الدليل على عرض الأعمال الشامل يوم الحساب
السؤال
قال الشيخ المنجد في ” شرح الأربعين النووية ” أن هناك عرضًا للأعمال على الله كل يوم وكل أسبوع وكل عام، وذكر الأدلة على هذه الثلاثة، وذكر أن هناك عرضًا شاملًا بعد موت الإنسان ولم يذكر الدليل على ذلك فما هو الدليل على ذلك الأخير – بارك الله فيكم -؟
الجواب
الحمد لله
قال ابن القيم:
ونظير هذا أيضًا: رفع الأعمال وعرضها على الله، فإن عمل العام يُرفع في شعبان، كما أخبر به الصادق المصدوق أنه ” شهر ترفع فيه الأعمال، قال: فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم “، ويُعرض عمل الأسبوع يوم الاثنين والخميس، كما ثبت ذلك عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، ويُعرض عمل اليوم في آخره، والليلة في آخرها، كما في حديث أبي موسى الذي رواه البخاري عن النبي ” إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل “، فهذا الرفع والعرض اليومي أخص من العرض يوم الاثنين والخميس، والعرض فيها أخص من العرض في شعبان، ثم إذا انقضى الأجل رفع العمل كلُّه وعُرض على الله وطُويت الصحف، وهذا عرض آخر. ” طريق الهجرتين ” ( ص 133 ، 134 ).
– ولا نعلم دليلًا خاصًّا على هذه المسألة.
والله أعلم.


