كفَّارة اليمين الغَموس واللَّغو
#من_أجوبة_الواتس
السؤال:
هل التمتع بنعيم الدنيا يُنقص من أجر الآخرة؟
الجواب:
انظر المقطع
كتبه:
أبو طارق إحسان العتيبي
٨ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ، ٢٩/ ١١/ ٢٠٢٥
ملاحظة:
صوت الأذان كان مباشرا، في الأردن، إربد، بيت راس، منزلي
ليس مضافا خلفية للمقطع
==
وردت أسئلة وإشكالات على هذا الجواب، أذكرها وأبين ما فيها، بتوفيق من الله عز وجل.
الإشكال الأول:
قال بعضهم: يشكل على الجواب ما في قوله تعالى {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ} الأحقاف/ ٢٠ .
والجواب عنه:
إن هذا في حق الكفار.
الإشكال الثاني:
قال بعضهم: يشكل على الجواب: الحديث الذي في صحيح مسلم “ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجّلوا ثُلُثَي أجرهم من الآخرة، ويَبقى لهم الثّلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تَمَّ لهم أجرهم”.
والجواب عنه:
إن حديث مسلم فيمن جاهد وفي نيته مع الغزو تحصيل غنيمة، ولذا جاء في حديث أن من خرج لأجل الغنيمة فحسب أنه “لا أجر له”، وقد جاء في سؤال السائل أن ذلك المجاهد يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرَضاً من عرض الدنيا.
قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-:
فإنْ خالطَ نيَّةَ الجهادِ مثلاً نيّةٌ غير الرِّياءِ، مثلُ أخذِ أجرة للخِدمَةِ، أو أخذ شيءٍ مِنَ الغنيمةِ، أو التِّجارة، نقصَ بذلك أجرُ جهادهم، ولم يَبطُل بالكُلِّيَّة ، وفي “صحيح مسلم” عن عبدِ اللهِ بن عمرٍو عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: “إنَّ الغُزَاةَ إذا غَنِموا غنيمةً تعجَّلوا ثُلُثي أجرِهِم فإنْ لم يغنَمُوا شيئاً تمَّ لهُم أجرُهم”.
وقد ذكرنا فيما مضى أحاديثَ تدلُّ على أنَّ مَنْ أراد بجهاده عَرَضاً مِنَ الدُّنيا أنَّه لا أجرَ له، وهي محمولةٌ على أنَّه لم يكن له غرَضٌ في الجهاد إلاَّ الدُّنيا.
“جامع العلوم والحكَم”.
الإشكال الثالث:
استشكل بعضهم ما ثبت من قول ابن عمر” لا يصيب عبد من الدنيا شيئًا إلا نقص من درجاته عند الله تعالى، وإن كان عليه كريمًا”.
والجواب عنه:
إن أثر ابن عمر يحمل على أحد وجهين أو على كليهما:
١. من يصيب من الدنيا بغير حق.
٢. أو من لا يؤدي شكر ما أخذ منها.
وأما الغني الشاكر، فلا ينقص أجره إذا تمتع بما أنعم الله عليه.
استفدته من “موقع الإسلام سؤال وجواب”.
والله أعلم.
#من_أجوبة_الواتس
حكم الحلف بالقرآن والمصحف وآيات الله
السؤال:
هل يجوز الحلف بالقرآن ؟ وهل يجوز كذلك الحلف بالمصحف وآيات الله ؟
الجواب:
انظر المقطع
#من_أجوبة_الواتس
“صلاة الزوال وكيف تصلى راتبة الظهر الرباعية”
السؤال:
انتشر في وسائل التواصل مقاطع كثيرة تبين فضل “صلاة الزوال” وأنها تستجاب فيها الدعوات وتحقق فيها الأمنيات، فما حقيقة هذه الصلاة وهذا الفضل؟
الجواب:
انظر المقطع:
في تاريخ:
١/جمادى الأولى/١٤١٧ هـ
١٩٩٦/٩/١٣ م
مسائل المَقطع الأوَّل:
youtu.be/b1WK-QVnTaM?si…
١- رَجلٌ نَمَا مالُه بالحرام؛ فكيف تكون توبتُه؟
٢- متى يكونُ الإشهادُ على الطَّلاق؟
٣- مَن وَرث مالًا حرامًا؛ هل يَأخذه؟
٤- الطَّلاقُ المُعلَّق.
٥- الطَّلاقُ الصَّريح وطلاقُ الكِنايةِ.
٦- ضابطُ تَرْك المستَحبَّات لِتأليف القُلوب، وكلام شَيخ الإسلام ابن تَيميَّة في ذلك.
٧- الإسرارُ والجَهرُ بِبَسملة الفاتِحة في الصَّلاة.
٨- كِتابُ “صحيح صِفة صلاة النّبي” الأحرَى بِاسْمه أنْ يكون “صحيحُ صِفة صَلاة الشّافعيّة”والرَّدُّ على مُؤلِّفه في مخالفتِه لِلشَّافعيَّة ابتداءً.
٩- لَيسَ أوانُ السَّيفِ والعَصَا.
١٠- الشّيخ إحسان عايش: ظاهِرُ التّعارضِ بين نُزول القُرآن جُملةً وبينَ نُزولِه حَسبَ المُناسَبات.
مَسائل المَقطع الثاني:
youtu.be/37EN_k6XSm8?si…
١- تتمَّة الكلام؛ الشَّيخ إِحسان عايش: ظاهِرُ التَّعارضِ بَين نُزول القُرآن جُملةً وبينَ نُزولِه حَسبَ المُناسَبات.
٢- التّوفيق بين نُزول القرآن إلى اللَّوح المحفوظ وبين قوله تعالى: {والله يَسمعُ تحاوركُما} بِصيغة المُضارِع.
٣- الإمام الألباني يقول “لا أدري” ويستشيرُ الحضور في ذلك.
٤- جوابُ الشَّيخ العبيلان.
٥- جوابُ الشَّيخ سَليم الهلالي.
٦- تنبيه: الحديث الموقوف الذي حُكمه حُكم المرفوع.
٧- جوابُ الشَّيخ أبي أنس محمد بن موسى نصر رحِمه الله.
٨- جوابٌ آخر لِلشَّيخ العبيلان.
٩- جوابُ الشَّيخ محمد شقرة رحِمه الله.
١٠- الشيخ محمد شقرة: كشف الله سُبحانه وتعالى في هذه الآية {والله يَسمعُ…} ما قد أكَّده في صدرِ الآية {قد سمِع الله قولَ…} فكشفَ الأمر على ما كان عليه.
١١- إعادة طرح السُّؤال مرّة أخرى.
مَسائل المَقطع الثالث:
youtu.be/FdLu3QFF1mA?si…
١- تتمّة الكلام: ظاهِرُ التّعارضِ بَين نُزول القُرآن جُملةً وبينَ نُزولِه حَسبَ المُناسَبات.
٢- الإمام الألباني يَطلب مِن الشّيخ إحسان العتِيبي إعادة صياغة وطرح السُّؤال.
٣- جوابُ محمّد شَقرة رحِمه الله: الله تكلّم بالآية كما سَيكون الأمر واقِعًا.
٤- تعليقُ الشّيخ عبد الله العبيلان: ردّ شُبهة الكلامُ النّفسي في كلام الشّيخ محمّد شقرة رحِمه الله.
٥- الفرقُ بين “أنزَل” و “نزّل”.
٦- الشيخ إحسان العتِيبي: حُكم تَوزيع الكوبونات.
٧- الوُضوء بِمُدّ مِن ماء.
٨- الفَرق بين المَسْح والغَسل: المسحُ لا سَيلان فيه لِلماء.
٩- الإمام الألباني يوَدّع الشّيخ عبد الله العُبيلان (لا تنسَنا مِن دُعائِك) .
١٠- الغُسل بِتَبْليل مِنشفة ومسحُ الجسم بِسبب البرد.
١١- صَلاة الاستِخارة.
١٢- قِصةُ رحلة الإمام الألباني أوّل مرّة لِلسّعودية في سيارة شَحن مع قافِلة، وشُربهم مِن ماء مُحرّك السّيارة.
مَسائل المَقطع الرابع:
youtu.be/GucyIuYejkQ?si…
١- حادثةُ سِحر النّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنكار بعض أهل الرَّأي ذلك.
٢- عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قالت: كَانَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلّم يَستَمِعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ فِي المَسجِدِ، فَقَالَ:
”رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَد أَذْكَرَنِي آيَةً كُنتُ أُنْسِيتُهَا” .
رواه البخاري (4751) ومسلم (788) .
٣- النَّبي صلَّى الله عليه وسلّم لا يُخطئ ولا يَنسَى في التَّنزيل.
٤- سُحِر النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم سِتة أشهر وما تركَ صلاةَ الجماعة.
٥- فكُّ سِحر النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
٦- تَبْيين وجهِ الإصابة بالعين والسِّحر معَ المواظَبة على الأذكار.
٧- حُكم افتِتاح بعض المَجالس والبرامج الإذاعيَّة بآيات مِن القرآن الكريم (ثابت عن بعض الصّحابة أحيانًا في تاريخ دمشق) .
٨- أَمْر النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم لِفلان بِطاعةٍ في المنَام.
٩- الإمام الألباني: نختِم المجلِس لَعلَّ القَوارير قَد مَلَّت.
١٠- فواتُ التَّشهُّد الأوَّل يترتَّب عليه سجودُ سهوٍ.
١١- نصيحةٌ لأهل العِراق: عليكم بالتَّصفية والتَّربية.
١٢- نِسيانُ الإتيان بسُجود السَّهو.
١٣- حُكم السَّلام على النَّصارى.
١٤- الشَّيخ إحسان عايش: “لا يضرُّه في الحديث” ليس معناه “لا يُصيبه” .
١٥- منظَّمات تدعمُها أمريكا في غزَّة.
(عَرْض شريطين لمجلس الشيخ المحدِّث/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في منزل الشيخ/ إحسان العتيبي حفظه الله في محافظة اربد -شمال الأردن-)
وذلك في عام:
٢٥/جمادى الأولى/١٤١٣ هـ
الموافق:
١١/٢٠/ ١٩٩٢ م
موضوعات الشريط الأول، رقم (٧٣١) مِن سلسلة الهدى والنور:
https://d3watuna.com/audioView.php?audioId=825
١- مقدمة الشيخ/ محمد بن إبراهيم شقرة بين يدي الشيخ رحمه الله.
٢- إذا عَقَد رجل على امرأة ثم طلَّقها قبل الدخول بها، فهل إذا زنى في تلك الفترة؛ فما حده؟ أهو الجلد أم الرجم؟ وإذا عَقَد عليها عَقْدا جديدا وبمهر جديد، فهل تُحسب عليه الطلقة الأولى؟
٣- ألَا يُستدل بحديث: (لا يكن أحدكم عونا للشيطان على أخيه) على أنَّ شُرب الخمر كان أكثر مِن أربع مرات؟
٤- حديث التغريب وَرَد بالأمر، فما التوجيه؟
٥- العقد على البنات يُحرِّم الأمهات؛ فهل يتعدى التحريم إلى ولد الرجل أيضًا؟
٦- إذا أطلق الصائد الرصاصة على الطائر فسقط مصابا في جناحه، فهل يؤكل هذا الطائر؟
٧- إذا أرسل صائد الرصاص المنتشر على طائر وسمَّى الله وسقط معه غيره؛ فهل يحل له الغير؟
٨- ما معنى حديث: (ما أنهر الدم وذُكِر اسم الله عليه فكلوه، ليس السِّن والظفر فسأحدثكم عن ذلك، أما السن فعظم)؟
٩- قول الرجل: -علي الطلاق لأفعلن كذا وكذا- هل هو حَلِف أو طلاق؟ وماذا يترتب على هذا اللفظ؟
١٠- لو قال رجل لامرأته (تحرمي علي إذا دخلت هذه الدار ولم ينتقل)؟
١١- هل ثبت حديث في جواز بيع الأمهات؟
١٢- هل يجوز العمل في سفارة أجنبية أو عربية؟
١٣- هل ثبت تخصيص قنوت النوازل في صلاة الفجر؟
١٤- ماذا يفعل إمام ابتلي بأناس لا يريدون ترك القنوت في صلاة الفجر؟
١٥- هل يوجد حرج في وضع الجنازة أمام المصلين قبل الصلاة عليها؟
١٦- إمام أو مؤذن سكن في غرفة في فناء المسجد؛ فهل تنطبق عليه أحكام المسجد؟
١٧- هل حضر المنافقون صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
١٨- هل يرفع الإمام والمأمومون أيديهم للدعاء في خطبة يوم الجمعة؟ وهل يفعل ذلك في الدروس العلمية؟
موضوعات الشريط الثاني، رقم (٧٣٢) من سلسلة الهدى والنور:
https://d3watuna.com/audioView.php?audioId=826
١- هل يجوز للخطيب ومن معه أن يرفعوا أيديهم عند الدعاء في خطبة الجمعة؟
٢- هناك شيء واحد فقط لمشروعية رفع الأيدي والدعاء للخطيب لأمر عارض.
٣- المصائب والنكبات المتوالية على الأمة؛ هل يشرع لها القنوت؟
٤- كلام الشيخ محمد إبراهيم شقرة حول مسألة التأمين في الصلاة.
٥- هل يصح حديث: (المُسعِّر هو الله)؟
٦- هل يجوز الخروج عن تسعيرة الدولة؟
٧- هل يُقتل القاتل بمثل ما قَتَل به شرعًا؟
٨- رجل كان يستطيع الحج ومات ولم يحج، فهل يحج عنه ورثته؟
٩- هل قوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} دليل على أنَّ الولد مِن سعي أبويه؟
١٠- سؤال عن رجل لم يستطع الحج؛ هل يجوز لابنه أنْ يحج عنه؟
١١- حقيقة إعفاء اللحية، وما القدر الواجب أخذه منها؟
وفي غير هذا الموضع يقول الشيخ: الإسبال في اللحية كالإسبال في الإزار.
١٢- حديث: (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان) المقصود بـ: (لا صلاة) أهي نفي لصحة الصلاة مطلقا أو لنفي الكمال؟
١٣- ما حكم كشف المرأة قدميها في الصلاة؟ وحكم اللعب بالنرد والشطرنج والشَّدة.
١٤- ختم الشيخ محمد بن إبراهيم شقرة هذا المجلس بكلمة ألقاها بين يدي الشيخ رحمه الله.
انتهى.
《كانت هذه المَسائل مِن نتاج دروس علمية كانت تُعقد لطلبة العلم في اربد في عدة مساجد، وكانت في”آيات الأحكام” وفي”التفسير” وفي “عمدة الأحكام” مِن تدريس الشيخ إحسان حفظه الله.》
قام بتسجيل المجلس: الشيخ/ محمد بن أحمد أبو ليلى حفظه الله وجزاه خيرا.
وكانت الزيارة بتنسيق مِن الشيخ/ عزت خضر رحمه الله.