ما حكم الصلاة قاعدًا مع القدرة على القيام؟
السؤال
ما حكم الصلاة جالسًا خاصة لكبار السن في حين أنه في بعض الأحيان يكون من الممكن الصلاة واقفًا؟
الجواب
الحمد لله
القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من الأركان، فمن تركه من غير عذر بطلت صلاته، ومن شق عليه القيام فليجلس إمامًا كان أو مأمومًا.
فإن استطاع أن يقوم بعض الوقت في الصلاة فليفعل – حتى ولو في تكبيرة الإحرام – وليجلس في الباقي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:” ما أمرتكم به من أمرٍ فأتوا منه ما استطعتم “[1]، فإذا وجد في نفسه نشاطًا أثناء الصلاة وكان قد جلس فليرجع إلى القيام؛ لأن عذره قد زال.
وأما في غير الفريضة فيجوز التطوع جالسًا, ولو من غير عذر.
والله أعلم.
[1] ) أخرجه البخاري , كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة , باب : الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم , حديث رقم (7288) , (9/94) , ومسلم , كتاب الفضائل : باب : توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله مما لا ضرورة إليه , حديث رقم (1337) , (4/1830) .


