو تغريدة على هذا الحدث العظيم.
عجب:
رغم كل ماسبق من النصرة والتأييد بكل ما يستطيع للدواعش يقول الدكتور الحايك أنا لست محسوبا على أحد !!
لم يبق إلا أن تعلن البيعة للبغدادي يافضيلة الدكتور
وتصبح داعشيا رسميا !!

نقول لك أيها المحدث
كما قَال: َ الأَوْزَاعِيُّ : ” مَنْ خَفِيَتْ عَلَيْنَا بِدْعَتُهُ ، فَلَنْ تَخْفَى عَلَيْنَا أُلْفَتُهُ ”

نصيحة محب :
للشيخ خالد الحايك أن يتقى الله في شباب المسلمين ولا يغرر بهم وأن يفارق ويترك مناصرة هذه الفرقة المارقة، وأن يفتح قلبه قبل أذنيه لسماع الحق،
ونسأل الله الهداية للجميع

كتبه: السّيفُ اليمَاني
التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة من عام خمس وثلاثين وأربعمائة والف للهجرة

الرد على من أنكر عليّ تسمية العز بن عبد السلام بالإمام

الأخ عبد الرحمن السلفي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1. لا أدري ما الداعي لمثل هذا السؤال ، لكن لا نلوم من يسأل وقد خرجت ( نابتة ) في هذا الزمان نقدت من غير علم ، وطعنت من غير رحمة ! وقد سارت تلك ( القطعان ) يميناً وشمالاً يقودها ( زمرة ) من ( الرموز البغيضة ) تحذِّر من المصلحين ، وتسيء للعلماء العاملين من أهل السنة والجماعة ، وليتنا نرى حماسهم هذا في التحذير من فرق الضلال كلٌّ في بلده ، لكن رأينا سيوفهم مسلطة على العزَّل من أهل العلم والدين ممن لا يحمي ظهرهم إمام أو سلطان ! وإلا لما رأيتَ كثيراً من الفتن كما تراها الآن ، والله المستعان .
2. ولا زال أهل العلم يذكرون مثل هذه الألقاب لمستحقها بغض النظر عن اعتقاده ، إذ الإمامة ليست هي إمامة أهل السنة حتى يُنكر مثل هذا اللفظ .
3. والإمامة في وصف الإمام ! العز بن عبد السلام لستُ أول من ابتدعها ، ولا أول من قالها حتى يُنكر عليَّ أو ألام فيه ، فقد سبقني إليه علماء وأئمة ، أكتفي – الآن – بذكر أهل السنة ! منهم :

أ . قال ابن العماد الحنبلي :
وفيها (( أي : سنة 660 هـ )) : عز الدين شيخ الإسلام أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القسم بن الحسن الإمام العلامة وحيد عصره سلطان العلماء السلمي الدمشقي ثم المصري الشافعي.
” شذرات الذهب ” ( 3 / 301 ) .

ب . قال ابن تغري بردي :
وفيها (( أي : سنة 660 هـ )) : توفى الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام عز الدين أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن أبى القاسم بن الحسن بن محمد بن المهذب السلمي الدمشقي الشافعي المعروف بابن عبد السلام مولده سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة .
” النجوم الزاهرة ” ( 7 / 208 ) .

ت . قال الشيخان : الألباني وزهير الشاويش :
” مساجلة علميَّة بين الإمامين الجليلين : العز بن عبد السلام وابن الصلاح ” ( عنوان الغلاف ) .
وقالا :
فهذه مساجلة علمية مفيدة جرت في القرن السابع الهجري بين الإمامين العالمين الكبيرين : العز بن عبد السلام وأبي عمرو بن الصلاح رحمهما الله تعالى . ( ص 3 ) .
وقالا :
هو أبو محمد ، عز الدين ، … الإمام ، الفقيه ، المجتهد ، الملقَّب بـ ” سلطان العلماء ” . ( ص 17 ) .
وقالا :
وما يزال كثير من آثار هذا الإمام العظيم مخطوطاً مبعثراً في المكتبات .
وإنما أكثرت من النقل عن شيخنا الألباني لعلمي بأن كثيراً يكتفون بهذا الإمام والنقل عنه ، لكن الزيادة في النقل تزيد الثقة والطمأنينة !

ث . قال الشيخ عبد الرحمن المحمود :
الإمام العلَم المشهور ، وهو أحد تلامذة الآمدي … .
” موقف ابن تيمية من الأشاعرة ” ( 2 / 681 ) .
ومن حيث معنى الإمامة :

ج . قال ابن كثير :
وانتهت إليه رئاسة الشافية وقصد بالفتاوى من الآفاق .
” البداية والنهاية ” ( 13 / 235 ) .

4. وقد رأيتُ الشيخ ربيعاً قد ذكر في بعض تراجم الأئمة في تحقيقه لكتاب ” النكت على ابن الصلاح ” ما يؤيد هذا ، وهو أنه أطلق لفظ ” الإمام ” على أئمة الأشاعرة ! بل وذكر في تراجمهم بعض كتبهم التي فيها عقائدهم المنحرفة ! وأطلق هذا اللفظ على من نصر بدعة وألَّف فيها ونافح عنها !
وهاك أمثلة :
أ. قال الشيخ ربيع :
تعريف بالإمام ابن الصلاح ! ( ص 21 ) ” النكت ” .
وقال :
رأينا أن الإمام ابن الصلاح قام برحلات واسعة …. ( ص 23 ) .
والعجيب أن ابن الصلاح هو الذي دافع عن صلاة الرغائب المبتدعة والتي تصدى له فيها : الإمام العز بن عبد السلام !!
ب. وفي ” الحافظ العراقي ” يقول :
هو الحافظ الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين … ( ص 27 ) .
وذكر في ابن الصلاح أنه كان سلفيا ، ولم يذكر اعتقاد العراقي مع أنه يعد من كبار الأشاعرة ! بل ذكر ثناء ابن فهد المكي أنه كان ” صالحاً ديناً ورعاً عفيفاً … ” ( ص 30 ) .
ج. وفي ” الحافظ ابن حجر ” يقول :
هو شيخ الإسلام ! الأستاذ إمام الأئمة !! شهاب الدين أبو الفضل أحمد … . ( ص 35 ) .
بل نقل في ترجمته :
” وكان متبعاً للسنة شديد التمسك بها في جميع أحواله ويدعو إليها بلسانه وقلمه … ” ( ص 45 ) .
وأخطاء ابن حجر وموافقته للأشاعرة معروفة عند أهل العلم السلفيين ، وقد ألِّف فيها مؤلفات ، مثل مؤلف الشيخ ” الشبل ” ومؤلف الشيخ ” كندو ” .
د. وقال في ” البلقيني ” :
فمن ذلك الثناء ما كتبه شيخه الإمام ! سراج الدين البلقيني تقريظاً … ( ص 45 ) .
وهو كذلك من رؤوس الأشعرية !!
هـ . وقال في ” الباقلاني ” :
هو الإمام محمد بن الطيب بن محمد … متكلم على مذهب الأشعري !!! ( ص 373 ) .
قال الشيخ عبد الرحمن المحمود :
يعتبر الباقلاني المؤسس الثاني للمذهب الأشعري !!!
” موقف ابن تيمية من الأشاعرة ” ( 2 / 549 ) .
و. وفي ” القاضي عياض ” يقول :
هو عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته : عياض بن موسى … ( ص 370 ) .
وهذا من أعجب العجب ، وهو أن يكون القاضي عياض – وهو من الأشاعرة – إماماً للفرقة الناجية أو ! الطائفة المنصورة !! فمثل هذا هو الذي ينبغي أن يُنكر .
ز. وفي ” البيهقي ” يقول :
الإمام الحافظ العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين … ( ص 386 ) .
وللبيهقي مخالفات كثيرة لاعتقاد السلف ، وللشيخ الغامدي رسالة علمية في موقف البيهقي من الإلهيات ، ومما ذكره هناك :
11 – مخالفته للسلف في صفات الفعل الخبرية ، حيث ذهب إلى تأويل بعضها ، وتفويض بعضها الآخر ، زاعما أن التفويض في ما فوض فيه هو مذهب السلف. وقد بينت فساد قول من نسب التفويض والتأويل إلى السلف ، مبينا أن مذهب السلف هو الإثبات الحقيقي لجميع الصفات إثباتا لا تأويل فيه ولا تفويض ولا تشبيه.
12 – أن البيهقي يختلف مع السلف في جميع ما يتعلق بصفة الكلام التي أثبتها ، من القول بأن الكلام نفسي قديم وأنه بدون حرف ولا صوت وأنه معنى واحد . وقد ناقشته في جميع هذه المسائل وبينت خطأ ما ذهب إليه وصحة مذهب السلف. وبينت أن رأيه في كلام الله تعالى هو عين مذهب أصحابه الأشاعرة ، وأن حقيقة مذهبهم في القرآن لا يختلف عن مذهب المعتزلة إلا بنفيهم أن يكون هذا القرآن الذي نقرأه هو كلام الله الحقيقي.
” البيهقي وموقفه من الإلهيات ” للدكتور أحمد بن عطية الغامدي ص 331 – 333 .

وقال الشيخ عبد الرحمن المحمود :
4- دافع البيهقي عن علم الكلام ، ولما ذكر أقوال الشافعي المشهورة في ذم الكلام وأهله : علَّق البيهقي على ذلك مبرراً ما فعله العلماء من الأخذ بالعقل أو علم الكلام ، وفي مناقب الإمام أحمد أنه قال بتأويل بعض نصوص الصفات ، ولما ذمَّ الشافعيُّ الصوفيَّةَ دافع البيهقي عنهم ، بل ونقل إباحة أنواعٍ من السماع !!!
” موقف ابن تيمية من الأشاعرة ” ( 2 / 589 ) .
5. وقد استعمل العلماء لفظ ” الإمام ” ولو كان لمخالفٍ لعقيدة السلف اعترافاً منهم بتقدمه في العلم أو وصفاً لحاله بين أتباعه ، ومن الأمثلة :
أ . قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن ” ابن حزم ” :
السموات مستديرة عند علماء المسلمين وقد حكى إجماع المسلمين على ذلك غير واحد من العلماء وأئمة الإسلام مثل أبى الحسين أحمد بن جعفر بن المنادى أحد الأعيان الكبار من الطبقة الثانية من أصحاب الإمام أحمد وله نحو أربعمائة مصنف ، وحكى الإجماع على ذلك : الإمام أبو محمد بن حزم وأبو الفرج بن الجوزي .
” مجموع الفتاوى ” ( 6 / 586 ) .
ب. قال الذهبي عن ” الباقلاني ” : الإمام ، العلاَّمة ، أوحد المتكلمين ، مقدم الأصوليين … ” .
” السير ” ( 17 / 190 ) .
6. وأما توقيت المقال : فلأن بعض ( النابتة ) تظن أنه يجب هدر كل من تلبس ببدعة وأخطأ في مسألة ، والعلماء من السلف الصالح ما عرفوا هذا ، بل أعطوا كل واحدٍ حقَّه ومستحقَّه ، ولم يمنعهم ثناؤهم من تبيان خطئهم لكن بأدب وعلم وهو ( المفتقد ) الذي نبحث عنه !
ولأبيِّن تناقض أولئك القوم في ثنائهم على من تلبس ببدعة ( أحياناً ) وهدر من شاؤوا ( أحايين ) كثيرة !!
ولأبيِّن مدى عنتهم وشدة غبائهم في تقييم الناس والتحذير منهم ، فقد رأيتُ من يستدل بكبار أهل العلم ممن تلبس ببدعة الأشعرية أو التصوف أو التجهم أو الإرجاء ! وعندما يأتي كلام لبعض المعاصرين ممن يخالفونهم – زعموا ! – في المنهج ! لا في العقيدة يضع بين قوسين ” مع مخالفتنا له ” أو ” مع تحذيرنا من الكاتب من كذا ” أو ما شابه تلك العبارت الغبية ! التي لم يذكرها فيمن تلبس ببدعة ممن قد تمشي بدعتهم على العامة بسبب الثناء والمدح لهم .
وإني لأتخيل أن يأتي يوم على هؤلاء المرضى ، فيكتب أحدهم :
[[ قال الحافظ ابن حجر ( مع التنبيه على أن له أخطاء في العقيدة والحديث والرجال والفقه وقد نبه على أخطاء العقيدة … ) : قال السيوطي ( مع التنبيه أن للسيوطي مقالات وفتاوى لا نرضاها ! وله تصوف نبَّه عليه بعَض إخواننا ! … ) : روى الترمذي ( مع التنبيه أن الترمذي متساهل في التصحيح كما قال شيخنا … وفي كتابه أحاديث ضعيفة … ) … وقد فصَّلت الكلام في كتابي ” فتح الباري ” ( مع التنبيه أن على كتاب ” فتح الباري ” ملاحظات وقد بيَّنها الأئمة … ونحذِّر من الاغترار بمن ردَّ على الحافظ ! ابن حجر في مسألة الإيمان من خوارج العصر !! … ]] .

وهذا منهج دخيل على الشرع وعلماء الشرع ، وقد حاول بعض المهووسين به الإنكار عليَّ في ” مجلس الشيخ ربيع ” لما علم أني صاحب كتاب ” نقد عبد الله علوان ” وأنكر عليَّ الاستدلال بكلام شيخي عمر الأشقر !! فقلت : وما وجه الإنكار ؟ قال : هو من الإخوان المسلمين ! فقلت : وماذا فيها ؟ وهل رأيتني نقلتُ عنه باطلاً ؟ قال : لا ولكن كان ينبغي أن تنبه على هذا (( من جماعة التنبيه السابقة !!! )) فقلت : لا يلزمني ، ولم أر أحداً من أهل العلم فعل هذا لا قديماً ولا حديثاً ، قال : طيب ، نبِّه ! (( عقدة التنبيه )) على هذا في المقدمة ! قلت : ولا حتى هذا يلزمني ! فقلَّ أدبه فأعطيتُه (( المقسوم )) ! وكل ذلك والشيخ ربيع يستمع ، ثم استدللتُ بوهاء كلامه على فعل الشيخ ربيع نفسه في كتبه ، ووجهت للشيخ ربيع السؤال إن كان يعرف هذا المنهج في التأليف عن أحدٍ من أهل العلم !

فتوجه إليَّ الشيخ بالكلام وقال : هذا الأخ أنا أعرفه هو سلفي ، ولكن هذا منهج الحدَّادية – أو : الحدَّاد – !!! فبهت الرجل ! ورجع خائباً وخرج كذلك .

7. وأنا لا أدافع عن بدعة ولا ضلالة لكن أدافع عن صاحبها إن ظلمه الظالمون وتعدَّوا عليه بغير بيان ما هو عليه ، أو حاولوا إهداره ونبذه ، ولو أنهم طبقوا منهجهم هذا مع الجميع ما بقي لهم أحدٌ !! فلماذا يسكتون عن أئمتهم وعلمائهم ، ويطيلون ألسنتهم ويسلون سيوفهم على غيرهم ، وقد يكون خطأ أئمتهم في ( العقيدة ) وخطأ غيرهم في ( المنهج أو الدعوة ) ؟؟؟!!!
أرجو أن يكون هذا البيان واضحاً لك ولمن أراد أن يستفيد ، ولولا ثقتي بكم وعلمي بأنكم أهل لأن أرد عليهم ما فعلت هذا .

وفقك الله
والله أعلم وهو الهادي للصراط المستقيم

رسالة إلى الأخ أحمد السبيعي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الأخ أحمد السبيعي حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإني أبدأ هذه الرسالة المعلنة بالسلام عليكم – وقد سبق – وأسأل عن دينكم وصحتكم ، أسأل الله أن يوفقكم ويزيدكم من فضله .

أخي :
قال النبي صلى الله عليه وسلم ” الدين النصيحة ” وكررها ثلاثاً ، ومثلك ينبغي أن يعلم من يكون له ناصحاً ومن يكون له مؤذياً مهلكاً .

وقد ساءني جدّاً أن يكون بيتكم بيت العلم والدين والأدب مشرحة تشرح فيه لحوم العلماء والدعاة إلى الله تعالى ! وقد كنتُ واحداً من أولئك الذين طعن في ديني ونسبي في بيتكم .

وإني لفي غاية العجب منكم ، وقد جئت للكويت ، وبلغني أنك لم ترغب بمجيء جلسة كنت فيها ، وليس بيني وبينك شيء ، فهل هذا من الشرع في شيء ؟ أليس الواجب أن تغتنم تلك الفرصة للنصيحة إن كان قد وصلك شيء عني ممن تثق فيهم لتزداد ثقة بهم إن تبين لك صدق قولهم أو لتحتاط منهم إن استغفلوك !

أخي :
وأعجب أنك رضيت بالطعن في ديني ممن طعن ( كبار العلماء ) في دينه ، وفي نسبي ممن يسوء ذكر نسبه من ( كبار العارفين به ) !

فهلاَّ طلبت الدليل أو التفصيل من ذلك ( المطعون في عقيدته ) ؟ وهل من الدين أن تستمع للكلام وتُسمعه من في بيتك وترضى أن تتحمل وزر ذلك يوم القيامة ؟

وإذا كنتُ أنا أحد ( الضحايا ) و ( القرابين ) لشيطان الهوى في ذلك المجلس في بيتك فرضيتَ به ، فما هو موقفك من الطعن في باقي ( القائمة ) كالشيخ : محمد عبد المقصود وقد قيل عنه : سيء ويكذب ! وأبي إسحاق الحويني ، ” وأبي مالك محمد شقرة وأبي رحيم ” وأنهما – وأنا معهم – جميعاً تكفيريون ! وذكر الشيخ عبد الرحمن المحمود وطعن فيه وفي كتابه ، والوهيبي وكتابه ، وعبد الرحمن دمشقية ، وعبد الله الفارسي ، وعبد الرحمن عبد الخالق ..الخ

وإني سائلك بالله كيف رضيت أن يكون بيتكم مشرحة للحوم العلماء والدعاة والعاملين للإسلام ؟ وكيف رضيت أن يكون ضيوفك من ( آكلي لحوم البشر ) ؟ وهل هذا ما علمتك إياه السلفية ؟ وهل هذا ما تربيت عليه في بيت العلم والدين والأدب ؟ وهل أنت راض عن نفسك وقد طعن في دين وأعراض العاملين للإسلام ؟ وإذا كان ذلك الطعن في كل أولئك في مجلس واحد فكيف الحال لو تتعددت المجالس ! ؟ .

أخي :
هذه حقوق للعباد ، ولا تظن أنك تتعامل مع من يسامح في حقه أو يعفو عنك في الدنيا ، والأمر يوم القيامة هو الحسنات والسيئات ، لا الدرهم والدينار .

فاتق الله تعالى ، وكفِّر عن سيئتك ، واطلب العفو ممن ظلمتموه في مجلسكم ( العامر ) ! ذاك ، قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي يفر الناس جميعاً – ومنهم صاحبك ! – من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ، فهل تظن أنه سيبحث عنك لينقذك مما أنت فيه ؟ وهل ستكون معذوراً وأنت ( طالب علم ) طلب الله تعالى منك التحري والتثبت من الكلام ؟ .

أخي :
إذا كان الله تعالى قد أنزل قوله { إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأنزلت بسبب صحابي ، فهل أنتم خير من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهل صاحبكم أعلى وأعدل من ذلك الصحابي الجليل الذي نزل فيه قول الله تعالى ؟؟ وهل الآية منسوخة – عندكم – حكماً !؟.

أخي :
إذا كان الإنسان يغفل أحياناً عن الحكم الشرعي ، فإنه قد تحجزه تربيته وعاداته وتقاليده المستقيمة عن الرذائل والقبائح ، فهل تعلم ( ديوانية ) للعوام ! في ( الكويت ) متخصصة في الطعن والتجريح في ( العاملين للإسلام ) غير ( ديوانية ) المحسوبين على الدعوة إلى الله ؟ فلماذا نسبق العوام في المنظر ويسبقوننا في المخبر ؟ ولماذا نسبقهم في النظر ويسبقوننا في العمل ؟ .

أخي :
لولا أن الشريط وصل وانتشر لما كتبت ما كتبت هنا ، وإني أود منك أن تعرف من ينفعك ممن يضرك في دينك ودنياك ، ودع عن الشهرة والسمعة وابحث عن الحقيقة لتجد ( الظلم ) و ( الكذب ) و ( السرقة ) وغيرها من القبائح في كثير من المجرِّحين ممن تحسن الظن فيهم .

واللهَ أسأل أن يوفقك لما يحب ويرضى ، وأن يبصرك بالحق والصواب ، وأن يميز لك بين الغث والسمين ، وبين الشحم والورم .
أخوك :
إحسان بن محمد بن عايش العتيـبي
وهذه لمن يطعن في النسب – وهما اثنان معروفان عندي – :
(( حسن الأدب يستر سوء النسب )) !! فانتبها

يا علي جمعة 140 مليون امرأة في العالم خضعن للختان !!!

140 مليون امرأة في العالم خضعن للختانأظهرت دراسة للمعهد الوطني للدراسات الديموغرافية الفرنسية خضوع نحو 140 مليون فتاة وامرأة في العالم لعمليات ختان بينهن أكثر من 5.6 ملايين يعشن في دول أوروبية دون أن يكون لذلك علاقة بالأديان.

وينتشر الختان أساسيا في أفريقيا جنوب الصحراء وفي بعض مناطق الشرق الأوسط وفي إندونيسيا وماليزيا.

وذكرت الدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء أن الختان ينتشر في 28 دولة وهو يتراوح بين الختان الجزئي والكامل، ويقول الباحثان في المعهد أرميل أندرو وماري ليكلينغان إن نسبة 1.4 في الكاميرون و96% في غينيا يتم ختانهن.

ويشير الباحثان إلى أن عادة الختان منتشرة انتشارا واسعا في أفريقيا منذ فترة طويلة قبل وصول الديانات السماوية إليها ودون أن يكون لها أي مبرر ديني.

وأكد الباحثان أن العامل الأساسي لممارسة الختان هو الانتماء العرقي والقبلي وليس الديني، إذ إن الختان يندرج في إطار شعائر وعادات التدريب على سن البلوغ لدى بعض المجموعات العرقية.

ولا علاقة بين انتشار الإسلام في بلد ما ونسبة النساء اللواتي يتعرضن للختان، ففي النيجرلا تزيد نسبة ختان الإناث عن 2% وهو بلد يدين غالبية سكانه بالإسلام.

وفي السنغال على سبيل المثال يمارس الختان لدى بعض الأقليات القبلية (بول وتوكولور وسونينكي ومالينكي) وليس لدى قبائل ولوف التي تشكل غالبية السكان وهم من المسلمين.

لكن هذه العادة تتراجع في غالبية الدول منذ بضع سنوات وإن كان ببطء ووفقا لدرجة حملات التوعية في هذه الدول.http://www.aljazeera.net/News/KEngine/imgs/top-page.gif

” الجزيرة نت “

اعتراف القرضاوي

بالصوت والصورة :
الشيخ القرضاوي يعترف أن مشايخ السعودية كانوا أعلم منه وأنضج وأبصر بواقع وحقيقة حزب اللات !
موقف جليل يسجل للشيخ القرضاوي ونرجو أن يكون فيه عبرة وعظة :
بالفيديو – كلام الشيخ القرضاوي –
http://safeshare.tv/w/SPYRRjazQH