الرئيسية بلوق الصفحة 457

فوائد من صلاة الاستخارة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أ. قلت: أما صلاة الاستخارة ودعاؤها: فدليلها صحيحٌ رواه البخاري (3/61) وغيره.
ب. وأما قوله “ثم يمضي لما ينشرح صدره له” فمما لا يصح عليه دليلٌ.
ج . وما يستدل به مَن يقول بقول المصنف هو حديث أنس عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم – الذي رواه “ابن السنِّي”- قال “إذا هممتَ بالأمر فاستخر ربك سبعاً ثم انظر إلى ما يسبق في قلبك فإنَّ الخير فيه”.
قال النووي: إسناده غريبٌ. فيه من لا أعرفهم. أ.ه‍‏‍ “الأذكار” (ص132).
وقال الحافظ بن حجر: وهذا لو ثبت لكان هو المعتمد، لكن سنده واهٍ جداً. أ.ه‍‏‍ “الفتح” (11/223). قلت: وفي إسناده إبراهيم بن البراء ، ضعيفٌ جداً.
قال الحافظ العراقي: فيهم راوٍ معروفٌ بالضعفِ الشديدِ وهو إبراهيم بن البراء- (ونقل أقوال مضعِّفيه)-…فعلى هذا فالحديث ساقطٌ. أ.ه‍‏ـ “الفتوحات الربانية” (3/357).
د . والصواب: أنَّ تيسير الأمر من الله عز وجل – بعد تقديره وقبول الدعاء- هو علامة الخيرية في المضيِّ في العمل ، ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن العمل ، ويظهر هذا المعنى جليًّا عند أدنى تأمُّلٍ في الحديث، وهو قوله صلى الله عليه وسلم “اللهم إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ – ويسميه – خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ شَرٌّ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ”.
هـ. قال ابن علاّن – بعد أن نقل تضعيف حديث أنس عن الأئمة -: ومِن ثَمَّ قيل: إنَّ الأولى أن يفعل بعدها ما أراد، أي: وإن لم ينشرح صدره ، إذ الواقع بعدها- (أي: بعد الصلاة)- هو الخير كما سيأتي عن ابن عبد السلام. وقال الحافظ ابن حجر: قال الحافظ زين الدين العراقي: “فعلى هذا فالحديث – (أي: حديث “أنس”) – ساقطٌ، والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “كانَ إِذَا دَعَا: دَعَا ثَلاَثاً”، وما ذكره قبل –(أي: الإمام النووي)- أنه يمضي لما ينشرح له صدره كأنه اعتمد فيه على هذا الحديث، وليس بعمدة، وقد أفتى ابن عبد السلام بخلافه، فلا تتقيد بعدد الاستخارة، بل مهما فعله، فالخير فيه، ويؤيده ما وقع في آخر حديث ابن مسعود في بعض طرقه “ثم يعزم” أ.ه‍‏‍ كلام العراقي. قلت – (أي: ابن حجر): قد بَيَّنـتُها فيما تقدم وأن راويها – (أي: زيادة “ثم يعزم”) – ضعيفٌ، لكنه أصلح حالاً من راوي هذا احديث -(أي: حديث أنس)- أ.ه‍‏‍ كلام ابن حجر “الفتوحات الربانية” (3/355-357). و .
ومن خرافات الناس المنتشرة أنك بعد الاستخارة تنام، فما رأيتَه في منامك من خيرٍ وانشراح صدرٍ فهو يعني أنَّ أمرك خيرٌ فتسير فيه وإلا فلا! ولا أصل لهذا في الدين ألبتة.

فائدة ( 1 ) :
وفي “النافلة في الأحاديث الضعيفة” (ص33) لأخينا أبي إسحق الحويني خطأ ظاهر، إذ ذكر هذا الحديث من رواية “ابن السني” وإسناده هكذا: عبيد الله الحميري ثنا إبراهيم بن العلاء عن النضر بن أنس بن مالك، ثنا أبي عن أبيه عن جده مرفوعاً…. وخطؤه من وجوه:
1- عدم ضبط اسم الراوي الشديد الضعف وهو “إبراهيم بن البراء” وهو ابن النضر بن أنس بن مالك، وهو موجود على الصواب في بعض المطبوعات كطبعة “دار القبلة” (ص550) و”الفتوحات الربانية”.
2- جعله النضر بن أنس” وهو” النضر بن حفص بن أنس” وإذا كان الأمر كذلك فما فائدة “بن” إذن وما معناها؟ .
3- إعلاله الحديث بـ “النضر” والنضر الذي في الإسناد الصحيح هو من رجال الشيخين كما قال الحافظ ابن حجر. قلت: بل من رجال الستة.
4- ضعَّف الحديث بجهالة الحميري والنضر، ونقل عن الحافظ “سنده ضعيف جدا” فهل يقال في السند الذي فيه مجاهيل –إن صح- إن ضعفه شديد؟ .
= ظاهر الإسناد المحرف جعل والد أنس من الصحابة بينما الإسناد الصحيح يكون به “أنس بن مالك” هو الصحابي، وهو الذي لا يصح غيره، خاصة وأن أول الحديث، “يا أنس…”.
** وقد أصاب الشيخ عبد القادر الأرناؤط بإعلال الحديث بـ”إبراهيم بن البراء” في تحقيق “الأذكار”.
*** يصحّح الإسناد، والحكم على الرجال في “تخريج الكلم الطيب” لشيخنا الألباني حفظه الله. وقد أطلعتُه على هذا.

فائدة ( 2 )
لكن لا يمنع أن يكون انشراح الصدر مع تيسر الأمر علامة اختيار الله له هذا الأمر، قال شيخ الإسلام رحمه الله: فإذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسر له من الأمور هو الذي اختاره الله له. أ.ه‍‏ـ”مجموع الفتاوى” (10/539). قلت: وفرقٌ بين مَن جعل “انشراح الصدر” هو العلامةً و بين مَن جعلها مِن العلامات.
والله أعلم

كيفية صلاة سنة الظهر القبلية – وهي أربع ركعات –

كيفية صلاة سنة الظهر القبلية – وهي أربع ركعات – :
من مجموع الأحاديث وأفعال الصحابة رضي الله عنهم – وهي روايات عن الإمام أحمد – يتبين أن لصلاة سنة الظهر القبلية ثلاث حالات :
1. أن يصليها ركعتين ويسلم ثم ركعتين ويسلم
2. أن يصليها بتشهدين وسلام واحد – كفرض الظهر –
3. أن يصليها أربعا متصلات بتشهد واحد وسلام واحد
ولا حرج على من صلاها بأية كيفية مما سبق .
والذي أفعله :
= حين يكون في الوقت قبل إقامة الفرض سعة أصليها ركعتين ركعتين
= وحين يضيق علي الوقت أصليها أربعا بتشهدين وسلام واحد
= وحين يضيق علي الوقت جدا أصليها بتشهد واحد وسلام واحد
وترتيبها في القوة كترتيبها في السرد السابق
والله أعلم

العبرة في الصلاة وقت الأداء لا وقت النداء .

“العبرة في الصلاة وقت الأداء لا وقت النداء” .
لمن يسأل وقد أذّن عليه وهو مقيم ثم صلى في سفره، ومن صلى في بلده وكان دخل وقت الصلاة وهو مسافر .

أصحابُ الإمام مُحمَّد ناصر الدين الألباني – الثلاثة الأوائل

نصوح بن عبد الكريم عودة

مولده: 1918 م(1).

البلد: دمشق.

وفاته: 1998م، وتوفيت زوجته في المحرم 1442 يوافقه 14/9/2020م.

أولاده على الترتيب: فؤاد، وعبد الكريم (توفي بمرض السرطان)، وعبد الله (توفي 1441)، ومحمد (طالب علم فاضل من أصحاب الشيخ الألباني مولده 1951م، ما زال حيًّا، وهو صهر أبي جعفر منصور أخي الشيخ الألباني على ابنته؛ تزوجها سنة 1973)، والمهندس آدم، ويوسف, (والبنتان)، وأنس أبو ياسر (الذي توفي تحت التعذيب)، ومعتصم بالله، وإبراهيم.

وبناته: زوجة عُمر العُلَبي، وزوجة ممتاز إبيش (حضرتا دروس الألباني).

شيوخه: محمد سعيد البرهاني، ومحمد ناصر الدين الألباني.

المهنة: أنشأ معملًا لـ(برم) فتل الخيوط والنسيج، في حي القيمرية بدمشق، بجوار حارة الجورة التي يسكنها الرافضة، وبقي يعمل فيه حتى وفاته.

صحبته للشيخ الألباني: هو أول تلميذ للشيخ الألباني على الإطلاق، وكان قد عَرَض بيتَه ليُلْقِيَ الشيخُ دروسَه فيه، وكانت دروسُ الشيخ الألباني مدّةً من الزمن  تُقام في بيته، بمنطقة القزّازين، وكان الدرسُ الذي يلقيه الشيخ الألباني على النساء يُقام على سطح بيته في الطابق الرابع، في البيت نفسه في شارع بغداد (أزبكية قفا الدور).

____

فؤاد بن محمد ديب السادات

كنيته: أبو عبد الرحمن.

مولده: 1922م.

البلد: دمشق- حي القيمرية- حارة الشهبندر، ثم انتقل إلى المهاجرين.

وفاته: 7 أيلول 2002م، ودفن في مقبرة الدحداح.

أولاده: الأستاذة الشفاء، (مولدها 1951م، وهي خرّيجة كلية الشريعة بدمشق، ومن طالبات الشيخ الألباني)، وهي زوجة الأستاذ علي السطري (من طلاب الألباني)، إمام وخطيب مسجد وفيق التلاوي في عمّان، ومدرّس في كلية القدس، وهو مهتمٌّ بعلم البيئة والطيور، وله كتاب: (طيور الأردن)، ولم يُرزقا بأولاد.

والبنت الثانية: (مطلّقة) الشيخ عبد الفتاح عُمر، وهو من أصحاب الشيخ الألباني القدماء في الأردن، ثم تأثر بأفكار حزب التحرير غفر الله له، وابنه منها الدكتور ضياء مدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.

المهنة: معلم ابتدائي في وزارة التربية والتعليم لمدة 37 سنة، من سنة 1947م حتى 1984م تقريبًا، ودرّس في مدارس حوران ودمشق.

صحبته للشيخ الألباني: تعرَّف على الشيخ عن طريق نصوح عودة، عندما كان يعمل عنده في معمل النسيج، وكان عمرُه 16 سنة، وكان عمرُ الشيخ الألباني 26 سنة، وذلك قبل أن يتزوجا.

وكان يسجّل دروسَ الشيخ الألباني في دمشق، وكان عنده أكبر ذخيرة من أشرطته؛ من بداية الخمسينات الميلادية، وحتى هجرة الشيخ إلى الأردن.

____

سعيد بن توفيق الطبّاع

مولده: 1917م.

البلد: دمشق – حي القيمرية. 

ووالداه من المتعبِّدين الصالحين الذاكرين، فوالدُه: تلميذ (محدث الشام) الشيخ بدر الدين الحسَني، ووالدتُه: شقيقةُ رئيس رابطة العلماء بدمشق الشيخ أبي الخير الميداني.

وفاته: 1997م.

أولاده: نبيل، وعبد المنعم (من طلاب الألباني وصاحب دار المعرفة بدمشق)، وعبد المالك، ويحيى.

شيوخه: بدر الدين الحسَني- أبو الخير الميداني- محمد ناصر الدين الألباني.

العمل: عمل في المكتب الإسلامي بدمشق، ثم عمل إمامًا وخطيبًا في بلدة سَلَمية القريبة من حماة (3 سنين)، ثم إمامًا وخطيبًا في قرية دُمَّر القريبة من دمشق (3 سنين تقريبًا)، ثم إمامًا وخطيبًا في مسجد عاليْه في لبنان؛ والذي بناه الشيخ علي آل ثاني حاكم قطر سنة 1961، واشترط عليه أن يكون على السنة وخاليًا من البدع، وبإشراف زهير الشاويش، وبقي فيه حتى وفاته. 

مؤلفاته: «قصص من الدين في البحث عن اليقين- ط المكتب الإسلامي».

صحبته للشيخ الألباني: تعرّف عليه عن طريق الأستاذ فؤاد السادات.

جمع وإعداد: حسام بن محمد سيف/ صفر 1442

من كتابي: «مناقب الإمام الألباني-السيرة الدمشقية»

السيرة الذاتية للشيخ إحسان العتيبي – حلقات مرئية

الجزء الأول: التعريف والنشأة

المحور الثاني: الحياة العلمية في الكويت

المحور الثالث: الإنتقال للأردن

الحلقة كاملة

بيني وبين الشيخ عبد العزيز الطريفي في بيتنا

لم أتخيل يوما ان التقي بقامة من قامات العلم والحفظ، حتى جاء ذلك اليوم الذي استقبل فيه الوالد – الشيخ احسان العتيبي – العلامة المحدث عبد العزيز الطريفي مع جمع غفير من طلبة العلم على سطح بيت الوالد، وكما علمنا والدنا الكريم – حفظه الله – على استقبال الضيوف بحفاوة وترحيب حار، قمت بالترحيب بالضيوف مع إخوتي، والسلام على المشايخ بعد أن جلسوا فردا فردا، ولم أكن أعرف الشيخ الفاضل آن ذاك؛ فلم يكن وقتها معروفا كحاله الآن، 

 ولم يكن له ذلك الحضور، فبينا أنا أسلم إذا بالشيخ يشدني من يدي ويجلسني بجانبه، ثم بادر متسائلا ما اسمك؟

فأجبته: أنا بدر بن إحسان العتيبي. 

فقال: ماذا تحفظ؟

فقلت: أحفظ القرآن الكريم والصحيحين ولله الحمد. 

فقال: سأسألك ولك خمسون دينارا بكل آية تجيبها، وخمسة وعشرون دينارا بكل حديث.

وهنا قال الوالد حفظه الله – ممازحا – للشيخ: 

(خمسين دينار أردني ولا عراقي)؟!

فقال الشيخ: (لا أردني طبعا) واعتلى وجهه الضحك، فقال لي اقرأ من قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض …}، فأكملتها، وضمنت الخمسين دينارا الأولى، (ولا أخفي فرحي بضماني أن الذي سأحصل عليه سيكون بالاردني). 

فقال لي: اقرأ الآية التي بعدها، فقرأت والتي بعدها فقرأت، فقال اقرأ {أم يقولون افتراه} الصفحة التي بعدها، فقرأت الآيتين، فقال اقرأ حديث: [المسلم من سلم …] فأكملته، فقال اقرأ [إن الله تجاوز لي عن أمتي …] فأكملته، فقال لي: خديجة ابنة النبي أم اخته؟ 

فقلت: بل هي زوجته، فقال لي: أحسنت، لك عندي ٢٧٥د 

اعطوه ٣٠٠د.

ففرحت بالمبلغ كثيرا واشتريت به غرفة نوم لي 

وهذه صورة من كرم الشيخ وجوده. 

ثبته الله وفك الله كربه

وعلق والدي – حفظه الله – على جائزة الشيخ الطريفي بقوله :

انظر فقه الشيخ وفقه الله حيث جعل جائزة الحديث على النصف من جائزة القرآن لما بينهما من الفرق في المنزلة – لا في التشريع والأحكام – فلله دره.

فوائد من كتب الشيخ بكر

http://t.co/aDtByYix0q
” الفوائد والدُّرر من كتب الشيخ بكر ” – بكر أبو زيد –

( ثمانون فائدة منتقاة )

  • الفوائد من مقوله لا من منقوله –

وليد الخليفي

http://t.co/aDtByYix0q
” منقول “