الرئيسية بلوق الصفحة 14

قادة من “إخوان إسرائيل”! يحملون الجنسية الإسرائيلية! ويتمتعون بكامل مزايا يهود فلسطين، يطلبون الإذن من المجرم “بن غفير” لمظاهرة! في قلب “تل أبيب”!

قادة من “إخوان إسرائيل”! يحملون الجنسية الإسرائيلية! ويتمتعون بكامل مزايا يهود فلسطين، يطلبون الإذن من المجرم “بن غفير” لمظاهرة! في قلب “تل أبيب”!

  • من أجل جرائم الإبادة؟ لا

  • من أجل التهجير؟ لا

    – بل من أجل التجويع.

    ممتاز، قبلنا.

  • هل المظاهرة عند وزارة الدفاع الإسرائيلية ؟ لا

  • عند السفارة الأمريكية؟ لا

  • عند بيت نتينياهو؟ لا

    – بل عند السفارة المصرية!!

    سبحان الله!!!

  • سلم منكم اليهود والنصارى ولم يسلم منكم إخوانكم؟

  • تتساوقون مع رواية الاحتلال أن مصر هي من تغلق معبر رفح ؟

    – يا فرحة اليهود وهم يوقعون لاتحاد “أئمة العار” على الموافقة على هذه المظاهرة، وأين يجدون مثل هؤلاء؟ ولا يجرؤ واحد منهم على رفع صورة طفل مقطع الأشلاء، أو بيت مهدم، أو سجين مأسور!

    نعم، شغلكم: التجويع، وسببه: مصر ، واخرسوا عن غير ذلك، فهذا هو ترخيص مظاهرتكم، واستمتعوا بالحماية من الشرطة الإسرائيلية لمظاهرتكم، يا متظاهري “وادي العار”.

    – سنتان لم يتظاهروا مظاهرة واحدة للقتل والتشريد والتجويع والاعتقالات والاغتصابات، ضد مجرمي الحرب، ولما جاءتهم الأوامر من مكتب الإرشاد تحركوا ضد مصر، وهم يعلمون أن المعبر مغلق من جهة اليهود، وأنهم بفعلهم هذا حرفوا “البوصلة” عن المجرم الحقيقي، وراحوا يوجهون سهامهم نحو غيرهم ممن يأوي جرحاهم ويستقبل أسراهم ويفاوض مع قادتهم! (بشهادة قادة منكم!).

    فهل مرّ على شريف عاقل مثل هذا الخزي والعار؟

    – في المقابل يخرج يهود (شرفاء!) بمظاهرة في قلب “تل أبيب”،يحمّلون نتنياهو كارثة تجويع أهل غزة ويطالبونه بتوقيف الحصار والتجويع! فتضربهم الشرطة الإسرائيلية! وتفرق جمعهم!

    – قل لي الآن: من اليهود في المظاهرتين؟!

رسالتي إلى المتبرعين الكرام ( وصلنا للعدد ٧٢٩٣ ) تنك ماء, ولله الحمد

( ثم وصلنا للعدد ٧٢٩٣) تنك ماء، لله الحمد
رسالتي إلى المتبرعين الكرام:

أيها الكرام
يا من جادت أياديكم بالعطاء، وامتدت نصرتكم لإخوانكم في غزة العطشى، يا من سعيتم إلى باب من أعظم أبواب الخير، باب سقيا الماء…
نبشّركم أنه بفضل الله قد وصل عطاؤكم المبارك عبر هذه المبادرة إلى (٧٢٣٦) تنك ماء، دخلت بيوتًا محاصَرة، وأروت أطفالًا ونساءً وشيوخًا، فكانت بردًا وسلامًا على قلوبهم المتعبة.

يا من سقيتم إخوانكم في غزة…
أبشروا بحديث نبيكم ﷺ: «أفضل الصدقة سقي الماء»، فلكم عند الله بكل قطرة حياة، وبكل شربة فرج، وبكل نفس رُوي بدعاء صادق يرفع مقامكم عند رب العالمين.

يا أصحاب الأيادي البيضاء…
إن ما قدّمتموه لم يكن ماءً فحسب، بل كان رسالة حب وإيمان تقول لإخوانكم: “لسنا ممن نسيكم، ولن نترككم وحدكم، وأنتم في قلوبنا وعيوننا ودعائنا”.

فجزاكم الله خير الجزاء، وتقبّل منكم، وبارك في أعماركم وأهليكم وأموالكم، وجعل صدقاتكم نورًا لكم في الدنيا والآخرة، وسقاكم من حوض نبيه ﷺ شربةً لا تظمؤون بعدها أبدًا.
وشكر خاص لمدير الحملة الأخ الفاضل محمد إسماعيل الفقي على جهوده الجبارة في تحقيق هذا الإنجاز وغيره الكثير الكثير، تجدون بعضه موثقة تحت عنوان #متبرعون_من_طريق_إحسان_العتيبي

أخوكم:
إحسان العتيبي أبو طارق
١٠ صفر ١٤٤٧ هـ، ٤/ ٨/ ٢٠٢٥
= وهذه صفحات حملتنا :
١. تويتر
https://x.com/Ihsanoatibi?t=qwc4nIERBcQUo469msRSOw&s=09
٢. سناب شات
https://www.snapchat.com/add/ehsan-otaibi?share_id=PhTq0ABKdZo&locale=ar-EG-u-nu-latn
٣. تيك توك

@etibidyaqhz


٤. فيسبوك
https://www.facebook.com/share/xpyWFHqk89RHzJ9n/?mibextid=oFDknk
٥. إنستغرام
https://www.instagram.com/donors_throgh_ihsan_al_otaibi?igsh=eWpiYnJ4NWt1M24=
نسأل الله القبول من كل من بذل وسعى ونشر هذه الحسابات

لقاء مع الأستاذ جميل عبد النبي، في كلامه عن غزة وحكامها، والطوفان وآثاره، والمخرج من هذه المحنة.

إنه لمن النادر جدا أن تستمع لشخص في نازلة -فقهية أو سياسية أو عسكرية- لمدة أربعين دقيقة ثم لا تخالفه في حرف واحد مما يقول.
وهذا النادر جدا حصل معي في اللقاء مع الأستاذ جميل عبد النبي، في كلامه عن غزة وحكامها، والطوفان وآثاره، والمخرج من هذه المحنة.
وأزعم أن هذا ما يقوله أكثر أهل غزة من غير الحزبيين.
وكله كنت أكتبه وأنقله متفرقا خلال سنتين.
وكلمة لأتباع إيران وأذرع الجزيرة: يكفيكم ما قلتم ودونتم وتكلمتم، فإنه -والذي نفسي بيده لعلى خطأ كبير عظيم، فأدركوا أنفسكم ودعكم من العيش في خيال وأوهام الجزيرة ومحلليها، فهي السبب في نقل الصورة غلطا لكم، وأنتم صدقتم بحسن نية وحسن ظن، لكن ليس يُعرف الحق والصواب بأن تكون صادقا في نيتك وحسن ظنك بغيرك، بل بمعرفة الواقع على حقيقته.
لن يفتح المجال للتعليق؛ خشية تشتيت الموضوع والدخول في الشخصنة.
والله الموفق

أهلنا في “الضمير” ريف دمشق رحم الله موتاكم وتقبلهم في الشهداء

أهلنا في “الضمير”،ريف دمشق
رحم الله موتاكم وتقبلهم في الشهداء
وعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم
وشفى جرحاكم

“ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث أنه أخبر أن الذي يموت بالغرق أو بالطاعون أو بالبطن ـ بالإسهال ، أنه شهيد ؛ فالمطعون شهيد ، والمبطون شهيد ، وصاحب الغرق شهيد ، وصاحب الهدم شهيد ، والمقتول في سبيل الله شهيد ، والميت في سبيل الله شهيد ، في عدة شهداء آخرين .
وهذا من فضل الله جل وعلا ليكون لهم ميزة في الأجر وثواب جزيل ، لكن أفضلهم : الشهداء في سبيل الله ، الذين يقتلون في سبيل الله ؛ هم أفضلهم ، لا يُغسلون ولا يُصلى عليهم ؛ لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون ، وأما الشهداء الآخرون غير الشهداء في سبيل الله كالمبطون والمطعون وصاحب الهدم والغرق فهؤلاء يُغسلون ويُصلى عليهم ، ويلحق بهم من يموت بانقلاب السيارات أو في صدام السيارات ، فإن هذا يشبه الميت بالهدم ويرجى لهم الشهادة لكن يُغسلون ويُصلى عليهم . مثل من يموت بالبطن والغرق” انتهى.
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
“فتاوى نور على الدرب”

المشتبكون من القطيع ( زبائنُ الغباء الاصطناعي ) لحقوا احذفوا “خذلتكم قناتكم”

من أكثر الأخبار إثارة وسرعة انتشار عند شريحة واسعة بين الفينة والأخرى. الجملة التي قد يعلنها الاحتلال مثل (حدث أمني صعب) في مكان ما في غزة. وأحيانا لا يعلن الاحتلال. ولكن يكفي أن يكتب مثل هذه الجملة أحد الناشطين على وسائل التواصل لتنتشر انتشار النار في الهشيم. يتلقفها المريدون بالنسخ واللصق. وتبدأ عمليات الإضافة. والتحوير. والزيادة. واستحضار صور ومشاهد قديمة لإرفاقها مع الخبر الإشاعة على أنها له.

من الطبيعي أن جميع الأخبار الصادرة عن وسائل الإعلام العبرية في الحرب تخضع للرقابة الصارمة. والتكتم الشديد. ويعتبر هؤلاء الناشطون أن هذا التكتم الاحتلالي يمنحهم الحق في نشر الأعداد والصور والنتائج التي يريدونها عن الحدث الصعب. والذي يختلط بأمنياتهم وأحلامهم. ثم بعد يوم أو يومين. إن كان الخبر صحيحا. فإن الاحتلال يصدر بيانا ببرود عن مقتل جندي أو جنديين. ربما من نيران صديقة. ويجري تحقيقا في الحادث. أو ربما لا يعلق على الحدث بالمطلق.

نحن نتمنى وندعو الله دائما. أن تكون جميع أوقات العدو صعبة. ويتكبد فيها الخسائر التي تعادل آلامنا وما ارتكبه بحق أبريائنا من مآس وجرائم. ولا ننكر على الفرحين لمثل هذه الأخبار فرحتهم. ولكن يجب أن تستقبل مثل هذه الأخبار في سياقها الطبيعي لمجريات الحرب. دون مبالغة. ودون تضخيم. ودون أن تطغى على أخبار حقيقية أخرى. وتغطي عليها.

أولا: يجب أن ندرك أننا نعيش في حرب. وليس في انتفاضة أو مقا.ومة شعبية. وفرق كبير بينهما. فرحة الناس بالضربات العشوائية ضد الاحتلال تكون في انتفاضة شعبية. وليست في حرب. الأحداث الصعبة في الحروب منظمة ولها أساليب ونتائج مختلفة. نجاح الجيوش في المواجهات له علامات واضحة: مثل تكبيد العدو خسائر ضخمة لا يمكن إنكارها أو التكتم عليها. إعاقة تقدمه. طرده وإخراجه من أماكن نجح في السيطرة عليها. إجباره على طلب الهدنة والاستسلام. أسر عدد كبير من الجنود. وغيرها. وهذا لم يتحقق منه شيء أبدا طوال الستة أشهر الماضية.

أما أنك تستعد منذ سنوات لمواجهة الاحتلال بجيش مسلح بأسلحة ثقيلة من الصواا.ريخ وقاا.ذفات الدبابات. وتقول لنا كل أسبوع أو عشرين يوما أنك أوقعت حدثا صعبا في الاحتلال؟ بينما الاحتلال جرف كل غزة وأبادها؟ فهذا نوع من التضليل والسخافات.
ما دمت تبحث عن انتصارات وهمية تختبئ خلف أخبار الأحداث الصعبة الغامضة والمبهمة. لماذا استخدمت أسلوب الجيش. ولماذا لم تستخدم أسلوب المقا.ومة الشعبية من البداية والتي كانت يمكن أن تمنحك نجاحات كثيرة مثل التي ترددها اليوم الآن على أنها أوقات صعبة؟.

نحن ندفع ضريبة وسمعة وصيت قتال جيش نظامي إقليمي مسلح. بينما لا نجني منه غير نتائج انتفاضة شعبية متواضعة. دفع ثمن فاتورتها الكبيرة المواطنون الأبرياء.

حدث صعب واحد مثل الذي حققه الراعي. رحمه الله. في رفح على الحدود المصرية في الانتفاضة الثانية يعادل كل أحداثك الصعبة في هذه الحرب. أحداث الحرب الصعبة بنتائجها وصورها وأساليبها مختلفة تماما عن الأحداث الصعبة في الانتفاضات الشعبية. وهذا أكبر دليل على أنك تسير في طريق أنت نفسك غير مقتنع به مع اختلال موازين القوة مع الاحتلال التي من الغريب أنها فاجأتك.

ثانيا: إن كان يوجد في غزة الآن أخبار صعبة. فلا يوجد أصعب من الإبادة المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال. ومن المفقودين الذين لا يزالون تحت الأنقاض بجثثهم المتحللة. ومن الأحياء السكنية التي مسحت عن وجه الأرض. من النازحين والمشردين في الخيام والذين يعانون من كل أمراض الدنيا الجسدية والنفسية.
ليس أصعب من مرور عامين كاملين من التجهيل على أطفالنا وأبنائنا. واستبدالهم طابور المدرسة. بطابور التكيات والحصول على الماء والكابونات. وطوابير دخول الحمامات القذرة. ليس أصعب من الأوبئة والأمراض التي تنتشر وتتسبب بالوفاة والمعاناة والآلام.
ليس أصعب من الأطفال اليتامى. والنساء الأرامل. والأمهات الثكالى. والآباء المفقودين. والرجال والنساء في المعتقلات والزنازين. ليس أصعب من المقا.بر الجما.عية. والبحث عن مفقودين آخرين غير معروفين. هل هم في الأرض أم في السماء. ليس أصعب من المرضى والجرحى ومبتوري الأطراف الذين يصرخون ليل نهار دون علاج……
لا يوجد أصعب من المجازر التي يرتكبها الاحتلال في كل دقيقة. في مشاهد تقشعر منها الأبدان. يدمر أطنان من البيوت والباطون فوق أجساد الأطفال النائمين في أحضان أمهاتهم. فيحولهم إلى أشلاء أو جثث متفحمة. أو حتى مسحوق متطاير في الفضاء لا يعثر لهم على أثر.

إن كان يوجد أحداث صعبة غير هذه. فيجب أن توضع في سياقها التكتيكي والاستراتيجي الصحيح. وهي القادرة على تغيير مسار الإبادة. وتوفير الحماية للمدنيين. ومنع إراقة دمائهم. وهي التي تجبر الاحتلال على أن يتراجع بتغيير خططه السوداء. ويسمح للمواطنين بالعودة إلى منازلهم دون شروط. ويدفع ثمن جرائمه.

أما سوى ذلك فهو نوع من التطبيل والتزمير العاطفي بقصد أو غير قصد لحرف الاهتمام عما يرتكبه الاحتلال من فظاعات متواصلة. أو تخفيف حدتها.
د. تيسر عبدالله
٣٠/ ٨/ ٢٠٢٥

لطفًا حماس أوقفوا هذا التجنّي

لطفا حماس، أوقفوا هذا التجني والسفه

من يلقي نظرة على وسائل التواصل الاجتماعي يلحظ في ثنايا هذه الحرب الأخيرة ما يصدر من بعض حمقى شباب حماس وكذبة أنصارها من العجب العجاب، ولولا أن الأمر قد توسع وازداد حتى تجاوز الحد إلى مرحلة التأثير في صناعة الرأي العام في مجتمعات المسلمين لما خضت فيه ولا تناولته، ولكن يبقى واجب المشاركة في ترشيد الخطاب قائما، كما يبقى بذل النصح أمرا لا يسع عاقل إغفاله.
فحماس اليوم وهي في مجابهة طغيان الصهاينة وإجرامهم أحوج ما تكون إلى نصرة وبذل وتثبيت، غير أن قادتها وناشطيها وأنصارها يحتاجون كذلك إلى نصح يجلّي مواطن الخلل ويقوم جوانب النقص، فالكمال عزيز وكل بني آدم خطاء، وليس من شرط سلامة القصد أو صحة العمل أن يبرأ صاحبه من الزلل، ولذا فالواجب أن يبذل له مع التأييد في موضعه، النصح في موضعه، فكلاهما نصرة، وليس أحدهما بأولى من الآخر.
ولعل من أبرز مواطن الخلل التي وقع فيها -وما يزال- بعض شباب حماس وناشطيها على منصات التواصل الاجتماعي، أمران خطيران، لا يجوز السكوت عنهما لا من عقلاء الحركة ورشدتها، ولا من علماء الأمة ودعاتها لما ينطويان عليه من كذب وظلم وتجاوز لحدود الحق والعدل، ولما يترتب عليهما من عواقب وخيمة إن لم ينكرا ويبتر شرهما.
أول ذلك الفجور في تشويه علماء الأمة والتجرؤ على مكانتهم، فقد بلغ الأمر ببعض السفهاء أن صاح: “أبلغوا علماء الأمة أن غزة تلعنهم”، فهل حقا تلعن غزة علماء الأمة الذين حمَّلهم بعض قادة الحركة وناشطيها فوق ما يطيقون، مطالبين إياهم بأن يتحولوا إلى مجرد أبواق تردد التصريحات، وتصدع بالبيانات، وتسوِّغ الأفعال، وتقود المظاهرات، وتقتحم السفارات، وتصمت عن الأخطاء والزلات، مع أن ميدان العلماء الأصيل هو البيان والتبليغ لا أن يزج بهم في جوانب ليست من اختصاصهم، أو لا قدرة لهم في بلدانهم القيام عليها، ومع ذلك يخرج بعض الناشطين بأوقح عبارة مخاطبا العلماء ليقول: “غزة تلعن صمتكم، وتبصق على مؤتمراتكم المنمقة، وبياناتكم التي لا تسمن ولا تغني من دم، أنتم لستم علماء، أنتم شهود زور”، والأدهى أن هذا الإسقاط المتعمد لمكانة العلماء في أعين الأمة يقابله ثناء مفرط من هؤلاء أنفسهم على سفاحي إيران وأكابر مجرميها الذين دمروا المدن وانتهكوا الأعراض وأراقوا الدماء وشردوا الشعوب بل ويقيمون لهم المآتم، ويرفعون لهم الدعاء في الخطب والقنوت، وكأن خذلانهم أهون مع أنهم أقدر ومن كان يعلم بقرار الحرب قبل وقوعها إن لم يكونوا قد شاركوا في صنعه، فبأي ميزان يقع هذا؟!، وبأي عقل أو دين يوزن؟!
وثانيهما، الفجور في تخوين الأمة واتهامها بالتخاذل مع أن الأمة من محيطها إلى محيطها لم تدخر وسعا في نصرة أهل غزة: دعاء وتبرعا وتأييدا وتعريفا بالجرائم الصهيونية والمآسي الغزاوية، فالشعوب كلها قد وقفت، وحرك الدعاة أبناء المسلمين لنصرة غزة وحماس، بل إن شعوبا كاملة دفعت أثمانا باهظة من أجل ذلك فالسودان أطيح بحاكمه وسحق شعبه لدعمه تسليح حماس، ومصر أسقط رئيسها المنتخب محمد مرسي لأنه جاهر بدعمها ومرر السلاح إليها، وليبيا غرقت في الفوضى وكان من أبرز أسباب ذلك انخراطها في تسليح الحركة، فبأي وجه بعد هذا يخون هؤلاء الناشطون الأمة، أقلّه إن غاب الوازع الديني الآمر بالعدل والإنصاف، فتحقيقا للمصلحة السياسية، فشعوب الأمة هي الحاضنة الحقيقية لحماس وهي سندها الأمين بعد الله تعالى أما إيران فهي صاحبة مشروع هيمنة تستثمر القضية الفلسطينية لتحقيق أهدافها وتبييض سوأتها، وتسقط جماهيرية خصومها في المنطقة وتخونهم وتجردهم من شعبيتهم، وليست بمعنية لا بتحرير القدس وفلسطين، ولا بنجدة غزة، وليست بجمعية خيرية، تعطي لوجه الله تعالى، كما يتوهم بعض الطيبين من ناشطي الحركة ومغفليها.
وختاما، فالمأمول من عقلاء حماس ومفكريها أن يوقفوا هذا العدوان الظالم والتجني السافر المورث للعداوة والبغضاء من ناشطي الحركة وأنصارها، وأن ينهوا عن هذا السفه والكذب فإنه ضار بالحركة قبل غيرها، وضار بقضية المسلمين في فلسطين، بل وبالأمة كلها لدوره في تفتيت الصف وتمزيق اللحمة وصرف الناس عن القيام بواجبهم تجاه غزة وأهلها.
نصرهم الله وعجل بفرجهم ورفع الكرب عنهم وتقبلهم في عباده المخلصين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله الهادي
د. فيصل بن علي البعداني
https://t.me/faisalalbadani/1886