الرئيسية بلوق الصفحة 296

هل هي الحوقلة أم الحولقة ؟؟؟

حوقلة *

التّعريف :

1 – من معاني الحوقلة في اللّغة : سرعة المشي ، ومقاربة الخطو .

وأمّا في العرف فهي : قول : لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه ، كما عبّر عنها الأزهريّ والأكثرون ، قال ابن السّكّيت : يقال : قد أكثرت من الحولقة : إذا أكثرت من قول : لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه . وقال الجوهريّ : الحولقة لا الحوقلة ، واختاره الحريريّ .

فعلى الأوّل ” الحوقلة ” وهو المشهور : الحاء والواو من الحول . والقاف من القوّة ، واللّام من اسم اللّه تعالى . قال الإسنويّ : وهذا أحسن ، لتضمينه جميع الألفاظ .

وعلى الثّاني : ” الحولقة ” الحاء واللّام من الحول ، والقاف من القوّة .

انتهى

” الموسوعة الفقهية “

الفرق بين النسب والحسب أن النسب يرجع إلى الآباء والأمهات والحسب إلى المرتب والصفات الكريمة مأخوذ من الحساب لأن العرب كانت إذا تفاخرت حسبت مآثرها فتقول أضفن

الفرق بين النسب والحسب أن النسب يرجع إلى الآباء والأمهات والحسب إلى المرتب والصفات الكريمة مأخوذ من الحساب لأن العرب كانت إذا تفاخرت حسبت مآثرها فتقول أضفنا بني فلان وأجرنا بني فلان وحملنا وفعلنا فسمي ذلك حسبا”
[الذخيرة للقرافي 4 /214]
منقول

المثل ما لا يُدرك كله لا يُترك قُلُّه ومن قال ( جُلُّه ) بدلا من ( قُلُّه ) لم يصب ! فاستثناء الجل في عدم الترك لا وجه له وهو غير مراد من قائل المثل، بل

المثل ” ما لا يُدرك كله لا يُترك قُلُّه ” ومن قال ( جُلُّه ) بدلا من ( قُلُّه ) لم يصب ! فاستثناء الجل في عدم الترك لا وجه له وهو غير مراد من قائل المثل، بل القل هو المناسب لا غير. انظر كتاب “فصول في الثقافة والأدب” الطنطاوي ص 91

جملة فوائد لغوية

جملة فوائد لغوية ( 2 )
لحن القول
خففوا ولا تشددوا

قال الشيخ عبد العزيز بن علي الحربي – وفقه الله – :

من الاغلاط الشنيعة :
= تشديد بعضهم للفاء في (أَكْفاء) كأبناء، جمعُ: كفء.

ويكسرون الكاف أيضا .
يخلطون بين: كفيف الذي يجمع على أكِفَّاء، وكُفء الذي يجمع على أَكْفاء.

– ومن ذلك (حافَة) فيقولون: تخرج الضاد من حافَّة اللسان، بتشديد الفاء، والصواب التخفيف.

– ومن ذلك ما جاء في اللغة في معنى: استغلق عليه الكلام؛ فيقال: (أُرْتِجَ عليه) كأُكْرِم، مشتق من ” رِتاج الباب ” .. وهم يقولون: ارْتُجَّ عليه، وهو لحن.

– ومن ذلك لفظ (رباعيَة) جاء في الحديث:(وكسرت رباعِيَتُه) بالتخفيف على وزن ثمانية، وتشديد الياء لحن.

– ومن ذلك (سوريَة) البلد المعروف، بالتخفيف لا التشديد.

– ومن ذلك (دُخَان) بتخفيف الخاء، والتشديد لحن.. وقيل: يجوز تشديدها، وتجمع حينئذٍ على دخاخين.

– ومن أسماء الناس (ابن عُنَين) شاعر دمشقي (ت 630هـ) على وزن حنين بالتصغير.. وتشديد النون وكسر العين لحن.

– ومن ذلك (مرثِيَة) من الرثاء، بتخفيف الياء، مثل معذرة.. وليست من قبيل: مرضيَّة، ومهديَّة، كما توهمه بعضهم.
انتهى

حضر مجلس أبي عبيدة رجل فقال رحمك الله أبا عبيدة ؛ ما العنجيد ؟

حضر مجلس أبي عبيدة رجل فقال: رحمك الله أبا عبيدة ؛ ما العنجيد ؟
قال أبو عبيدة: رحمك الله ما أعرف هذا !
قال الرجل: سبحان الله؛ أين يذهب بك عن قول الأعشى:
يوم تبدي قتيلة عن جيد …
فقال أبو عبيدة: عافاك الله؛ (عن) حرف جاء لمعنى، و(الجيد) العنق.

– ثم قام آخر في المجلس فقال: أبا عبيدة رحمك الله ؛ ما الأودع ؟
قال أبو عبيدة: ما أعرفه !
قال الرجل: سبحان الله؛ أين أنت عن قول العرب:
زاحم بعود أو دع.
فقال أبو عبيدة: ويحك؛ هاتان كلمتان، والمعنى أو اترك، أو ذر.

– ثم استغفر الله وجعل يدرس، فقام رجل فقال: رحمك الله؛ أخبرني عن (كوفا) أمن المهاجرين أم من الأنصار ؟
فقال أبو عبيدة: قد رويت أنساب الجميع وأسماءهم ولست أعرف فيهم كوفا !
قال الرجل: فأين أنت عن قوله تعالى: {والهدي معكوفا} !

فأخذ أبو عبيدة نعليه؛ واشتد ساعياً في مسجد البصرة يصيح بأعلى صوته:

[من أين حشرت البهائم عليّ اليوم] ؟

<معجم الأدباء ٤/١٨١٨>
” منقول “

فائدة لغوية ( 3 )

فائدة لغوية ( 3 )
قال تعالى: [ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺣﺲ ﻋﻴﺴﻰ منهم الكفر].
أحس: ﺃﻱ ﻋﻠﻢ.
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻨﺼﻮﺭ اﻟﻠﻐﻮﻱ: ﻳﻘﺎﻝ: ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺸﻲء، ﻭﺣﺴﺴﺖ ﺑﻪ، ﻭﻗﻮﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ «ﻣﺤﺴﻮﺳﺎﺕ» ﺧﻄﺄ، ﺇﻧﻤﺎ اﻟﺼﻮاﺏ «اﻟﻤﺤﺴﺎﺕ» ﻓﺄﻣﺎ اﻟﻤﺤﺴﻮﺳﺎﺕ، ﻓﻬﻲ اﻟﻤﻘﺘﻮﻻﺕ، ﻳﻘﺎﻝ: ﺣﺴﻪ: ﺇﺫا ﻗﺘﻠﻪ.
انتهى
ابن الجوزي في “زاد المسير”
منقول

فائدة لغوية…

فائدة لغوية…

هناك مشكلة في كتابة الألف المقصورة والممدودة
والسؤال :
متى تكتب الألف مقصورة أو ممدودة ؟

( عفا أم عفى ؟! )
أيهما الصواب في هذه الأفعال الماضية :
( دعا أو دعى . قضى أو قضا . بكى أو بكا . رجى أو رجا )
بكل سهولة واختصار وحتى لاتتعب نفسك .
تذكر ما هو المضارع من الفعل نفسه :
فإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الــ واو = فاكتب الفعل الماضي بألف ٍ ممدودة.

مثال :
( يدعو >>دعا )
( يعفو >>عفا )
وإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الياء = فاكتب الماضي بألف مقصورة ..
مثال :
( يقضي >>قضى )
( يرمي >>رمى )
وطبق هذه القاعدة على الأفعال المذكورة وستعرف أيها الصحيح .
” منقول “

قال العلامة الدكتور محمود الطناحي – رحمه الله –

قال العلامة الدكتور محمود الطناحي – رحمه الله – :
يقول الناس في كلامهم : كبُرَ الولد يكبُرُ ، فيضمون الباء في الماضي والمستقبل ، والصواب بالكسر في الماضي ، وبالفتح في المستقبل : ” كبِر يكبَر ” وهذا يكون في السن والعمر ، يقال كبر الرجل يكبر كبرا فهو كبير ، أي طعن في السن ، ومنه قوله تعالى : عن أموال اليتامى والنهي عن أكلها :” ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبَروا ” ، أما كبُر يكبُر بالضم في الحالتين فليس من السن وإنما هو بمعنى عظم ضد صغر ، وشواهده في الكتاب العزيز كثيرة منها قوله تعالى : كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ” وقوله عز وجل ” قل كونوا حجارةً أو حديداً أو خلقاً مما يكبُر في صدوركم ” .
ويقولون : نقِمت عليه كذا وكذا – أي عبته وكرهته – فيكسرون القاف في ” نقمت ” والأفصح الفتح : نقَمت ، وهذا الفعل من باب ضرب ، وفي لغة : من باب تعب ، والأولى هي الأفصح ، قال تعالى : وما نقَموا منهم إلا .. ” .
ويتابع – رحمه الله – قائلاً :
ويقولون : فلان يُنقصني حقي ، ويُنقص في الميزان ، فيضمون ياء المضارعة ، والأفصح والأكثر فتحها ، يَنقصني ، ويَنقص ، قال تعالى : ولا تَنقصوا المكيال والميزان ” .
ويقولون : حرِص فلان على كذا ، وحرِصت على كذا ، فيكسرون الراء والأفصح : فتحها ، وبه جاء التنزيل : وما أكثر الناس ولو حرَصت بمؤمنين ” .
ويقولون : صلُح حالي وصلُح أمري ، فيضمون اللام والأفصح فتحها : صلَح ، قال تعالى : جنات عدن يدخلونها ومن صلَح من آبائهم ..” اهـ .
المصدر : مقالات العلامة ا لدكتور محمود الطناحي التاريخية والتراثية والأدبية ، القسم الأول ، ص 155 ، 156 . طبع دار البشائر الإسلامية .
منقول

قطوف لغوية

قطوف لغوية ( ٢٦ )

الإنسان : أصله : إنسيان

لأن العرب قالوا في تصغيره : أنيسيان ، فدلت الياء الأخيرة على الياء في تكبيره

إلا أنهم حذفوها لمّا كثر في كلامهم

،،،،،،،

من تصويبات الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله :

لا تقل ” أخصّائي ” بل : ” اختصاصي ” .

،،،،،،

⭐قولهم: « البِدايةُ » خطأ❌

✅وصوابه: البُداءة، بضم الباء، والهمز

لأنه من بدأت، فلامه همزة
وعن الأصمعي في مصدر بدأ: بُدْءاً وبُدْأَةً وبَدْأَةً.

،،،،،،،

قول: (للأسف) مولَّد، تخريجه متكلف.

والأنسب قول:
-يا لِلأسف، وهذا سماع.
-مع الأسف، وهو قياس صحيح

،،،،،،،،

من العامي الفصيح :

الطَّفاسَة : قَذَر الإنسان إذا لم يتعهّد نَفسَه ، يقال : إنه طفس ..

تستخدم في بعض اللهجات كوصف لسيء السلوك” !!

،،،،،،،،

* ثَغْرات ❌بفتحالثاء

•ثُغْرات ✅بضمالثاء

لأن مفردها” ثُغْرة ” وتُجمع على ” ثُغْرَات ”

،،،،،،،

✅قـل : الاسم ..

❌ولاتقل : الأسم ،

الاسم : معروف ، أما الأسَمّ : الأنف ضيّق المنخرين

،،،،،،،،

القافلة :
يذهب الناس إلى أنها الرُّفقة في السفر، ذاهبةً كانت أو راجعةً، وليس كذلك،

إنما القافلة الراجعة من السفر

،،،،،،

⭐الفرق بين عرفة وعرفات

◀عَرفة : اليوم 9 من ذي الحجة
عرفة للزمان

◀أما عرفات : جبل قريب من مكة ، موضع وقوف الحجيج ، عرفات : للمكان

،،،،،

من الأخطاء الشائعة

❌الغَصّة : بفتح الغين خطأ ..

✅الصواب : الغُصّة بضم الغين
ما غصصت به ، غُصَص الموتِ : سكراته

،،،،،،
رابط الرسالة
✒️ قطوف لغوية 🎓 ( ٢٦ )

كلمة { دون} ـ لها تسعة معان

كلمة : { دون} ـ لها تسعة معان :
ـ تأتي بمعنى ” قبل ” فكقولك : دون النهر قتال.
ـ تأتي بمعنى ” أمام ” فكقولك : دونك الرجل ، دونك الجدار.
ـ تأتي بمعنى ” وراء ”
ـ تأتي بمعنى ” تحت ” كقولك : دون قدمك خد عدوك.
ـ تأتي بمعنى ” فوق ” كقولك :إن فلانا لشريف ،فيجيب آخر فيقول:ودون ذلك أي : فوق ذلك .
ـ تأتي بمعنى ” الساقط من الناس وغيرهم ”
ـ تأتي بمعنى ” الأمر ” دونك الدرهم ، أي : خذه.
ـ تأتي بمعنى ” الإغراء ” دونك زيدا في حفظه .
ـ تأتي بمعنى ” الوعيد ” كقولك : دونك صراعي ؛
ابن منظور في ( لسان العرب ) في مادة ” دون ” ( 13/165ـ166)