الرئيسية بلوق الصفحة 311

قال ابن قتيبة في بيان المراد بالحسن الذي أوتي يوسف عليه السلام نصفه

قال ابن قتيبة في بيان المراد بالحسن الذي أوتي يوسف عليه السلام نصفه :
( ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ: ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ: ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺤﺴﻦ, ﻭﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ, ﻭﻓﺮﻗﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ.
ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺪﺑﺮﻩ ﺇﺫﺍ ﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎﻩ.
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ, ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ, ﺟﻌﻞ ﻟﻠﺤﺴﻦ ﻏﺎﻳﺔ ﻭﺣﺪﺍ, ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ, ﺇﻣﺎ ﻟﻠﻤﻼﺋﻜﺔ, ﺃﻭ ﻟﻠﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ; ﻓﺠﻌﻞ
ﻟﻴﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻧﺼﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺴﻦ, ﻭﻧﺼﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ.
ﻭﻗﺪ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻌﻞ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﺛﻠﺜﻪ, ﻭﻵﺧﺮ ﺭﺑﻌﻪ, ﻭﻵﺧﺮ ﻋﺸﺮﻩ, ﻭﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺠﻌﻞ ﻵﺧﺮ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﺇﻧﻪ ﺃﻋﻄﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ, ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻋﻄﻲ ﻧﺼﻔﻬﺎ, ﻭﺟﻌﻞ ﻟﻠﺨﻠﻖ ﻛﻠﻬﻢ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ.
ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ; ﻟﻮﺟﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ, ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺣﺪﻩ.
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﻨﺎﻩ: ﺃﻥ ﻟﻠﺸﺠﺎﻋﺔ ﺣﺪﺍ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ, ﻭﻳﺠﻌﻠﻪ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ, ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ, ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻵﺧﺮ ﺍﻟﺜﻠﺚ, ﺃﻭ ﺍﻟﺮﺑﻊ, ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺸﺮ, ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ.)
انتهى من كتابه ” تأويل مختلف الحديث ”
( منقول )

قال الأستاذ سيد قطب – رحمه الله –

قال الأستاذ سيد قطب – رحمه الله – :
ولعله من الطريف أن نقف أمام حجة فرعون في قتل موسى :
( إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ )
فهل هناك أطرف من أن يقول فرعون الضال الوثني ، عن موسى رسول اللّه – عليه السلام – ( إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ ) ؟!! أليست هي بعينها كلمة كل طاغية مفسد عن كل داعية مصلح ؟ أليست هي بعينها كلمة الباطل الكالح في وجه الحق الجميل ؟ أليست هي بعينها كلمة الخداع الخبيث لإثارة الخواطر في وجه الإيمان الهادئ ؟
إنه منطق واحد يتكرر كلما التقى الحق والباطل والإيمان والكفر والصلاح والطغيان على توالي الزمان واختلاف المكان .
والقصة قديمة مكررة تعرض بين الحين والحين .
” فى ظلال القرآن ” ( 5/ 3078 ) .

قال الشيخ الصديق مشرف الشهري – وفقه الله –

قال الشيخ الصديق مشرف الشهري – وفقه الله – :
هذه اللطائف القرآنية البالغ عددها ٤٤٠ فائدة في التدبر والتفسير من أحب ما جمعت من فوائد وأقربها إلى نفسي وأكثرها نفعاً فيما أرجو وأؤمل .

وهي منتقاة من أكثر من ٢٥٠ كتابا ومرجعا في التفسير وعلوم القرآن .

فهد الجريوي @FF8008

حملها من هنا :
https://gulfupload.com/do.php?id=63326
أو :
https://www.dropbox.com/s/ppmcjgur9nlz15v/لطائف%20قرآنية.pdf?dl=0 …
أو :
https://drive.google.com/file/d/198A6KD08gVhFEjBF1becJKMc7_-VJMfz/view
‏٣٠‏/٠١‏/٢٠١٨ ١:٤١ ص‏

قال الشيخ محمد أبو زهرة _ رحمه الله _ في ختام تفسيره لسورة النساء

قال الشيخ محمد أبو زهرة _ رحمه الله _ في ختام تفسيره لسورة النساء :
وتجب الإشارة هنا إلى أمر بياني يقتضي تمام التفسير ذكره هو أن الله تعالى يقول (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ) وهنا لم يبين في السؤال موضع الاستفتاء، ولكن الإجابة بينته فاستبان، ويلاحَظ أنهم سألوا النبي – صلى الله عليه وسلم – ولكن الله تولى الإجابة هو، فقال (قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ) ونجد في مثل هذا المقام يقول الله تعالى: (وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْيَتَامى قُلْ إِصْلاحٌ لهُمْ خَيْرٌ).
ولم يسند الأمر إلى ذاته العلية كما أسنده هنا فما السر؟ السر في ذلك هو تأكيد أن شرع الميراث منسوب للذات العلية، وهو الذي يتولى الشرح، وإذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتولى الشرح عنه في كثير، فهنا قد تولى هو توثيقا للحكم وتأكيدا له وتربية للمهابة. ويلاحظ أن أحكام الميراث كلها أسندها العلي الحكيم، العليم الخبير لنفسه، فابتدأ آياتها في أول السورة بقوله تعالى (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مثْلُ حَظّ الأنثَيَيْنِ)، وختمها بأن الميراث كله وصية الله تعالى، َ فقال تعَالت كلماته: (. . . وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14).
“زهرة التفاسير” (4/2002)

لطائف قرآنية

لطائف قرآنية ٢٢

قال تعالى في سورة يس :(وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين) ثم قال : (إني ءامنت بربكم فاسمعون) فكان جزاءه من قومه القتل، فقيل له عند موته: (قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين) في هذه الآيات تنبيه عظيم، ودلالة على وجوب كظم الغيظ، والحلم عن أهل الجهل، والترؤف على من أدخل نفسه في غمار الأسرار وأهل البغي، والتشمر في تخليصه والتلطف في افتدائه والاشتغال بذلك عن الشماتة والدعاء عليه .ألا ترى كيف تمنى الخير لقتلته، والباغين له الغوائل، وهم كفرة عبدة أصنام .

القرطبي – الجامع لأحكام القرآن

قال تعالى في سورة ص : (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته) وما تدبر آياته إلا اتباعه والعمل به، أما والله ما هو بحفظ حروفه، وإضاعة حدوده حتى إن أحدهم ليقول : قد قرأت القرآن كله فما أسقطت منه حرفا، وقد والله أسقطه كله، مايرى له القرآن في خلق ولا عمل حتى إن أحدهم ليقول : إني لأقرأ السورة في نفس واحد، والله ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورعة، متى كانت القراء تقول مثل هذا؟ لا أكثر الله في الناس مثل هؤلاء .

الحسن البصري – أخلاق حملة القرآن للآجري

قال تعالى في الثناء على أيوب عليه السلام في سورة ص : (إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب) فأطلق عليه نعم العبد بكونه وجده صابراً، وهذا يدل على أن من لم يصبر إذا ابتلي فإنه بئس العبد .

ابن القيم – عدة الصابرين

تأمل قوله سبحانه في سورة ص : (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب)، كيف تجد تحته معنىً بديعاً وهو أنهم إذا دخلوا الجنة لم تغلق أبوابها عليهم بل تبقى مفتحة كما هي، وأما النار فإذا دخلها أهلها أغلقت عليهم أبوابها كما قال تعالى في سورة الهمزة : ( إنها عليهم مؤصدة) ففي تفتيح الأبواب لهم إشارة إلى تصرفهم وذهابهم وإيابهم وتبوئهم من الجنة حيث شاءوا، ودخول الملائكة عليهم كل وقت بالتحف والألطاف من ربهم ودخول ما يسرهم عليهم كل وقت، وأيضاً أشار إلى أنها دار أمن لايحتاجون فيها إلى غلق الأبواب كما كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيا .

ابن القيم – حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

@amshehri: بيان معنى (الجَمَل) في قوله تعالى 🙁 حتى يلج الجمل في سم الخياط) والتنبيه على خطأ متداول

http://t.co/uX0I0UxoKD

(( منشأ الخطأ أن المتكلم بنى على قراءة لابن عباس رضى الله عنهما ( الجُمَّل ) وليست الجَمَل ، والجُمَّل هي الحبال الغليظة .

ولذا يقول الإمام الطبري في تفسيره :
السلف مجمعون على معنى البعير، وقول ابن عباس وتلامذته مبني على قراءة شاذة بضم الجيم وتشديد الميم . ))
تعليق / الشيخ فهد الجريوي

في[لطائف المعارف]”ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لايستحب له مخالطةالناس حتى ولالتعلم علم وإقراء قرآن بل الأفضل له الإنفراد بنفسه والتخلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه”
وفي الشرح الممتع[6/501]”لاشك أن طلب العلم من طاعة الله،لكن الاعتكاف يكون للطاعات الخاصة،كالصلاة،والذكر..ولابأس أن يحضرالمعتكف درسا أودرسين في يوم أوليلة،لكن مجالس العلم إن دامت،فهذا لاشك أن في اعتكافه نقصا،ولاأقول إن هذا ينافي الاعتكاف”
” منقول “

لطيفة

لطيفة :
قال تعالى في شأن يوسف وامرأة العزيز في سورة يوسف : (واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب) تأمل: المتبادر للذهن أن يكون الخطاب وألفيا سيدهما؛ لأن يوسف مملوك لدى العزيز فلماذا نسبت السيادة للمرأة فقط؟ لأن يوسف مسلم والعزيز كافر ولا تكون أبداً السيادة للكافر على المسلم .

البقاعي – نظم الدرر

وجه آخر: وإنما لم يقل سيدهما؛ لأن ملكه ليوسف لم يكن صحيحاً فلم يكن سيداً له لأن استرقاق يوسف غير شرعي وهذا كلام ربه العليم بـأمره لا كلام من استرقه .

الهرري – حدائق الروح والريحان
” منقول “

لطيفة قرآنية

لطيفة قرآنية
قال تعالى في سورة الإسراء : (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) عبّر جل ذكره بالتسبيح أمام ذكر الإسراء بنبيه وعبده محمد صلى الله عليه وسلم، وكان مقتضى الحال حسب ما يظهر لعقولنا الضعيفة أن يعبر بالحمد والثناء فما الحكمة في ذلك؟
من الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم صبيحة الإسراء بما حصل، ولو كان كذباً، لما تركه الله، فإن الله ينزه أن يمكّن شخصاً يكذب عليه مثل هذا الكذب من غير أن ينتقم منه، والله أعلم .

ابن عثيمين – المنتقى من فرائد الفوائد
” منقول “

ما الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين المذكورة في كتاب الله ؟

ما الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين المذكورة في كتاب الله ؟

– ( كلا لو تعلمون علم اليقين) * التكاثر ؛
– ( ثم لترونها عين اليقين ) * التكاثر ؛
– ( إن هذا لهو حق اليقين ) * الواقعة ؛

(‘ قال ابن القيم – رحمه الله :

” الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين :
قد مثلت المراتب الثلاثة بمن أخبرك : أن عنده عسلاً وأنت لا تشك في صدقه ، ثم أراك إياه فازددت يقيناً ، ثم ذقت منه ،

– فالأول : علم اليقين ،
– والثاني : عين اليقين ،
– والثالث : حق اليقين ،

‹ فعلمنا الآن بالجنة والنار علم يقين ؛

‹ فإذا أزلفت الجنة في الموقف للمتقين وشاهدها الخلائق وبرزت الجحيم للغاوين وعاينها الخلائق فذلك عين اليقين ؛

‹ فإذا أدخل أهل الجنة الجنة وأدخل أهل النار النار : فذلك حينئذ حق اليقين ؛

” من كتاب مدارج السالكين ”
( منقول )

متشابه القرآن ..

متشابه القرآن ..

تغريدات تفيد حفظة القرآن
للشيخ / محمد المهنا

http://cutt.us/416r

من عجائب التدبر

من عجائب التدبر:
(فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ)
(فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ)

((اليمّ)) مُشترك بينهما،
لكن اختلفت الحال والخاتمة !!!!

موسى كان في غاية الضعف ولم يستطع اليَمّ أن يضرّه ! وفرعون في قمة عزّه وجبروته فغمره اليَمّ بمائِه فكان من المُغرقين!

من هذا خذ قاعدة :
“كن لله ومع الله ، فلن يضرك ضعفك ، ولن تنفعك قوتك ”
” منقول “