هل مضاعفة أجر الصلاة في مكة خاص بالمسجد الحرام؟

السؤال

إذا كانت الصلاة في المسجد الحرام تعدل ( مائة ألف صلاة ) في غيره من البقاع، فهل سائر مساجد مكة كذلك؟

الجواب

الحمد لله

* سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله -:

هل مضاعفة الصلاة في المسجد الحرام يشمل جميع الحرم, أم هو خاص بالمسجد نفسه؟

فأجاب:

في المسألة قولان لأهل العلم، وأصحهما أن المضاعفة تعم جميع الحرم لعموم الآيات والأحاديث الدالة على أن الحرم كله يسمى المسجد الحرام، قال تعالى: ” إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ “. [الحج / 25]، والمسجد الحرام هنا يعم جميع الحرم وفي معناها آيات أخرى.

لكن الصلاة في المسجد الذي حول الكعبة لها مزية فضل من وجوه كثيرة منها: كثرة الجمع، والقرب من الكعبة، وإجماع العلماء على مضاعفة الصلاة فيه، بخلاف المساجد الأخرى ففيها الخلاف الذي أشرنا إليه، والله ولي التوفيق[1] .

 

والله أعلم.

[1] ) ينظر :  مجلة الدعوة  ,  بتاريخ 2 / 5 / 1410 هـ .

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة