قال مؤلف الكتاب الأستاذ عبد السلام بن محسن آل عيسى – وفقه الله – :
لأن عمر رضي الله عنه كان له موقف آخر من مرتدّين آخرين وهو قتلهم مباشرة إن لم يتوبوا.
فقد كتب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إليه في قوم من أهل العراق ارتدوا، فكتب إليه: أن اعرض عليهم دين الحق، وشهادة أن لا إله إلا الله، فإن قبلوها، فخل عنهم، وإن لم يقبلوها، فاقتلهم، فقبلها بعضهم فتركه، ولم يقبلها بعضهم فقتله .
” دراسة نقدية في المرويات في شخصية عمر بن الخطاب ” ( 2 / 939 ) .
والصواب : أنه ” عثمان ” رضي الله عنه كما جاء في أكثر المصادر .

