جملة فوائد لغوية ( 2 )
لحن القول
خففوا ولا تشددوا
قال الشيخ عبد العزيز بن علي الحربي – وفقه الله – :
من الاغلاط الشنيعة :
= تشديد بعضهم للفاء في (أَكْفاء) كأبناء، جمعُ: كفء.
ويكسرون الكاف أيضا .
يخلطون بين: كفيف الذي يجمع على أكِفَّاء، وكُفء الذي يجمع على أَكْفاء.
– ومن ذلك (حافَة) فيقولون: تخرج الضاد من حافَّة اللسان، بتشديد الفاء، والصواب التخفيف.
– ومن ذلك ما جاء في اللغة في معنى: استغلق عليه الكلام؛ فيقال: (أُرْتِجَ عليه) كأُكْرِم، مشتق من ” رِتاج الباب ” .. وهم يقولون: ارْتُجَّ عليه، وهو لحن.
– ومن ذلك لفظ (رباعيَة) جاء في الحديث:(وكسرت رباعِيَتُه) بالتخفيف على وزن ثمانية، وتشديد الياء لحن.
– ومن ذلك (سوريَة) البلد المعروف، بالتخفيف لا التشديد.
– ومن ذلك (دُخَان) بتخفيف الخاء، والتشديد لحن.. وقيل: يجوز تشديدها، وتجمع حينئذٍ على دخاخين.
– ومن أسماء الناس (ابن عُنَين) شاعر دمشقي (ت 630هـ) على وزن حنين بالتصغير.. وتشديد النون وكسر العين لحن.
– ومن ذلك (مرثِيَة) من الرثاء، بتخفيف الياء، مثل معذرة.. وليست من قبيل: مرضيَّة، ومهديَّة، كما توهمه بعضهم.
انتهى

